منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > المواضيع المنقولة

المهاجر منه إليه

لســــان العصــــر {وَمَن أحسَنُ دِيناً مِّمَّن أَسلَمَ وجهَهُ لله وهُو مُحسِنٌ واتَّبَعَ مِلّةَ إِبرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتّخَذَ اللهُ إِبرَاهِيمَ خَلِيلاً} سلسلة لسان العصر في سبيل تكوين تجمع العصر لتعظيم سيد العصر

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-15-2012, 10:11 AM
الصورة الرمزية حمد السوداني
حمد السوداني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 44,695
معدل تقييم المستوى: 51
حمد السوداني is on a distinguished road
افتراضي المهاجر منه إليه


لســــان العصــــر

{وَمَن أحسَنُ دِيناً مِّمَّن أَسلَمَ وجهَهُ لله وهُو مُحسِنٌ
واتَّبَعَ مِلّةَ إِبرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتّخَذَ اللهُ إِبرَاهِيمَ خَلِيلاً}

سلسلة لسان العصر

في سبيل تكوين تجمع العصر
لتعظيم سيد العصر

محمد بن عبد {الله}
عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم


المهاجر منه إليه


تقديم : يوسف هاشم محمد نجم
تـنويه
ورد على غلاف هذا الكتاب بأنه تقديم:- يوسف هاشم محمد نجم .
نرجو التنويه بأن كلمة تقديم وردت بدلاً عن كلمة { تأليف } أو
{ المؤلف }. ولقد قصدنا بإيراد كلمة { تقديم } بدلاً عن كلمة{تأليف} أن نؤكد أن المؤلف الحقيقي هو {الله} وما نحن إلاّ أداة تقديم إلهامات وردت على الخاطر من لدن العالم المعلّم الأول والآخر :

{الله}
خالق كل شيء وهو الواحد القهّار .


ماذا نعني بتجمع العصر
{ بسم الله الرحمن الرحيم }
الاسم :-

تجمع العصــــر لتعظيم سيد العصر

سيد العصر هو صاحب المقام المحمود عليه أعظم الصلاة وأتم السلام، هو الذي سيأتي ليملأ الأرض عدلاً، سلاماً وأمناً على ميزان المحبة والرحمة.و ليس للمقام المحمود من صاحب غير سيدنا وحبيبنا وغرّة أعيننا محمد بن عبد {الله}عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.و معنى تعظيمه هو أن نعمل على تمهيد طريق قدومه المنتظر.
ولقد طلب منا عليه أفضل الصلاة وأتم ألتسليم أن ندعو له عند وفي كل وقتٍ رُفع فيه النداء بالطلب لفتح أبواب السماء لتحقيق الصلة بالرب أن نقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاةالقائمة آتي محمداً الوسيلة والفضيلة وأبعثه مقاماً محموداً الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد.
والوعد كان قد جاء هكذا :
{ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربّك مقاماً محمودا }
[79 الإسراء]

المرشد:-

هو محمد بن عبد {الله}
النبي الأميّ المبعوث رحمة للعالمين كافة عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم


الأعضاء:-

هم كافة العالمين من إنس و جن. الطفل والطفلة، الصبي والصبية، الشاب والشابة، الذكر والأنثى.المسلم، المسيحي،اليهودي، البوذي الهندوسي الزرادشتي، الكنفوسيوشي، الماركسي وجميع من هم بخلاف ذلك من أمة {الله} الذين وسعتهم رحمة الرحمن.

المقر:

في كل بقعة مباركة من أرض {الله} الواسعة
وفي قلب كل عبد من عبيد {الله} يسكنه الرب.
المركز الرئيسي:

يُشيّد أعظم مبنى بعد الكعبة المكرّمة والمسجد النبوي المشرّف والمسجد الأقصى المبارك فوق البعد الرابع من على وجه الأرض في البقعة المباركة حيث التقى موسى العقل بالخضر القلب في مقرن النيلين في الخرطوم ليكون مركز الانطلاق لتعظيم النبي محمد بن عبد {الله} والدعوة لتطبيق منهاج السنة النبوية المشرفة.ثم بعد ذلك لاحقاً ليكون مقراً للحكومة العالمية، وبناء على ذلك يجهز هذا المبنى بحيث يلبي أغراض ذلك بصورة شاملة.هذا البنيان يجب أن يشمل استوديوهات للبث التلفزيوني والإذاعي والاتصالات وقاعة مؤتمرات عالمية كبرى بالإضافة إلى المرافق الضرورية لخدمة العاملين.


الدستور:

هو قول النبي محمد بن عبد {الله}عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم:
( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)
(راجع كتابنا: دستور الإنسان المعاصر)
وعليه فإن هذا التجمع ليس بحزب سياسي ولا بطائفة دينية، ولا برابطة إقليمية.





شعار هذا التجمع:

قول {الله} تبارك وتعالى وقوله الحق المبين :
{ لا إكراه في الدّين قد تّبيّن الرّشد من الغيّ
فمن يكفر بالطّاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى
لا انفصام لها والله سميع عليم }
[256 البقرة]


آلية الدعوة:

{أدعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة
و جادلهم بالتي هي أحسن
إن ربك هو أعلم بمن ضلّ عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين}
[125 النحل]

{اللهُ}جلّ جلاله وتباركت أسماؤه

{إنّ الّذين قالوا ربّنا الله
ثمّ استقاموا
فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون}
[13 الأحقاف]

{إنّ الّذين قالوا ربّنا الله
ثمّ استقاموا
تتنزّل عليهم الملائكة ألاّ تخافوا ولا تحزنوا
و أبشروا بالجنّة الّتي كنتم تُوعدون}
[30فُصّلت]
بسم الله الرّحمن الرّحيم
{ وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ولو شاء لهداكم أجمعين}
[9 النحل]


جفـاءُ المضـاجـع ليـس يـنـبئـك عـن شـغــف الـهـوى
وجلُ الجـلاء جـلالُ جـمال صـفـاء سـاعات الجوى
قد مضى عهد التّصابي و مقبل الأيّام رجعٌ للصّدى

إهداء هذا الديوان
بسم الله الرحمن الرحيم

{ يا أيّها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه }
[6 الانشقاق]
صدق{ الله} العظيم

إلى الكادحين السالكين سبل الرجعى إلى {الله}
وهم لا يعلمون.

إلى العالمين السالكين الداعين إلى {الله} على بصيرة
وهم لا يوقنون.

إلى الموقنين الذين عرّس ركبهم
دونكم عين اليقين.

إلى الذين عاينوا عندما رأوا لمع البروق
ألا فدونكم حق اليقين.

وإلى الذين حققوا وتحققوا تذكروا أنه:
{ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير}
[11 الشورى]

إلى الأقلام التي نضب مدادها فرفعت وما عادت أعلام
إلى كل نون تائهة حائرة تتلوى بين تصنيف الأقلام
وإلى كل صحيفة بيضاء لم تسوّدها خطرات الأرقام
إلى كل قافية نُصبت علماً على جدار الأحلام
وإلى كل نقطة سالت تشكل حرفاً يحكي تصريف الأيام
إلى كل نفس هائمة في ملكوت الأنعام
وإلى كل عقل حائر يهيم فوق تضاريس الإلهام
وإلى كل قلب متقلب بين نفس هائمة وعقل تكبّله قيود الأوهام




مال الهوى

مال الهوى فتبدّى اللهيب كأنه نور
وانهارت الأجراف بنا
فسقطنا لأغوار هاويات الزور
وليست خيالات وهم وإنما تجارب ذوق وثبور

وهناك عندما مال بنا الهوى
وزاغت الأبصار عن عذر الجوى
زرفت العيون دما
والقلوب تحجّرت فحجب عنها النور

وتصدّعت هاماتنا فطأطأ الرأس خزياً
وتمنينا أن لو شُقت الأرض في الحال قبور

فليت شعري أين نحن من تيه الصّدى
وهل يعود المدّ وقد جُرفت سفننا
بعيد أن صار البحر جذور

مال الهوى
فاشتعلت مراجل اللوم لهيباً
وتوارت النفوس حياءً
وتقلب الفكر في الوهاد عليلا
ينادي يقول هل من مجير

وتغيّظ النهار فصار النسيم سموماً
والليل بكى حظاً عسير

البيوت دُخلن من ظهرهن
والأرض زُرعت شوكاً والدور ملئت جور

ألا يا سائق الأظعان
هلاّ عرّجت بنا نحو الديار
إلى مقام سلمى
نبثّها شوقاً ونستبدل السموم عبير

نحن قوم نحسن الظنّ
ومن قاع غيظ النار
نأمل أن نعانق حور

نحن شُعث نحن غُبر قد خبرنا المهالك دهرا
نستجيب حالا لداعي النور

مال الهوى
وما مال بنا الهوى إلاّ بعد أن
علماً ظننا وازدانت النفوس غرور

الوزن بالقسط ذاك من شيم الكمال
والادعاء ذاك رأس الشرور

فكيف لساقط يعيث في نواحيه فساداً
أن يعبر البحر أو أن يقتطف ثمر الدهور

وكيف له أن يُغنّي
والصوت قد بحّ من الشرب خُمور

مال الهوى
فطربنا لغنج بائعات الهوى
وقارعات الدفوف على طرقات السوى
فبعدنا نلهث خلف النوى
فشربنا الحرمان كأسا مرير

وقعدنا حيث نحن لا نحرّك ساكناً
صمت دعاة الخير فينا فكانوا كظل نخل جحور

مال الهوى
وليس لنا غير الهوى به نعبر البيد
وفوق بحر الخوف
لنا نمدّ جسور


القمم العاليات ليست بموطن
إلاّ أن تكون بازاً أو أن تكون صقور

كذاك قيعان البحار ليست بمسكن
إلاّ أن يكون حوتاً أو لؤلؤاً منثور

فأين نحن من الجنان وقطوف دانيات
العنبر سُكرٌ والمسك طيباً وبخور

نحن كموج البحر نزمجر زبداً
نناطح الصخر
وبلا زادٍ نعبر العتمور

وما اختلت الأوزان إلاّ
عندما مال الهوى
وتبعنا في السري شبحاً ضرير

وما مادت بنا الأرض إلا عندما مال الهوى
وبنينا على الرمال قصور

مال الهوى
وخلنا الوهم حقيقة
فكان سراباً حسبناه ماءاً نمير

ومشينا على الأرض مرحاً
وهماً خرقناها واعتلينا القمم الشاهقات ظهور


و نفذنا من الأقطار نفوذاً
فاسترقنا السمع
وعلى الأرض ادّعينا علماً وبرهاناً أثير

مال الهوى
فتقطّعت أرحامنا وهُتكت الأعراض
والمحارم حُللت فكان شراً مستطير

مال الهوى
فنسينا من أين نحن أتينا
ومستنقع العفن
حسبناه عيناً سلسبيلا وماءاً طهور

وما تذكرنا بأننا كسحاب صيف
لا يجود مطراً غزير

أو بأننا كضيفٍ يمرّ بالديار عبور
أو بأننا حيوات فانيات
وأن العمر مهما طال فهو إلاّ دهراً قصير

مال الهوى فلبسنا تيجان زهوٍ
والخيلاء اكتسينا سندساً وحرير

مال الهوى
فاستقينا ماء مدين عُطّشاً
فوجدناه أجاجاً شراباً مرير


فقلنا نحطّ الرحال بزمزمٍ
علّنا نستقي أو أن نلاقي حبور

ولما نزلنا بزمزم قالت لنا
ألا يا عوج الظهور

عودوا فاعدلوا فلا مقام لمن كان كفور
وطفنا بالبيت تبركاً
فقيل لنا خسئتم فالحج لا يكون صفيقاً وصفير

مال الهوى
فتقطّعت بنا الأسباب
وظللنا في التيه دهور

و تعتّم حالنا
فما عاد منا مبصراً
ولم يعد هناك بصير

مال الهوى فنصبت لنا الشراك
في وضح النهار
ما غادرت صغيرا منا أو كبير

ولما مال بنا الهوى
بكت القلوب أساً
وقالت
ليس نحن من يُضام نقير


نحن أمّ الكتاب
فلا سماء ولا أرض وسعت
إن ما نحتويه خطير

ولعنت من مال منا مع الهوى
وتبع الأغيار ولو شوطا يسير

فإن من كان الكثير منه مسكر
فالقليل حرام
و بؤس الحرام ظهير

مال الهوى
فتعدّدت المهاوى
والنفس تحنّ إلى الرجوع
تقول ويحي
ألا هل لي على الكرب هذا نصير

ولما مال بنا الهوى
وأحيط بنا
تصارخت منا الجوارح
قالت بريئة منكم
فبات منا الهمام دحور

وقلنا ألا ليت أنّا نعود لما قبل أن مال بنا الهوى
ونعمل صالحاً فلا تُدكّ جبالٌ ولا يُنسف طور

مال الهوى
وعرفنا طعم الضياع
طعم تباريح النوى
طعم السهاد
وكيف أنّا كنّا نجونا لو أنّا قدمنا بُكور

مال الهوى فتزلزلت أركاننا
وأُخرجت أضغاننا و الران غطّى جسومنا
فكيف لا يكون الحساب عسير

ولما مال بنا الهوى
صرنا بُكماً وعمياناً وصُمّاً
فضاع الدرب وتاه الركب
ولم يكن هناك على الطريق خبير

مال الهوى
فلهونا وتركنا الفروض عمداً
وكأن شيئاً لم يكن مذكور

وطفقنا نجوب الفيافي نبحث
عن متنفسٍ
من قيود الصلاح الجبير

مُثلاً عشقناها
وما نكاد نلمح طيفها حتى كفرنا
والتمادي على علم يُعدّ فجور

مال الهوى
فانكشفت عوراتنا وتعرت سوءاتنا
فقيل لنا اهبطوا
واسكنوا بأجحار و قعور

ولولا أن مال بنا الهوى
لاستمر السجود طويلا
ولكنا نسكن الآن بالجنان قصور

مال الهوى
فقتلنا النفوس بغير حق
وقرّبنا الحياء لطغاة أطماعنا
قرابيناً ونذورا

وأرقنا ماء وجوهنا لأهل تفاهة
وأحرقنا الكرامة والكبرياء بخور

مال الهوى
فكذبنا وكُذّبنا
والكذب كان للإيمان وحشاً عقورا

مال الهوى
فتحاسدنا وللمحصنات قذفنا
وفي الحق لغونا
وبالرياء تدثرنا أسمالا وقشورا
مال الهوى
فعمينا ولآيات بيّناتٍ نسينا
وفي اليوم العصيب عميانا أتينا
فكيف نرتد نظور


مال الهوى فهجرنا
وإلى حيث مال الهوى هاجرنا
نقطف الثمار رخيصة
فعطشنا
والسلاف على الظهور طهور

وتنكّرنا لبدر بدا
كشف أستار الظلام لنا
وبأنوار الضياء
جاء بشير

وأنذرنا عواقب طيشنا
فنعم بمن جاء للنفوس نذير

هو الهادي يقبل التوبة
يضع الصواع برحلنا
فنكون في الركب مع المختار طه
فنعم بالرحمن خبير




الهوى الآسن

أسن الهوى
فتربعت على الصدور أراذل الشهوات
غلبت فاستأسدت
واستحلت الأعراض علناً
بلا حياء في الطرقات

أسن الهوى
فانزوت الفضيلة في الأجحار
تئن هزيلة
قد أثخنتها بالجراح كواسر الشهوات

أسن الهوى
والفضيلة تئن تستنجد تنادي
ولا حياة لمن تنادي
فالوازع أخبلته كثرة الضربات

تراه حيناً سويّاً
يتضرّع خوفاً يبكي ورعاً
وأخرى كمخبول يخرّم هبلاً
لا يعي
يسوح مهوّماً على الطرقات

أسن الهوى
فاختلت الأوزان
واستشرى الفساد
فهُدّمت صوامع
وخُرّبت بيع
والمساجد جُعلت مواخير
والبغاء أمّ اللاهيين عن صلوات


أسن الهوى
ومستنقعات الرزيلة فاضت
حتى تعالى العفن للشرفات

والشرف ذُبح قرباناً
على مذابح السفاح
والمحصنات قُذفن بأقابيح الصفات

أسن الهوى
وفتىً يدّعي عشقاً قد هوى
كُسر الجناح
تطأ طأ الرأس حياءً
من هول ما أحصاه من فلتات






الهوى المنحرف

انحرف الهوى فضعف الجدار وأنهد
وهن العظم والظلم فات الحد

زاغ البصر والقميص من قُبُلٍ انقد
وأمارة نبشت القبر واللحد

والماء الآسن تعفّن
حتى نخر السد

انحرف الهوى فانحرف الجد
استحكم الطاغوت ومن خلاف
قُطعت الأرجل كذاك اليد

ونحن عندما انحرف الهوى
ما عاد فينا من يمدّ اليد

الذي عنده بطر واغتصب الكد
ومن لم يكن عنده فقد حتى نسي العد

انحرف الهوى والقيم صارت رهن النقد
ومن كان برحله جزاؤه الصّد

المسخ استعلى مشى فيها مرحاً
خرقها واستطال فبلغ المجد

الكرامة رحلت والاضطهاد عمّ
والسيد صار العبد






بداية الهجرة

ما انفك يهاجر منه إليه كل كادحٍ يسعى لملاقاة ربّه
هجر النفس والمال والولد أودعهم خزائن الآفاق

الهجرة بدأت منذ أراد المحب أن يرى حبيبه خارجه
فشعّ الشعور ضياء فصار نوراً تجسّد عيناً داخل الأحداق

الهجرة في الحس أن تترك ما يشغلك عنك إلى غير رجعة
ولا تلتفت إلى الوراء تعاين أثر أقدامٍ محاها انعتاق

وفي المعنى أن تفنى عن الأنا ليبق الأنت
تقول لا إلا أنت حقيقة
فتصير الأنت حاسة لك سادسة تكشف بها غياهب الأعماق



إلى أعدى الأعداء


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 12:48 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO