منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > القسم التقني > سات 2017 ـ sat 2017

الكوتشينغ التونسي؟

السلام عليكم قلنا رمضانكم مبارك وكل عام وانتم حيين بخير لامثاله .. كوتشينغ تونسي.. قبل ان نعلق الصيام نتمم مابقي لنا من كلام ..فالمعلوم عن كلمة الكوتشينغ والمتعارف عندنا هي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-20-2012, 04:36 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول الكوتشينغ التونسي؟

السلام عليكم
قلنا رمضانكم مبارك وكل عام وانتم حيين بخير لامثاله ..
كوتشينغ تونسي..
قبل ان نعلق الصيام نتمم مابقي لنا من كلام ..فالمعلوم عن كلمة الكوتشينغ والمتعارف عندنا هي تعني الشان الرياضي بالاخص ..وعادة ما يردد هاته الكلمة المحللين الرياضيين ونعت الممرن او المدرب بالكوتش ثم حين يقوم هذا الاخير بتغيير لاعب باخر اثناء المباراة وتحصل المفاجاة على اقدامه كان يسجل هدفا حاسما او يعدل به الكفة يشار حينها للمرن بانه احسن فعلا والكوتشينغ كان ناجحا ..واما اصل الكلمة فهي تعني تفعيل القدرات الذاتية الكامنة في الانسان لرفع ادائه الى اقصى درجة واما الكوتش فهو الشخص الذي يساعد الاخر على استعمال قدراته الذاتية لاغير هذا باختصار شديد مفهوم الكلمة ..ورغم ان عمرها قصيرا وهي حديثة الابتكار الا ان البلدان المتقدمة والراقية جعلت منها نماذج ودورات تكوينية تعدت المجال الرياضي لتصل عدة مجالات اخرى وبالاخص تطوير الادارة والموارد البشرية باعتماد الكوتشينغ .
واصل موضوعنا اليوم هو الكوتشينغ التونسي في عدة مجالات وميادين لا لشيء سوى اننا قد سبقنا الشعوب الاخرى في اكتشاف هذا الامر وطبقناه في حياتنا وفي مجتمعنا دون ان نعلم ان ما انجزناه واعتمدناه هو ذاك الكوتشينغ ..
فبعد الثورة اصبح اغلب ابناء المجتمع سواء كانوا سياسيين او من عامة الشعب العاديين ممرنين ومدربين من درجة اولى والجميع ظن نفسه كوتش ناجحا ويحسن اداء الكوتشينغ من ذلك ان الكثيرمنا تسيس وله اراء ومواقف مغايرة ومخالفة لاصحاب القيادة والسيادة ويستميت في الدفاع عنها واعتبارها الحل الانسب والانجع .

نرى ان كوتشنا الاول بلامنازع هو ذاك الذي يمتلك صلاحيات كثيرة ومتعددة واما الكوتشينغ الذي خبرناه هو ليس مساعدة الاخرين في الاعتماد على ذواتهم واحياء مخزونهم المعرفي والعلمي ودفعهم للابتكار والاعتماد على الذات دون ان يدركوا او يتحسسوا تدخلات واملاءات خارجية مفروضة عليهم قصرا وكرها بل نعتقد ان الكوتش من يمتلك السلطة والقوة والقرارات والاوامر فيعزل من يشاء وينصب من يشاء ويتصرف دون قيود ولا موانع خلافا لمفهوم الكوتش الذي من مهامه الاساسية المساعدة والتوجيه والارشاد والمتابعة والمراقبة والتحفيز وحتى لا يفشل الكوتش ويفشل الكوتشينغ يظل المجتمع يعيش على التجارب الناجحة والفاشلة الى ما لانهاية والنتائج عادة متذبذبة ومهتزة ودون المرتقب والمامول . ولذلك فمفهوم الكوتشينغ عندنا هو تغيير وتبديل شخص او مسؤول باخر وترقب نتيجة ذلك وصدور الاحكام.
وساتخذ مثالا في ذلك حتى تتضح الحكاية ..لنا في تونس اليوم اكثر من كوتش في القيادة طبعا وان اعتبرناهم ثلاث ..رئيس البلاد ورئيس الحكومة ورئيس المجلس التاسيسي وان كان هذا الاخير له ماتين وسبعة عشر كوتش بجواره ويحتاج مشورتهم والتصويت على قرار الكوتشينغ .. ففي قرار عزل محافظ البنك المركزي من الكوتش الاول وافق عليه الكوتش الثاني و كان البعض يترقب مفاجاة تاتي من الكوتش الثالث الذي يعتقد الكثير انه قد يعارض ويلغي ما اتفق في شانه رئيس الدولة ورئيس الحكومة ورغم ان الكوتشوات اختلفت مواقفهم وارائهم الا ان النتيجة لم تكن مفاجاة ولم يحصل كوتشينغ مغايرا ومفاجا ..بل اعتمد اول كوتشينغ ونجح اول كوتش في قرار العزل وننتظر النتائج بعدها .
وكامثلة اخرى مختصرة من المشهد والكوتشينغ التونسي راى البعض ان فئة من المجتمع اصبحت غير ملتزمة ومسؤولة ومنضبطة في اخلاقها تجاه المجتمع وكثرت الالفاظ والعبارات النابية الخادشة للحياء وساعدها في ذلك اعلاما منحطا ومتدنيا ومرر تعريفاتهم وتصنيفاتهم اللفظية المعيبة وغير المقبولة وكان شيئا لم يكن ..قلت هذا ليس الا كوتشينغ فاشلا منذ البداية فمثل هؤلاء وسخافاتهم كانت موجودة ومنتشرة قبل الثورة ومررها الاعلام نفسه ولكن المفارقة لم تكن مفاجاة ولا وليدة حاضرنا بل تعود مجتمعنا عليها واستهلاكها طوعا او كرها ومن لجا الى تفشيها وانتشارها كان يعلم مسبقا انه لن يجد اهتماما ولا انشغالا ولن يجلب الانظار ولا الاستغراب ..اما اعادة ركوبها اليوم فهو امرا مبيتا ومقصودا ذلك ان رسالتهم استفزازية بدرجة اولى وهي كذلك جس نبض المجتمع وترقب ردات افعاله ..فهم يعتقدون ويتوهمون ان البلاد تسير الى الخلف وان المجتمع فرضت عليه مظاهر الانغلاق والتعصب والانكماش وان الحريات مهددة وحتى يثبتوا ذلك يسعون الى هاته الاساليب كرجات اهتزازية لعلها تثمر حينها لا يتاخرون عن البكاء والعويل والنحيب داخليا وخارجيا ويتظلمون ويشتكون واقع البلاد وحاضر الشعب ومستقبله.

:satelite:

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 01:00 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team