منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > منتديات فلسطين



الذكرى العاشره لأستشهاد رائد الكرمي

في 14/1/2002 حلق الصقر رائد كرمي عاليا في سماء فلسطين ملتحقا بكوكبة العمالقة شهداء الثورة الفلسطينية ذكرى أستشهاد رائد الكرمي اليوم صادف اليوم الذكرى السنوية العاشره لاستشهاد

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-14-2012, 03:53 PM
غربة و شوق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 20,922
معدل تقييم المستوى: 28
غربة و شوق is on a distinguished road
glm الذكرى العاشره لأستشهاد رائد الكرمي

في 14/1/2002 حلق الصقر رائد كرمي عاليا في سماء فلسطين ملتحقا بكوكبة العمالقة شهداء الثورة الفلسطينية

الذكرى العاشره  لأستشهاد رائد الكرمي


ذكرى أستشهاد رائد الكرمي اليوم



صادف اليوم الذكرى السنوية العاشره لاستشهاد رائد الكرمي

يصادف اليوم الذكرى السنوية العاشره لإستشهاد مؤسس مستشفى الدكتور ثابت ثابت، واحد مؤسسي كتائب شهداء الاقصى في الضفة الغربية الشهيد رائد محمد سعيد الكرمي، والذي اغتالته قوات الاحتلال الاسرائيلي بعبوة جانبية موجهة زرعت امام منزله في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية.


وكان الكرمي قد شارك في تأسيس كتائب شهداء الاقصى في الضفة الغربية، وذلك عقب اغتيال الدكتور الشهيد ثابت ثابت امين سر حركة فتح في طولكرم.

وعرف الكرمي بعملياته النوعية ورده السريع على عمليات الاغتيال التي تنفذها اسرائيل، وقد أُطلق عليه "صاحب الرد السريع" و"صقر الكتائب".

وقالت الحاجة ام محمد شقيقة رائد بأن شقيقها تعرض لأربع عمليات اغتيال، كانت أولها إطلاق عدة صواريخ من طائرات "أباتشي" عليه قرب مخيم نور شمس في شهر سبتمبر2001، ومن ثم محاولة اغتياله من قِبل قوة خاصة إسرائيلية، وفي المرة الثالثة كانت محاولة استهدافه عبر تسريب رصاصة ملغومة له انفجرت حينما وضعها في رشاش "ا م 16" الذي كان يحمله، وكان آخرها عملية الاغتيال التي أودت بحياته حينما انفجرت عبوة ناسفة كبيرة أمام باب منزله تحول اسشهد على اثرها.



مقابلة مع الشهيد رائد بعد محاولة الاغتيال الاولى.


الذكرى العاشره  لأستشهاد رائد الكرمي


رائد الكرمي لـالشرق الأوسط؛: رأيت الصاروخ وهو يضرب مقدمة الجيب فقفزت وزميلي قبل أن يصيبها الصاروخ الثاني

أنا متزوج ولدي طفلة عمرها شهران واسمها فلسطين

لندن: علي الصالح

خرج رائد الكرمي (27 سنة) احد قادة كتائب شهداء الاقصى؛ التابعة لحركة فتح؛ في الضفة الغربية المعروف بلقب صائد المستوطنين؛ اكثر تصميما على القتال بعد محاولة اسرائيل قصف سيارة كان يستقلها مع 3 من زملائه قرب مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية.
واسم رائد الكرمي حسب قوله يتصدر قائمة المطلوبين السبعة التي تقدمت بها الحكومة الاسرائيلية للسلطة الفلسطينية من اجل اعتقالهم. فهو متهم بقتل عدد من الاسرائيليين في منطقة طولكرم وجرح عدد آخر.

وقال في حديث لـالشرق الأوسط؛ من سريره في مستشفى طولكرم حيث خضع لعملية جراحية في عينه لاستئصال شظية من احد الصواريخ الثلاثة التي اطلقتها المروحيات الاسرائيلية عليه ان هذه المحاولة لم تزدني الا عزما واصرارا وتصميما على مواصلة النضال.

وسنمضي في قتل المستوطنين والجنود حتى يخرجوا من بلادنا؛.
ووصف رائد الكرمي الأب لطفلة عمرها شهران فقط واسمها فلسطين قصة محاولة الاغتيال منذ اللحظة التي بلغه فيها بأن دبابات اسرائيلية تقتحم مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم وتوجهها الى المخيم للاشتباك مع العدو وحتى مشاهدته الصاروخ الاول وهو يضرب مقدمة الجيب الذي كان يقله وزملاءه.


وردا على سؤال عن الاسباب التي دفعته الى التوجه للمنطقة وهو يعرف انه مطارد ومطلوب لسلطات الاحتلال!

قال الكرمي كنت جالسا مع 4 من الاصدقاء والزملاء قرب منزل احدهم عندما تلقيت اتصالا هاتفيا يبلغني بأن الدبابات الاسرائيلية تقتحم مخيم نور شمس. ركبنا سيارة الجيب انا والاخوان الثلاثة حازم الحطاب (فتح) ومصطفى عنبس (فتح) وعمر محمود صبيح (من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) وتوجهنا فورا الى مخيم نور شمس.


ولدى وصولنا الى مفترق قرية اكتابا الى الشمال من المخيم نبهني صديقي حازم الذي كان يقود السيارة الى صوت غريب. فتحت باب الجيب للتأكد واذ بالصاروخ قادم نحونا ويضرب مقدمة السيارة فقفزت انا وحازم بسرعة البرق من السيارة واختبأنا في محل لقطع السيارات فألحقت المروحية الصاروخ الاول بصاروخ ثان اصاب السيارة بشكل مباشر ولم يمهل الشهيدين عمر ومصطفى حتى يهربا فاستشهدا على الفور.

وأطلقت المروحية صاروخا ثالثا نحوي بعد ان كنت قد هربت الى محل قطع غيار السيارات فأصبت بجروح بسيطة... شظية في العين وحرق بسيط في اليد وكذلك الوضع بالنسبة لحازم. وأصيب في الاعتداء ايضا بعض اصحاب المحلات المحيطة. هذا كل ما حصل؛.

* في اي ساعة وقعت محاولة الاغتيال؟
ـ بحدود الساعة الثانية عشرة والربع من ظهر امس.

* هل في اعتقادك أن هناك عملاء متورطين في هذه المحاولة؟
ـ اكيد كان هناك عملاء على الارض يقدمون المعلومات عن تحركاتنا.

* هل شاهدت الصاروخ وهو ينطلق مسرعا نحوكم؟
ـ كما قلت سمعنا صوتا ففتحت باب الجيب فاذا بالصاروخ يضرب مقدمة السيارة؟

* كيف كان احساسك وانت ترى الصاروخ مقبلا نحوك؟
ـ ايماني بالله قوي جدا. ونحن والحمد لله لا نخاف من شيء اسمه الموت. بالعكس نحو نتوجه صوب الموت فهذه شهادة في سبيل الله. والشهادة احسن من هذا العيش الذي نعيشه. فاما ان يعطونا ما نريد ويخرجوا من اراضينا او اننا سنواصل نضالنا وقتل جنودهم ومستوطنيهم انتقاما لعمر ومصطفى اللذين استشهدا.

* هل قفزت من السيارة قبل ان يصيبها الصاروخ ام بعد اصابته؟
ـ قفزت من السيارة بعد ثوان من اصابة مقدمتها بالصاروخ الاول. وكنت قد غادرتها عندما اصابها الصاروخ الثاني. لكن لم يستطع الشهيدان عمر ومصطفى. واطلقت المروحية الصاروخ الثالث وانا احاول الاختباء. فأصبت عندها بشظية في العين وحرق بسيط في اليد. وكانت اصابة حازم طفيفة ايضا فقد كانت عبارة عن حرق في الرجل وشظايا في الذراع.

* لماذا لم يتمكن الشابان الآخران من الهرب؟
ـ الصاروخ الثاني عاجلهما ولم يمهلهما لانهما لم يكونا متنبهين للهجوم مثلنا فكانا جالسين في المقعد الخلفي.

* كيف تشعر الآن وقد كتب لك حياة جديدة؟
ـ الحمد لله. لكننا كما قلت لا نهاب الموت. ونحن نقول للعالم اننا نطالب بحقنا وسنأخذ هذا الحق.. بالقوة او بغير القوة سنحصل على حقنا وسواء بقتل الجنود والمستوطنين او بأساليب اخرى فسنحصل على هذا الحق. وسننتقم لاستشهاد عمر ومصطفى بخطف جنود وقتلهم في اقرب وقت.

* الاسرائيلون يحملونك مسؤولية قتل 6 منهم؟
ـ فليقولوا ما يريدون فسواء قتلت 6 او مائة فسأواصل القتل حتى يخرجوا من ارضنا. سنتحداهم ونعبر الخط الاخضر ونخطف الجنود وسنواصل المقاومة والانتفاضة.

* يعني محاول الاغتيال لم تردعك عن المقاومة؟
ـ بل بالعكس زادتني اصراراً وعزماً وتصميماً على قتل الاسرائيليين. وردنا الانتقامي لاستشهاد عمر ومصطفى سيكون في أسرع وقت.

* هل انت متزوج يا رائد؟
ـ نعم انا متزوج ولدي طفلة عمرها شهران واسمها فلسطين.
وانتهى الحديث لحاجة رائد للراحة.

حصول الشهيد على وسام الاخ الرئيس ابوعمار.
رائد الكرمي.. صقر الكتائب




أعلنت كتائب "شهداء الأقصى" التابعة لحركة فتح في أعقاب اغتيال الكرمي أن وقف إطلاق النار الذي التزمت به بناء على دعوة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في 16-12-2001 أصبح ملغى.

ولكن.. من يكون رائد الكرمي –30 سنة-، الذي أدى مقتله إلى عودة الفصائل الفلسطينية للعمليات الاستشهادية ومهاجمة الإسرائيليين بعدما كانت قد استجابت لنداء الرئيس عرفات في مطلع ديسمبر 2001 بوقف العمليات؟


حينما كان رائد الكرمي طفلا صغيرًا ابن 7 سنوات توفيت والدته، ولم يدرك أن دولاب الزمان الذي لا يتوقف عن الدوران سيقوده إلى زمان آخر، تصبح فيه شجاعته مدار حديث الكبار والصغار ليس فقط في أنحاء فلسطين بل وخارجها أيضًا.

وتقول زوجة رائد الكرمي لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأحد 28-1-2002: "إن رائد كان إنسانًا بسيطًا متواضعًا، ولم يكن من أصحاب التعليم العالي؛ فهو لم يكمل تعليمه الإعدادي، وخرج من المدرسة وهو لا يزال في المرحلة الابتدائية، ليبدأ مسيرة حياة صعبة كان لها الأثر في صياغة شخصيته الوطنية فيما بعد".




وتؤكد الزوجة أن تاريخ زوجها القصير كان مليئا بقمع الاحتلال منذ سنوات حياته الأولى؛ فهو عاصر الانتفاضة الكبرى في عام 1987، وكان عمره آنذاك 14 عاما، مرورا بسنوات الاعتقال التي تعرض لها، ووصولا إلى انتفاضة الأقصى الحالية التي أثار خلالها الرعب في نفوس القيادات الأمنية الإسرائيلية؛ وهو ما دفعهم إلى وضعه في مقدمة قائمة للمطلوبين.



من "المقليعة" إلى الرشاش

الذكرى العاشره  لأستشهاد رائد الكرمي

أما "أم رائف" -زوجة والده التي تعهدت بتربيته منذ الصغر- فتقول: إن رائد كان يعشق لعبة "يهود وعرب" التي كان يلعبها صغار الحي الذي يعيش فيه؛ حيث كان رائد يقوم دوما بدور العربي الذي يضرب بسلاحه البسيط اليهودي الغادر الذي احتل الأرض واستوطنها.

وكانت تنظر بعينين دامعتين وهي تروي سنوات نضال ابنها الذي احتضنته منذ أن بدأ يصنع "المقليعة" -أو "الشعبة"- والمشاركة في رمي جنود الاحتلال ودورياته بالحجارة في الانتفاضة الأولى، وكان يقوم بإشعال إطارات السيارات، واستمر على ذلك سنوات حتى اصبح ابن 18 عاما، عندما أصيب برصاصات قاتلة في صدره ويديه، وحينها اعتبر الجميع "رائد" في عداد الأموات، وبدأ الجميع يعد لفتح بيت العزاء له، إلا أن يد الله تدخلت -كما تروي أم رائف- لتعود الحياة بشبه معجزة إلى رائد.

لكن الجيش الإسرائيلي -بحسب أم رائف- لم يمهل رائد طويلا؛ إذ سارع الجنود الإسرائيليون إلى اختطافه من المستشفى، بينما جروحه ما تزال تنزف، وحولوه إلى التحقيق في زنازين الاعتقال، واستمر في غرف التحقيق لمدة 21 يوما، تم شبحه (مده كالمصلوب) خلالها من يديه، وبقي معلقا بين الحياة والموت إلى أن حُكم عليه بالسجن 4 سنوات ونصفًا.

الإذلال صنع البطل


وتقول أخت -رائد المتزوجة في مدينة طولكرم لـ"إسلام أون لاين"- بأن أيام السجن صنعت شخصية أخيها؛ حيث تعمد المحققون إذلاله، وكان مسؤول السجن يأمر الجنود بوضع الطعام لكل المعتقلين إلا لرائد؛ وهو ما جعله يمقت الاحتلال، وزرع الإصرار والتصميم في داخله، بأنه لا راحة له ما دام الاحتلال جاثما على صدور الفلسطينيين.

وتضيف أخت رائد أنه بعد عامين من اعتقاله وقعت اتفاقيات أوسلو التي بموجبها اتُّفق على إخراج معتقلي حركة التحرير الفلسطينية "فتح" من المعتقلات وكان من بينهم رائد؛ ليبدأ في شق حياة جديدة؛ ظنا منه أن زمن السلام قادر على محو الآم الاحتلال، وقام بزيارة إلى الأردن، وهناك قابل رائد ابنة خاله "ليندا"، وارتبطا وعادا إلى أرض فلسطين؛ ليكتب لها القدر أن تكون الأقرب التي تشاركه ما هو آت.

وكان دخول "شارون" ساحات المسجد الأقصى في 28 سبتمبر 2000 نقطة تحول جذرية أعادت "رائد" إلى أحضان المقاومة؛ حيث لم يطق ما كان يراه بأم عنينه، وما كان يعايشه من أشكال العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني؛ فقرر من جديد أن يعود إلى المقاومة، خصوصا بعد اغتيال أقرب المقربين إليه، وهو أمين سر حركة فتح في طولكرم"د. ثابت ثابت"، و"معتز السروجي"، و"طارق القطو".



لكن "رائد" الذي شبّ ليصبح في السابعة والعشرين، وجد الحجر صغيرا في مقاومة الطائرة والدبابة؛ فانتفاضة الأقصى الحالية لم تعد كالانتفاضة السابقة؛ فالممارسات الإسرائيلية اشتدت وتضاعفت وتعددت أشكالها؛ وهو ما دفع رائد إلى اتخاذ قرار بحمل البندقية، وبدء مسيرة جديدة من المقاومة.


صقر الكتائب

صورة لابنة الشهيد رائد الكرمي ( فلسطين)
الذكرى العاشره  لأستشهاد رائد الكرمي

بعد اغتيال مسؤول فتح الأول في مدينة طولكرم "د. ثابت ثابت"، كان لرائد السبق في تشكيل مجموعات "ثابت ثابت" التي قررت الانتقام لاغتياله.

وتطور الحال بعد عام.. حينما قررت حركة فتح المشاركة الميدانية في الانتفاضة المسلحة، بعد أن كانت مشاركتها على مستوى القاعدة فقط، وحينها قام رائد بتشكيل خلايا صغيرة أُطلق عليها اسم "كتائب شهداء الأقصى"، التي كان لعملياتها السريعة في الرد على عمليات الاغتيال أثر كبير في إسرائيل، وبدأت الحكومة الإسرائيلية إثر عملياتها المتلاحقة باتخاذ إستراتيجية جديدة باستهداف حركة "فتح" وقادة مجموعات كتائب شهداء الأقصى، وفي مقدمتهم" رائد الكرمي" الذي أُطلق عليه "صاحب الرد السريع" و"صقر الكتائب".


وتقول شقيقة رائد بأن أخاها تعرض لأربع عمليات اغتيال؛ كانت أولاها إطلاق عدة صواريخ من طائرات "أباتشي" عليه قرب مخيم طولكرم في شهر سبتمبر2001، ومن ثم محاولة قتله من قِبل قوة خاصة إسرائيلية، وفي المرة الثالثة كانت محاولة استهدافه عبر تسريب رصاصة ملغومة له انفجرت حينما وضعها في رشاش "الأم 16" الذي كان يحمله، وكان آخرها عملية الاغتيال التي أودت بحياته حينما انفجرت عبوة ناسفة كبيرة أمام باب منزله تحول بعدها إلى أشلاء.



انتقم لدموع طفلة

ويؤكد العديد من المقربين إلى رائد أن غيابه سيترك فراغا كبيرا ليس عند عائلته فحسب؛ بل عند الكثير من العائلات الفقيرة التي كان رائد يعطف على أولادها، ويثأر لها من الاحتلال.

وتروي شقيقته لـ"إسلام أون لاين.نت" بأنها لا تنسى أبدا مشهدا رأته؛ ففي أحد أيام الانتفاضة كانت العائلة تجلس أمام التليفزيون، وعرض آنذاك صورة لطفلة صغيرة عمرها 6 سنوات، كانت تبكي أباها الذي قتله الجنود الإسرائيليون في قرية "شويكة" المجاورة لطولكرم.

وتقول: إن رائد تأثر بمشهد الفتاة حتى البكاء، وأقسم لها وهي على شاشة التليفزيون بأن ينتقم لأبيها، ونفذ في ذات الليلة عملية قتل فيها مستوطنًا وجرح آخر بحالة خطيرة.

وفي ختام حديثهم تمنت والدته التي ربته –زوجة أبيه- وشقيقاته وزوجته أن يكون رائد قد استُشهد في معركة وجها لوجه مع الإسرائيليين على أن يؤخذ غدرا على أيديهم، لكنهم فخورون جدا بهذا الابن الذي حصل على وسام "البطولة" من رئيس السلطة الفلسطينية "ياسر عرفات" قبل شهرين من استشهاده، وعُين من قبله قائدًا لتنظيم "فتح" في شمال الضفة الغربية.

ويقول سكان المدينة والمقربون منه: إن رائد تمكن من أن يحول مدينة "السلام" -مدينة طولكرم، كما كان يطلق عليها- إلى مدينة التحدي والصمود في وجه الاحتلال، حتى أصبح اليهود يصفونها بأنها "مرتع للإرهابيين".

ويؤكد الجميع أن رائد الذي ولى شهيدا، ترك خلفه قطارا يسير؛ حيث لم تتوقف المقاومة من بعده بل زادت أضعافا، وربما سيواصل طفل رائد الصغير الذي لا يزال في أحشاء أمه مسيرة المقاومة.


الف رحمة على روحك يا صقر فلسطين لقد علمتهم كيف الكتائب اذا قالت فعلت


الذكرى العاشره  لأستشهاد رائد الكرمي



المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 02:01 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team