منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > منتديات الجزائر



_:: في رحاب شهر رمضان::_ ((للتثبيت))

إن الحمد لله ،نحمده و نستغفره و نستعينه،و نعوذ بالله من شرور انفسنا و من سيئأت اعمالنا فمن يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هـأد له و

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-18-2012, 12:12 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول _:: في رحاب شهر رمضان::_ ((للتثبيت))

_:: في رحاب شهر رمضان::_ ((للتثبيت))

إن الحمد لله ،نحمده و نستغفره و نستعينه،و نعوذ بالله من شرور انفسنا و من سيئأت اعمالنا فمن يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هـأد له و أشهد ان لا إله إلا الله ، و أن محمدا عبده و رسوله..و صلى الله عيى سيدنا محمد خاتم المرسين..و على أله و صحبه و من تبعهم بالإحسان إلى يوم الدين..و سلم تسليما كثيرآ..

و بعد:

حيـآك الله اخي / أختي..في الله..

اهلا بك في هذه الصفحة..ستجد فيها كل ما يخص الشهر المبارك..بإذن الله..و هو ما يهم كل مسلم..


_في رحاب شهر رمضان_


"في رحاب شهر رمضان"

_:: في رحاب شهر رمضان::_ ((للتثبيت))


«شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان»

شهر رمضان: هو شهر الله.... و صوم الإنسان لله عزوجل ، كما في الحديث القدس : (الصوم لي و انا أجزي به)». و هو شهر الصلاة و الطهارة و النزاهة و القداسة و التقوى.
شهر رمضان شهرالقرآن، و شهر شرفّه الله ، فانزل فيه القرآن- الذي هو بيان لكل شيء- و فضّله الله على سائر الشهور، فايامه افضل الايام، و لياليه افضل الليالي، و ساعاته افضل الساعات، و خصّة الله بلية القدر، التي هي خير من الف شهر.

هذا الشهر المبارك هو مناسبة عظيمة يعيش فيها الانسان المسلم اسلامه حقيقية، و بكل معنى الكلمة، لان الشياطين فيه مغلولة، و الاعمال مقبولة و الاجر و الثواب مضاعف للعاملين..
هذا الشهر العظيم هو من ميّزات الدين الاسلامي الحنيف، و الامة الاسلاميه المرحومة...اذ الانفاس فيه تسبيح و ذكر، و النوم فيه عبادة وطاعة، و هذا ما لم تنعم فيه اية امة على الاطلاق..
و هو كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «هو شهر الصبر.. و شهر المواساة... اوله رحمة، و اوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار».



"في تسمية شهر رمضان "

أما الوجه في تسمية هذا الشهر المبارك بشهر رمضان فقد ورد عن الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله: «وإنما سمّي هذا الشهر بشهر رمضان، لأنه يرمض الذنوب (أي يحرقها)».
وجاء عن أمير المؤمنين سلام الله عليها: «لا تقولوا رمضان، فإنكم لا تدرون ما رمضان فمن قاله فليتصدق وليصم كفارة لقوله، ولكن قولوا كما قال الله تعالى: شهر رمضان».
وكل ذلك تنويها بعظمة هذا الشهر حتى سمّاه الله تعالى باسمه.


"فضل صوم شهر رمضان "


_:: في رحاب شهر رمضان::_ ((للتثبيت))

قد جعل الله سبحانه وتعالى لصوم شهر رمضان المبارك فضائل كثيرة، نذكر منها ما جاء في أحاديث المصطفى صلّى الله عليه وآله وأهل بيته الطاهرين سلام الله عليهم.

قال صلّى الله عليه وآله: «شهر رمضان شهر فرض الله عز وجل عليكم صيامه، فمن صامه إيماناً واحتساباً خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه».

وعن الإمام محمد الباقر سلام الله عليه: «من صلّى الخَمْس، وصام شهر رمضان، وحجّ البيت، ونسك نسكا، واهتدى إلينا، قبل الله منه كما يقبل من الملائكة».

وجاء أيضاً عن رسول الله صلّى الله عليه وآله: «ما مِن مؤمن مَن يصوم شهر رمضان احتساباً إلاّ أوجب الله عز وجل له سبع خصال:
أولها: يذوب الحرام في جسده.
والثانية: لا يبعد من رحمة الله تعالى.
والثالثة: يكون قد كفّر خطيئة أبيه آدم سلام الله عليه.
والرابعة: يهوّن الله عز وجل عليه سكرات الموت.
والخامسة: أمان من الجوع والعطش يوم القيامة.
والسادسة: يعطيه الله براءة من النار.
والسابعة: يطعمه الله من طيبات الجنة.


"فلسفة شهر رمضان "


_:: في رحاب شهر رمضان::_ ((للتثبيت))

ان شهر رمضان، مدرسة، ذات فلسفة و رسالة: فهو مدرسة الروح و الفكر و الضمير، و دورة تكميلة للنواقص البشرية، و حملة تطهيرية، لتصفية الرواسب، التي تتكلس في قرارات الانسان، خلال احد عشرشهرا.
فشهر رمضان مدرسة... و الصوم رسالة... هدفها نفض الانسان،من الرواسب والزوائد، و اشماله بحملة تطهيرية و تربوية بناءة، توسع الإنسان كله: عقله و جسمه و روحه... و تعيد منه كل سنة خلقاً جديداً، و تضفي عليه تبلوراً جديداً. و قال الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله: «لو تعلم امتي ما في رمضان من الخير، لتمنٌت ان يكون رمضان العالم كلٌه».
و هو شهر الفضيلة، يتدرب الناس فيه على الصبر و المثابرة، و يقومون فيه عزائهم و يهذبون عواطفهم، و هو شهر المواساة، يتواضع فيه الغني على مستوى الفقير، و يترفع فيه الفقير الي مستوى الغني، و هو شهر المحبة و الصفاء، يتعاون فيه الناس فيشعرون بادواء المجتمع، و يعملون لمعاجلة قضاياه، و ترف قلوبهم على ضعفائهم، فيسدون يد العون و المعروف.
وقد سال هشام بن الحكم، الامام الصادق سلام الله عليه عن علة الصيام، فقال:«انما فرض الصيام، ليستوي به الغني و الفقير، و ذلك ان الغني لم يكن ليجد مسٌ الجوع، فيرحم الفقير، لان الغني كلما اراد شيئاً قدر عليه، فاراد الله تعالى: ان يسوّي بين خلقه، و ان يذيق الغني مس الجوع، والألم، ليرق على الضعيف، و يرحم الجائع».
و الله تبارك و تعالى لعلمه بما ستجنيه النفس الامارة بالسوء من الموبقات و المدنسات و الخبائث، هيّا لها شتى الوسائل لتتوب الى ربها و تكفّر عن سيئا تها و تحظى بغفران الله و جليل رحمته. و من اهم تلك الوسائل المطهرة للنفس الإنسانية من الدنس والرجس هو شهر رمضان المبارك بما فيه من إمساك وتسبيح وتهليل وتحميد ومناجاة وتلاوة قرآن وصدقة وإطعام وكف النفس والجوارح عن الأذى وكل ما يؤدي إلى التسافل والتدنس. فالصوم نِعْمَ المربّي وإن شهر رمضان المبارك شهر تربية وتزكية، شهر تهذيب وتثقيف دينيين. فكما إن بعض الأمم تخصص أسبوعاً لشؤون التربية، فتسمي هذا الأسبوع اسبوع التربية أو أسبوع المعارف، كذلك فإن الله تبارك وتعالى رحمة بعباده قد خصص شهر للإنابة والاستغفار وكف النفس عن مشتهياتها كي تكمل بالصبر والعزم على اقتحام الأذى. فإن النفوس تقاس بدرجة تحملها النوائب وصبرها على المكاره.
فما أعظمك يا شهر رمضان، وما أحلى أيامك المعدودات. قد جعلك الله سراً بينه وبن عباده، يسبغ عليهم فيك رحمته، ويخفف فيكم عنهم الذنوب، فأنت مرفأ العباد تأوي إليه النفوس المتعبة، وتطمئن به القلوب.


"اثر الصوم في النفس "

الإنسان في طريقه إلى التكامل يحتاج إلى ما يطهّر نفسه ويزكيها فيخرجه من ماديّته الحالكة إلى معنوية وضاءة تؤدي به إلى التقرب إلى الله تعالى وإلى حلول حب الله، جل وعلا، في نفسه. ولا يحلّ هذا الحب العظيم إلاّ في نفس لها من الكمال نصيب، ولا كمال إلا بما يبعد الإنسان عن أدران المادة.

فالصوم عدا ما فيه من معنوية ذاتية، لو قصد به التقرب إلى الله تعالى، تقرباً لا شائبة فيه وأريد به أطاعة الله وابتغاء مرضاته، يذيب المادية التي تعارض معنوية النفس وسير تقدمها نحو الكمال المنشود. وغاية ما يتكامل به الإنسان أن يزداد معرفة بالله تعالى، أي أن تكامل الإنسان يتناسب طردياً مع درجة معرفته بالله تعالى، فكلما كانت معرفته بالله تعالى أكثر كان سائراً في مدارج الكمال أكثر فأكثر. وإن شهر رمضان المبارك يهيئ الوسائل التي تصفو بها النفس لتنال نصيبها من الكمال ومن المعارف الإلهية.

ومن المؤكد أن العبودية أساس العلم ومقدمة للإفاضات الربانية والمعارف الإلهية، وإن الصوم من أجلى مظاهر العبودية، وخير وسيلة لتكامل النفس الإنسانية.


"شرائط وجوب الصوم"

1. البلوغ.
2. العقل (فلا يجب على الصبي والمجنون)
3. القدرة (فالمريض وذو العطاش والحامل والمرضعة والمكره والمضطر لا يجب عليه).
4. الحضور
5. طهارة المرأة من الحيض والنفاس.


"مفطرات الصوم "

_:: في رحاب شهر رمضان::_ ((للتثبيت))

1. الأكل
2. الشرب
3. الجماع
4. تعمد القيء
5. البقاء جنباً حتى الصباح
6. الارتماس في الماء
7. الكذب على الله تعالى أو الرسول أو الأئمة سلام الله عليهم
8. العادة السرية (الاستمناء).
9. الاحتقان
10. إيصال الغبار الغليظ إلى الحلق


"مكروهات الصوم"

وهي أمور من الأفضل للصائم أن يمسك نفسه عنها وهي: مباشرة النساء لمساً وتقبيلاً وملاعبة، دخول الحمال مع خوف الضعف، إخراج الدم المضعف، وشم الرياحين، وبل الثوب على الجسد، وجلوس المرأة في الماء، والحقنة بالجامد، وقلع الضرس والسواك بالعود الرطب والمضمضة عبثاً، والجدال والمراء، واذى الخادم، والمسارعة إلى الحلف والاكتحال بما فيه صبر أو مسك، وانشاد الشِعر وإن كان شعر حق كما جاء في الأحاديث الشريفة.


"آداب الصيام "


_:: في رحاب شهر رمضان::_ ((للتثبيت))


ينبغي لمن يريد الصيام الاستظهار لشهر رمضان وذلك بـ:
1. تقديم التوبة والاقلاع عن المحرمات
2. الاكثار من الدعاء والاستغفار
3. تلاوة القرآن
4. الاجتهاد في العبادة
5. كثرة الصدقة
6. الاحسان وعدم رد السائل
7. تخليص الذمة من سائر الحقوق ونزع الحقد على المؤمنين
8. استعمال الجوارح في الطاعات وكفها عن المعاصي
9. ترك التنازع والتحاسد
10. كف الاذى ولزوم الصمت
وجاء عن رسول الله صلّى الله عليه وآله في خطبة له:
«... ومن صام شهر رمضان، في انصات وسكوت، وكف سمعه، وبصره، ولسانه، وفرجه، وجوارحه، من الكذب، والحرام، والغيبة، تقرّباً، قرّبه الله منه، حتى تمس ركبتاه، ركبتي ابراهيم: خليل الرحمان».



"مستحبات شهر رمضان "

1. قراءة الأدعية المختصّة بشهر رمضان.
2. الغُسل كل ليلة
3. الإفطار بالشيء الطيّب المنزّه عن الحرام والشبهات، ويستحب الإفطار على الحلو من حلواء أو سُكَّر أو رطب أو تمر أو على الماء الفاتر...
4. تقديم الصلاة على الإفطار
5. تفطير الصائمين
6. التصدق
7. الإكثار من قراءة سورة القدر
8. استحباب التسحر ولو بجرع الماء
9. التوسل إلى الله تعال و... الخ.



"قيام رمضان"

_:: في رحاب شهر رمضان::_ ((للتثبيت))

صلاة التراويح هي صلاة نافلة يصليها المسلمون (السنة) في رمضان, وقتها بعد صلاة العشاء إلى صلاة الفجر، صفتها مثنى مثنى ثم يوتر بواحده أي ركعتين ركعتين ثم يصلي ركعة واحدة يدعو فيها بما شاء من خيري الدنيا والاخرة، لم يصلها الرسول (جماعة) إلا ثلاثة ليال حتى لا تفرض على المسلمين إلا أنه كان يصليها طول حياته ولم يكن يدع قيام الليل لا سفرا ولا حضرا، وسن عمر بن الخطاب صلاتها جماعة حتى لا تتعدد الجماعات في المسجد الواحد حيث قال عنها " نعمت البدعة".

"رمضان والقرآن"

في هذا الشهر الله عزوجل أنزل القرآن على رسوله محمد في شهر رمضان وبالتحديد في ليلة القدر وهي ليلة يرجح البعض أنها ليلة السابع والعشرين من رمضان، ويرى آخرون أنها غير معلومة على وجه التحديد، وإنما هي في العشر الأواخر، وفي ليالي الوتر أوكد. ونزول القرآن، قيل إن أول آية نزلت على النبي في رمضان، وذلك كما ورد في حديث الرسول حين نزل عليه جبريل قائلا : اقرأ ! فقال محمد صلي الله عليه و سلم : ما أنا بقارئ، قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ قلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة ثم أرسلني فقال { اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم } فرجع بها رسول الله يرجف فؤاده)) متفق عليه.

و من قبل ذلك شهد هذا الشهر نزولا آخر، إنه نزول القرآن جملة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا، وكان ذلك في ليلة القدر، قال الله ((إنا أنزلناه في ليلة القدر)) ((إنا أنزلناه في ليلة مباركة))، قال ابن عباس : أنزل القرآن جملة واحدة إلى سماء الدنيا ليلة القدر ثم أنزل بعد ذلك في عشرين سنة [ النسائي والحاكم ]، وقال ابن جرير : نزل القرآن من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا في ليلة القدر من شهر رمضان ثم أنزل إلى محمد على ما أراد الله إنزاله إليه.



"عيد الفطر"

يحتفل المسلمون في أول أيام شهر شوال (الشهر الموالي لشهر رمضان في التقويم الهجري) بعيد الفطر (ويسمى أيضاً عيد رمضان والعيد الأصغر) لمدة ثلاثة أيام. تسن صلاة العيد في أول يوم من العيد.


"زكاة الفطر"

زكاة الفطر هي فرض على المسلمين جميعا، رجال ونساء، كبار وصغار بشرط أن يمتلك الفرد قوت يوم وليلة العيد، ويجب إخراجها قبل صلاة العيد فلو اخرجها شخص بعد الصلاة فلا تعتبر زكاة فطر بل صدقة من الصدقات ويجوز إخراجها قبل يوم أو يومين من العيد حسب التشريع الإسلامي.


" عقوبة المجاهرة بالإفطار في رمضان"

*دينياً:

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَانِي رَجُلانِ، فَأَخَذَا بِضَبْعَيَّ، فَأَتَيَا بِي جَبَلا وَعْرًا، فَقَالا: اصْعَدْ فَقُلْتُ: إِنِّي لا أُطِيقُهُ فَقَالا: إِنَّا سَنُسَهِّلُهُ لَكَ فَصَعِدْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي سَوَاءِ الْجَبَلِ إِذَا بِأَصْوَاتٍ شَدِيدَةٍ، قُلْتُ: مَا هَذِهِ الأَصْوَاتُ؟ قَالُوا: هَذَا عُوَاءُ أَهْلِ النَّارِ ثُمَّ انْطَلَقَا بِي، فَإِذَا أَنَا بِقَوْمٍ مُعَلَّقِينَ بِعَرَاقِيبِهِمْ، مُشَقَّقَةٍ أَشْدَاقُهُمْ، تَسِيلُ أَشْدَاقُهُمْ دَمًا، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هَؤُلاءِ؟ قَالَ: هَؤُلاءِ الَّذِينَ يُفْطِرُونَ قَبْلَ تَحِلَّةِ صَوْمِهِمْ".

*قانوناً:

تنص قوانين بعض البلدان المسلمة بمعاقبة المجاهرة بالإفطار في رمضان، تختلف العقوبة من بلد لأخر من غرامة مالية إلى مدة محدودة من السجن أو تنفيذ خدمات مدنية.



"ذكريات شهر رمضان "

إن تاريخ شهر رمضان المبارك حافل بذكريات، تعتبر حجر الزاوية، في كيان الإسلام على ممر القرون فقد تتابعت فيه الأمجاد الخالدة لهذه الأمة الوسطى، وهي تحمل بين جنباتها، احداثاً جساماً، كان لها دور كبير، في انقلابات خطيرة، غيّرت سُنة التاريخ، في كثير من قطاع الأرض...

ومن تلك الذكريات، ما سبقت تشريع شهر رمضان في الإسلام، ومنها ما توالت بعده، ولكنها جميعاً، مما يؤهل هذا الشهر، لان يعيشها المسلمون عيداً ومهرجاناً، ومن هذه المفاخر:

عام 13 قبل الهجرة: ليلة القدر وهي الليلة التي نزل فيها القرآن بحسب المصادر الإسلامية وأول آية في القرآن وهي (اقرأ)، ومختلف موعدها فهي في الأيام الفردية من العشر الأواخر من الشهر، الهجرة, وفي هذا اليوم أيضاً أسلمت خديجة بنت خويلد، وهي أول من آمن برسالة نبي الإسلام محمد.
عام 1 هـ : سرية حمزة: وأول لواء يعقده رسول الإسلام، وكان ذلك على رأس سبعة أشهر من مهاجره، على ثلاثين راكباً، إلى ساحل البحر، فبلغوا سيف البحر، يعترضون عيراً لقريش قد جاءت من الشام تريد مكة فيها أبو جهل في ثلاثمائة راكب، فالتقوا واصطفوا للقتال، فمشى بينهم مجدي بن عمرو الجُهني، حتى انصرف الفريقان بغير قتال.
عام 2 هـ : غزوة بدر الكبرى : يوم الجمعة 17 رمضان، سماها القرآن يوم الفرقان, وهي هذا العام أيضا فرض الجهاد وفرضت زكاة الفطر : والزكاة ذات الأنصبة. وشرعت صلاة العيد.
عام 2 هـ وفاة رقية بنت محمد إثر مرض أصابها في رمضان.
عام 3 هـ :مولد الإمام الحسن بن علي () في 15 رمضان السنة الثالثة للهجرة.
عام 4 هـ : زواج محمد رسول الإسلام بزينب بنت خزيمة.
عام 5 هـ : غزوة بني المصطلق.
عام 8 هـ : فتح مكة. الفتح الأعظم فتح مكة: في عشرين رمضان سنة 8 هجرية. ويسمى فتح الفتوح، حيث دخل الناس على أثره أفواجاً في دين الإسلام. كان فيه إسلام أبي سفيان وعدد كبير من قادة المشركين، وفيه كان الأمر بهدم الأصنام من حول الكعبة.
عام 9 هـ : قدوم رسول ملوك ************ إلى رسول الإسلام. وإسلام وفد ثقيف.
عام 11 هـ : وفاة فاطمة بنت محمد - -.
عام 40 هـ : استشهاد الأمام علي بن أبي طالب بالكوفة ضربه عبد الرحمن بن ملجم الحِميري، فجر التاسع عشر من رمضان وتوفي في اليوم الحادي والعشرين من نفس الشهر وهو ابن ثلاث وستين سنة.
عام 58 هـ : وفاة زوجة الرسول عائشة.
عام 92 هـ : فتح الأندلس
عام 702هـ : معركة شَقحَب أو معركة مرج الصفر
عام 114 هـ : موقعة بلاط الشهداء في 1 رمضان (أكتوبر 732م) المعركة في عهد الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك في سهول فرنسا على ضفاف نهر اللوار بين المسلمين، وقائدهم عبد الرحمن الغافقي. وبهذه المعركة خسر المسلمون آخر محاولة بذلتها الخلافة لفتح الغرب وإيصال الإسلام إليه. وقد سميت ببلاط الشهداء لكثرة قتلى المسلمين فيها.
عام 218 هـ : دخول المعتصم بالله بغداد بعد توليه الخلافة.
عام 222 هـ : فتح مدينة بابك بخراسان في خلافة المعتصم.
عام 223 هـ : فتح عمورية. في 6 رمضان. ووقعت هذه المعركة بين المسلمين بقيادة المعتصم الخليفة العباسي وبين الروم وذلك بعد أن استنجدت امرأة بالمعتصم فصرخت 'وامعتصماه' فسمع المعتصم بالخبر وجهز جيشا وفتح عمورية.
عام 479 هـ : معركة الزلاقة بالأندلس، انتصر فيها المعتمد بن عباد ملك إشبيلية بالأندلس على قوات الفرنجة الإسبان.
عام 559 هـ : وقعة حارم. في 9 رمضان. نور الدين زنكي ينتصر على الصليبيين ويأسر قائدهم ويستعيد مدينة حارم بالشام.
عام 570 هـ : فتح بعلبك في بلاد الشام في 14 رمضان، فتح القائد صلاح الدين الأيوبي عدة مدن في بلاد الشام، كان من بينها فتح بعلبك التي كانت في أيدي الصليبيين.
عام 584 هـ : فتح الكرك وصفد وكانتا في أيدي الصليبيين.
عام 587 هـ : أخذ الفرنج عكا.
عام 654 هـ : حريق كبير حدث في مدينة مسجد الرسول وهي أحد علامات القيامة الصغرى التي اخبر عنها قبل حدوثها بمئات السنين.
عام 658 هـ : معركة عين جالوت في 24 رمضان (الموافق 6 سبتمبر 1260) التي انتصر فيها المسلمون بقيادة السلطان قطز على التتار المغول بقيادة هولاكو.
عام 663 هـ : انتصار مسلمي المغرب على الفرنج الصليبيين.
عام 666 هـ : فتح أنطاكية على يد السلطان الملك الظاهر بيبرس. وكانت في أيدي الصليبيين.
عام 1393 هـ : حرب أكتوبر أو العاشر من رمضان، انتصر فيها المصريون والسوريون على الإسرائيليين في كل من جبهتي سيناء والجولان، وقعت هذه المعركة في 10 رمضان 1393 هـ، الموافق 6 أكتوبر 1973م.


"لنستقبل شهر رمضان "

وبعد هذا القليل الذي ذكرناه نقول:
إن الله تعالى قد أكرمنا بشهره العظيم (شهر رمضان المبارك) فلنستقبله، كما يستقبله المتقون. ولنجدد عزائمنا فيه لتحقيق الإسلام كله في الحياة، فليكن شهر رمضان، وعاءً لجهودنا الطريفة، كما كان رمزاً لجهادنا التليد. ولنكن امناء في تأدية رسالتنا وأمانة شهر رمضان إلى الأجيال الصاعدة من خلفنا، بقدر ما كان آبائنا أمناء في تأديه رسالتهم وأمانة رمضان الينا. وليكن شعارنا الصدق والصبر، والإخلاص، والعمل الصالح، وليكن هدفنا إقامة الإسلام وإزالة الفسوق والإلحاد، لنعيش أسياداً، ويعيش العالم في سعادة وسلام.
فمرحباً بك يا شهر رمضان ومرحباً، واهلاً بك يا شهر الله العظيم، وسهلاً لك والف تحية و تقدير. والحمد لله الذي اكرمنا بك، يا شهر الطاعة والغفران، وشكراً لله بما اتحفنا فيك بليلة القدر وانزل علينا فيك القرآن – هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان - .
اللهم وفقنا لصيامه وقيامه، واهدنا لما تحب، واعصمنا مما تكره، وثبت اقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين.




_:: في رحاب شهر رمضان::_ ((للتثبيت))

" اللهم اعنا على الصيام و القيام..و قراءة القرآن..في شهر رمضان"

" اللهم تقبل منا صلاتنا و صيامنا و قيامنا و دعائنا..و تقبل منا توبتنا ربنا..و اصلح امورنا..و اهدنا في هذا الشهر الفضيل..اللهم و اجعلنا من عبادك التوابين المتطهرين و..الصالحين..و اسكنا جنات النعيم.."



آميــــــــن..




في آمان الله..


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 11:53 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team