منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > منتديات فلسطين



الأساليب الخاطئة بتربية الأبناء وآثرها على شخصياتهم

التسلط أو السيطرة: ويعني تحكم الأب او الأم في نشاط الطفل، والوقوف أمام رغباته التلقائية، ومنعه من القيام بسلوك معين لتحقيق رغباته التي يريدها، حتى ولو كانت مشروعة، او الزام

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-17-2012, 04:19 AM
غربة و شوق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 20,922
معدل تقييم المستوى: 28
غربة و شوق is on a distinguished road
موضوع منقول الأساليب الخاطئة بتربية الأبناء وآثرها على شخصياتهم

التسلط أو السيطرة:
ويعني تحكم الأب او الأم في نشاط الطفل، والوقوف أمام رغباته التلقائية، ومنعه من القيام بسلوك معين لتحقيق رغباته التي يريدها، حتى ولو كانت مشروعة، او الزام الطفل بالقيام بمهام وواجبات تفوق قدراته وإمكانياته، ويرافق ذلك استخدام العنف، او الضرب، او الحرمان أحيانا، وتكون قائمة الممنوعات أكثر من قائمة المسموحات، كأن تفرض الأم على الطفل ارتداء ملابس معينة، او طعام معين، او أصدقاء معينين، ظنا من الوالدين ان ذلك في مصلحة الطفل، دون ان يعلموا ان لذلك الاسلوب خطر على صحة الطفل النفسية، وعلى شخصيته مستقبلا، ونتيجة لذلك الأسلوب المتبع في التربية ...
ينشأ الطفل ولديه ميل شديد للخضوع واتباع الآخرين لا يستطيع ان يبدع او ان يفكر، وعدم القدرة على إبداء الرأي والمناقشة، كما يساعد اتباع هذا الأسلوب في تكوين شخصية قلقة خائفة دائما من السلطة تتسم بالخجل والحساسية الزائدة، وتفقد الطفل الثقة بالنفس، وعدم القدرة على اتخاذ القرارات، وشعور دائم بالتقصير وعدم الانجاز، وقد ينتج عن اتباع هذا الأسلوب طفل عدواني يخرب ويكسر اشياء الآخرين؛ لأن الطفل في صغره لم يشبع حاجته للحرية والاستمتاع بها.

الحماية الزائدة:
يعني قيام احد الوالدين او كلاهما نيابة عن الطفل بالمسؤوليات التي يفترض ان يقوم بها الطفل وحده، والتي يجب ان يقوم بها الطفل وحده، حيث يحرص الوالدان او احدهما على حماية الطفل، والتدخل في شؤونه، فلا يتاح للطفل فرصة اتخاذ قرارة بنفسه وعدم إعطاءه حرية التصرف في كثير من أموره : كحل الواجبات المدرسية عن الطفل، او الدفاع عنه عندما يعتدي عليه احد الأطفال.
وقد يرجع ذلك بسبب خوف الوالدين على الطفل، لا سيما اذا كان الطفل الأول، او الوحيد، او اذا كان ولد وسط عديد من البنات، او العكس؛ فيبالغان في تربيته .....الخ.
وهذا الأسلوب بلا شك يؤثر سلبا على نفسية الطفل وشخصيته؛ فينمو الطفل بشخصية ضعيفة غير مستقلة، يعتمد على الغير في أداء واجباته الشخصية، وعدم القدرة على تحمل المسؤولية ورفضها، إضافة إلى انخفاض مستوى الثقة بالنفس.

الإحباط:
كذلك نجد هذا النوع من الأطفال الذي تربى على هذا الأسلوب لا يثق في قراراته التي يصدرها، ويثق في قرارات الآخرين، ويعتمد عليهم في كل شيء، ويكون نسبة حساسيته للنقد مرتفعة.
عندما يكبر يطالب بأن تذهب معه امه للمدرسة حتى مرحلة متقدمة من العمر يفترض ان يعتمد فيها الشخص على نفسه وتحصل له مشاكل في عدم التكيف مستقبلا، بسبب ان هذا الفرد حرم من اشباع حاجته للاستقلال في طفولته، ولذلك يظل معتمدا على الآخرين دائما .

الإهمال:
يعني ان يترك الوالدين الطفل دون تشجيع على سلوك مرغوب فيه، او الاستجابة له وتركه دون محاسبته على قيامه بسلوك غير مرغوب، وقد ينتهج الوالدين او احدهما هذا الأسلوب بسبب الانشغال الدائم عن الأبناء، وإهمالهم المستمر لهم؛ فالأب يكون معظم وقته في العمل، ويعود لينام ثم يخرج ولا يأتي الا بعد ان ينام الأولاد، والأم تنشغل بكثرة الزيارات والحفلات، او في الهاتف، او على الانترنت، او التلفزيون، وتهمل أبناءها، او عندما تهمل الأم تلبية حاجات الطفل من طعام وشراب وملبس وغيرها من الصور.
والأبناء يفسرون ذلك على انه نوع من النبذ والكراهية والإهمال؛ فتنعكس بآثارها سلبا على نموهم النفسي، ويصاحب ذلك أحيانا السخرية والتحقير للطفل، فمثلا عندما يقدم الطفل للأم عملا قد أنجزه وسعد به، تجدها تحطمه وتنهره وتسخر من عمله ذلك، وتطلب منه عدم إزعاجها بمثل تلك الأمور التافهة، كذلك الحال عندما يحضر الطفل درجة مرتفعة ما في احد المواد الدراسية لا يكافأ ماديا ولا معنويا، بينما ان حصل على درجة منخفضة تجده يوبخ ويسخر منه ، وهذا بلا شك يحرم الطفل من حاجته الى الإحساس بالنجاح، ومع تكرار ذلك يفقد الطفل مكانته في الأسرة، ويشعر اتجاهها بالعدوانية وفقدان حبه لهم.
وعندما يكبر هذا الطفل يجد في الجماعة التي ينتمي إليها ما ينمي هذه الحاجة، ويجد مكانته فيها ويجد العطاء والحب الذي حرم منه.
وهذا يفسر بلا شك هروب بعض الأبناء من المنـزل الى شلة الأصدقاء؛ ليجدوا ما يشبع حاجاتهم المفقودة هناك في المنـزل
وتكون خطورة ذلك الأسلوب المتبع، وهو الإهمال أكثر ضررا على الطفل في سني حياته الأولى بإهماله، وعدم إشباع حاجاته الفسيولوجية والنفسية لحاجة الطفل للآخرين، وعجزه عن القيام باشباع تلك الحاجات.
ومن نتائج إتباع هذا الأسلوب في التربية ظهور بعض الاضطرابات السلوكية لدى الطفل: كالعدوان، والعنف، او الاعتداء على الآخرين، أو العناد، أو السرقة، أو إصابة الطفل بالتبلد الانفعالي، وعدم الاكتراث بالأوامر والنواهي التي يصدرها الوالدين.


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 06:23 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team