منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > المنتدى المصري



قلبي الجريح

هادي القصة إهداء لأمي الغااالية فطومة...بتمنى إنه ما تكون أخرل مشاركة لإلي... وهادي القصة كنت مشتركة فيها بمسابقة قصة عشق للمواهب || Q-ASK'S GOT TALENT في المرحلة الأولى...بتمنى تعجب الي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-11-2012, 03:26 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول قلبي الجريح

قلبي الجريح


هادي القصة إهداء لأمي الغااالية فطومة...بتمنى إنه ما تكون أخرل مشاركة لإلي... وهادي القصة كنت مشتركة فيها بمسابقة قصة عشق للمواهب || Q-ASK'S GOT TALENT في المرحلة الأولى...بتمنى تعجب الي بقراءها لأول مرة


قلبي الجريح



جسدٌ بلا روح ... روحٌ بلا حياة ... حياة بلا أنفاس ....أنفاس منقطعة ... قلب ينزف الدم ... عيون جفت بحورها ... واحشاء تتقطع ... هذه أنا وهذه هي حالتي من بعدك.

لا يفرق نهارها عن لليلها ... لا يفرق شمسها عن قمرها ... أصبح عمري يمر دون سنين واشهر وأيام ... دون ساعات ودقائق وثوان ... ليس سوى عمر خالي, يمر وينقضي, أنتظر إنتهاءه بفارغ الصبر... لا أكل لا شرب لا هواء ... لقد أصابني داء ليس له دواء ... لم يعد الضحك والبتسامة والفرح في قاموس حياتي .... لا يوجد في هذا القاموس سوى صفحات مليئة بالكره والإشتياق, والعتمة الداكنة لا تفارق حياتي.

لقد كنت كأي فتاة تحلم بأن يأتي فارس الأحلام ليملأ حياتها بالحب .... وبالفعل فقد وجدته, لقد كان كما كنت أتمنى, مليء بالحب والحنان ... وكانت حياتنا مليئة بالمغامرات الجميلة والغيرة على بعض ... أما شخصيته قوية جدا, لكن أمامي كان كالطفل.... لم أعد أهتم لمن حولي أهلي أقاربي وصديقاتي لم يكن له مثيل لقد نسيت العالم كله, وكنت أفكر فقط به ...كنت كل يوم أحبه أكثر وأكثر وأكثر ... كنت اتعلق به أكثر ... متى سأراه ... وارى نظراته المليئة بالحب .... نظراته التي تأخذني إلى عالم أخر, لا يوجد به أحد سواه ... متى سأسمع صوته ... مت سأسمع شعره وكلامه المعسول .... وأنفاسهه ... أه من أنفاسه , تدخل أعماق قلبي , وتتربع على عرشه , فتملئه حبا ... قلبي لم يعد يستحمل كل هذا الحب ...عندما أراه لا أستطيع التنفس ... يتوقف قلبي عن الخفقان للحظة ليعود ويخفق بقوة وسرعة شديدة لدرجة انني اشعر انه خرج من صدري ... هذه حياتي كانت حب وفرح وسعادة وهناء....



في أحد الأيام طلبني على عجلة, ركضت اليه باشتياق ....لكن وجدته شاحبا لا أرى البسمة على شفاهه ... حتى نظراته تغيرت ... لم تعد تلمع بشدة ... وأنها مليئة بخوف وحزن

سألته: ما بك؟

قال لي: لا يوجد شيء...أخبار سارة

سألته: ما هي تلك الأخبار السارة؟ لأن ملامحك لا تدل على ذلك

أمسك وجهي بيديه الحنونة وقال لي: لقد حصلت على بعثة خارج البلاد لأكمل دراستي

ولأول مرة حضنته بشدة ... لم أكن أريد أن أتركه أبداً ... وبدأت الدموع تتساقط كالمطر على كتفه ... وهو أيضا ضمني بشدة وبدأ بالبكاء ... ثم جلسنا لمدة ساعة كاملة ونحن متشابكي الأيدي بدون كلام.... ثم أنهيت هذا الصمت القاتل قائلة: كم مدة السفر

قال: سنتين... فقط إلى أن أنهي الماجستير, لكن لا تقلقي سوف نبقى على إتصال دائم بالهاتف وعن طريق النت

فقلت له: ألا يمكن أن تكمل درساتك هنا؟ كما أنك لم تفتح هذا الموضوع من قبل، لقد تفاجئت جداً .

قال لي: لم أكن أتوقع قبول الجامعة لطلبي ... لذالك لم أرد أن أحزنك من دون سبب ولم أكن أريد أن أرى هذا الوجه حزيناً ولا هذه العيون ذبلانة، كما أنني لا أفعل هذا لي أنا بل منأجك كي أؤمن لك كل ما تحتاجينه في المستقبل عندما تصبحين زوجتي،أيدك أن تعيشين كملكة.

قلت له: ن كنت تفعل هذامن أجلي فأنني أرجوك أن تتراجع عن هذه الفكرة، لأن هم شيء نديهو أن أراك كل يوم، لا أستطيع العيش من دونك، لاتبتعد عني ، أرجوك سوف أموت....

قال لي: أرجوك لا تفعلي هذا، وأن لا أقدر على فراقك لكن يجب أن أفعل هذا من أجل مستقبلنا، وإن لم يكن من أجل مستقبلنا فمن أجل أولادنا في المستقبل لا أريد أن نندم لأننا أضعن فرصة لهذه، فهي ستفتح ابواباً كثيرة أمامنا ... ثم ابتسم قليلا وقال: أنت فكري بزواجنا لأنه عندا أنتهي من الدراس لن أصبر سوف نتزوج فورا إن شاء الله.

أحمر وجه وبانت بسمات الخجل على شفاهي وأوشحت بوجهي خجلا

قال لي وهو ينظر بعيني: لو أستطعت لتزوجنا الأن وسافرنا معا، لك للأسف....

وفعلا سافر... وكنا نتكلم كل يوم على الهاتف وعن طريق النت ولم يهملني أبدا رغم الضغط الدراسي، لم يكن يرد ان يشعرني بأنه بعيد، ولكن رغم ذلك كله لكن ألم الفراق والإشتياق كانا يقتلاني، كنت أريده بجانبي أمام عينيّ .... كنت أريد أن أشعر بتلك الأنفاس التي تحرقني ... كنت أريد أن أضيع في عيونه التي كانت ملجأي ومسكني ... كنت أريد أن أكون أسيرة قلبه .....



وبعد مرور العام الأول من غيابه أصبحت اتصالاته تقل شيئا فشيئا ، وعندما كان يتصل لا يعرف ماذا يقول، فقط يسأل عن أخباري يرتبك بالكلام وكأنه يريد الهروب مني ثم يتعذر بالدراسة وينهي المحادثة، إلى أن انقطعت جميع اتصلاته.

كنت أعرف أنه لم يعد يحبني ولم يعد حتى يهتم لأمري، لكن كنت قد تعلقت به لدرجة كبيرة، وبعد كل هذا الحب وكل ما عشناه لم أكن أتقبل فكرة بعده وعدم حبه لي، كنت أقول لنفسي وانا بداخلي غير مقتنعة بما أحاول مواسة نفسي به كنت أقول: أكيد بسبب الدراسة لم يعد يملك الوقت، لكن سوف ينهي دراسته ويعود إلي ويخأذني في أحضانه....

عاد من السفر دون أن يخبرني، كنت قد علم بعودته من إحدى صديقاتي، كنت أعلم أن حبه لي انتهى وأن علاقتنا انتهت منذ زمن بعيد ولكن كل هذ لم يغير شي بالنسبة لي، ما زلت أحبه بجنون ،أعشقه لا أفعل شيء سوى التفكير به ... مع أنني حاولت كثيرا طرد خياله الذي لا يفارقني .... حولت قتل حبي له ... حاولت أن أضع الكره في قلبي مكان ذلك الحب لكن لم أستطع كسر قيد قلبي، إن قلبي أسرني جعلني أسيرة لحب شخص قتلني وطردني من قلبه.

حاولت أن أعيش مع أهلي وأصدقائي،أن أكون مرة أخرى تلك الفتاة المرحة المليئة بالحيوية، لكن دون فائدة، لقد كنت أحارب نفسي كي أنساه وأعيش حياتي إلى أن أتى ذك اليوم المشؤم، ذلك اليوم الذي تحطمت فيه كل أحلامي وانهار العالم فيه على رأسي .... أنكسرت فيه وانهزمت ... واحترقت فيه كل صفحات حبي وعمري كله، صفحة صفحة ... سطر سطر .... كلمة كمة ... حرف حرف ..... لقداحترقت بالكامل ...ذلك اليوم كان نهاية عمري.



في ذلك اليوم أخذتني قدماي إلى المكان الذي كنا نلتقي به، فقط لأراه هناك، أراه يمسك بيد فتاة أخرى، كنت أريد الهروب لكن لم أستطع منع صوتي من الخروج باكيا، لقد فضحني، التفت إلي وقال:سهى، هذه انتي، ماذا تفعلين هنا؟

لقد شعرت بأن قلبي سيتوقف عن الخفان، لم أعرف ماذا أفعل، نظرت اليه، الى عينه، لم أرى ذلك الشاب الذي عشقته، لقد كنت إذا نظرت اليه أعلم بماذا يفكر وماذا يشعر، أمّا الشخص الموجود أمامي كان بارد كان مضطربا كأنه يحاول أن يخفي نفسه تحت قناع ليس له رأيت شخصا أخر.

كتمت أنفاسي ومسحت دموعي من على وجنتي وحاولت أن أرسم البسمة على شفتي وقلت: يوسف؟ متى عدت من السفر؟ وما هي أخبارك؟

أقترب قليلا وقال: لقد عدت منذ شهرين، أنا ...أنا أسف لأنني قطعت الإتصال بك دون أن أشرح لك كل شيء بوضوح، أنا ... أنا ...

قاطعت حديثة قائلة: لا تقلق، لايوجد داعي بأن تبرر وتشرح أي شيء فنحن لم نتكلم لمدة سنة، أكيد أنني فهت أنك نسيتني ولم تعد تحبني ولاتريدني في حياتك، أليس كذلك؟ لا تقلق فأنني بخير وأكمل حياتي وسعيدة بها، لأعتقد أنك تفكر أنني لازلت أنتظرك إلى الأن وأن حياتي توقفت من بعدك

قال: فلماذا أنتي هنا بهذا المكان الذي كان يجمعنا، وتبكين ايضا؟

لا يكفي ما فعله بي وأيضا يريد أن يسمع مني أنني لا زلت أحبه، ليهنني أكثر أو ليرضي كبريائه وغروه، كيف يتعامل معي هكذا، كيف له ان يهينني، ألم يبقى ولو ذرة إحترام للماضي الذي عشناه سويا؟ ، كنت في ذلك الوقت أتمنى ضربه لكن أجبته قائلة: أنا هنا لأنه حدثت مشكلة في المنزل ولهذا أبكي أيضا، وأنا هنا لأن هذا المكان يشعرني بالراحة والأمان، وليس لأن هذا المكان يذكرني بك.

صمتنا قليلا ثم قلت له: إن كنت أتكلم معك الأن فهو إحترام لمى كان بيننا، فما عشناه كان ذكرى جميلة ليس إلا، ولا تنسى أن الله أنعم علينا بالنسيان لننسى ألآمنا وأحزاننا وأن الزمان كفيل بأن يشفي جروحنا مهمى كان مدى عمقها، فالأن ليس مهم ما الذي حدث ولماذا لأننا نمشي في طرق مختلفة.

لقد كانت عينيه مليئة بالحقد والتحدي وبدى وجهه عابسا غضبا عندما سمع كلامي لكنه رسم تلك الإبتسامة الكاذبة على وجهه وقال: أنت محقة لم يعد مهما، وأنني سعيد لأنك بخير وانك سعيدة في حياتك

اتجه نحو الفتاة وأمسك بيدها وأحضرها ليعرفني بها وقال: هذه ياسمين صديقتي، مدت يدها لتصافحني وقالت لي والأبتسامة تملأ وجهها: تشرفت بمعرفتك، لقد حدثني يوسف عنك كثيرا وأخبرني بقصتكم

لم أكن أريد الحديث معها فقلت: عن إذنكم يجب أن أعود للمنزل فقد تأخر الوقت.



عدت إلى المنزل بدموعي وأحزاني، و شفاهي تردد كلمة أكرهك كرهك باستمرار...لأنني رغم ما حدث وبعد أن رأيته مع غيري، في نفس المكان، وربما كان يقول لها نفس الكلام وينظر لها كما كان ينظر لي، ويلمسها كما كان يلمسني وربما حبه لها كان أكبر من حبه لي، رغم ذلك كله فانني كنت أريد أن أركض له، أن أحضنه وأقول له كم أشتقت له، وبنفس الوقت كنت أريد أن أقتله، كنت أريد أن أقول له كيف فعلت هذا بي ... أنا ... أنسيت كم أحببتك كم عشقتك، لكن أكثر شيء كنت أريده هو أن أغرس خنجرا في قلبه وأقول له: انه طعنة واحدة بدل الطعنات الكثيرة التي كنت تغرسها بقلبي في كل ثانيه منذ رحيلك إلى هذه اللحظة.

قفلت باب غرفتي وبدأت بالبكاء ، لقد انهرت تماما، لم يعد في جسمي أي قوة، لم أعد أحارب نفسي كي أكون قوية، هذه هي النهاية.



رؤيته مع غيري كانت الضربه القاضية، تجمع أهلي عند الباب وهم يطرقونه ويقولون: سهى .... سهى .... أفتحي الباب.



لا أستطيع وصف شعوري في ذلك الوقت، وكأن لساني انعقد، كنت أسمع ولا أستطيع الإجابة، كنت أريد أن أصرخ، أنقذوني أرجوكم، لكن صوتي لم يخرج، أردت أن أذهب وأفتح الباب لكن قدماي لا تحملاني، وفجأة لم أعد أشعر بشيء ولم أعد أرى سوى الظلمة.



عندما أفقت رأيت يوسف فوق رأسي يبكي ويقول لي: حبيبتي .... حبيبتي إفتحي عينيك أفيقي، لا تتركيني لوحدي، إنني أحبك كثيرا، سامحيني ... سامحيني يا حبي الوحيد، لقد طرت من فرحتي، حضنته بشدة فقال لي: هذه المرة لن أتركك أبدا، لن أبتعدعنك ولو للحظة، إنني أعشقك بجنون، لم أكن على قيد الحياة من دونك، لقد كنت جسدا بلا روح، أحبك .... أحبك ....أحبك.

وقد بدأنا بتحضيرات الزواج فورا، وتزوجنا بعد شهر واحد، وأسسنا الحياة التي كنا نحلم بها منذ كنا صغار.



سهى .... سهى .... أفيقي يا ابنتي، فتحت عيني فرأيت أبي وأمي وأخوتي.



كل هذا حلم مجرد حلم، أين هو ... أين هو لقد كان هنا قبل قيل، لقد كان هنا، لقد رأيته وقال لي أنه لن يتركني وأنه يحبني ،وأنا أبكي وأمي تبكي وتقول لي: أرجوك يكفي، لا تفعلي هذا بنفسك، ألا ترين كم نتعذب لست لوحدك تتعذبين، نحن أيضا عندما نراك هكذا بهذه الحالة، نحن أيضا نتعذب، لقد مرّ ما قارب السنة والنصف على وفاته، وأنت تعيشين على المهدأت والأدوية، كلما أفقت تعودين للنوم....

قلت: موته ...موت من؟ .... وفجأة وكأن أحدهم ضربني على رأسي، وبداء شريط حياتي بالمرور من أمام عيني، وبدأت أتذكر كل شيء، تذكرت أنه فعلا جاء لي عندما مرضت وطلب السماح وقال لي أن سبب تركه لي وبعده عني أنه كان مريضا وأمضى تسعة أشهر في المشفى، وأن الفتاة فعلا كانت صديقته بالجامعة وأنها هي من أهتمت به عندما كان مريضا، وعندما قرر العودة أرادت المجيء معه لأنه لم يتعافى كليا، ولذالك لم يتصل بي حتى عندما عاد من السفر، وطمئنني بأنه بخير وأن صحته تتحسن، وبالفعل تزوجنا، كل هذا كان حقيقة وليس مجرد حلم، لكن الكابوس الأكبر والجرح الأعمق هو وفاته بعد أربع سنوات من زواجنا بحادث سيارة، وأنه منذ ذلك اليوم وأنا لا أتذكر سوى زواجنا وسعادتنا، وأن عقلي مسح وفاته من ذاكرتي، وأنني في كل يوم أرى الحلم نفسه وأعيش التفاصيل نفسها، أعيش في عالمي الخاص مع حبيبي.



نظرت إلى من حولي، فرأيت وجوه أهلي الحزينة الشاحبة ، وجوههم التي خيمت فوقها سحابة سوداء، وعيونهم الدامعة، وقفت على قدمي واتجهت نحوهم وقلت لهم: أنني جدا أسفة .... أسفة أنني جعلتكم تعيشون هذا الألم كل هذا الوقت، لا تخافوا بعد الأن ولا تحزنوا لقد تذكرت كل شيء، إن ألم فقدانه لا يمكن أن ينتهي، لكنني على قد الحياة وسوف أعيش إلى أن ينتهي عمري.

أبي: لقدعادت إبنتي الحمد والشكر لك يا رب.

وجرت فتاة صغيرة نحوي،حضنتني وقالت: لقد اشتقت لك كثيرا.

لقد ضحكت للمرة الأولى وحضنتها بقوة وقلت لها: أنا أسفة، لا أعرف كيف تركتك وتخليت عنك وأنت بأمس الحاجة إلي، كم كنت أنانية، لا أعرف كيف دفنت نفسي بألامي ونسيت أنه لدي طفلة بحاجة لحبي ورعايتي، أية حبيبتي أرجوك سامحيني.



ومنذ ذلك اليوم وأنا أعيش مع أبنتي ومن أجلها، أعيش على ذكرى الحبيب الأول والأخير والوحيد، لم أستطع نسيانه، لكن لملمت نفسي ووضعت قناع القوة والسعاة من أجل أبنتي.



لم أرى إنسانا بحبه وحنيته وكرمه وتضحيته، في الوقت الذي كنت أحاول أن أكرهه وأنساه كان هو يصارع الموت، وعندا كدت أن أموت عاد إلي وأنقذني، وعندما تركني ترك أغلى هدية منه (أية)، سوف أحبك وأخلص لك إلى أن يخرج أخر نفس ألتقطه.






المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 04:34 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO