منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > قسم المواضيع المكررة والمحزوفة

.....صوت الأنين......حنين

بسم الله الرحمن الرحيم جلست تحاور نفسها بعد أن غلبتها الذكريات واستحوذت على تفكيرها, وما هي إلاّ ثوان حتى عادت بها الذاكرة إلى ذاك اليوم.. كيف لها أن

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-10-2012, 04:06 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول .....صوت الأنين......حنين

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


بسم الله الرحمن الرحيم

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
جلست تحاور نفسها بعد أن غلبتها الذكريات واستحوذت على تفكيرها, وما هي إلاّ ثوان حتى عادت بها الذاكرة إلى ذاك اليوم.. كيف لها أن تتذكر..؟! وهي لم تنس ما حدث فيه.. من أين لها تلك القسوة التي أشربها قلبها..؟! تسارعت دقات قلبها خوفاً بعد أن استشعرت صعوبة السؤال الذي ستواجهه, وكيف لها من إجابة عليه, كيف تسمع صوت الأنين، ولا تهرول لمصدر الصوت، على الرغم من علمها من أين يأتي؟ وممن يصدر؟!
كان ذلك الصوت يضايقها أحياناً؛ لأنه يمثل صوتاً معاكساً لما استحوذ على وجدانها من رغبة ملحة في التلهي مع الصوت الصادر من مسجلها الخاص؛ فهو أحدث ألبوم لمطربها المفضل..!
حاولت إغلاق باب غرفتها حتى ينكتم عنها صوت الأنين.. استقبلت أذناها كلمات الأغنية, التي جاءت عكس هواها، بل جاءت لتزيد الجرح ألماً..! فأسرعت بإسكات جهاز التسجيل. لم تتوقع أن الأغنية عنها..! تذكرت أن هذا اليوم الذي يُحتفى فيه بالأم.
شعرت بفراغ نفسها, وبُغض حالها, تحرك بداخلها شيء خفي، كنائم يريد أن يستيقظ.. تحاول إخماده.. إلاّ أن النائم أصر أن يفيق هذه المرة, كي يوجه لها السؤال الذي حيره كثيراً.. من أين لك بكل هذا الجفاء؟ ألم تتحرري من أسر قسوة قلبك بعد..؟!
تحاول إسكاته مرة أخرى.. وهل وجدت إلاّ الجفاء؟
توجَّه إليها سائلاً مستنكراً: وهل أنت مثلها؟! وهل حقك مثل حقها؟! هي فوق كل شيء يساور فيك الشكوك.. هي لا تستحق منك كل هذه القسوة..!
تجيب ساخرةً: مثلها لم تحمل في قلبها إلاّ ما رمتني به.. لم تستوعبني يوماً.. لم أشعر منها بحنان.. أفقدتني الإحساس بها.. كانت تهتم بنفسها بشكل مرضي, تسعى لإشباع متطلباتها حتى ولو على حساب طفلتها! لم تزرع في قلبي بذور الحب حتى تجني ثمار الطاعة والبر..!
خذلتني في ضعفي فلم تجدني في ضعفها.. ماذا جنيت منها؟!
سارعها بنفس الاتهام: وماذا تفعلي أنت الآن؟ ألم تعيشي لنفسك فقط، وتلبي لها كل ما تريد حتى أخذتك إلى طريق بائس, أما لك من إفاقة من هذا التيه..؟!
تأخذها خطواتها المترددة إلى غرفة أمها.. تمتد يداها المرتجفتان.. تحكم قبضتها على مقبض الباب.. كأنه يعاركها مستغرباً تواجدها في هذا المكان الذي لم تأت إليه منذ زمن..! أصرت ألاّ ترجع, راوغته.. فتحته بعد عناء, تسبقها نظراتها إلى داخل الغرفة... تستقر نظرة على سرير أمها الخاوي.. هرولت إليه.. ارتمت في أحضان فراشها.. تسكب عبرات الندم.. تتأمل جدران غرفتها.. تبكي كأن لم تبكِ من قبل.. ترتمي بوجهها فوق وسادتها.. تشتم بقايا ذكريات لأمها..! تتمتم بكلمات الحرقة: ليتني استجبت لندائك يا أمي..!! ليتني تسامحت مع نفسي حتى أنعم ولو بدفء حضن الفراق.. لم يبق لي سوى صدى صوت [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] الذي لم يفارق مسامعي كأنه سوط عذاب يحرقني..!!
كم كنت جاحدة معك يا أمي..!!
ليتك بقيتِ حتى أستدرك ما فاتني..
ولكنه الرحيـل, لم يبقِ لي إلاّ الحسرة.. ولكن بعد فوات الأوان..!


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 05:23 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team