منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > الاقسام العامة > المنتدى العام - General Forum



الكتابة تحت المطر والرصاص

الكتابة تحت المطر والرصاص هل بإمكان الإنسان أن يسير تحت وابل من المطر ووابل من

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-08-2012, 02:32 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول الكتابة تحت المطر والرصاص


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



الكتابة تحت المطر والرصاص


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


هل بإمكان الإنسان أن يسير تحت وابل من المطر ووابل من الرصاص؟ هل بالإمكان استقبال حبات المطر وتحاشي الرصاص؟ أتصور أنّ المسألة في غاية الصعوبة حتى النملة لو سارت بين هذا وذاك لن تستطيع.
هذا الموقف أو هذه الصورة تشابه إلى حد كبير الكتابة الصحفية في هذا الزمان لأنّها قد تكون مبدأ وقضية لدى بعضهم، وقد تكون ترفاً ورفاهاً لبعضهم الآخر، أو حتى مجرد إضاعة للوقت لدى أناس آخرين، وأمام هذه المعطيات كيف يمكن السير بالكتابة وإلى أي طريق يمكن أن يصل الكاتب؟ هذا مع التأكيد على أنّ الكاتب قد يكون يحمل خنجراً مسموماً يؤذي به خلق الله، وقد يكون قلمه كالريشة التي ترسم اللوحة الجميلة، أو أن قلمه يقطر منه مداد الإصلاح والتنوير، وهنا يكون دور الكاتب ودور المتلقي ودور الناشر الذي يحدد المقالة أو الكتابة وإن كان عذر بعضهم أنّ الناس تريد هكذا، وهذه مشكلة كبرى أن يعكس الناشر وبكل وسيلة وجهات نظره الخاصة على جميع الكتاب إن لم تكن هناك مصادرات واضحة لبعض الكتابات.
المشكلة الأخرى أيضاً تتعلق بالكتاب أنفسهم، فقد تكون المقالة إضافة لما ذكرنا سابقاً تحقيقا للذات أو على أقل تقدير إكمالاً لها أو بحثاً عنها، وسوف تختلف بالطبع طريقة الكتابة وتختلف أيضاً ردود الأفعال هنا، كما أنّ الكاتب أحياناً يملك قدرات كبيرة غير ترتيب الألفاظ وإيصال الأفكار، هذه القدرة تتعلق بطريقته لتجاوز الممنوعات والرقابة التي قد تحد من انطلاقات قلمه، على سبيل المثال أراد كاتب أن يصف لصديق له خارج بلده الأحوال في ذلك الوطن فخط له رسالة كلها سلام وعبارات عادية جدّاً ولكنه كتب التاريخ بطريقة كان لها مغزى كبير جدّاً فبدلاً من أن يكتب 1999 كتب 1899 عندها فهم صاحبه أنّ البلد رجعت مئة سنة للوراء، هذه القدرة ليس كل كتاب يستطيع أن يمتلكها وإن كان من سلبياتها أنها لا توجد حيث توجد الديمقراطية.
إذاً الكتابة شكوى وجهاد وقد تكون نوعاً من الأنين الخفي ولكنه يظهر من خلال الأفكار، على الرغم من أنّه في السابق كانت الأفكار أغزر من الأحبار واليوم أصبحت الأحبار كالمحيطات ولكن أين الأفكار التي تنبثق من الوعي والإحساس والقدرة على التمييز والتميز لأنّ هذه الجوانب تذوب في بحر اللامعقول وتتلاشى من أبجديات الكلام شيئا فشيئا حتى تتسع الهوة بين الوعي واللاوعي، عندها لا نعتب على ما نقرأ وما نكتب.


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 12:34 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO