منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > المنتدى المصري



وداعا للأرق

************************************************** *********** تعريف الأرق: هو عدم القدرة على النوم أو حدوث تقطع متكرر في النوم . لماذا وكيف ننام ؟ لقد بدأ الباحثون يكشفون أسرار العمليات الكيميائية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-07-2012, 12:34 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول وداعا للأرق

************************************************** ***********
وداعا للأرق

تعريف الأرق:

هو عدم القدرة على النوم أو حدوث تقطع متكرر في النوم .

وداعا للأرق

لماذا وكيف ننام ؟

لقد بدأ الباحثون يكشفون أسرار العمليات الكيميائية الحيوية التي تحدث في أجسامنا فتسلمنا للسبات. والمادة التي تسبب النعاس والنوم لم تكتشف بعد، غير أن الأبحاث جارية لمعرفة طبيعة هذه المادة.

وهناك آراء وتكهنات عديدة بالأسباب المفضية إلى النوم. فهي ترتد إلى ما قبل أيام أرسطو. وما خلص إليه معظم الناس من أفكار حول هذا الموضوع، هو أن الغرض وراء النوم هو جلب الراحة، والإستشفاء من حالة الإهتراء والتآكل التي تصيب الجسم الحي بسبب اليقظة. ولقد كان من أوسع الآراء انتشاراً بين معظم أولئك الباحثين أن هناك مادة ما تتكاثف في دماغ الكائن الحي أثناء اليقظة، حتى إذا ما بلغ تراكمها حدّاً معيناً، سببت الإحساس بالحاجة إلى النوم.
وقد كان المفروض طبقاً لهذه النظرية أن تذوب تلك المادة المسببة للنوم وتتلاشى عندما ينام الإنسان. وعندما بنى أرسطو حدسه وفق خطوط التفكير هذه قال في معرض تفسيره لعملية النوم إن أبخرة دافئة تتصاعد من داخل المعدة مسببة النعاس وفي ذلك كتب يقول: «إن البخار المرافق لعملية التغذية ميال بطبيعته إلى التحرك صعداً، وإن هذا يفسر كيف أن حالات النعاس حريِّة بأن تحدث بصورة خاصة عقب تناول وجبات الطعام. كما أن النعاس يتبع أنواعاً معينة من التعب، لأن التعب يفعل فعل المذيبات، والمادة المذابة (الدافئة) تفعل فعل الطعام قبل أن يهضم.

وداعا للأرق


ما هي المدة الكافية للنوم؟؟

يحتاج الشخص العادي الى عدد من 4-9 ساعة من النوم يوميا للشعور بالنشاط و الحيوية في اليوم التالي . فالكثيرون يعتقدون بأنهم يحتاجون الى ثمان ساعات نوم يوميا ، و انه كلما ازدادت ساعات النوم كلما كان ذلك صحيا.. والصحيح أن عدد ساعات النوم التي يحتاجها الانسان تتباين من شخص لأخر. فالبعض يكفيه اربع ساعات من النوم المتواصل .. في حين يحتاج اخرون الى النوم لمدة 8 ساعات متواصلة على الاقل لاستعادة نشاطهم . و يظل الفيصل هنا في احساس و تقييم الشخص لذاته . فاذا شعر بأنه نشيط بالقدر الكافي بعد 4 ساعات فقط من النوم ، فلا يتوجب عليه ان يجبر نفسه على النوم لساعات اطول . اما اذا شعر فعلا بهبوط ادائة في اليوم التالى فعليه ان يحاول النوم لساعات اطول .

وداعا للأرق

ما هي أسباب الأرق؟؟

1-الأرق الكاذب

لقد أظهرت مختبرات البحث حول قضايا النوم أن ثلث أو نصف الأشخاص الذين يعانون من الأرق غير مصابين به. فقد ثبت من المراقبة والبحث أن كثيراً من الأشخاص الذين يأتون إلى المستشفى طالبين علاجاً ضد الأرق يستسلمون للنوم بسرعة، ويقضون ليلة هادئة، ولكنهم عندما يستيقظون في الصباح يعودون إلى الشكوى من أنهم قد قضوا ليلة مؤرقة أخرى.

ولا يدري أحد سبب ظن أولئك الأشخاص بأن نومهم سيء، في حين أنهم لا يعانون شيئاً من ذلك، ولكن الشيء الواضح هو أن الأطباء لا يستطيعون أن يركنوا إلى أوصاف الأشخاص أنفسهم للأرق الذي يصيبهم. إذ إن الكثيرين منا لا يعرفون كيف ننام.



2- العقاقير

إن أقراص النوم لا فائدة منها بالنسبة لجانب كبير من الناس الذين يقولون إنهم مصابون بالأرق. وهي خطيرة بالنسبة لأي إنسان مصاب بمشاكل نفسية. وهذه الأقراص يجب ألا تستعمل في أي حالة من الحالات البعيدة المدى، ولكنها قد تكون مفيدة بالنسبة للحالات القصيرة المدى.

فإن وصف أقراص النوم لا يشفي من الأرق. فهذه العقاقير تسبب الأرق. فهي تنتج نوعاً هزيلاً من الراحة، خير وصف له النسيان لا النوم.

والحبوب التي يسهل شراؤها بدون وصفة طبيب لمساعدة الإنسان على النوم، ليست حبوب نوم أبداً. إذ أن بعضها من مضادات الهستامين، وهي شبيهة بالعقاقير التي توصف لمعالجة الحساسية وبعضها يهدىء الأمراض العاطفية. ومن الآثار الجانبية لهذه العقاقير النعاس، ولذلك فإنها كثيراً ما تباع على أنها أدوية تساعد على النوم. والقلة من الناس هي التي تؤثر فيها تلك الأقراص لكنها غير مفيدة بالنسبة لمعظم الناس.


3- العادة

إن معظم الناس يشعرون بالنعاس عندما يأوون إلى الفراش. ولكن بعضنا لا يشعر بالنعاس بهذه السرعة، والمشكلة هي أن كل إنسان يحتاج إلى مدة مختلفة عن مدة غيره. فهناك أناس، وهم قلة زهيدة، لا تكتفي بأقل من عشر ساعات من النوم، ولكن غيرهم تكفيهم تماماً خمس أو ست ساعات.

من أكثر الشكاوى التي يسمعها الطبيب: «لا أستطيع النوم قبل مرور ساعات طويلة» أو «إنني أستيقظ بعد فترة قصيرة من النوم ثم لا أستطيع بعد ذلك أن أعود إليه». إن الأشخاص الذين تكون شكواهم من هذا القبيل نادراً ما يشعرون بالقلق أو المرض أو الانقباض. فمعظمهم لا يحتاج للقدر الذي يظنون أنه لازم لهم من ساعات النوم. والحل هو أن يؤخر الإنسان موعد نومه ويقدم موعد استيقاظه. فالمسألة لا تعدو كونها إحدى العادات.

4-مشاكل حيوية

إن لتضارب العادات أو المواعيد مع الساعات البيولوجية أو الحيوية المركبة في أجسامنا، تحدث الأرق أحياناً، إذ إن هناك وظائف كثيرة تؤدي في الجسم كدرجة الحرارة والإفرازات الهرمونية وضغط الدم تزداد وتقل حسب مواعيد معينة.

وحتى الجوع والنعاس يحدثان في نفس الموعد تقريباً كل يوم. وهناك كثير من الأشخاص الذين يشكون الأرق، يستطيعون في الواقع أن يناموا نوماً طبيعياً لو أنهم استجابوا لما تقوله ساعاتهم البيولوجية.

5- الإنقباض والقلق

إذا كان الشخص المريض الذي قضى ليلته ساهراً في المستشفى فإنه يترك فراشه في الصباح وهو تائه النظرات أشعث. ولكن القلة ممن يشكون الأرق تظهر عليهم هذه الأعراض. وهؤلاء لا يزعجهم النعاس أثناء النهار، ولكن الذي يزعجهم فعلاً هو قضاء ساعات طويلة أثناء الليل مع أفكارهم.

إن الإضطرابات النفسية قد تسبب نوماً مضطرباً. والإنسان المنقبض يستيقظ ليلاً ثم لا يستطيع العودة إلى النوم. ومع أن كل منا يستيقظ عدة مرات أثناء النوم الطبيعي، إلا أن معظمنا لا يجد أدنى صعوبة في العودة إلى النوم دون أن يتذكر في الصباح أنه قد استيقظ وكثيراً ما يستيقظ الإنسان العادي لسبب من الأسباب، كتلقيه مخابرة هاتفية، أو نحو ذلك، في ساعة متأخرة من الليل. وقد يظل ساعات طويلة بعد ذلك عاجزاً عن العودة إلى النوم. إن معظمنا يرى في ذلك مصدر إزعاج. لكن هذه الحالة قد تكون لبعضهم مأساة ومحنة لأن ساعات اليقظة في ما سيواجهونه من نعاس وكسل في اليوم التالي، كما أنهم سينصرفون إلى التفكير في مشاكلهم.


7-الاضطرابات الطبية

لقد اكتشفت مختبرات النوم عدة مشاكل طبية تسبب الأرق. ومن هذه الاضطرابات أن يظن الإنسان أنه لم ينعم بنوم ليلة هادئة طوال حياته. والحقيقة هي أنه ينام نوماً طبيعياً، حتى أن زوجته لا تطيق النوم معه في غرفة واحدة بسبب ارتفاع صوت شخيره، ولكنه مع ذلك يشهق وينحبس نفسه في بعض الأحيان وكأنه يحلم حلماً مزعجاً. وقد حل المختبر مشكلة هذا الرجل عندما اكتشف المختصون أن تنفس هذا الرجل يتوقف بضع عشرة مرة في الليلة الواحدة. وبعد حوالي نصف دقيقة يبدأ نضال هذا الرجل من أجل الحصول على الهواء. ثم يعود بعد فترة قصيرة إلى التنفس والشخير. ومن الطبيعي أن تلحق هذه الحالة الصحية الأذى الجسيم بنوم ذلك الرجل. وكان حل هذه المشكلة هو إحداث فتحة دائمة في القصبة الهوائية بعنقه، وذلك لكي يختصر الهواء الطريق إلى رئتيه فلا يعود مرغماً على المرور عبر الأنف والحلق. وقد أدى ذلك إلى منع الشخير وإلى تمتع المريض بنوم هادىء. وكانت الفتحة تغطى أثناء النهار. أمثال هذه الحالة الطبية كثيرة، منها أن المريض يرفس قدميه بعنف شديد عشرات المرات كل ليلة، وهذا من شأنه بالطبع أن يوقظه من نومه.

هذه الحالات لا تنفع فيها حبوب النوم بطبيعة الحال، لذلك يقوم الطبيب المختص بالبحث عن العلاج الملائم لكل حالة على حدى.

وداعا للأرق

كيف يصاب المرضى بالأرق

إن الأرق ناشىء عن تفاعل متشابك بين عوامل كثيرة نفسية وعاطفية وبيولوجية وطبية وبيئية وعدد كبير من الأسباب. فقد يصاب الإنسان بالأرق من جراء الخوف أو الحزن، أو بسبب الضجيج أو الألم.

ولقد أحصى الباحثون أربع مجموعات من العوامل التي تسبب الأرق: إنحراف الأمزجة البيولوجية والنفسية واستخدام العقاقير والكحول، اضطراب البيئة، والعادات السيئة والتكيف السلبي معها.

وداعا للأرق

هل النوم مهمة صعبة المنال ؟

قد يرجع البعض قصور ادائة في بعض الامور الحياتية الى قلة عدد ساعات النوم ، مما يؤدي الى الافراط في التركيز على النوم و يجعله مهمة صعبة المنال و لذلك يجب التمييز بين قصور الاداء الناتج قلة النوم وذلك الناتج عن امور اخرى ، كزيادة الضغوط في العمل و زيادة درجة التوتر والاكتئاب و غيرها .

و فيما يلى بعض النصائح التى تساعدك على النوم بشكل صحي وهادئ :

1. اخلد الى السرير فقط عندما تشعر بالنعاس و تجنب اجبار نفسك على النوم ، فالنوم لا يأتي بالقوة . بدلا من ذلك ركز على شئ هادي يريح بالك كالقراءة او مشاهدة التليفزيون او الاستماع الى ايات من القرآن و ذلك لتشجيع الاسترخاء و النوم، اذا شعرت بعدم القدرة على النوم ، انهض و اذهب الى غرفة اخرى ولا تعود لغرفة النوم الا اذا شعرت بالنعاس ، عندها فقط عد الى السرير .

2. الانسان الذي يستمر في العمل حتي وقت نومه ، عادة ما يجد صعوبة في النوم لأن جسمه لم يأخذ حاجته من الاسترخاء الذي عادة ما يسبق النوم .، واعلم ان محاولة اجبار النفس على النوم عند عدم الشعور بالنعاس ينتج عنه عادة الشعور بمزيد من الارق .

3. استيقظ في نفس الوقت صباح كل يوم ، بغض النظر عن عدد الساعات التي نمتها في الليل ، حاول المحافظة على مواعيد نوم و استيقاظ منتظمة خلال ايام الاسبوع .

4. كن طبيب نفسك ، و افعل ما هو افضل لك ، فمثلا جرب ان تغفو خلال النهار لمدة اسبوع و تجنب اى غفوة خلال الاسبوع الذي يليه و حدد بنفسك في اي وقت كان نومك افضل ، و الغفوة خلال النهار تكون بين صلاة الظهر و العصر ، ولا تتجاوز فترة النوم (30-60 ) دقيقة .

5. اذا كنت من الناس الذين تراودهم الافكار و الهواجس عندما يخلدون الى النوم ولا يستطيعون ايقاف تلك الافكار ، او انك تبدأ بالتفكيربجدول عمل اليوم التالي ، فجرب تحديد وقت ثابت كل يوم (حوالي 30 دقيقة) لتصفية جميع الامور المقلقة باستخدام ورقة و قلم ، باتباع هذا الاسلوب سوف تخلد الى الفراش بفكر صافي و مستريح . .

6. اثبتت الدراسات العلمية ان الرياضيين ينامون بشكل افضل من غيرهم ، فالتمارين العادية أو المشى لمدة 20 – 30 دقيقة قد تشجع على النوم على ان يكون وقت ممارسة التمرين الرياضي قبل النوم بثلاث ساعات علي الاقل .

7. أخذ حمام ساخن قبل النوم بساعات قليلة .
8. يعد جو غرفة النوم و الضوء القوي من العوامل التى لها تأثير كبير الاثر ، فدرجة الحرارة المرتفعة و المنخفضة تؤثر سلبا على نوعية النوم لذالك يفضل ان تكون درجة الغرفة مناسبة و يكون الضوء في غرفة النوم خافتا .
9. التغلب علي الضوضاء العالية المتقطعة .. ويفضل ان يكون في الخلفية صوت ثابت الشدة و متواصل كصوت مروحة او جهاز تكيف او موسيقى هادئة .

10. عدم تكرار النظر لساعة المنبة لان ذالك يزيد التوتر و الارق و تجنب استخدام الساعات التي تضئ في الليل

11. يجب تجنب الوجبات الغذائية الثقيلة قبل موعد النوم بحوالي 3_4 ساعات وتجنب تناول المشروبات التي تحتوي على كافيين (الشاى والقهوة والكولا والنسكافيه ) حيث يؤثر ذلك سلبا على القدرة على الاستغراق في النوم .

12. ومن الاعجاز السلوكى فى الاسلام انه حرم تناول الممشروبات الكحولية . فتناول الكحول قد يؤدي الى النوم مبدئيا ، لكنه مثبت عمليا انه ما يبدأ الجسم بالتفاعل مع المادة الكحولية فان ذلك يؤدي الى التقطع في النوم و الارق الشديد ، كما انها تزيد من فرص الاختناق وانقطاع التنفس اثناء النوم .


وداعا للأرق

************************************************** ********************


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 10:33 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO