منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > المنتدى المصري



قلب صفية ابصر وبصر جابر أفتر..!!

كانت هناك قبيلتان عربيتان إستمرت الحرب بينهما لعشرين سنة.. كانت تلك الحرب تخضع للهدنة لأشهر ثم تعاود مرات اخرى لإختلاف يطرأ أو حادثة تثيرها من جديد ليبدأ نزال طويل

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-07-2012, 12:34 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول قلب صفية ابصر وبصر جابر أفتر..!!







كانت هناك قبيلتان عربيتان إستمرت الحرب بينهما لعشرين سنة..

كانت تلك الحرب تخضع للهدنة لأشهر ثم تعاود مرات اخرى لإختلاف يطرأ

أو حادثة تثيرها من جديد ليبدأ نزال طويل وقاسي وينتهي بسقوط قتلى من الجانبين في كل معركة..

إلى أن سخر الله من يصلح بينهما فأخمدت نار تلك الحرب للأبد..

وقد دامت هذه الحرب الأخيرة ثلاثة أيام وإنتهت بصلح يقضي بعدم الإعتداء

ووضع حد فاصل بين ماتملك كل قبيلة.


وقد كانت نتيجة تلك المعركة الأخيرة سقوط مئات القتلى من الجانبين.

وحين إنتهت ووقع الصلح على أرض المعركة عادت كل قبيلة أدراجها

ثم بعثوا فريقاً يتولى مواراة القتلى وبدأ الرجال عملهم في عجلة من ألأمر

لئلا تتعفن أجساد القتلى فتجلب عليهم الوحوش الضارية الجائعه

وكان من بين أولئك رجل قد كلفته القبيلتان يدعى جابراً يكون أميناً

على كل شىء بما في ذلك معدات الحرب فبدأ مهمته متجولاً بين صفوف

القتلى وبيده قربة ماء وينادي هل من حىٍ هنا؟؟

ولما إنتهى خرج من بينهم إلى ظل شجرة قريبة ليستريح بعد عناء وإذا بإمرأة تمشي

متجهة إليه مسرعة في خطواتها حتى وصلت قريباً منه

وقالت: السلام عليكم يارجل فرد عليها جابر وسألها: مالك يا إمرأة؟

فقالت: أنا صفية بنت فلان وزوجي فلان بن فلان وهو بين هؤلاء!!

فرد جابر : القتلى؟

قالت: هو بينهم لكنه ليس قتيلاً!!

فقال لها :انا لا أعرف من ذكرت ولكن هل قدم عليك من يخبرك

بأنه قد رأى زوجك وقت المعركة وهو جريح فقط؟؟

فقالت: لا. فقال لها: زوجك إن لم يرجع إليك مع من رجع من المعركة فإنه لاريب قتيل..

فقاطعته : بل إنه جريح ياهذا فدعني أبحث عنه بينهم.

فقال لها جابر:ياإمرأة هذا عملي الذي كلفت به وقد إنتهيت منه آنفاً

فإذهبي لتربية بنيه من بعده ودعي عنك خيالاتك وأوهامك!!

فقالت له:قلت لك إن زوجي لم يمت بل هو جريح بين هؤلاء!!

عندها قام جابر من قعدته ونهرها قائلاً: ياهذه إنني منذ صباح اليوم باحثاً

عن هذا تحت هذه الشمس الحارقة ولم أر أو اسمع صوت حياة بين هؤلاء

فإرجعي لبيتك وأرعي بنيه وإن أردت بعلاً من بعده فلايمنعنك حياءك فإنه حق لك !!

فقالت صفية:لم أكن وليتك أمراً هو لي شأن بعد أن يموت بعلي

ولست وصياً على بنيه لتخبرني بما أفعل لهم . فدعني وأمري يارجل

فوالله إن زوجي لايزال حياً كأن أذني تتحسس أنفاسه!!

فقال جابر: وكيف لك كل هذا التحقق يا إمرأه؟

قالت: دعني وخبر قلبي عن زوجي!!

عند ذلك ضحك جابر وقال:والله إنها أوهام تلك التي حدثك بها قلبك!!

ياإمرأه: إنها ثلاثة ايام من الكر والفر.. خيل تدوس بأرجلها من سقط ونبال

تخترق الصدور لاعدد لها ولاقبل وحر يعتصر الأجساد الجريحة

إن بقى في دمها سريان حياة. إنني منذ عشر سنين اقوم بهذا العمل الذي

تسألينني أن ادعك تقومين به لمرة واحده فخذي عني ما أخبرتك

زوجك ميِت إن كان بين هؤلاء وليس لك إلا الصبر وما أوصيتك به!!

عندها قالت صفية: دعني وما أردت يكن فضلك كبير على وعلى زوجي..

فما كان من جابر إلا أن سمح لها وهو يهز رأسه يمنة ويسرة!!

ويقول: جنت المرأة !! فراحت صفية تقلب بين القتلى وتبحث عن زوجها.....

وماهي إلا لحظات حتى سمع نداء صفية ورأى هتافها: تعال يارجل ساعدني

بحمله!! تعال هنا يارجل تعال!! فهرول مسرعاً إليها فوجدها تمسك

برأس الرجل وتمسح عليه الماء بيدها حتى سمع جابر زفراته فوضع يديه

مع صفية وحملاه إلى الظل وباشرت تطبب جراح زوجها


فوقف وقال:أسحر هذا؟؟ فقالت صفية: أتعجب من أمر قلب

عاشر رجلاً منذ عشرون عاماً أن يستشعر حالا هو عليها!!؟

ليس قلبي إن لم يفعل هذا..

عندها قال جابر : (قلب صفية أبصر وبصر جابرأفتر)قلم/عبدالله الجوي


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 06:30 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team