منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > المنتدى المصري



لقب بلا تشريف.... العنوسة وجهة نظر نفسية.

مدخل: لقبا ما سعت إليه بل فرضوه عليها عنوة لا تدري فهم والزمان أجمعوا عليها بقوة كثيرون طلبوا ودها أجل أن تداس بأقدامهم كثيرون طلبوا يدها ولكن للأسف

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-05-2012, 11:52 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول لقب بلا تشريف.... العنوسة وجهة نظر نفسية.

لقب بلا تشريف.... العنوسة وجهة نظر نفسية.

مدخل:
لقبا ما سعت إليه

بل فرضوه عليها عنوة

لا تدري فهم والزمان أجمعوا عليها بقوة

كثيرون طلبوا ودها أجل أن تداس بأقدامهم

كثيرون طلبوا يدها ولكن للأسف كي تصفد بأصفادهم

***************
هي بقت زهرة على الحائط ...

هي بقيت دمعة خفية......

هي بقيت .....وحيدة...

عاقبوها بجمالها فاذبلوه...

عاقبوها بعلمها فاجهلوه...

عاقبوها بخلقها فطعنوه...

**********************

النسور حولها كثير وهي لهم فرح صغير...

لقبا ما اختارته هي بل هم من فرضوه

لقب بلا تشريف عليها أطلقوة.....عانس.

**********************************
إن محور الرعاية النفسية للعانس هو أن تجد معنى للحياة , فالحياة يمكن أن تعاش بطرق كثيرة ويمكن أن تأخذ معانٍ متعددة .

ولكل فتاة خريطتها الخاصة من الاحتياجات ،ولها أيضاً طريقتها فى إعادة توزيع الاحتياجات وتحقيق الإشباعات فبعض الفتيات ربما يوسعن شبكة العلاقات الاجتماعية وبعضهن ربما يعمقن علاقاتهن العائلية فيندمجن أكثر فى العائلة ويعتمدن على رعاية أطفال الأخوات ورعاية المرضى وكبارالسن .

لقب بلا تشريف.... العنوسة وجهة نظر نفسية.

وبعضهن يندمجن فى العمل ويحاولن تحقيق إنجازات مهنية عالية ومشرفة ، وبعضهن يتجهن نحو العلم (الدنيوى أو الشرعى) فيجدن فيه معنى عالياً وراقياً للحياة ، وبعضهن يتجهن لتذوق الجمال أو صنعه فى الأدب أو الفن وبعضهن يتسامين إلى عالم من الروحانيات يعشن فيها لذات روحية لاحدود لها ،وبعضهن ربما يجدن فى العمل الخيرى سعادة كبيرة بينما يجد البعض الآخر سعادة فى ممارسة الرياضة.


المهم أن تعرف الفتاة العانس أن للحياة طرائق كثيرة وأن آلاف الأبواب مفتوحة للتعبير عن الذات وإشباعها ،وهذا ينقذها من السقوط فى بئر اليأس والقنوط والاكتئاب

لقب بلا تشريف.... العنوسة وجهة نظر نفسية.

وحين تجد الفتاة العانس مسارات ذات معنى لحياتها تصبح أكثر مناعة ضد تلميحات وتصريحات المحيطين بها وتعليقاتهن على عدم زواجها ونظرات الشفقة أو الشماتة الصادرة من هنا أو هناك ، إذ هى حين تجد المعنى تصبح أكثر تأكداً من طريقها وخياراتها وتصبح أكثر قوة فى مواجهة الحياة بدون رجل سواء كانت هذه الحياة باختيارها أو رغماً عنها.

لقب بلا تشريف.... العنوسة وجهة نظر نفسية.

أنواع العنوسة:

ا- الغير راغبة في العنوسة:

:
هنا تحتاج هذه الفتاة لمراجعة أشياء كثيرة فى حياتها وفى نفسها مثل :
هل هى داخلة ضمن إطار الشبكة الاجتماعية ، بمعنى آخر هل هى معروفة وظاهرة للناس فى العائلة وفى الوسط الاجتماعى الذى تعيش فيه ؟...فربما تأخر زواج فتاة رائعة لا لشئ إلا لكونها معزولة اجتماعياً.
وهنا يستوجب الأمر أن يكون لها حضور اجتماعى من خلال تواجدها فى المناسبات العائلية والاجتماعية وترددها على الأماكن التى تجعلها مرتبطة بالبشر مثل دور العبادة والأندية والجمعيات الخيرية .. إلخ .

والأمر ليس متوقفاً على التواجد بل يستدعى الحضور والتألق ، وهذا ليس استجداءاً للزواج أو تسولاً له فى هذه الأماكن وإنما هو نوع من السعى المشروع نحو الزواج من خلال التواجد والحضور ضمن الشبكة الاجتماعية خاصة فى هذه الأيام التى ضعفت فيها علاقات الناس بشكل كبير . وكثير من الشباب يخشى التقدم لفتاة مجهولة بالنسبة له ، فهو يريد أن يستشير أحد ممن يعرفونها ، إضافةً لكونها- فى حالة عزلتها –لن يدرى بها أحد حتى يفوت أوان زواجها.


2- الفتاة العانس باختيارها (بوعي أو بغير وعي):

وهنا يجب أن تستطلع اسباب وصولها لهذه الحالة:

أ-هل هى مشغولة بعلاقة سابقة ولم تستطع التعافى أو الخروج منها ، وهذا يستلزم مصارحة مع النفس وشجاعة اتخاذ قرار تجاه هذه العلاقة وطى صفحتها خاصةً إذا كانت ميئوس منها ، لأن بعض الفتيات قد يحدث لهن تثبيت على علاقة بعينها وتمر السنين وتفوت فرصة الزواج بينما تقف الفتاة عند نقطة معينة لاتستطيع تجاوزها وكأن الزمن توقف عندها ، وهذه تعتبر أزمة نمو ، ومشكلة فى نضج الشخصية ، حيث تتطلب الحياة الانتقال من حالة إلى حالة وإغلاق بعض الملفات وطى بعض الصفحات ، وهنا يتدخل العقل ليكبح جماح المشاعر ويجعل خط الحب مفتوحاً وجاهزاً لاستقبالات جديدة.
قد تقول الفتاة من هذا النوع الذى تثبت عند علاقة معينة : وهل المشاعر بهذه السهولة حتى نوقفها أو نغيرها بسهولة ؟
والإجابة : بالطبع هناك صعوبة فى التحكم فى المشاعر ، ولكن تغيير الأفكار والخروج من التعلق بالأوهام ورؤية الواقع بشكل موضوعى ، كل هذا كفيل باتخاذ قرارات وتعديل مسارات التفكير بحيث تؤثر فى توجهات المشاعر ،أو على الأقل تعطى فرصة للتعافى من بقايا العلاقات القديمة المعوقة للنمو الوجدانى والعقلى .
والفتاة المتورطة فى التثبيت الوجدانى تجاه علاقة سابقة ، قد يتقدم لها الكثيرون ممن هم أكفاء لها ولديهم مميزات كثيرة ، ولكن ارتباطاتها القديمة تجعل خط الحب لديها مشغولاً وتجعلها لاترى من يتقدم لها أو تراه بشكل سلبى أو لا تشعر به على الإطلاق وتظل ترفض الفرص التى تأتيها حتى يفوتها قطار الزواج ، ثم تكتشف فى مرحلة ما من العمر أنها كانت تجرى وراء سراب ولكنها للأسف تكتشف هذا بعد فوات الاوان ،فترضى بأى طارق لبابها (جوازه والسلام) أو تكمل حياتها تعانى آلام الوحدة والعنوسة.


ب-هل هى فتاة متعالية يتقدم لها الكثيرون لخطبتها ولكنها ترى أنها تستحق أفضل رجل فى العالم أو فى المحيط الذى تعيش فيه؟ الفتاة من هذا النوع تضع معايير خيالية لفارس أحلامها فتريده أشبه بأبطال الأساطير ، وتريده خالياً من العيوب ، وتريده كنجم سينمائى أو كبطل تاريخى ، أو تريده كأبيها الذى تفخر به أو كخالها الذى تحبه أو كعمها الذى تعلقت به . هذه الفتاة تضع نموذجاً مثالياً ذات مواصفات عالية فى ذهنها وتقيس كل من يتقدم إليها على هذا النموذج فتجد أنه لاأحد يتوافق معه فترفض وترفض حتى يفوتها القطار وهى جالسة تنتظر مالايجئ.

هذه الفتاة تحتاج لأن تتخلى عن النموذج المثالى ، وتقبل فكرة أن لاأحد مكتمل الصفات فى الناس ، وهى نفسها ينقصها الكثير ، وهى لن تتزوج ملاكاً وإنما تتزوج إنسانا بكل مواطن ضعفه وقوته


ج- هل هي متعلقة أكثر من اللازم بأسرتها ، وتخشى ترك هذه الأسرة إلى عالم مجهول لا تعرف إن كانت ستقبله وتسعد به أم لا ؟ ..
فكثير من الفتيات لديهن مخاوف عميقة من فراق الأب أو الأم أو كليهما وهذه الفتاة تتعلل بأي سبب كي ترفض من يتقدمون لها . وهذه الفتاة تكون متعلقة بأحد أفراد الأسرة أكثر من اللازم ( غالبا الأم ) أو متعلقة بجو الأسرة ككل ، وبمعنى آخر هي ترفض (بوعي أو بدون وعي ) عملية الفطام النفسي والإنفصال عن الأسرة ، وهي لا تعلن ذلك وإنما تسوق مبررات مختلفة لرفض كل من يتقدم لها.

د- هل هي ممن لا يثقن بالرجال بناءا على خبرات صادمة في حياتها أو حياة المحيطات بها والمقربات منها ؟ .. فهناك فتيات لديهن سوء ظن شديد بالرجال ، ولديهن تصور سلبي لهذا الجنس المختلف ، وقد يكون ذلك بناءا على تغذية معرفية متكررة من الأم أو إحدى القريبات أو الزميلات أو بناءا على مواقف شخصية خرجت منها بنتيجة أن الرجال خائنون أو مستبدون أو كذابون .. إلخ

وهذه الفتاة ، تحتاج للخروج من خطأ التعميم و الإسقاط وأن ترى كل رجل كحالة مستقلة ، كإنسان له عيوبه ومميزاته ، ولا تكن محكومة بخبرات شخصية سالبة أو خبرات الآخرين الذين يختلفون عنها في كل شىء

و- هل هي ممن يرغبن في العيش بمفردهن ولا تقبلن أن يشاركهم أحد حياتهم ؟ .. فهناك نسبة من الفتيات لايستطعن أن يعشن مع رجل ، فهن في حالة إكتفاء ذاتي ولا يردن شيئا يكتملان به أ ويتكاملن معه ، هن غير قادرات على الإلتحام الإنساني المطلوب للزواج.

ز- هل هي فتاة هستيرية إستعراضية درامية سطحية تريد عيش دور " البنوتة " الجميلة التي يتلهف عليها الشباب ولكنها لا تكون ملكا لأحد بل تبقى مصدر جذب للجميع؟؟ وتظل متألقة كنجمة في السماء لا يطالها أحد . تلك الفتاة الهستيرية تريد أن تكون للعرض فقط فهي غالبا جميلة وجذابة على الرغم من كونها سطحية التفكير وسطحية المشاعر!!

أنت فى هذه الحالة تحتاجين لأن تعرفى أن الحياة الواقعية غير الحياة على المسرح ، وأن المعجبين لن يدخلوا معك غرفتك لحظة النوم بل سيتركونك تتجرعين مرارة الوحدة والألم ، وأن الزواج هو العلاقة الانسانية الأكثر قرباً ونضجاً وأنه ليس تملكاً وإنما عهد وثيق بين الطرفين يرعاه كليهما برضا وحب

ح- هل هي فتاة مسترجلة تشعر بالنديه والمنافسة للرجل ؟ ودائماً تدخلين معه فى معارك من أجل السلطة والتحكم والسيطرة . أنت فى هذه الحالة لاتستطيعين اأن تكونى زوجة صالحة طيبة ، لأن العلاقة بينك وبين الرجل-أى رجل- مشحونة بكثير من المشاعر السلبية ومليئة بعوامل الصراع ، فأنت فى عراك دائم مع الرجل ولاتحتملين مسألة قوامة الرجل أو تفوقه الذكورى .
وإذا لم يكن لديك بصيرة بهذه الأمور فسيكون من الصعب عليك قبول الخطبة والزواج وستعتبرين الزواج نوع من العبودية، وربما أصبحت من زعيمات الحركات النسائية.


لقب بلا تشريف.... العنوسة وجهة نظر نفسية.

استراتيجيات التعامل مع التعليقات الجارحة (المشفقة منها والشامتة):

1-التفادى للأشخاص الذين يقومون بهذه التعليقات.

2-تقليل الحساسية , ويعني التعود على سماع تلك التعليقات دون أن تصل إلى داخل الفتاة فتجرحها , وهذا الأمر يتم بالتدريب المستمر على تجاهل التعليقات وعدم السماح لها بالنفاذ إلى الطبقات الداخلية للنفس . وهذا يتحقق إذا كانت التركيبة النفسية للعانس قوية ومتماسكة , وإذا كانت متحققة في حياتها وتجد لها معنى .

3- المواجهة للأشخاص الذين يغلب الظن أنهم يقصدون الإهانة أو الشماتة , وهذه المواجهة تحتاج للباقة وذكاء بحيث توقف صاحبة التعليق عند حدها وتردعها عن تكرار هذا الأمر .

لقب بلا تشريف.... العنوسة وجهة نظر نفسية.

ويحسن بنا أن نتذكر هنا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما أصابك لم يكن ليخطئك , وما أخطأك لم يكن ليصيبك "
وقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا , ولكن قل قدر الله وماشاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان
" .


لقب بلا تشريف.... العنوسة وجهة نظر نفسية.

ومن الرعاية النفسية للعانس:

* أن يرفق المجتمع بها ويحترم خياراتها , ولا يوجه لها اللوم ,
*لا يؤذيها بأي كلمة جارحة , وأن يساعدها على أن تكون حياتها ذات معنى ,
*يساعدها على تعويض الحرمان من الشريك بفتح آفاق واسعة للنجاح والمشاركة والتفاعل الصحي .
* نشر ثقافة الزواج وترغيب الناس فيه وتسهيل إجراءاته وتيسير كلفته وتبسيط خطواته , حتى لا تبقى فتاة بلا شريك , وتختفي كلمة عانس من قاموس حياتنا اليومية.

المصدر بتصرف من مقال د. محمد المهدي استشاري الطب النفسي

لقب بلا تشريف.... العنوسة وجهة نظر نفسية.



المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 01:24 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team