منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > القســــــم الاســــلامي > الشريعة الاسلامية



شهداء قاموا ببناء الاسلام

1- الشهيد الحواري "الزبير بن العوام": أمه "صفية بنت عبد المطلب" عمة رسول الله- صلى الله عليه وسلم.. أسلم في شبابه رغم تعذيبه من عمه "نوفل بن خويلد" وأمه "صفية"،

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-08-2011, 05:49 PM
الصورة الرمزية مهند
مهند غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 2,596
معدل تقييم المستوى: 10
مهند is on a distinguished road
افتراضي شهداء قاموا ببناء الاسلام


1- الشهيد الحواري "الزبير بن العوام":

أمه "صفية بنت عبد المطلب" عمة رسول الله- صلى الله عليه وسلم.. أسلم في شبابه رغم تعذيبه من عمه "نوفل بن خويلد" وأمه "صفية"، وكان ثابتًا لعقيدته وصابر محتسبًا رغم قسوة وتعذيب أمه له، واختاره الرسول كاتبًا من كتاب وحي السماء، وأبلى بلاءً عظيمًا في غزوة بدر وفي غزوة أحد.. جعل جسده درعًا يقي النبي- صلى الله عليه وسلم- من سهام المشركين، وقال- صلى الله عليه وسلم- على ملإٍ من جنود الحق: إن لكل نبي حواريًّا، وحواريي "الزبير"، وشاهد الغزوات كلها مع الرسول- صلى الله عليه وسلم- وكان من العشرة المبشرين بالجنة، وشارك في حروب الردة، وترك معركة الفتنة (الجمل)، وغادر أرض المعركة راجعًا إلى المدينة، فكان بوادي السباع، فقتله نفر من السبئيين- من قتلة "عثمان"- وهو ساجد لله، وقطعوا رأسه ليقدموها لـ"علي بن أبي طالب"، فصرخ وهو يقول: "قاتِل بن صفية في النار"، ورددها كثيرًا، فكان شهيدًا حواريًّا لرسول الله- صلى الله عليه وسلم.
2- الشهيد الفياض "طلحة بن عبيد الله":
في أثناء رحلته في الشام التقى راهبًا في صومعته في سوق (بصرى)، وقال له: "إن أحمد هذا شهره الذي يخرج فيه، وهو آخر الأنبياء، فإياك أن تسبق إليه"، فذهب إلى الرسول- صلى الله عليه وسلم- وأعلن شهادته وإسلامه، وشهد الغزوات كلها مع الرسول- صلى الله عليه وسلم- وسماه الرسول في غزوة العسرة "طلحة الفياض" لكثرة ما بذل مالاً ونفسًا، وقال- صلى الله عليه وسلم- لأعرابي يسأله عمن قضى نحبه، فأشار الرسول إلى طلحة: "هذا ممن قضى نحبه"، وكان أحد العشرة المبشرين بالجنة، وشارك في حروب الردة والفرس والروم، وندم على دخوله معركة الفتنة، فرماه "ابن الحكم" لإشعال لهيب الحرب باسم دم "عثمان"، وألقى سلاحه دون حرب "علي"- كرم الله وجهه.
قال "علي": "لقد سمعت بأذني رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: "طلحة والزبير جاراي في الجنة".
3- الشهيد الأسد "حمزة بن عبد المطلب":
عم الرسول- صلى الله عليه وسلم.. جاء إسلامه بحبه للرسول عندما علم أن "أبا الحكم بن هشام" يؤذيه ويسبه، فذهب إليه رافعًا قوسه وضربه بها فشج رأسه وقال: "أتشتمه وأنا على دينه، أقول ما يقول، فرد علي ذلك إن استطعت"، وبعد ذلك وقف على باب الرسول، وأقبل عليه الرسول يحدثه حديث السماء حتى قال: "أشهد أنك الصادق شهادة الصدق"، وخرج للمبارزة في غزوة بدر وقتل "عتبة بن ربيعة"، وفي غزوة أحد استشهد برمح "الوحشي" غدرًا، وبقر بطنه، ومثل به، فجذع أنفه وأذناه، فقال- صلى الله عليه وسلم: "جاءني "جبريل" فأخبرني أن "حمزة" مكتوب في السماوات السبع "حمزة بن عبدالمطلب" أسد الله ورسوله".
4- الشهيد العائذ "عبدالله بن الزبير":
هو ابن فارس رسول الله وحواريه، وحمامة المسجد؛ لتعلقه بالمسجد، خرج مع أبيه للحرب في ميدان اليرموك وخرج معه أيضًا في إفريقيا، وغزا مع الجيش مدينة "قيصر" في عهد "معاوية"، وطلب منه بيعة "يزيد" فرفض، فحوصر، وتعرض للقتل، فخرج خفية يعوذ ببيت الله الحرام بمكة، وفي عهد "عبدالملك بن مروان" قاتله جيش "الحجاج بن يوسف الثقفي" وقطعوا رأسه وصلبوا جسمه شهيدًا في الحق.
5- الشهيد الأشعث "مصعب بن عمير":
أسلم وهو فتى.. عذبه أهله وحبسوه وكبلوه في سلاسل، وهاجر مع إخوانه إلى الحبشة، وبعد العقبة الأولى أرسله الرسول إلى المدينة يُفقهُّم في القرآن وقواعد الدين حتى ظهر الإسلام في دور الأنصار جميعًا، وشارك في معركة بدر، وفي معركة أحد حمل لواء المسلمين، وأقبل "ابن قميئة" من فرسان قريش فضرب يده اليمنى فقطعها، فأخذ اللواء بيده اليسرى، فضرب يده اليسرى فقطعها، فحمله بعضديه فقتله بالرمح وسقط اللواء، فرآه الرسول- صلى الله عليه وسلم- فقال: "لقد رأيتك بحلة وما بها أحد أرق حلة ولا أحسن لمة منك، ثم أنت شعث الرأس في بردة"، فكان "الشهيد الأشعث".
6- الشهيد الحبيب "زيد بن حارثة":
وهو غلام اختطفه رجال بني القيسي، وعرضوه للبيع في سوق عكاظ؛ حيث اشتراه "حكيم بن حزام" لعمته "خديجة"، فلما تزوجها الرسول- صلى الله عليه وسلم- وهبته له، فلما علم أبوه أسرع هو وأخوه ومعهم الفداء ليردوا زيدًا، فعرض عليهم الرسول الخيار لزيد، فاختار زيد الرسول- صلى الله عليه وسلم- عندئذ أعلن الرسول في الكعبة: "يا من حضر اشهدوا أن زيدًا ابني أرثه ويرثني"، وهذا قبل الإسلام، فلما جاء الإسلام كان أول من أسلم وتبادل الحب بينه وبين الرسول- صلى الله عليه وسلم- وشهد معه بدرًا وغزوة أحد والخندق والحديبية وخيبر وحنين، وزوجه الرسول بمولاته "أم أيمن"، فولدت له "أسامة".
زوجه الرسول "زينب بنت جحش" ابنة عمته، فلما طلقها تزوجها الرسول لبطلان التبني، وسلمه الرسول اللواء في غزوة (مؤتة) لحرب الروم، وقدمه على بقية الأمراء، فاستشهد في المعركة، فحزن الرسول، فتقدم "سعد بن معاذ" مشفقًا عليه، فقال: ما هذا يا رسول الله؟ فقال: "هذا شوق الحبيب إلى الحبيب".
7- الشهيد الطيار "جعفر بن أبي طالب":
أسلم "جعفر" قبل أن يدخل الرسول دار الأرقم، وأصيب من أذى الكفار، وكان أمير المهاجرين إلى الحبشة، وواجه ملك الحبشة العادل عندما أرادت قريش الوقيعة بينه وبين المهاجرين، واقتنع ملك الحبشة بأن الإسلام والذي جاء به "عيسى" يخرج من مشكاة واحدة، وبعد عودته إلى المدينة خرج لحرب الروم في (مؤتة) خلف "زيد بن الحارثة"، بعد ما استشهد، فاستلم الراية "جعفر" وقاتل بشدة وببسالة حتى قطعت يمينه بضربة سيف، فحمل الراية بشماله، فقطعت شماله، فحمل الراية بعضديه حتى استشهد، قال- صلى الله عليه وسلم: "لقد رأيته في الجنة له جناحان مضرجان بالدماء، مصبوغ القوادم".
8- الشهيد الشاعر "عبدالله بن رواحة": هو شاعر وكاتب شهير بين قبائل العرب، عند العقبة كان من بين الذين بايعوا الرسول، كان من بين النقباء الذين اختارهم الرسول للناس في المدينة، وشهد بدرًا وأحدًا والخندق والحديبية وخيبر، وأشاع بشعره الرهيب الخوف في قلوب اليهود جميعًا بعد قتله "أسيد بن قرام اليهودي" قبل فتح خيبر، واشترك في مؤتة، فحمل الراية بعد استشهاد "جعفر"، وظل يقاتل حتى استشهد.
9- شهيد السماء "سعد بن معاذ": سيد الأوس أسلم بدعوة "مصعب بن عمير" له وشهد بدرًا وأُحدًا.
في غزوة الخندق رماه اليهودي "جهان بن قيس بن العرقة" بسهم قطع منه الأكحل، وبعد النصر اختير حكمًا على يهود بني قريظة الخائنين، فحكم بقتل الرجال وتقسيم الأموال وسبي الزراري والنساء، ثم مات شهيدًا بهذا السهم، وعند دفنه تغير وجه الرسول وقال: "تضايق على صاحبكم قبره، وضمه ضمة لو نجا منها أحد لنجا منها سعد".
10- الشهيد القارئ "سعد بن عبيد":
كان له دور في نشر رسالة التوحيد، وأقام مسجد قباء هو والأنصار، فأطلق عليه الرسول اسم "القارئ"، ثم أقره على الإمامة بمسجد قباء.
شهد بدرًا وأحدًا والخندق والحديبية ومؤتة، وحضر الفتح وحنين والطائف وتبوك، واشترك في حرب المرتدين، واستشهد في حرب الفرس بقيادة "سعد بن أبي وقاص".
11- الشهيدان السيدان "الطفيل بن عمرو" وابنه "عمرو":
كان "الطفيل" سيد الدوس وسط الجزيرة، أسلم عندما قابل الرسول في مكة بعدما وصل إليها للتجارة، ثم أسلمت (دوس) بالكامل، وشارك في معركة (خيبر)، واشترك هو وابنه في حرب المرتدين، وسقط الطفيل شهيدًا في أرض اليمامة، ورجع ابنه "عمرو" إلى المدينة، فاشترك في معركة اليرموك، واستشهد فيها.
12- الشهداء الأشقاء؛ أبناء عدو الله "سعيد بن العاص":
"سعيد بن العاص" من أشد الناس عداوةً لرسول الله- صلى الله عليه وسلم.. بدأ "خالد" ابنه بالدخول في الإسلام رغم تعذيب أبيه له، وتبعه أخوه "عمرو" في الإسلام، وبعد وفاة الأب الشقي دخل الثالث "الحَكَم" في الإسلام، وهاجر ولحق أخويه في المدينة، وبدأت معركة بدر، وأبناء سعيد الأربعة الباقين الذين لم يسلموا مع القريشيين أكبرهم حامل لواء العداء ضد رسول الله، فمات اثنان منهما، وعاد اثنان حاقدان على الإسلام ورسوله، وهذان الاثنان العائدان حاربا الرسول أيضًا في غزوة الأحزاب ورجعا خائبين، وبينما الأخ "إبان" العدو الحاقد على رأس قافلة تحمل تجارةً إلى فلسطين ارتاح في الطريق قريبًا من صومعة راهب يهودي.. حاول الاقتراب منه، وسأله عن الرجل الذي ظهر في مكة، وأخذ الراهب يقول له صفاته، ثم قال: "اقرأ على الرجل الصالح السلام"، فذهب إلى الرسول بالمدينة فأسلم بعد الحديبية، ثم دخل الأخ الأخير "سعيد" الإسلام بعد هجرته إلى الرسول- صلى الله عليه وسلم- واشترك الأخوة الخمسة في غزوة حنين والطائف، فنال "سعيد" الشهادة وخرج الأربعة الباقون إلى تبوك لحرب الروم، ثم بعث رسول الله "إبان" أميرًا على البحرين، و"خالدًا" على اليمن و"عَمْرًا" أميرًا على تيماء وخيب، أما "عبدالله" فقد جلس في المدينة يعلم أبناء المسلمين، ثم اشترك الأربعة في حرب المرتدين، واستشهدوا في جيش الشام بعد حرب الردة.
13- الشهيد التائب "أبو حذيفة بن عتبة": أسلم هو وزجته مبكرًا رغم كفر أبيه "عتبة وعمه شيبة". حاول أبوه "عتبة" أن يقنع الرسول بترك الرسالة؛ إما بإعطائه المال أو الجاه أو السلطان أو الطب إن كان مريضًا، ولكن الرسول رد عليه بالقرآن من سورة السجدة، فانصرف عنه بالصمت وكأنه مقتنع بالرسالة في نفسه، وهاجر "أبو حذيفة" إلى الحبشة هو وزوجته، وجاءه المولود "محمد"، ثم عاد إلى مكة، ثم هاجر إلى المدينة هو وزوجته، وشهد بدرًا، وكان أبوه وعمه في المبارزة فماتا، ورفض الرسول قتل "العباس" و"بني هاشم"، حينئذ عاتب "أبو حذيفة" الرسول لقتل أبيه في المعركة.
وأصر على قتل "العباس" لولا منع الرسول لذلك لحكمة أرادها الله، فحزن "أبوحذيفة" على موقفه مع رسول الله وتأنيبه لنفسه، وقال: "الشهادة هي الكفارة"، فقاتل في أحد والخندق وحنين وتبوك، واستشهد في حرب الردة.



المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-08-2011, 05:49 PM
الصورة الرمزية مهند
مهند غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 2,596
معدل تقييم المستوى: 10
مهند is on a distinguished road
افتراضي

14- الشهيد المهاجر "عكرمة بن عمرو بن هشام":
كان عدو الإسلام حتى يوم الفتح.. قاتله "خالد بن الوليد" هو ومن معه من الفتيان، فهرب إلى اليمن، ومنها إلى الحبشة في سفينة، وكادت أن تغرق لولا أنه نظر إلى السماء وأوعد الله أنه سيضع يده في يد رسول الله- صلى الله عليه وسلم. أسلمت زوجته قبله يوم الفتح، وطلبت من الرسول الأمان لزوجها فأمنها، وخرجت لتلتقي بزوجها في اليمن فوجدته، وأخبرته أن الرسول أمنه، فعاد وأعلن إسلامه، واشترك في قتال (هوازن) و(ثقيف)، وعينه الرسول أميرًا على (هوازن)، واشترك في حروب الردة واليرموك؛ حتى استشهد هو وابنه.
15- الشهيد الغاضب "عبدالله بن عبدالله بن أُبي بن سلول":كاد الأب يتوج ملكًا على الأوس والخزرج لولا دخول الإسلامِ المدينةَ، والمؤاخاة بين المسلمين في المدينة.. حُرم من هذا التتويج، وأسلم ابنه "الحباب"، وسماه الرسول "عبدالله"، كما أسلم أبوه كُرهًا ونفاقًا، وكان بيته مأوى للمؤامرات ضد الإسلام والمسلمين، وشهد "عبدالله" بدرًا وأُحدًا رغم عودة أبيه بثلث الجيش، وكان غاضبًا لهذا الموقف، وخرج مع الرسول إلى (بني المصطلق)، وخرج أبوه أيضًا في هذه الغزوة، وانتهز الفرصة لإشعال الفتنة، وقال: "لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل"، فزاد غضب ابنه عليه حتى مات أبوه، واستشهد "عبدالله" في حرب المرتدين.
16- شهيد الخزرج "أبودجانة سماك بن خرشة": أسلم وجعله الرسول- صلى الله عليه وسلم- في الصدارة من أصحابه.. شهد جميع الغزوات مع الرسول، واستشهد في حروب الردة في عهد "أبي بكر الصديق".
17- شهيد (نهاوند) الأكبر "النعمان بن مقرن":
جاء "النعمان" مع مجموعة من الفرسان إلى الرسول- صلى الله عليه وسلم- في مسجده ليعلنوا إسلامهم، وكان ذلك بعد الفجر، فبايعهم الرسول. وكان النعمان من فرسان الجيش في فتح مكة وفتح هوازن والطائف وثقيف وجيش أسامة لمحاربة الروم وحرب المرتدين، وفي الكوفة تولى "النعمان" قيادة الجيش، وانهزم جيش الفرس في عهد "أبي بكر"، فتولى قيادة الجيش أيضًا إلى نهاوند، فاستشهد في هذه المعركة.
18- الشهيد المجدَّع "عبدالله بن جحش":
ابن عمة الرسول- صلى الله عليه وسلم.. آمن في بدء الدعوة، وكان سيد "بني جحش"، فآمن الحي بالكامل.. هاجر الهجرتين إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، كما شهد بدرًا وأحدًا، وطلب من الله الشهادة، وقُطع أنفه وأذنه، واستجاب الله، فكان شهيدًا أجدع (مقطوع الأنف والأذن).
19- شُهداء (الرجيع):
كان الرسول بالمدينة مع أصحابه من المهاجرين والأنصار؛ إذ طرق عليهم رهط من (عضل والقارة) يعرضون نصرهم وإسلامهم على رسول الله، وقالوا: "يا رسول الله، إن فينا إسلامًا فابعث معنا نفرًا من أصحابك يفقهوننا في الدين، ويقرئوننا في القرآن، ويعلمونا شرائع الإسلام"، فاختار الرسول ستة من أصحابه من شباب أهل بدر ومن السابقين الأولين، فساروا حتى وصلوا على ماء لهُزيل يُسمى "الرجيع".. توقف الرهط فجأةً، وظهر غدرهم، فبدأت المعركة بينهم حتى استشهد أربعة وأُسر اثنان فعُذِّبَا واستشهدا في مكة.
20- شهداء (معونة): في الوقت الذي أوفد فيه بعث الرجيع؛ استجابةً لعامر بن مالك- من أشراف نجد- حين طلب أن يبعث الرسول- صلى الله عليه وسلم- معه بعثًا من قراء أصحابه؛ يعلمون قومه تعاليم الإسلام، وخرج القراء الأربعون مع "عامر" حتى وصلوا بئر (معونة)، وعسكروا حولها، وهناك ظهرت الخديعة والغدر، وجاءت جموع المشركين من كل حدب صوب، وتبادل الطرفان القتال، وفي الوقت الذي استقبل فيه النبي- صلى الله عليه وسلم- نبأ مصرع شهداء (الرجيع)، جاءه نبأ استشهاد القراء من شهداء (معونة) على أرض (نجد).


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الاسماء, ببناء, شهداء, قالوا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 07:44 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team