منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > منتديات الجزائر



حلم...أم يقظة

في ليلة من ليال الشتوية الباردة والصقيع الذي جمد الدماء مابين الجلود قبل أن يجمد أنهارًا وسدود دنى شيئا فشيئا بخطى متثاقلة شخص أشبه إلى الشبح فهو أقرب إلى الشيطان

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-20-2012, 01:13 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول حلم...أم يقظة

في ليلة من ليال الشتوية الباردة والصقيع الذي جمد الدماء مابين الجلود قبل أن يجمد أنهارًا وسدود
دنى شيئا فشيئا بخطى متثاقلة شخص أشبه إلى الشبح فهو أقرب إلى الشيطان منه إلى الإنسان همس في أذني بصوت خافت لا تقلقي الأمور ستكون على مايرام لكن لم يرحني كلامه ولم تعجبني أسنانه لكن لم اعره اهتماما فلم اعلم ما يخفيه لي الغد من مفاجاءات
وكعادتي نهضت في الصباح الباكر لكي أصلي صلاة الفجر فسمعت إحدى الأصوات بالخارج لكنني ظننتها إحدى القطط تبحث عما يسد رمقها وبعد حلول الساعة 07 صباحا اذ وأنا منهمكة في إعداد الفطور إذ بصرخة عالية تدوي في أرجاء العمارة فنزلت لأتفقد الأمر ففوجئت بجثة إنسان وعليها دم شديد السيلان اذ كانت حديثة الموت وقد عرفتها فهي الجارة التي تقطن بالطابق الأرضي فحزنت حزنا شديدًا عليها
وعندما أرخى الليل ستاره المظلم المخضب بالدماء المجهولة كنت استعد للنوم بعد قراءتي لإحدى المجلات العلمية وإذ بصوت خافت يعود من جديد ويقول لي تعالي فلم القي إليه بالا بل بقيت تحت غطاء سريري و أنا أرتجف من شدة الخوف وإذ بقرع شديد على الباب وهو يقول لي افتحي أرجوكِ فلم استطع أن أتحرك من مكاني بل بل بقيت قابعة فيه حتى طلع النهار فسمعت نفس الصرخة مجددًا لكن هذه المرّة كان الضحية جارنا المقابل في السكن فقلت في نفسي على الأغلب هو الذي طلب النجدة ولم أساعده ويحي ماذا فعلت وماذا جرى له بسببي ثم قلت وما دخلي به يستحق ذلك لأنه لولا سلبه أموال الآخرين لما سلبت منه دماؤه وبعدها مر ذلك اليوم كلمح البصر وعندما أردت أن أأوِ إلى الفراش اذ بدود صغير الحجم ينوف عن المائة التف حولي وأنا مذعورة اصرخ بأعلى صوتي لكن لا أحد يسمعني و كأن الصرخة بقيت بداخلي ولم تود الخروج لتسمع الآخرين فأتى ذلك الشبح مجددًا وقال لي انظري إلى الديدان كيف ستقتلع عينيك أكلا وذلك ببطءٍ شديد حتى تموتين ذعرًا قبل موتك جراء أكلها لك فقلت له ما ذنبي ومن أنت حتى تفعل بي هذا رغم أنني لم أفعل لك شيئا قال لأنكِ كنت ترين وتسمعين إلا أنك لم تحركي ساكنا لتهبي في مساعدة من هم في حاجة إليك فنالي عقابك الآن
فبدأت الديدان في الاقتراب شيئا فشيئا وأنا أصرخ لكن ما من مجيب سوى ذلك الصدى الذي كلمتني إياه الجدران فجأة رأيت الأرضية تتحرك يمينا وشمالا حتى اختفى الدود تماما فأصابني استغراب على سبب حدوث هذا لكن الشبح بدأ في الاقتراب حينها أيقنت أنه الهلاك لا محالة ثم دنا مني اذ هو شخص بشع الخلقة يشبه الى حد كبير مصاصي الدماء بل بالأحرى هو بعينه اذ همهم بكلمات غريبة وغير مفهومة حين حضر 20 شخصاً شبيهه فزاد ارتعابي حين تقدم زعيمهم ومصّ من دمائي حتى وقعت مغشية وعندما افقت فلم ارى سوى عيون شاخصة تنتظر شرب الدماء فتظاهرت بالاغماء مجددًا الى أن ذهبوا الى الغرفة المجورة ينتظرون استيقاظي فلا يحلوا لهم تناول الدماء الا مع الصراخ فهدفهم هو ارعاب الآخرين قبل قتلهم
فنهضت من فراشي وفتحت الشباك وقفزت من النافذة حتى كسرت جل عظامي وحينها سمعت صوت نباح كلب فتقدم مني رجل طيب لينقلني الى المشفى القريب ومكثت هناك حوال 10 أيام و بعدها نقلوني الى عيادة للأمراض النفسية ظاننين أنني أقول أشياءًا من صنع خيالي أو أنني أرى كوابسًا فظننتها حقيقة وذلك بعد سردي لهم ماحصل لي تماماً
وبعد أيام أخر عدت لمنزلي وبينما أنا نائمة اذ أحسست بشيءٍ يمسك رقبتي ويرشف من دمي بنهمٍ شديد حتى أحسست بضباب وادركت أني مفارقة للحياة ......حين أخذت يد أخرى تضربني وصوت يقول لي انهضي ...أستبقين طوال النهار على هذه الحال
أدركت حينها أنه مجرد كابوس كان يراودني


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 12:47 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO