منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > المنتدى المصري



العلاج النفسي بالقرآن الكريم

يقول الله تبارك وتعالى في سورة الإسراء: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً) (الآية 82) صدق الله العظيم، كما قال تعالى في سورة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-19-2012, 08:40 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول العلاج النفسي بالقرآن الكريم

يقول الله تبارك وتعالى في سورة الإسراء: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً) (الآية 82) صدق الله العظيم، كما قال تعالى في سورة فصلت: (..... قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ) (الآية 44) صدق الله العظيم

كان وما زال القرآن الكريم وحيا و معجزة كبرى في كل جوانبه الفكرية واللغوية وحتى الطبية والاستشفائية منها وقد أنزل اله تعالى الآيات الدالة على كون القرآن الكريم مصدرا للشفاء من الأمراض ولكن االأسئلةالتي تتبادر للذهن أي نوع من الأمراض العضوية أم النفسية ؟ ما هي الأمراض النفسية التي يعالجها القرآن الكريم؟؟
ما هي الطريقة التي يتم بها العلاج؟؟؟ هل هناك آيات معينة بعينها ام هنالك اساليب وضحها القرآن الكريم؟ هل هنالك فعلا ما يسمى المعالج القرآني ام ان الأمر مجرد استغلال لحاجة المرضى ويستطيع أي انسان الاستشفاء بالقرآن ذاتياً؟

كل هذه الأسئلة سأحاول أن أجيب عنها بما توصلت إليه من خلال قراءاتي حول الموضوع:

نوع الأمراض التي يتم الاستشفاء بها في القرآن الكريم:

طبعا كما ورد في القرآن الكريم بقوله تعالى( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ) وقد اتفق على في القرآن الكريم شفاء اختص به الله تعالى عباده المؤمنين ولكن اختلف في نوع الأمراض التي يشفيها القرآن الكريم فمن العلماء من قال بأن في القرآن الكريم شفاء من أمراض الأنفس والعقول وهذا فهم متفق عليه للآية الكريمة لكنه ليس شفاء بالمعنى الدنيوي لأمراض الجسد، وهناك من يراه مفيدا أيضًا في المرض الجسدي لكنه يقصر نفعه على التبرك به كدعاء يدعى به بشرط ألا يمنع المسلم من طلب العلاج والدواء الدنيوي ما استطاع إليه سبيلا، و هناك أيضًا من يرى في القرآن شفاءً لأمراض الجسد بمعنى الدواء الذي يغني عن الدواء الدنيوي، وهذا المعنى مختلف عليه، فكثيرون يرونه مخالفا للعقل بل ومخالفا لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم الواضح الصريح حيال المرض الجسدي فمن الثابت أنه كان عليه الصلاة والسلام يأمر أصحابه بزيارة طبيب يهودي هو الحارث بن كلدة كان يسمى بطبيب العرب.

ويوجد الآن اتجاه حديث في الطب النفسي قائم على استخدام العلاج المعرفي السلوكي الديني Religious Cognitive Behavioral Therapy أحد الاتجاهات الحديثة نسبيا في العلاج النفسي (Rajagopal, et al., 2002)، وتقوم فلسفته على استخدام الأفكار والنصوص الدينية المعتبرة عند المريض بحسب اعتقاده في تصحيح الأفكار المرضية المغلوطة المساهمة في حصول المرض.

بالرغم من أن هذا الاتجاه ما زال في بداياته بالنسبة للقرآن الكريم إلا أن بعض اطباء النفسي قد أكدوا على نجاعة القرآن الكريم وأثره الفاعل في علاج المرض النفسي ومنهم دكتور رامز طه الذي نشر في مقالة له بانه بدأ بإجراء سلسلة من الدراسات العملية للاستفادة من القرآن الكريم فى علاج عدة أمراض ومشكلات نفسية مختلفة مثل القلق، والخوف، والوسواس القهرى وخلافه. وكانت النتائج فى 80% من الحالات تفوق نتائج العلاج النفسى بأساليب ومدارس غربية.


الأمراض النفسية التي تعالج بالقرآن الكريم:

وهكذا نرى أن القرآن الكريم له أثر كبير في علاج عدد من المراض النفسية منها:القلق، الاكتئاب، الوسواس القهري، الصدع، الخوف من المرض، الأرق، الأمراض النفسجسمية. بحسب دراسة حديثة أجرتها الباحثة شاهيناز حسن مليباري.


طريقة وأساليب العلاج بالقرآن الكريم:

وأساليب العلاج النفسى الذاتى الدينى التي اختبرها الباحث وقدمها في عدد من الدراسات والأبحاث في مؤتمرات دولية متعددة , نستعرض منها ما يلي :


1-أسلوب: أستبصار النفس بالملاحظة

-

2-أسلوب: العلاج بتأمل ذكر الله



3-أسلوب: تزكية السمات والصفات الإيجابية .


4-تطبيق منهج الرسول ـ ص ـ في تعديل السلوك ( باستخدام أسلوب النمذجة "تقديم نماذج عملية", القصص، الأمثال، مهارات التواصل ) البيانات العملية وكذلك أسلوب التدعيم والمكافأة .



6-الخلوة العلاجية والتأمل



7-الضبط الذاتي : التعلم والتحلم وعلاج الغضب ( القوة النفسية)


8-أسلوب التشبع بالرضا .

وهذه الاساليب لاتتعارض - بل تكمل- دور ووظيفة العلاج الدوائى الذى يصفه الطبيب المتخصص.. وهى تهدف إلى تنمية الوظائف الذهنية والمعرفية (حسب ما أورد دكتور رامز طه/ مقالة العلاج النفسي الذاتي بالقرآن الكريم)

وقد أكدت الدراسات على أن أداء الصلاة خمس مرات -مع التسبيح والدعاء وذكر الله بعد الفراغ منها- تمدنا بأحسن نظام للتدريب على الاسترخاء والهدوء النفسي مما يساهم في التخلص من القلق والتوتر العصبي والتي تمتد وتستمر مع المسلم إلى ما بعد الصلاة فترة من الوقت، وقد يواجه - وهو في حالة الاسترخاء - بعض الأمور أو المواقف المثيرة للمرض أو العرض النفسي أو قد يتذكرها وتكرار تعرض الفرد لهذه المواقف وهو في حالة استرخاء والهدوء النفسي عقب الصلوات يؤدي إلى \"الانطفاء\" التدريجي للقلق والتوتر وبذلك يتخلص من القلق الذي كانت تثيره هذه الأمور أو المواقف وكان عليه الصلاة والسلام يقول لبلال بن رباح رضي الله عنه: \"يا بلال أقم الصلاة أرحنا بها\".

هل هناك ما يسمى بالمعالج القرآني؟؟؟

للأسف هناك من يستغل حاجة المريض النفسي بقصد التربح في غالب الأحيان ومنْ يعالِجُ الأمراض النفسيةَ لابُدَّ أنْ يكون عالمًا بماهِيَتِها وبالتغَيُّراتِ البدنيةِ المصاحِبَةِ لها كما أنَّ من يُسْمَحُ لهُ بالتَّصَدِّي لآلامِ الناسِ وأوجاعِهِمْ لابُدَّ أن يكونَ كُفْءً لذلكْ، وللأسف فإن معظم المعالجين بالقرآن الكريم اليوم هم في أحسن الأحوال علماء شريعة ومنهم من يضرب المصاب بالصرع حتى يدميه ليخرج الجني طبعا بعد أن يأمره مشكورا بترك عقَّاقيره العلاجية!

وهناك الكثير من الأمثلة على استغلال هؤلاء لحاجة الناس فكم من مريض قضى بين ايديهم بحجة إخراج الجن من جسد المريض؟؟ الجن والسحر والحسد من الأشياء المعلومة من الدين بالضرورة فقد وردت في الكتاب والسنة , وهي قوى غيبية خلقها الله لحكمة يعلمها , فليس الخطأ إذن في الإعتقاد بوجودها ولكن الخطأ في أن نعزو إليها كل أمراضنا ومشاكلنا.

وكي لا ندخل في صراع حول نقطة الراقي ( المعالج القرآني ) فإننا نخلص إلى القول بأن العلاج النفسي يجب ان يكون على يد مختص في هذا المجال بالرغم من وجود عدد من (المعالجين القرآنيين) أو الرقاة لذين يتقيدون بما جاء في الشرع ويعالجون اعراض الحسد وفي حالات معينة إلا أن أكثر هؤلاء اللجوء اليهم وخصوصا في المرض النفسي غير محمود لعدم الاختصاص.

أما بخصوص آيات الشفاء أو (السبع المنجيات ) فإني أنقل الفتوى التالية المنشورة في موقع اسلام ويب

(فإن القرآن الكريم كله سوره وآياته شفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ونجاة لمن اعتصم به واهتدى بهداه.
ولم نقف على سبع سور معينة بالعد من النبي صلى الله عليه وسلم، أو من صحابته الكرام.... أنها تسمى المنجيات، وإن كانت وردت أحاديث صحيحة وحسنة وضعيفة في فضائل بعض السور والآيات، فمن ذلك ما صح في فضل فاتحة الكتاب وأنها رقية، وما ثبت في سورة البقرة وآل عمران وآية الكرسي وخواتيم سورة البقرة.... وما صح في فضل الكهف، وأن حفظ أواخرها يحفظ من الدجال، وما جاء في فضل سورة الملك.
وقد جمع بعضهم ثمان سور خصها بالذكر وأطلق عليها اسم المنجيات، وهذه السور -كما يزعم- هي: الكهف، والسجدة، ويس، وفصلت، والدخان، والواقعة، والحشر، والملك.
وقد ظهرت هذه السور مجموعة في مطبوعة وأطلق عليها السور المنجيات، ولم نقف على أصل لتسمية هذه السور بالمنجيات، وإن كان بعضها قد صحت الأحاديث بفضله وذكر بعض خصائصه، فمن ذلك ما رواه الترمذي وحسنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن سورة الملك: هي المانعة المنجية تنجي من عذاب القبر.
والحاصل: أننا لم نقف على سبع سور مخصوصة تسمى السبع المنجيات، وأن السور الثمانية المذكورة لا أصل لتسميتها بالمنجيات، وإن كانت وردت أحاديث وآثار بفضل بعضها.
والله أعلم. )

اتمنى للجميع الفائدة

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 08:21 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team