منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > الاقسام العامة > المنتدى العام - General Forum



من "سالي" إلى "أبطال الديجتال" -مقالة

من "سالي" إلى "أبطال الديجتال": شخصيات تحاكي الواقع وأخرى تنقصها المصداقية بين تنقلات مؤشر الفأرة على شاشة الكمبيوتر، من موقع إلى موقع، ومن "لينك" إلى آخر، توصلت فرح ضمور

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-05-2011, 05:23 PM
الصورة الرمزية Blue Star
Blue Star غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: Jordan
المشاركات: 644
معدل تقييم المستوى: 7
Blue Star will become famous soon enough
من "سالي" إلى "أبطال الديجتال" -مقالة


من "سالي" إلى "أبطال الديجتال": شخصيات تحاكي الواقع وأخرى تنقصها المصداقية

من "سالي" إلى "أبطال الديجتال" -مقالة
بين تنقلات مؤشر الفأرة على شاشة الكمبيوتر، من موقع إلى موقع، ومن "لينك" إلى آخر، توصلت فرح ضمور إلى موقع يذكرها بشخصيات عرفتها قديما، وعادت لترسم فرحة عارمة على ملامحها لم تستطع إخفاءها، فنادت على أهلها بصوت مرتفع "تعالوا.. أتذكرون هذه الصور الكرتونية كم كانت جميلة؟".
ودار حوار بينها وبين إخوتها، وهم يقلبون الصور ويتذكرون أياما جميلة مxضت بصحبتها، فتتذكر فرح كم تشاجرت مع أخيها حسن الذي يكبرها، لأنها كانت تريد أن تشاهد "ليدي ليدي"، في حين كان هو ينتظر بفارغ الصبر فيلم كرتون "الكابتن ماجد".
ثم بدأت الضحكات تعلو وتعلو، وانتقلت فرح إلى موقع "اليوتيوب" باحثة عن تلك الحلقات لتشاهدها مع إخوتها.
وتذكرت ميس، وهي أخت فرح الصغيرة، وتبلغ من العمر 27 عاما، "ليدي ليدي" وهي تقول "بالفعل هو مسلسل له رسالة وهدف، وكثيرا ما بكيت حين كانت سارة أخت لين تعاملها بقسوة، وجدّها كذلك، لكن الفرح سيطر عليّ في نهايته، رغم الكثير من الأحداث الغريبة".
وسرعان ما تحدث حسن أيضا "نعم، لين من أجمل المسلسلات، التي زرعت في داخلي مشاعر جميلة ورومانسية، وكذلك أوسكار، تلك الفارسة الشجاعة، قائدة الحرس الملكي، هذه الفتاة التي كان يتمنى أبوها لو كانت ولدا، لكنها أصبحت قوية ومقاتلة، حتى إنها عينت قائدة للحرس، ولن أستطيع أن أسرد لكم الكثير، لأن الذاكرة تخونني".
ولاحقا ظهر مقطع كرتوني للسنافر، فعلَت أصوات القهقهات لتعم المكان، وراحت فرح تنعت حسن بـ"شرشبيل"، كما كانت تفعل في الصغر، "هيا يا سنافر سنفرو يا سنافر فشرشبيل قادم".
ولم تفلت "فلونة" من ذكريات الإخوة، فتحدثوا عن جمال تلك العائلة التي عاشت في جزيرة لفترة طويلة، وبنت بيتا على الأشجار، ولم تستسلم، وراحت تعمل بجد واجتهاد، حتى أتت سفينة وأنقذتها، وكم كانت "فلونة" فتاة طيبة، تحب الخير، لكنها "شقية".
أما الكرتون المفضل لحسن، فكان الكابتن ماجد "هيا هيا فريق المجد"، متذكرا مشاعر الحزن الشديد التي انتابته عندما قام المدرب البرازيلي فواز بوعد ماجد إن فاز بالبطولة أن يصطحبه معه إلى البرازيل، لكنه لم يف بالوعد، فما كان من حسن آنذاك غير الانخراط بالبكاء تضامنا مع دموع ماجد.
أما فرح، فلطالما أحبت أن تكون مثل "سالي"؛ لأن "سالي طفلة هندية جميلة أتى بها والدها لتعلم الفرنسية في باريس، وكان من أغنياء الهند ويملك مناجم ذهب، لكن الظروف قست عليها، حيث إن الآنسة منشن، عندما عرفت بوفاة والدها، جعلتها تظن أنها لم تعد غنية، واستغلت وجودها، وجعلتها تعمل عندها خادمة، فقاست الأمرين من شتاء باريس، إلى أن جاء صديق والدها وسكن قرب المدرسة التي تعمل بها سالي، ورد لها كل ما تركه لها والدها، ولم تمنع قسوة الآنسة منشن من تبرع سالي للمدرسة، فكانت قمة في الأخلاق والتواضع والطيبة".
في المحصلة، كانت فرح وإخوتها مندهشين حيال ما يرونه، وكأن شريط الذكريات يعرض أمامهم، واسترسلوا مع أفلام كرتونية كان لها وقع كبير في حياتهم، وداهمتهم العديد من المشاعر المختلطة، بين فرح على ما يرونه، وحزن على أيام جميلة مفعمة بالبراءة مضت ولن تعود.
وتفسيرا لما حدث مع عائلة فرح، يبين اختصاصي علم النفس د. جمال الخطيب أن الإنسان عندما يعود إلى ذاكرة قديمة في حياته، فإنه يرجع ليتنقل في معالم طفولته على نحو غير مقصود.
ويقول إن ردة فعل من يشاهد هذا الماضي، تأتي مماثلة لما كان يشعر به في تلك الأثناء، حيث يعود به الزمان إلى تلك اللحظة، يوم كان عمره بضعة أعوام، فيبدأ بالحديث عما كان يحدث معه، وما يفكر فيه، ويستذكر تفاصيل مرت به.
أما اختصاصي علم الاجتماع في جامعة البلقاء التطبيقية د.حسين خزاعي، فيبين أن هذه الوقائع التي تحدثت فرح عنها هي وعائلتها، كلها كانت حقيقية، فهم شاهدوا في طفولتهم أفلاما كرتونية تتحدث عن المنافسة الشريفة، وعن أنوثة الفتيات وطيبتهن، وعن الأخلاق الحميدة.
ويؤكد أن "كرتون" الماضي أجمل بكثير من كرتون الحاضر؛ لأنه كان أقرب إلى الواقع، من أشكال وأبطال، أما ما يعرض حاليا، فيمثل أطفالا "رقميين" من الفضاء على غرار "أبطال الديجتال"، حيث لا مكان للروح الصادقة البريئة فيها، ودوما تكون المشاهدات مبنية على القتل والدمار والخيال، ولا توجد قصص إنسانية في الفيلم.
وتستغرب التربوية رولا أبو بكر من الاختلاف الكبير والواضح بين مسلسلات الكرتون التي تعرض حاليا على المحطات، وبين القديمة التي كانت تشاهدها وهي طفلة صغيرة، وما تزال محفوظة في ذاكرتها، مؤكدة أن تلك المسلسلات أثرت فيها كثيرا، على غرار: سالي، "ليدي ليدي"، "هايدي"، والفتى النبيل.
وتجد أن تلك النوعية من مسلسلات الكرتون، علمت الطفل كثيرا من القيم والمبادئ، غير أنها تأسف لاختفائها في الوقت الراهن.
وتؤكد أن المرحلة الأولى من عمر الطفل حساسة جدا، إذ يكون قابلا للتأثر بالعالم الخارجي وما حوله من أفكار وقيم، خصوصا الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين (1-3) أعوام.
وتبين أن الطفل، خلال هذه المرحلة، يخزن كل ما يراه ويسمعه في ذاكرته، الأمر الذي يؤثر على طريقة سلوكه وتصرفاته، "فإذا اطلع على العنف، فهو لا بد أن يمارسه مع زملائه وإخوته".


المواضيع المتشابهه:


التعديل الأخير تم بواسطة Blue Star ; 06-05-2011 الساعة 05:26 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-06-2011, 09:18 AM
ابوطالب غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,659
معدل تقييم المستوى: 10
ابوطالب is on a distinguished road
افتراضي

مشكورة ع هذه المقالة بارك الله فيك ويعطيك الف عافية

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-06-2011, 01:10 PM
الصورة الرمزية مهند
مهند غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 2,596
معدل تقييم المستوى: 10
مهند is on a distinguished road
افتراضي

مقالة اكثر من رائعه تسلمي كتيرررررر



وتقبلي مروري

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-06-2011, 09:36 PM
الصورة الرمزية Blue Star
Blue Star غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: Jordan
المشاركات: 644
معدل تقييم المستوى: 7
Blue Star will become famous soon enough
افتراضي

تسلموا ع المرور والمتابعة الدائمة
مشكووووورين

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
"أبطال, "سالي", -مقالة, الديجتال"


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 07:42 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team