منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > المنتدى المصري



نتائج متباينة للمرشحين

كان منتخب كوريا الجنوبية الوحيد الذي تذوق طعم الانتصار في الجولة الثالثة من الدور الأخير ضمن تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم البرازيل 2014 FIFA، حيث سحق ضيفه اللبناني بثلاثية نظيفة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-13-2012, 07:30 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول نتائج متباينة للمرشحين

نتائج متباينة للمرشحين

كان منتخب كوريا الجنوبية الوحيد الذي تذوق طعم الانتصار في الجولة الثالثة من الدور الأخير ضمن تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم البرازيل 2014 FIFA، حيث سحق ضيفه اللبناني بثلاثية نظيفة ليرفع رصيده إلى ست نقاط في المجموعة الأولى.

وفي المقابل، كان التعادل سيد الموقف في جميع المباريات الثلاث الأخرى المقامة يوم الثلاثاء. ورغم عدم تمكنها من العودة بنتيجة الفوز من أستراليا، إلا أن اليابان عززت فارق الأربع نقاط الذي يفصلها عن أقرب مطارديها في المجموعة الثانية، بعدما انتهت مواجهتها بلا غالب ولا مغلوب مع كتيبة سوكيروز، التي مازالت تسعى وراء تحقيق فوزها الأول في هذا الدور، علماً أنها لن تخوض مباراتها التأهيلية المقبلة إلا بعد ثلاثة أشهر من الآن، عندما ستحل ضيفة على الأردن.

وعلى صعيد آخر، تقاسمت العراق وعمان نقاط لقائهما بعد اكتفاء الفريقين بهدف لمثله، فيما انتهت موقعة إيران وضيفتها قطر على إيقاع البياض في مدينة طهران، مما يضع المنتخبين في المركز الثاني خلف كوريا الجنوبية، حيث يملك كل منهما أربع نقاط في جعبته.


نتائج الجولة الثالثة من الدور الأخير ضمن تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم البرازيل 2014 FIFA
المجموعة الأولى: إيران 0-0 قطر؛ كوريا الجنوبية 3-0 لبنان
المجموعة الثانية: أستراليا 1-1 اليابان؛ العراق 1-1 عمان

مباراة القمة
أستراليا 1-1 اليابان
لوك ويلكشاير 70 (ض.ج)؛ يوزو كوريهارا 65
في مباراة أعادت إلى الأذهان نهائي أمم آسيا 2011، قدم بطل القارة ووصيفه عرضاً كروياً ممتعاً على ملعب مدينة بريسن، حيث أخرج الحكم البطاقة الحمراء مرتين، بينما عاين الجمهور الحاضر هدفين رائعين كان أحدهما من نقطة الجزاء. وقد كان اللقاء مفتوحاً منذ البداية بين الطرفين، حيث ظهر الزوار بمستوى هجومي متميز، معتمدين على لمساتهم الساحرة ونقلاتهم القصيرة الخاطفة. وبينما سيطر أبناء المدرب ألبيرتو زاكيروني على بداية المباراة، أضاعت كتيبة هولجر أوسيك فرصة سانحة للتهديف في الدقيقة 19، حيث سدد دفيد كارني كرة محكمة من مسافة بعيدة لكن الدفاع الياباني تصدى لها ببراعة.

وبعد مضي عشر دقائق على العودة من حجرة الملابس، مالت الكفة لصالح محاربي الساموراي، عندما طُرد الأسترالي مارك ميليجان من المباراة وهو الذي دخلها بديلاً عن مارك برشيانو في الشوط الأول. ولم يتطلب الأمر سوى عشر دقائق من اليابانيين لكي يستغلوا تفوقهم العددي ويتقدموا في النتيجة حين تمكن كيسوكي هوندا من تمرير كرة عرضية لزميله يوزو كوريهارا الذي لم يجد أدنى عناء في إيداعها داخل الشباك. بيد أن الأستراليين لم يستسلموا، حيث أدركوا التعادل ضد مجرى اللعب عندما نجح لوك ويلكشاير في هز الشباك من ركلة جزاء ليشعل من خلالها حماس الجماهير المحلية التي قدر عددها بأربعين ألف متفرج. وبينما تقلص عدد لاعبي المنتخب الزائر بعد طرد كوريهارا على بعد دقيقة من نهاية الوقت الأصلي، بدا وكأن الفريقين قد اقتنعا بالتعادل في ختام مباراة حامية الوطيس.

المفاجأة
العراق 1-1 عمان
يونس محمود 37 (ض.ج)؛ محمد البلوشي 8
بات المنتخب العماني يملك رصيداً مشرفاً في مواجهاته الثنائية مع العراق خلال السنوات الأخيرة، وقد عززت كتيبة بول لجوين هذا السجل يوم الثلاثاء عندما عادت من الدوحة بنقطة ثمينة لتبقي آمالها قائمة في التأهل. وبعد تعادلها السلبي أمام أستراليا في الجولة السابقة، دخلت الكتيبة الخليجية هذه المباراة بعزيمة قوية حيث كانت سباقة إلى التسجيل في وقت مبكر بفضل محمد البلوشي، الذي تفوق على المدافعين لينبري للكرة القادمة من ركلة حرة من الجهة اليمنى ويودعها في الشباك بعد مضي ثماني دقائق من عمر الشوط الأول.

لكن الهدف أفاق أبناء زيكو من غفوتهم. فقد تمكن العراقيون من تعديل النتيجة قبل الاستراحة، بواسطة نجمهم المتألق يونس محمود الذي ترجم ركلة جزاء بأفضل طريقة ممكنة، حيث أرسل الكرة في جهة بينما ارتمى الحارس علي الحبسي في الجهة المقابلة. وتابع أصحاب الأرض ضغطهم على مرمى الزوار في الشوط الثاني، لكن العمانيين كانوا أخطر عبر المرتدات، علماً أن أحمد مبارك كان قاب قوسين أو أدنى من إعادة التقدم لأبناء لوجوين لو لم تذهب كرته محاذية للقائم البعيد بعد تسديدة محكمة من ركلة حرة ثابتة. وبينما عجز كلا الفريقان على استغلال الفرص التي سنحت لهما في اللحظات الأخيرة، بدا العمانيون أكثر سعادة من مضيفيهم بهذا التعادل خارج القواعد.

بقية المباريات
في جويانج، واصلت كوريا الجنوبية سجلها المثالي في هذا الدور الإقصائي الأخير، حيث ثأرت لنفسها من الهزيمة التي تلقتها في مرحلة سابقة بنتيجة 1-2 على يد لبنان، لترد الصاع صاعين لأبناء غرب آسيا، مسجلة في مرماهم ثلاثة أهداف نظيفة. وقد افتتح كيم بو-كيونج باب التسجيل بعد نصف ساعة من اللعب عندما استقبل تمريرة عرضية من لي كيون-هو ليحرز باكورة أهدافه الدولية من تسديدة هوائية رائعة. ثم عاد لاعب وسط سيريزو أوساكا ليضاعف غلته الشخصية، قبل أن يستغل ك وجا-شيول خطأ دفاعياً ويطلق رصاصة الرحمة في الدقيقة الأخيرة.

وفي طهران، عجز منتخبا إيران وقطر عن هز الشباك، لتشكل مباراة اليوم ثالث تعادل بينهما في هذه التصفيات، علماً أنهما تقاسما نقاط مواجهتي الذهاب والإياب في الدور السابق. وبفضل الدعم الجماهيري الكبير في ملعب أزادي، كان أصحاب الضيافة سباقين إلى تهديد مرمى الزوار عن طريق جواد نيكونام الذي ارتطمت كرته بالعارضة الأفقية بعد مرور نصف ساعة من زمن اللقاء. ولم يتأخر رد العنابي عندما سدد جونيور ماركوني ضربة رأسية بديعة أجبرت الحارس سيد رحمتي على إخراج كل ما في جعبته من مهارات. بيد أن الشوط الثاني كان قاتماً مقارنة بسابقه، حيث لم يشهد أية فرصة سانحة لينتهي اللقاء بلا أهداف.

نجم تحت الأضواء
كان هدف التعادل في المرمى العماني بمثابة مكافأة مضاعفة لقائد منتخب العراق يونس محمود، حيث منح به نقطة ثمينة لأبناء بلاده من جهة، ورفع به رصيده إلى سبعة أهداف من جهة ثانية، ليلحق بصدارة هدافي التصفيات الآسيوية مناصفة مع الفيتنامي لي كونج فينه.

الرقم
3 – عدد الأهداف المسجلة من كرات ثابتة في هذا اليوم من المنافسات، وهو تقريباً نصف غلة الأهداف السبعة التي شهدتها مباريات الثلاثاء.

تصريحات
"لقد استحق الكوريون الفوز لكننا كنا أحسن من المرة السابقة. كما قلت مراراً وتكراراً، لا يمكننا مقارنة أنفسنا بكوريا الجنوبية، لأنها تتقدم علينا بفارق كبير. نحن سعداء ببلوغ المرحلة الأخيرة من التصفيات، لكن مستوى هذه المنافسة جديد علينا تماماً،
" مدرب لبنان، ثيو باكر.

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 12:30 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team