منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > القسم التقني > سات 2017 ـ sat 2017

دين الإسلام هو الدين السماوي الوحيد

مِنَ الأدِلَّةِ على أن الإسلامَ هو دينُ جميعُ الأنبياء قوْلُ اللهِ تعالى عن نبيهِ إبراهيم: {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ** سورة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-09-2012, 06:51 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول دين الإسلام هو الدين السماوي الوحيد

مِنَ الأدِلَّةِ على أن الإسلامَ هو دينُ جميعُ الأنبياء قوْلُ اللهِ تعالى عن نبيهِ إبراهيم: {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ** سورة ءال عمران/67 ومعنى حنيفاً: أي مائلاً عن الباطلِ إلى الحق.

وقال تعالى حكايةً عن سليمان عليه السلام في الرسالةِ التي بعثها سليمانُ إلى بلقيس: {إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (30) أَلَّاتَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ(31)** سورة النمل.

وقال تعالى عن سيدنا المسيح عليه السلام: {فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ** سورة ءال عمران/52.

وروى البخاري في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: "الأنبياء أُخوَةٌ لِعَلاّت دينُهم واحد وأمّهاتهُم شتّى وأنا أوْلى الناسِ بعيسى بن مريم ليس بيني وبينه نبي"

فالنبيُّ شبّهَ الأنبياءَ بأنهم إخوةٌ لِعلاّت، والإخوةُ في اللغةِ على ثلاثة:
إخوةٌ أشِقّاء: وهم الإخوةُ من نفسِ الأبِ والأم.
وإخوةٌ أخياف: وهم الأخوةُ من نفسِ الأم وأب مُختلف
وإخوةٌ لِعلات: وهم الإخوةُ من نفسِ الأبِ وأم مختلفة

ثم بيّنَ النبي صلى الله عليه وسلّم سببَ ذلك التشبيه فقال:"دينُهم واحدٌ" وهو الإسلام، "وأمَّهاتهم شتّى" أي شرائِعهُم مُختلفة.

فبعضُ ما كان حلالاً في بعضِ الشرائعِ حُرّمَ في شرائعَ أخرى كزواجِ الأخِ من أختِهِ غيرِ التوأمِ (أي توأمةِ أخيهِ) كان هذا حلالاً في شريعةِ أول ِالأنبياءِ والبشرِ ءادم عليه الصلاة والسلام، وقد ولدت السيدةُ حواءُ أربعينَ بطناً توائم في كُلِّ بطنٍ ذكر وأنثى، ثم أنجبت ذكرا وحده واسمه شيث فصار نبيا، ثم حُرّمَ في شريعةِ شيث عليه السلام ثاني الأنبياء زواج الأخ من أخته، وبقِيَ هذا التحريمُ إلى يومِ القيامة.

وكسجودِ الرجلِ تحيةً لأخيهِ المسلمِ كان حلالاً في شريعة يوسف عليه السلام لكنه حرامٌ في شريعةِ محمد عليه الصلاة والسلام قال تعالى: {إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ** سورة يوسف/4.

أما في شريعتنا فحرام، فقد ورد أن معاذ بن جبل رضي الله عنه لَمّا قَدِمَ من الشام سجدَ لرسول الله (أي سجود تحية) فقال له النبي صلى الله عليه وسلّم: "ما هذا؟" فقال معاذ: يا رسول الله إني رأيتُ أهل الشّامَ يسجدون لِبطارقَتِهم وأساقفتهم وأنت أولى بذلك. فقال له عليه السلام: "لا تفعلْ لو كُنْتُ ءامرُ أحداً أن يسجد لأحد لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجها" رواه ابن حبان وابن ماجة وغيرهما وهو صحيح.

والبطارقة جمع بطرياق أو بطريق وهم الْقُوّاد من النصارى في ذلك الزمن، والأساقفة جمع أسقُف، والأسقُف من النصارى رئيسٌ مهم.

ومعنى قوْلُ النبيِّ لأمَرْتُ المرأةَ أن تسجُدَ لِزَوجِها: أن حقَّ الرجُلِ على زوجتهِ عظيم.

وكانت الصلاةُ في شرائعِ الأممِ السابقةِ كلها لا تَصِحُّ إلا في أماكنَ مخصوصة للصلاةِ تُسمّى صلواتٌ وبِيَع (والصلواتُ جمعُ صَلوتا: وهي مساجدُ اليهودِ لَمّا كانوا على الإسلام والبِيَعُ جمعُ بَيْعة: وهي مساجدُ النصارى لَمّا كانوا على الإسلام)

أمّا في شريعتنا فالصلاةُ تَصِحُّ في أيِّ مكانٍ طاهر كما قال عليه الصلاة والسلام: "وجُعِلَت ليَ الأرضُ مسجداً وطَهوراً فأيُّما رجلٍ من أمّتي أدْرَكتهُ الصلاة فليصلِّ".

وكان في بعضِ الشرائعِ مَنْ عَمِلَ معصيةً يجدُها مكتوبةً على بابِ دارِه، الملائكةُ تكتبها وكان الماءُ لا يطهر النجاسةَ عن الثّيابِ بل يُقَصُّ الموضعُ الذي وقعتْ عليه النجاسةُ ويوضَعُ مكانه رُقعة، أمّا في شريعتنا فالماءُ مطهر.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: "أُعْطيتُ خمساً لم يُعْطَهُنَّ أحدٌ قبلي: نُصِرتُ بالرعبِ مسيرة شهر وجُعِلَت ليَ الأرضُ مسجداً وطهوراً فأيُّما رجل من أمّتي أدركته الصلاة فليصلِّ وأُعْطيتُ الشفاعة- أي الشفاعة الكبرى - وأُحِلَّتْ ليَ الغنائمُ ولم تَحِلَّ لأحدٍ غيري وكان النبيُّ يُبعَثُ للناسِ خاصةً وبُعِثْتُ للناسِ عامّة"

هذه أمثلةٌ على اختلافِ الشرائعِ.

أما الدينُ فواحدٌ عند الله وهو الإسلامُ، والعقيدةُ واحدةٌ لم تتغيّر،فَمنْ كان مُتَّبعاً لِموسى يقول: لا اله إلا الله موسى رسولُ الله فهو مُسلمٌ موسَوِي، ومن كان مُتَّبعاً لعيسى يقول: لا اله إلا الله عيسى رسول الله فهو مسلم عيسَوِي ويَصِحُ أن يُقالَ لِمَنْ كان على شريعةِ محمد مسلمٌ محمدي.


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 12:24 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO