منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > المنتدى المصري



الارتواء الثـاني عشر

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته الأنثى.. شغلت العالم بالحديث عنها عدد حاولت ان يشابه الانثى في علمها و رقتها و تدينها وايمانها من انثى وعن الاناث

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-09-2012, 01:50 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول الارتواء الثـاني عشر


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الارتواء الثـاني عشر
الأنثى.. شغلت العالم بالحديث عنها
عدد حاولت ان يشابه الانثى في علمها و رقتها
و تدينها وايمانها

الارتواء الثـاني عشر

من انثى وعن الاناث و الى الاناث

تحدث الكثير عن المرأة , وشغلت العالم بقاضياها .
كلٌ يتحدث حسب ما يراه وبعضهم حسب هواه باسم حريتها و حقوقها .
والانثى الفطنة قلبها بالفطرة سيعرف من الصادق واين الحق
واين ما تحفظ به نفسها وتجد فيه قيمتها ..
يُقال “ان الايجابية لا تعني بالضرورة المثالية” ,
ولا ان تكون شخصية وردية خيالية
انما هي فنون عقلية , قلبية إيمانية

فن تذوق الاطيب في كل شيء وانتقاء الاجمل من كل شيء
والتركيز على مواطن الحسن وغض البصر عن النواقص وتجاهلها.
ان اصاب خير شكر وان اصاب شر ايقن قلبه انما ذلك لحكمة ورحمة فشكر
وان بدى له من اخيه عيب غض البصر فاراح القلب من اللسان من الغيبة والاثم
وان راى منهم حُسنا تمنى لهم الزيادة ..
ينتظر الاجمل دائما من ربه سبحانه , مترفع عن الخلق متعلق برب الفلق .
هكذا يُكن الشخص ايجابي
مرتاح , مطمئن قلبه وحينها فقط ستذوق ثمرة ايجابيته
ومن ثم يستطيع تذوق الجمال

الارتواء الثـاني عشر

الدقة البلاغية القرآنية

الارتواء الثـاني عشر

فى اللغة العربية ... هناك فرق بين كلمتى ( الحية ) و( الثعبان) .

الحية تطلق على الصغير ...بينما يطلق الثعبان على الكبير المخيف.

انظروا كيف كانت دقة القرآن التى أعجزت العرب ..حينما استخدم الكلمتين.

الموقف الأول

عندما كان موسى سائراً بأهله ليلاً فأبصر ناراً وجاء ليستأنس بها فناداه الله أن يلقي عصاه.
قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى
هذا مناسب لسيدنا موسى لأن المطلوب أن يرى معجزة وليس المطلوب أن يخاف منها، لذلك تحولت العصا إلى حية صغيرة

الموقف الثانى :

عندما ذهب موسى إلى فرعون فطلب منه فرعون الدليل على صدق رسالته من الله تعالى فألقى موسى عصاه
فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ
فالمطلوب إخافة فرعون لعله يؤمن ويستيقن بصدق موسى...فتحولت هنا إلى ثعبان

الموقف الثالث :

عندما اجتمع السَّحَرة وألقوا حبالهم وعصيّهم وسحروا أعين الناس، فألقى موسى عصاه.

{وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ}
لا نجد أي حديث في هذا الموقف عن ثعبان أو حية

فلماذا؟

إذا تأملنا الآيات بدقة نجد أن السحرة أوهموا الناس بأن الحبال تتحرك وتسعى، كما قال تعالى:

{ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى }

وهنا ليس المطلوب أن يخاف الناس بالثعبان، وليس المطلوب أن تتحول العصا إلى حية،
بل المطلوب أن تتحرك العصا وتلتهم جميع الحبال والعصِيَ بشكل حقيقي، لإقناع السحرة والناس بأن حبالهم تمثل السحر والباطل،
وعصا موسى تمثل الحق والصدق

ولذلك يقول تعالى :

فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ* فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ * وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ

سبحان الله العظيم على الدقة المعجزة...حقا لا يمكن احلال كلمة مكان أخرى فى القرآن.

الارتواء الثـاني عشر

الارتواء الثـاني عشر

متى تشيع كلمات الحب والعاطفة
في علاقاتنا الأسرية
ويكسر احتكار هذه المعاني
في الأفلام والأحلام وخارج نطاق الشرعية ,!

لـِ سلمان العودة


الحياة تعلمك الحب ،

والتجارب تعلمك من تحب ،

والمواقف تعلمك من يحبك !


«كل حقيقة تمر بثلاثة مراحل:

أولاً يتم السخرية منها ثانيا تتم معارضتها بالعنف

ثالثا تقبل على أنها من البديهيات!»

جاء رجل لحكيم

فقال له : فلان شتمك في أحد المجالس !

فقال الحكيم : هو رماني بسهم لكنه لم يصبني ؛

فحملت أنت السهم وغرسته في قلبي !!!

الارتواء الثـاني عشر

المرأة و حقيقة العوج !

حوار اكثر من رائع ويوضح معاني

اعتقد الكل يجهلها الا من رحم الله ..

نقلتها لكم من كتاب حوار مع صديقي الزوج

للكاتب: محمد رشيد العويد :

- بدا الكتب بسرد قصدته مع صديق له جاءه غاضب اشد الغضب مصرحا له عن ندمه على الزواج ,

ثم تدرج معه الكاتب في اقناعيه بان لايكلف زوجته ماهو فوق طاقتها حتى توصل في النقاش الى / -

"قلت : ...وهكذا خلق الله المرأة !

قال : ماذا تعني ؟

قلت : إن الطبيعة النفسانية التي اشتكيتها في المرأة ، هي التي خلقها الله سبحانه وتعالى عليها . ولو قرأت طبيعة المرأة في كتيب التعليمات المرفق معها ، لما طلبت منها ما تطلبه من رجل !

قال : أي كتيب معلومات تقصد ؟

قلت : ألم تقرأ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : " استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإذا ذهبت تقيمُه كسرت ، وإذا تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء خيرا "

قال : بلى قرأته

قلت : اسمح لي إذن أن أقول ، إن ما تطلبه من زوجتك ، يشبه ما يطلبه صاحب السيارة التي حددت سرعتها ب 180 كم / الساعة

قال : تعني أن زوجتي لن تستجيب لي، كما لن تستجيب السيارة لصاحبها الذي يضغط دواسة البنزين فيها لتتجاوز سرعة 180 المحددة لها ؟

قلت : تقريبا

قال : ماذا تعني ب " تقريبا " ؟

قلت : تأمل حديثه صلى الله عليه وسلم إذ يخبرنا بأن المرأة خلقت من ضلع أعوج وأن هذا العوج من طبيعة المرأة فإذا أراد الرجل أن يقيمه أخفق وانكسر الضلع

قال : كما يحترق الجهاز الكهربائي المحددة طاقة تشغيلة 120 فولتا . إذا وصلنا به طاقة كهربائية ذات 230 فولتا

قلت : أصبت

قال : ولكن ألا ترى أن هذا يعني نقصا في قدرات المرأة ؟

قلت : نقص في جانب ..ووفرة في جانب . يقابلهما في الرجل ..نقص ووفرة أيضا ...

ولكن بصورة متقابلة فنقص المرأة تقابلة وفرة في الرجل ووفرتها يقابلها نقص في الرجل

قال : اشرح لي ...نقص في ماذا ...ووفرة في ماذا ؟

قلت : عد معي إلى العوج الذي أشار إليه الرسول صلى الله عليها وسلم في الحديث وحاول أن تتصور أما ترضع طفلها وهي منتصبة القامة !

أو تلبسه ثيابه وهي منتصبة القامة أو تضمه إلى صدرها وهي منتصبة القامة
قال : يصعب ذلك فلا يمكن تصور أم ترضع طفلها إلا وهي منحنية عليه وتلبسه ثيابه إلا وهي منحنية عليه ولا تضمه إلى صدرها إلا وهي منحنية عليه

قلت : تصور أي وضع من أوضاع رعاية الأم لطفلها فلن تجدها إلا منحنية
قال : وهذا يفسر سر خلقها من ضلع أعوج
قلت : هذه واحدة
قال : والثانية
قلت : جميع الألفاظ التي تحمل العوج في اللغة العربية ..تحمل معنى العاطفة في الوقت نفسه
قال : وأين العوج في كلمة العاطفة ؟
قلت : مصدر العاطفة " عَطَف " ومن هذا المصدر نفسه اشتقت كلمة المنعطف .. وهو المنحني كما تعلم وفي لسان العرب : عطفت رأس الخشبة فانعطف أي حنيته فانحنى
والعطائف هي القسي وجمع قوس ألا ترى معي القوس يشبه في انحنائه الضلع
قال : سبحان الله ، وهل ثمة كلمة أخرى يشترك بها معنى العوج ومعنى العاطفة ؟
قلت : دونك الحنان ألا يحمل معنى العاطفة ؟
قال : بلى . الحنان هو العطف والرقة والرأفة
قلت : وهو يحمل العوج أيضا . تقول العرب : انحنى العود وتحنى : انعطف . وفي الحديث : لم يحن أحد منا ظهره، أي لم يثنه للركوع . والحنية : القوس .
وها قد عدنا للقوس التي تشبه في شكلها الضلع .
قال : زدني، .زادك الله من فضله . هل هناك كلمة ثالثة؟
قلت : هل تعرف من الأحدب ؟
قال : من تقوس ظهره!
قلت : وها قد قلت بنفسك تقوس واشتققت من القوس فعلا وصفت به انحناء ظهر الأحدب
وقال : ولكن أين معنى العاطفة في الأحدب ؟
قلت : في اللغة : حدب فلان على فلان وتحدب : تعطف وحنا عليه . وهو عليه كالوالد الحدب وفي حديث علي يصف أبا بكر رضي الله عنهما :
" وأحدبهم على المسلمين " أي أعطفهم وأشفقهم
قال : لا تقل لي إن هناك كلمة رابعة؟
قلت : أليس الاعوجاج في الضلع يعني أنه مائل ؟
قال : بلى
قلت : العرب تقول : الاستمالة : الاكتيال بالكفين والذراعين .
قال : هذا يشير إلى العوج والانحناء .ولكن أين العاطفة ؟
قلت : ألا ترى أن اصل كلمة هو" الميل " والميل اتجاه بالعاطفة نحو الإنسان أو شيء ، تقول : أميل إلى فلان أو إلى كذا ؟
وفي لسان العرب " الميل " العدول إلى الشيء والإقبال عليه
قال : حسبك . فما فهمت العوج في الضلع الذي خلقت عليه المرأة ...كما فهمته الآن، فجزاك الله خيرا
قلت : ويجزيك على حسن استماعك ومحاورتك وسرعة استجابتك للحق "

الارتواء الثـاني عشر

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم

"خيركم خيركم لأهله، و أنا خيركم لأهلي، ما أكرم النساء إلا كريم، و لا أهانهن إلا لئيم"
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 4102

خلاصة حكم المحدث: صحيح

الارتواء الثـاني عشر

صورة اترك لكم قراءة معانيها

الارتواء الثـاني عشر

الارتواء الثـاني عشر

العميان الثلاثة

يحكى أن ثلاثة من العميان دخلوا في غرفة بها فيل..
و طلب منهم أن يكتشفوا ما هو الفيل ليبدءوا في وصفه ..
بدءوا في تحسس الفيل و خرج كل منهم ليبدأ في الوصف
قال الأول : الفيل هو أربعة عمدان على الأرض !
قال الثاني : الفيل يشبه الثعبان تماما !
و قال الثالث : الفيل يشبه المكنسة !
و حين وجدوا أنهم مختلفون بدءوا في الشجار..
و تمسك كل منهم برأيه و ر...احوا يتجادلون و يتهم كل منهم أنه كاذب
و مدع ! بالتأكيد لاحظت أن الأول أمسك بأرجل الفيل ...
و الثاني بخرطومه, و الثالث بذيله ..
كل منهم كان يعتمد على برمجته و تجاربه السابقة..
لكن .. هل التفتّ إلى تجارب الآخرين ؟

" من منهم على خطأ ؟ "
في القصة السابقة .. هل كان أحدهم يكذب ؟
بالتأكيد لا .. أليس كذلك ؟
لو جمع احدهم ما توصل إليه هو وما توصل اليه الاخرين لوصف الفيل بدقة !!

من الطريف أن الكثيرين منا لا يستوعبون فكرة أن للحقيقة أكثر من وجه..
فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ !!
قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر !
( إن لم تكن معنا فأنت ضدنا !)
لأنهم لا يستوعبون فكرة أن رأينا ليس صحيحا بالضرورة لمجرد أنه رأينا !

الارتواء الثـاني عشر

فلا بد من أن تستفيد من آراء الناس لأن كل منهم يرى ما لا تراه .
رأيهم الذي قد يكون صحيحا أو على الأقل , مفيد لك .

الارتواء الثـاني عشر

الارتواء الثـاني عشر
الارتواء الثـاني عشر
الارتواء الثـاني عشر
الارتواء الثـاني عشر
الارتواء الثـاني عشر
الارتواء الثـاني عشر

مقتبسة من حساب مؤمنات في تويتر وهو حساب تغريداته عن كل ما يخص المرأة المؤمنة

الارتواء الثـاني عشر

الارتواء الثـاني عشر

حاولت أسأل مالأنوثة...!!!

ثم توقفت عن السؤال.. فأهم شيء في الأنوثة أنها .. لا تقـــال !

لـ / نزار قباني .

عندما تكره المرأه رجلاً لدرجة الموت فإن ذلك يعني أنها كانت
تحبه حتى الموت

الارتواء الثـاني عشر

بطاقات صباحية في رقة الانثى
وبالوان الورد

الارتواء الثـاني عشر

الارتواء الثـاني عشر

الارتواء الثـاني عشر

الارتواء الثـاني عشر

الارتواء الثـاني عشر

الارتواء الثـاني عشر

الارتواء الثـاني عشر
اتمنى ان العدد نال استحسانكم
نفعنا الله واياكم بما جاء فيه
ارق التحايا
اميــــرة


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 01:43 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team