منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > القسم التقني > سات 2017 ـ sat 2017

وَيْلَكَ آَمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين وعلى آله وآصحابه آجمعين كتاب الله عندما اراد ان يصفه الوليد بن المغيرة المشرك قال إن

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-07-2012, 11:30 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول وَيْلَكَ آَمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين وعلى آله وآصحابه آجمعين
كتاب الله عندما اراد ان يصفه الوليد بن المغيرة المشرك قال إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق وإنه ليعلو ولا يعلى عليه فى كل مرة نقرأ فيها القرأن نستشعر معانى جديدة وهذا هو سر حلاوته فتطبيقه لا يقتصر على زمان او مكان او مسألة بعينها بل تجد فيه قولا ونظر فى كل شىء كيف لا وهو كلام الله تعالى خالقنا يعلم ما نريد وما يصلح حتى وان خالف ما نريد وكم هو دعاء شيخنا محمد متولى الشعراوى رحمه الله فى الخير والشر جميلا كان يدعو قائلا
اللهم يا مصوب خطأ الدعاء بألا تجيب ولذلك تحمي من الضر من يدعو بالشر دعاءه بالخير
سبحانك – ولا تقال إلا لك – حذرتنا ألا نحكم فيما لا نعلم حتى لا نحكم الأهواء في تزيين ما نشاء ، وحسبنا من قولك عسى أن تحبوا وعسى ان تكرهوا ما أيده الواقع من شر فيما نحب ومن خير فيما نكره
استوقفتنى هذه الآية الكريمة لما فيها من شدة موقف حتى ان الله تعالى غضب لغضب الآبوين وذكر ما دار بينهما وبين الآبن حتى يستمر المعنى الى ان تقوم الساعة
قال تعالى فى سورة الاحقاف ( والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين)
وقبل هذه الآية كانت الآيات التى يوصينا الله فيها ببر الوالدين وجزاء ذلك وعلى العكس فهنا كانت صورة الآبن دالة على العقوق بعينه وعلى الرغم من ذلك فهو ابنهم فيستغيثان الله بالدعاء للإبن بالهداية لمخافتهم ان يكون من الهالكين الخاسرين
ولكن علينا ان نتوقف فهنا فى الدنيا ابواه على اتم الاستعداد للتضحية بأرواحهم من اجله لكن من ينصره او يفديه يوم القيامة وقد وصف الله تبارك وتعالى المشهد فى هذا اليوم قال تعالى فى سورة عبس( فَإِذَا جَاءتِ الصَّاخَّةُ {33** يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ {34** وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ {35** وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ {36** لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ {37** )
ما سيتردد على الالسنة هو نفسى نفسى
هو يراهم وهم يرونه ها هو فلذة كبدهم يسقط فى النار امامهم ولا يملكون له شيئا ولآن الخطب جلل فكل منهم يشغله امره ومصيره الخالد فجنة لا خروج ونار لا خروج
وفى تفسير هذه الآيات نستشعر هول هذا اليوم
قال بن عباس الصاخة إسم من أسماء يوم القيامة عظمه الله وحذره عباده قال بن جرير لعله اسم للنفخة في الصور وقال البغوي الصاخة يعني صيحة يوم القيامة سميت بذلك لأنها تصخ الأسماع أي تبالغ في إسماعها حتى تكاد تصمها ( يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه ) أي يراهم ويفر منهم ويبتعد عنهم قال عكرمة يلقى الرجل زوجته فيقول لها يا هذه أي بعل كنت لك فتقول نعم البعل كنت وتثني بخير ما استطاعت فيقول لها فإني أطلب إليك اليوم حسنة واحدة تهبيها لي لعلي أنجو مما ترين فتقول له ما أيسر ما طلبت ولكني لا أطيق أن أعطيك شيئا أتخوف مثل الذي تخاف قال وإن الرجل ليلقى ابنه فيتعلق به فيقول يا بني أي والد كنت لك فيثني بخير فيقول له يا بني إني احتجت إلى مثقال ذرة من حسناتك لعلي أنجو بها مما ترى فيقول ولده يا أبت ما أيسر ما طلبت ولكني أتخوف مثل الذي تتخوف فلا أستطيع أن أعطيك شيئا يقول الله تعالى ( يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه ) وفي الحديث الصحيح في أمر الشفاعة أنه إذا طلب إلى كل من أولي العزم أن يشفع عند الله في الخلائق يقول نفسي نفسي لا أسألك اليوم إلا نفسي حتى أن عيسى بن مريم عليه السلام يقول لا أسأله اليوم إلا نفسي لا أسأله مريم التي ولدتني ولهذا قال تعالى ( يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه ) قال قتادة الأحب فالأحب والأقرب فالأقرب من هول ذلك اليوم وقوله تعالى ( لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ) أي هو في شغل شاغل عن غيره
وهل عصم الجبل ابن سيدنا نوح عليه السلام قال تعالى (وَنَادَىٰ نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ ﴿42﴾ قَالَ سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ ۚ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ ۚ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ ﴿43﴾)
والآب النبى تغلب عليه عاطفة الآبوة ويدعو الله قائلا قال تعالى ( وَنَادَىٰ نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ﴿45﴾) فكم هو مشهد مؤثر على الآب وهو يرى ابنه يهلك امام عينه
ظن الإبن جاهلا ان الطوفان لا يبلغ رؤوس الجبال
وكان ابن نبى ولكن كفره تسبب فى عقوقه وهلاكه فى الدنيا والآخرة

فرأفة بأبويكم وبأنفسكم
نسأل الله العفو والعافية فى الدنيا والآخرة

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 08:29 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO