منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > منتديات الجزائر



الفرق بين "العام" و "السنة" ..

1-تستطيع ان تقول : (عام الفيل)و (عام الحزن)و (عام الوفود)و (عام فتح مكة). لكنك لا تستطيع ان تقول: (سنة الفيل )و لا (سنة الحزن)و لا (سنة الوفود )و لا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-06-2012, 04:40 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول الفرق بين "العام" و "السنة" ..

1-تستطيع ان تقول : (عام الفيل)و (عام الحزن)و (عام الوفود)و (عام فتح مكة).
لكنك لا تستطيع ان تقول: (سنة الفيل )و لا (سنة الحزن)و لا (سنة الوفود )و لا (سنة فتح مكة).

2-تستطيع أن تقول سنة 2008ميلاديا و 1429 هجريا و لا تستطيع ان تقول عام 2008 او عام 1429 .
....ستقول لى : (لا ، بل استطيع)، ساقول لك : ( إن ذلك من الاخطاء الشائعة التى تربينا عليها ، و التي يقع فيعا المثقفون قبل العوام ! و الصواب : انك اذا ذكرت السنة و حددتها(ذكرت الرقم) ، فانك لا بد ان تقول : (سنة) ، و لا يجوز ان تقول: (عام) ، و انظر في كتب التاريخ الاسلامى كلها و أتحداك ان تجد فيها (عام كذا بذكر الرقم ) ، لأن عام لا يستخدم الا في تاريخ الاحداث .


يعني هناك فرقا في استخدام كلمة السنة أو العام تبعا لما يراد التعبير عنه، فالسنة تدل على الحول الذي به الشدة والجذب بينما العام يرمز للرخاء.
قال الله سبحانه وتعالى في الآية رقم 14 من سورة العنكبوت:

” وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ “ [العنكبوت: 14].

في الآيات السابقة نجد أنه حيثما ترد السنة أو السنين فذلك يعني الشدة والتعب والدأب والظلم والطول.. وعلى العكس حيثما يرد العام فذلك يعني السهولة واليسر والرخاء وقصر المدة.

ففي المثال والخاص بمدة الرسالة التي قضاها نوح عليه السلام في قومه بما فيها من شدة ونصب وتكذيب واستهزاء.. ثم ما كان من يسر ورجاء لنوح عليه السلام بعد الطوفان الذي أغرق الكافرين وبعد أن عاش مع المؤمنين.. فقد ذكر القرآن الكريم أن نوحاً عليه السلام لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً..

أي أنه لبث في الشدة 950 سنة وفي الرخاء بعد إهلاك الكافرين الطوفان خمسين عاماً.

وقال سبحانه وتعالى في الآيات 47-49 من سورة يوسف:

” قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ (47) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ (48) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ “.

وهنا فقد جاءت” سبع سنين “ مع العمل الدءوب والجهد والتعب ثم جاءت (سبع شداد) وهي صفة للسنين مع الضنك والجدب..

أما لفظ (العام) فقد جاء مع (الغيث) و(المطر) وكثرة العلة واليسر والرخاء..

” عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ “.
موضوع مركب مع البحث للإفادة

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 07:42 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team