منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > القسم الرياضي > منتدى الرياضة > امم افريقيا 2019

متى ستشعر بي

متى ستشعر بي السؤال الذي لا اتمنى ان يوجه لي البتة نص تسبب لي في الكثير من الاحراج حيث اوقد ما اوقد بين الاصدقاء والزملاء وحتى المتزوجين

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-30-2012, 06:03 AM
غربة و شوق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 20,922
معدل تقييم المستوى: 28
غربة و شوق is on a distinguished road
موضوع منقول متى ستشعر بي

متى ستشعر بي

السؤال الذي لا اتمنى ان يوجه لي البتة


نص تسبب لي في الكثير من الاحراج حيث اوقد ما اوقد بين الاصدقاء والزملاء وحتى المتزوجين

لايهم المهم اني كتبت ما اشعر به


متى ستشعر بي

متى سيصلك انني وجود وكيان وقلب

متى ستدرك انني هنا روح وشعور

متى سيجتاح قلبك الشعور مثلما اجتاح قلبي

متى سأعني لك وجودا حقيقا وليس مجرد تواجد لامعنى له

اجب فقط سؤالي

متى ستشعر بي

سؤال لو تم طرحه بيننا

في محيط اسرنا

بين صديقين

او بين زوجين

او حتى علاقات وطدها الزمن

سيجمع الاكثرية ان كل من الاخر يشعر بصاحبه ويولي الاهتمام وان الامور على مايرام..

هكذا اعتدنا ان نضحك على انفسنا او ان نخدرها بماهو ليس بالواقع ..

ولا ندرك تماما ان هناك روح تنتظر وشعور مات من الرتابة والروتين الملل

متى ستشعر بي

سؤال ستطرحه زوجة كادحة باتت تنتظر عودة الزوج اللاهي بمشاغله فماهي الا ربة منزل محاسبة علىالقيام بواجبها المنزلي في حين انه يقضي الساعات الطويلة في سهر وترفيه

لا يعلم انه روح كلما مر بها لزم فقدت الشعور

وضعف الرابط الزوجي بينهما فمتى ستشعر بها

وهو نفس السؤال الذي ستطرحه ام شاقية ..غلبها شوقها فمنعها النوم ..هي لولدها البالغ المراهق حصن حصين ومحام يتحمل انفعلات اب غاضب لدرء مشلكة تسحب من عمرها النسني والسنين وذلك الشاب المراهق في غفلة عما يسببه لامه من حرج واحراج

يفقتد الى ابسط حقوق البر في ان يقبل يدها وهو مقبل عليها او وهو خارج يقضي ساعات لهوه دون ان يدرك ان قلبها معلق برجوعه

فمتى سيشعر بها

وهو نفس السؤال ايضا..يطرحه صديق وفي ..ندر ان تجد مثله لانه لم يبن علاقته مع صديقه على مجاملات واهية او مصالح ذاتية ..يتحمل جفاءات صديقه الذي لا يذكره الا ان احتاجه في امر ما وماعدى ذلك فهو في قائمة النسيان رغم انه صاحب الفضل الكبير والتعامل الخوق الراقي

فمتى ستشعر به

اسئلة واسئلة ستضم فئات اخرى واخرى واخرى


لنكتشف ومبحض الصدفة اننا بالفعل قد نغيب عمن يولينا جل اهتمامه ويستحق منا ان نشعر به

وعلى النقيض قد نقبل على من لا يعيرنا من وقته الا قليل القليل

متى سنشعر بمن يكن لنا الحب ويحمل لنا النقاء ويتمنى لنا لسعادة

وفي نفس الوقت الى متى سنغدق من لا يستحق بوافر الاهتمام والمتابعة

متى ستشعر بي

سؤال مرير قد يفجر الكثير من البراكين الخامدة او انه قد ينبش في مقبرة الشعور الميت

متى ستشعر بي ..قد يوجه ذلك السؤال اليك من قد مل الانتظار ومل من تعاملك الروتيني الممل دون ان تراعي له ادنى شعور

سيسأله لك زوجة انت من اشعرتها بوحدتها فهي وجدران بيتك اصدقاء حتى بعد انتهاء عملك

وسيسأله لك ابن بحاجة الى ان تكون قربه قبل ان تلومه وتمنعه من الخروج خوفا عليه والاجدر بك ان تخاف ان يتوالد في قلبه بغضك انت

وسيسأله لك ام قد تسببت لها في جفوة النوم كونك لاتشعر بما تشعر به في حال انقطعت عنها اخبارك

وسيساله لك اب كادح افنى عمره في العمل الشاق المرهق ليلبي لك احتياجاتك حتى الغير هام منها حتى لو اضطر ان يضاعف من وقت عمله من اجلك

لتنعم باخر ماتوصلت لك وسائل التقنية ..ففواتير هاتفك ونوعه واجهزة حاسبك ووسائل ترفيهك من عرق جبينه هو

وسيسأله لك صديق ابقيته انت على الرف متى احتجت له فهو في متناول يديك وان هو صدك لموقف بسيط اظهرت له الحنق والعتب

وفي خلاصة الحديث..

اجد ان يومي سيحظى بالنصيب الاكبر من تلك الاسئلة التي لم اشعر بها انا

متى ستشعر بي

لو حق لي ان اوجه هذا السؤال الى احد فسأوجهه الى نفسي ..واردك اني اخترت الجهة الانسب والامثل

ليتنا نشعر بمن هم حولنا

وليتنا ندرك اننا وبمرور الوقت نخسرهم

وليتنا نعلم حقيقة تلك الخسارة انها لاتعوض

فالمشاعر كما اؤمن انا طفولة تكبر وتنمو ان لم نتداركها منذ نعومتها فقد تقسو ويشتد صلبها

ليتنا ندرك ان جفوتنا لم نحب او من هم في عالمنا قد تولد لهم ترسبات تقطع الكثير من حبال التواصل

وليتنا ندرك انه قد تولد القسوة في الشعور ..

امثلة كثيرة نسشتفها من حولنا فقد وجد للاسف من الابناء من يحمل الكره لوالديه

ومن الزوجات من لم يعد تفرق معها ان عاد زوجها او لم يعد

ومن الاصدقاء من قرر مسح اثر صديق جمعت بينهما سنوات طويلة انتهت في لحظات

متى ستشعر بي؟ حاول ان تتقبلها بروح تدين قصورهاوتتقبل من الاخر تلك الكلمة فمن يخبرك بها هو بحاجتك انت

تقبل ذلك السؤال وفكر بروية هل فقدت الشعور بمن يحيط بي ومن يوليني جل اهتمامه

فكرت ان اسال نفسي ذلك السؤال وصُدمت كثيرا من اجابتي المنقطية عليه ..واكتشفت مواقع قصوري رغم اني مازلت بدون اي ارتباطات اسرية فقط مع الاصدقاء ومن هم بالجوار

سألت نفسي حينها .. الى اي مدى تحمل ذلك السائل حتى يخرج عن صمته

والى اي حد وصل بمن يطلب مني الشعور به قد تحمل قلبه وتقبل ان يظل صامتا حتى انطق قلبه بما يحمل

واي الم كتم وتحمل وقاسى ليفقد صبره ويسألني سؤال اليائس المحروم ..

اكثر من يحق لهما ان يسألني ذلك السؤال هما امي وابي ..فقد عانيا معي كثيرا

وانا مدرك تمام الادراك انه يوجد فيعالمك انت من يستحق ان يوجه لك هذا السؤال ومن انت بحاجة الى الشعور به مع كثرة الجفاء

متى ستشعر بي..حقيقة لسؤال قد يستفيق في قلبك ويهز وجدانك لتستفيق من الحلم الى اليقظة

همسة السطر الاخير...متى ستشعربي

مما راق لي


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 06:28 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO