منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > منتديات الجزائر



كأس الأمم الأوروبية .. تاريخ حافل بالمتعة الكروية على مدار نصف قرن

على مدار نحو نصف قرن من الزمان شهدت بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم العديد من الأحداث المثيرة واشتعلت فيها المنافسة على اللقب وازداد الصراع على الوصول لمنصة التتويج حتى

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-28-2012, 04:01 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول كأس الأمم الأوروبية .. تاريخ حافل بالمتعة الكروية على مدار نصف قرن

كأس الأمم الأوروبية .. تاريخ حافل بالمتعة الكروية على مدار نصف قرن

على مدار نحو نصف قرن من الزمان شهدت بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم العديد من الأحداث المثيرة واشتعلت فيها المنافسة على اللقب وازداد الصراع على الوصول لمنصة التتويج حتى أصبحت واحدة من أهم البطولات في عالم الساحرة المستديرة بل إنها تحتل مكانة لا تقل أهمية عن كأس العالم.

ويرى البعض أن بطولة كأس الأمم الأوروبية ربما تفوق في قوتها بطولات كأس العالم خاصة وأنها تشهد مشاركة مجموعة من أفضل منتخبات العالم وتخلو بشكل كبير من الفرق الضعيفة حيث تتأهل المنتخبات المشاركة فيها عبر تصفيات قوية وصعبة.

وربما تكون بطولة كأس الامم الاوروبية قد انطلقت في عام 1960 لكن فكرتها بزغت قبل ذلك بعقود طويلة ففي أواخر العشرينيات من القرن الماضي اقترح الفرنسي هنري ديلانوي أول سكرتير عام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) فكرة إقامة هذه البطولة لكن خروج الفكرة إلى حيز التنفيذ تأخر لسنوات طويلة.

وبعد عامين من وفاة ديلانوي في 1955 ، أدخل اليويفا هذه الفكرة إلى حيز التنفيذ تحت مسمى "كأس الأمم الأوروبية". وحملت كأس البطولة اسم مخترعها ديلانوي. واشترط اليويفا ألا يقل عدد المنتخبات المشاركة في البطولة عن 16 منتخبا وبالفعل وصل العدد المشارك في البطولة الأولى إلى 17 منتخبا.

وكان أبرز الغائبين عن البطولة منتخبا ألمانيا الغربية وإيطاليا بالإضافة للمنتخبات الأربعة للمملكة المتحدة (بريطانيا) وهي منتخبات إنجلترا واسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية بسبب مخاوف منتخبات المملكة المتحدة من تأثير هذه البطولة على مسابقتها التي كانت تعرف باسم "بطولة الأمم" والتي لم تتوقف إلا في عام 1984.

ووصل منتخب الاتحاد السوفيتي السابق إلى النهائيات التي استضافتها فرنسا والتي اقتصرت على الدورين قبل النهائي والنهائي. وتأهل المنتخب السوفيتي للنهائيات دون خوض منافسات دور الثمانية حيث انسحب منافسه الأسباني لأسباب سياسية.

ووصل المنتخب السوفيتي بقيادة حارس مرماه الصاعد الواعد ليف ياشين إلى المباراة النهائية بعدما سحق نظيره التشيكوسلوفاكي السابق 3/صفر. بينما تغلب المنتخب اليوغسلافي السابق بقيادة نجمه ميلان جاليتش على نظيره الفرنسي صاحب الأرض 5/4 في المباراة الثانية بالدور قبل النهائي رغم تقدم المنتخب الفرنسي 4/2 .

وأقيمت المباراة النهائية للبطولة في العاشر من يوليو 1960 بالعاصمة الفرنسية باريس وأمام 18 ألف مشجع احتشدوا في المدرجات. ومنح جاليتش هدف التقدم ليوغسلافيا ولكن المنتخب السوفيتي نجح في تحويل تخلفه بهدف إلى فوز ثمين 2/1 بعد التمديد لوقت إضافي حيث سجل له الهدفين فيكتور بينيديلنيك وسلافا ميتريفيلي. وأقيمت نهائيات البطولة الثانية في أسبانيا عام 1964 واقتصرت النهائيات مجددا على الدورين قبل النهائي والنهائي وإن وصل عدد المنتخبات التي شاركت في الأدوار الأولى إلى 29 منتخبا من بين 33 اتحادا وطنيا هم عدد الأعضاء في اليويفا آنذاك.

وكان منتخب لوكسمبورج هو مفاجأة الأدوار التمهيدية في البطولة حيث أطاح بنظيره الهولندي من دور الستة عشر ولكنه فقد فرصة المشاركة في النهائيات بعد سقوطه أمام المنتخب الدنماركي في دور الثمانية حيث تعادل الفريقان 3/3 ذهابا و2/2 إيابا لتقام بينهما مباراة فاصلة على ملعب محايد (في العاصمة الهولندية أمستردام) حيث فاز المنتخب الدنماركي 1/صفر ليصعد إلى النهائيات. وفي النهائيات تغلب المنتخب السوفيتي على نظيره الدنماركي 3/صفر في الدور قبل النهائي ليصل إلى المباراة النهائية للبطولة الثانية على التوالي.

وفي المباراة الثانية تغلب المنتخب الأسباني على نظيره المجري 2/1 بعد التمديد لوقت إضافي واضطر المنتخب الأسباني لخوض المباراة النهائية أمام نظيره السوفيتي بسبب إقامة البطولة في أسبانيا. وأقيمت المباراة النهائية في 21 يونيو 1964 على استاد "سانتياجو برنابيو" في العاصمة مدريد وأمام 125 ألف مشجع يتقدمهم الجنرال فرانكو حاكم أسبانيا ليضفي أجواء سياسية على المباراة.

ونجح المنتخب الأسباني بفضل الهدف الذي سجله مارسيلينيو في الدقيقة 84 في تحقيق الفوز 2/1 على نظيره السوفيتي ليتوج باللقب الوحيد له في البطولات الكبيرة على مدار تاريخه العريق. وفي عام 1968 ، أقيمت البطولة الثالثة في إيطاليا وأطلق عليها رسميا اسم البطولة الأوروبية للمرة الأولى وشهدت أدوارها الأولى إقامة المنافسات بنظام المجموعات للمرة الأولى أيضا.

وانضم المنتخب الألماني لقائمة الفرق المشاركة في البطولة للمرة الأولى ولكنه فشل في التأهل للنهائيات لتكون المرة الوحيدة في تاريخه حتى الآن التي يفشل فيها في الوصول إلى النهائيات في أي بطولة يشارك فيها. وفشل الفريق في الوصول للنهائيات بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته خلف المنتخب اليوغسلافي بسبب التعادل السلبي المخيب للآمال مع نظيره الألباني.

وواصل المنتخب اليوغسلافي تقدمه بثبات في البطولة حتى وصل إلى النهائي الذي أقيم في العاصمة روما في العاشر من يونيو وذلك بعدما تغلب على نظيريه الفرنسي والإنجليزي في دوري الثمانية وقبل النهائي على الترتيب.

كما وصل المنتخب الإيطالي للمباراة النهائية بعدما تغلب على نظيره السوفيتي عن طريق القرعة التي أجريت بينهما بعملة معدنية نظرا لاستمرار التعادل السلبي بينهما على مدار 120 دقيقة هي زمن الوقتين الأصلي والإضافي في مباراتهما بالدور قبل النهائي بمدينة نابولي.

وكانت قواعد البطولة مختلفة بالنسبة للمباراة النهائية حيث أعيدت المباراة بسبب تعادل الفريقين الإيطالي واليوغسلافي 1/1 في الوقتين الأصلي والإضافي. وكانت المباراة الأولى في السادس من يونيو وأعيدت المباراة في العاشر من نفس الشهر وفاز المنتخب الإيطالي بهدفين سجلهما لويجي ريفا وبييترو أناستاسي في الشوط الأول من المباراة.

واستضافت بلجيكا نهائيات البطولة الرابعة عام 1972 وفاز بها منتخب ألمانيا الغربية بالتغلب على نظيره السوفيتي 3/صفر في المباراة النهائية التي أقيمت بالعاصمة بروكسل في 18 يونيو ليكون أكبر هامش فوز لأي فريق في المباريات النهائية على مدار تاريخ البطولة. ووصل المنتخب الألماني الغربي بقيادة نجومه فرانز بيكنباور و وجوينتر نيتشر وجيرد مولر وزملائهما إلى النهائيات بفضل الفوز الثمين للمنتخب الألماني على مضيفه الإنجليزي 3/1 في ذهاب دور الثمانية والذي كان الفوز الأول لألمانيا باستاد "ويمبلي".

وفي المواجهات الأخرى بدور الثمانية ، فاز المنتخب البلجيكي على نظيره الإيطالي حامل اللقب 2/1 وتغلب المنتخب السوفيتي على نظيره اليوغسلافي 3/صفر ليصبح الفريق الوحيد الذي يصل للنهائيات للمرة الرابعة على التوالي كما احتاج المنتخب المجري لثلاث مباريات حتى يصعد إلى النهائيات على حساب رومانيا. واقتصر عدد المشجعين الذين حضروا المباراة بين المنتخبين المجري والسوفيتي في الدور قبل النهائي على 1500 مشجع فقط حيث انشغل الجميع بمتابعة المباراة الأخرى في الدور قبل النهائي بين منتخبي بلجيكا وألمانيا الغربية والتي انتهت بفوز ألمانيا الغربية 2/1 .

ولم يجد المنتخب الألماني الغربي أي صعوبة في التغلب على نظيره السوفيتي 3/صفر في المباراة النهائية حيث سجل مولر هدفين وأضاف هيربرت فايمر هدفا آخر ليتوج المنتخب الألماني الغربي باللقب الأول له في البطولة. وأقيمت البطولة الخامسة في يوغسلافيا السابقة وأحرز لقبها المنتخب التشيكوسلوفاكي بالفوز على ألمانيا الغربية في المباراة النهائية 5/3 بضربات الجزاء الترجيحية.

وما زالت نهائيات هذه البطولة هي الأكثر إثارة بين جميع بطولات كأس الأمم الأوروبية حتى الآن حيث شهدت جميع المباريات الأربع التي أقيمت في النهائيات لجوء الفريقين إلى الوقت الإضافي ولم يفز المنتخب التشيكوسلوفاكي باللقب إلا من خلال ضربات الجزاء. وحرم المنتخب التشيكوسلوفاكي نظيره السوفيتي من الوصول للنهائيات للمرة الأولى في تاريخ البطولة حيث أطاح به من دور الثمانية قبل أن يتغلب على نظيره الهولندي 3/1 في الدور قبل النهائي للبطولة بعد التمديد لوقت إضافي في مباراة شهدت ثلاث حالات طرد.

وفي المباراة الأخرى بالدور قبل النهائي ، نجح منتخب ألمانيا الغربية في تحويل تخلفه بهدفين إلى فوز ثمين 4/2 على يوغسلافيا بفضل ثلاثة أهداف سجلها ديتر مولر. وسجل مولر هدفه الأول في الدقيقة 79 بعد 40 ثانية من نزوله إلى أرض الملعب حيث بدأ المباراة على مقاعد البدلاء ثم أضاف الهدفين الآخرين في الوقت الإضافي.

وفي المباراة النهائية التي أقيمت في العاصمة بلجراد يوم 20 يونيو نجح المنتخب الألماني في تحويل تأخره بهدفين أمام نظيره التشيكوسلوفاكي إلى تعادل ثمين 2/2 حيث سجل بيرند هولزنباين هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من المباراة ليلجأ الفريقان إلى الوقت الإضافي. وانتهى الوقت الإضافي بالتعادل أيضا ليحتكم الفريقان إلى ضربات الجزاء الترجيحية لتكون أول بطولة تحسم عن طريق ضربات الترجيح.

وأطاح أولي هونيس بضربة الترجيح التي سددها بينما سجل أنطونين بانينكا ضربة الترجيح الأخيرة للمنتخب التشيكوسلوفاكي بهدوء ليفوز الفريق 5/3 ويحرز لقب البطولة. وفي عام 1980 ، أقيمت البطولة السادسة في إيطاليا لتكون المرة الثانية التي تستضيف فيها النهائيات بعد بطولة عام 1968 . وفاز بها منتخب ألمانيا الغربية بالتغلب على نظيره البلجيكي 2/1 في المباراة النهائية.

واختلف شكل البطولة عما كان عليه سابقا حيث أقيم الدور الأول في النهائيات بمشاركة ثمانية منتخبات قسمت إلى مجموعتين تضم كلا منهما أربعة فرق. ووصل المنتخب الألماني الغربي للمباراة النهائية للمرة الثالثة على التوالي ليكون إنجازا لم يسبقه إليه أي منتخب وذلك بعد أن ثأر من المنتخب التشيكي وتغلب عليه 1/صفر ثم فاز على المنتخب الهولندي 3/2 في مباراة شهدت ثلاثة أهداف للنجم الألماني كلاوس ألوفس كما شهدت المشاركة الأولى للنجم لوثار ماتيوس مع المنتخب الالماني لتكون أول مباراة له في 150 مباراة دولية خاضها مع الفريق كما تعادل المنتخب الألماني مع نظيره اليوناني سلبيا في المباراة الثالثة لهما بالمجموعة. وفي المجموعة الثانية حطم المنتخب البلجيكي آمال أصحاب الأرض في الفوز باللقب الثاني بعدما تعادل مع المنتخب الايطالي سلبيا وتأهل على حسابه إلى المباراة النهائية بفضل فارق الأهداف.

وتغلب المنتخب البلجيكي قبلها على نظيره الأسباني 2/1 كما تعادل مع إنجلترا 1/1 . وأقيمت المباراة النهائية في 22 يونيو بالعاصمة روما ولفت فيها النجم الألماني هورست هروبيش مهاجم هامبورج الأنظار بشدة حيث سجل هدفين ليقود فريقه للفوز 2/1 على بلجيكا بعد أن سجل الهدف الثاني في الدقيقة قبل الأخيرة فيما كان يستعد الفريقان للوقت الإضافي.

واستضافت فرنسا نهائيات البطولة السابعة في عام 1984 وأحرز منتخبها اللقب بالتغلب على أسبانيا 2/صفر في المباراة النهائية. ويدين المنتخب الفرنسي بالفضل في الفوز بهذا اللقب إلى نجمه وصانع ألعابه ميشيل بلاتيني الذي سجل تسعة أهداف في البطولة ليقود الفريق للقب ويظل حتى الآن أكبر رصيد من الأهداف يسجله أي لاعب في البطولة.

وشهدت البطولة عودة الدور قبل النهائي مجددا كما شهدت تراجع المنتخب الألماني وتألق نظيره الدنماركي. وسجل بلاتيني ثلاثة أهداف ليقود فريقه للفوز على يوغسلافيا 3/2 في مجموعتهما بالدور الأول كما سجل هدف الفوز 3/2 على المنتخب البرتغالي في الدقيقة 119 (قبل الأخيرة من الوقت الإضافي) في مباراتهما بالدور قبل النهائي.

وشهد الدور الأول أيضا فوز المنتخب الفرنسي على نظيره البلجيكي 5/صفر في 16 يونيو والدنمارك على يوغسلافيا بنفس النتيجة في نفس اليوم لتظل هذه النتيجة حتى الآن هي أكبر هامش فوز يحققه أي فريق في النهائيات. وفي المجموعة الثانية تأهل المنتخبان الأسباني والبرتغالي إلى الدور قبل النهائي بعدما احتلا المركزين الأول والثاني على الترتيب.

ويدين المنتخب الأسباني في تأهله للمربع الذهبي إلى الهدف الذي سجله اللاعب ماسيدا بضربة رأس في الوقت بدل الضائع من المباراة أمام منتخب ألمانيا الغربية. وواصل المنتخب الأسباني تقدمه حتى وصل للنهائي بالتغلب على نظيره الدنماركي 5/4 بضربات الجزاء الترجيحية في الدور قبل النهائي لتكون أولى هزيمتين موجعتين في تاريخ المنتخب الدنماركي. أما الهزيمة الثانية فكانت 1/5 في كأس العالم 1986 بالمكسيك.

ورغم ذلك تبخر حلم المنتخب الأسباني في الفوز باللقب الثاني له في البطولة الأوروبية بعد لقب عام 1964 حيث خسر الفريق المباراة النهائية التي أقيمت يوم 27 حزيران/يونيو في العاصمة باريس أمام نظيره الفرنسي صفر/2 . وظل أمل المنتخب الأسباني قائما في الفوز بالمباراة النهائية حتى جاءت الدقيقة 27 لتشهد الضربة الحرة التي سددها بلاتيني في شباك لويس ميجيل أركونادا حارس مرمى أسبانيا ليكون الهدف الأول للفريق ثم سجل برونو بيلون الهدف الثاني للفريق الفرنسي في اللحظات الأخيرة من المباراة. وأقيمت البطولة الثامنة في ألمانيا الغربية عام 1988 وفاز المنتخب الهولندي بلقبها بعد التغلب على نظيره السوفيتي 2/صفر في المباراة النهائية.

ونجح المنتخب الهولندي أخيرا في إحراز لقب إحدى البطولات الكبيرة معتمدا في ذلك بشكل كبير على المهارات الفردية لصانع ألعابه رود خوليت ومهاجمه ماركو فان باستن. وسجل خوليت وفان باستن هدفي المباراة النهائية التي أقيمت في 25 يونيو لتكون الهزيمة الثالثة للمنتخب السوفيتي في المباريات النهائية للبطولة بعد بطولتي 1964 و1972 .

ولم يكن فان باستن في التشكيل الأساسي للفريق بسبب خلاف مع مدربه رينوس ميتشلز لكنه نجح في تسجيل الهدف الثاني للمباراة النهائية ليظل أحد أفضل الأهداف في تاريخ المباريات النهائية للبطولة. وبدأ المنتخب الهولندي مسيرته في المجموعة الثانية بالدور الأول للبطولة بالهزيمة صفر/1 أمام نظيره السوفيتي لكنهما تأهلا سويا إلى الدور قبل النهائي على حساب إنجلترا وأيرلندا بعدما حققت أيرلندا فوزا تاريخيا على إنجلترا.

وتصدر منتخب ألمانيا الغربية المجموعة الأولى متفوقا على إيطاليا بينما خرج المنتخبان الدنماركي والأسباني من الدور الأول. وفي الدور قبل النهائي للبطولة ، تغلب المنتخب السوفيتي على نظيره الإيطالي 2/صفر وثأر المنتخب الهولندي أخيرا لهزيمته أمام ألمانيا في نهائي كأس العالم 1974 حيث سجل فان باستن هدف الفوز 2/1 في شباك المنتخب الألماني في الدقيقة قبل الأخيرة من اللقاء ليتأهل الفريقان الهولندي والسوفيتي للمباراة النهائية.

وشهدت نهائيات البطولة التاسعة التي استضافتها السويد عام 1992 أغرب فائز باللقب في تاريخ البطولة حيث أثبت المنتخب الدنماركي خطأ نظرية المعسكرات الطويلة للاستعداد قبل هذه البطولات بعدما تغلب على نظيره الألماني في المباراة النهائية 2/صفر ليحرز اللقب رغم أنه شارك في البطولة بسبب استبعاد يوغسلافيا. وكان لاعبو المنتخب الدنماركي بقيادة برايان لاودروب ومورتن أولسن وحارس المرمى العملاق بيتر شمايكل والمدرب سيب بيونتك في إجازة عندما علموا قبل أقل من أسبوعين على انطلاق فعاليات البطولة باستبعاد يوغسلافيا لإيقافها ضمن العقوبات المفروضة عليها من الأمم المتحدة بسبب دورها في حرب البلقان.

وشارك المنتخب الدنماركي في البطولة بدلا من يوغسلافيا واستهل الفريق مسيرته في البطولة بشكل سيء اثر هزيمته أمام السويد صاحبة الأرض صفر/1 لكنه نجح في الوصول للدور قبل النهائي والذي حقق فيه الفوز 5/4 بضربات الترجيح على المنتخب الهولندي المرشح بقوة للقب البطولة حيث تصدى شمايكل لضربة الترجيح الأولى التي سددها فان باستن.

ولقن المنتخب الهولندي نظيره الألماني درسا في فنون اللعبة وتغلب عليه 3/1 في مباراتهما بالمجموعة الثانية في الدور الأول للبطولة لكنهما تأهلا سويا للدور قبل النهائي ولكن المنتخب الألماني وصل إلى المباراة النهائية بعدما تغلب على السويد 3/2 في الدور قبل النهائي. ورغم ذلك تبددت آمال المنتخب الألماني في إحراز لقبه الأوروبي الثالث بعدما تغلب عليه المنتخب الدنماركي 2/صفر بسهولة في المباراة النهائية التي أقيمت في 26 حزيران/يونيو بمدينة جوتنبرج بهدفين سجلهما جون ينسن وكيم فيلفورد.

واستضافت إنجلترا البطولة العاشرة عام 1996 وتوج المنتخب الألماني باللقب للمرة الثالثة في تاريخه بعد الفوز على نظيره التشيكي 2/1 في المباراة النهائية. وشهدت هذه البطولة ارتفاع عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات إلى 16 منتخبا وحققت البطولة نجاحا كبيرا تحت شعار "كرة القدم تعود لموطنها". وكانت نقطة الضعف الوحيدة في هذه البطولة هي عدم تأهل المنتخب الإنجليزي إلى المباراة النهائية على ملعبه حيث خسر أمام ألمانيا بضربات الترجيح في الدور قبل النهائي. وبعد البداية المتواضعة بالتعادل مع سويسرا 1/1 تغلب المنتخب الانجليزي على نظيره الاسكتلندي 2/صفر ثم اكتسح المنتخب الهولندي 4/1 ولكن الفريق الإنجليزي بقيادة نجمي الهجوم آلان شيرر وبول جاسكوين احتاج لضربات الترجيح أمام نظيره الأسباني في دور الثمانية ليتأهل إلى المربع الذهبي.

وكانت المباراة أمام المنتخب الألماني ملحمة أخرى حيث تقدم شيرر بهدف مبكر وتعادل شتيفان كونتز لألمانيا. وسنحت لكل من الفريقين العديد من الفرص في الوقتين الأصلي والإضافي قبل أن يحتكما لضربات الترجيح التي عاند الحظ فيها المنتخب الإنجليزي فأهدر جاريث ساوثجيت الضربة التي سددها ليتأهل المنتخب الألماني للنهائي. ولم يقدم المنتخب الألماني بقيادة مديره الفني بيرتي فوجتس الأداء المنتظر منه لكنه تأهل للمباراة النهائية بفضل الأداء الراقي لنجم دفاعه ماتياس سامر. وتغلب المنتخب الألماني على نظيره التشيكي 2/صفر في مجموعتهما بالدور الأول ولكن المنتخب التشيكي استعاد توازنه وتغلب على إيطاليا 2/1 ثم فاز على البرتغال 1/صفر في دور الثمانية وعلى نظيره الفرنسي بضربات الترجيح في الدور قبل النهائي.

وأقيمت المباراة النهائية باستاد "ويمبلي" الشهير في 30 يونيو وحالف الحظ فيها المنتخب الألماني الذي حسم المباراة بفضل مهاجمه البديل المتألق أوليفر بيرهوف. وتقدم المنتخب التشيكي بهدف سجله باتريك بيرجر ولكن اللاعب البديل بيرهوف حقق التعادل للفريق ثم سجل اسمه في تاريخ البطولة بإحراز هدف الفوز في الوقت الإضافي وهو الهدف الذهبي بعد خمس دقائق فقط من بداية الوقت الإضافي ليكون أول هدف ذهبي في تاريخ البطولة ويحرز المنتخب الألماني اللقب الأوروبي الثالث له.

وأقيمت البطولة الحادية عشر بالتنظيم المشترك بين بلجيكا وهولندا عام 2000 وفازت فرنسا بلقبها بعد التغلب على إيطاليا 2/1 بالهدف الذهبي أيضا والذي سجله المهاجم دافيد تريزيجيه. وأحرز المنتخب الفرنسي اللقب الأوروبي الثاني له بعد لقب بطولة عام 1984 كما جمع بين لقب كأس العالم 1998 واللقب الأوروبي. وظل المنتخب الإيطالي متقدما بهدف سجله ماركو ديلفيكيو قبل أن يسجل سيلفان ويلتورد هدف التعادل لفرنسا قبل نهاية الوقت الأصلي مباشرة ليلجأ الفريقان إلى الوقت الإضافي الذي حسمه تريزيجيه بالهدف الذهبي.

وكانت المباراة النهائية التي أقيمت في روتردام ختاما لأول بطولة تقام بالتنظيم المشترك بين دولتين ولكن أيا من المنتخبين صاحبي الأرض لم ينجح في الاستفادة من استضافة البطولة. ولعب حارس المرمى فيليب دي فايلد دورا بارزا في خروج المنتخب البلجيكي صفر اليدين من الدور الأول للبطولة بينما بدا المنتخب الهولندي بشكل أفضل حيث سحق نظيره اليوغسلافي 6/1 في دور الثمانية لكنه أهدر ضربتي جزاء في الوقت الأصلي كما أهدر ثلاث ضربات ترجيح في مباراته أمام إيطاليا بالدور قبل النهائي ليفشل في الوصول للمباراة النهائية.

وفشلت قوى كروية كبيرة أخرى مثل منتخبي ألمانيا حامل اللقب وإنجلترا في عبور الدور الأول حيث تغلب المنتخب الإنجليزي على نظيره الألماني 1/صفر في مباراة أقيمت وسط إجراءات أمنية مشددة في شارلروا ولكنهما خرجا سويا من الدور الأول بعدما سقط المنتخب الإنجليزي أمام نظيره الروماني وخسر الفريق الألماني صفر/3 أمام البرتغال. وفي نفس الوقت ، تأهل المنتخب الأسباني إلى دور الثمانية بعدما سجل الفريق هدفين في الوقت بدل الضائع ليتغلب على نظيره اليوغسلافي 4/3 في مباراتهما بالدور الأول.

وشهدت مباراة المنتخبين الأسباني والفرنسي في دور الثمانية إثارة بالغة حيث بذل المنتخب الفرنسي جهدا كبيرا حتى حقق الفوز 2/1 بعدما أهدر راؤول جونزاليس ضربة جزاء لفريقه في الدقيقة الأخيرة من المباراة. وبذل المنتخب الفرنسي جهدا كبيرا أيضا في الدور قبل النهائي حتى حقق الفوز على نظيره البرتغالي 2/1 بعدما سجل زين الدين زيدان الهدف الذهبي لفرنسا في الدقيقة 117 من ضربة جزاء اثر لمسة يد على آبيل خافيير بينما احتج العديد من لاعبي البرتغال على القرار (الصائب) للحكم جوينتر بينكو الذي أدار اللقاء واحتسب ضربة الجزاء. وأسفرت هذه الاحتجاجات عن تحقيقات أجراها الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) بالإضافة لإيقاف عدد من اللاعبين لفترات طويلة.

وفي عام 2004 ، استضافت البرتغال نهائيات البطولة الثانية عشر والتي فجر فيها المنتخب اليوناني واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ اللعبة حيث توج باللقب على عكس جميع الترشيحات التي توقعت خروجه صفر اليدين من الدور الأول للبطولة. وانتهت البطولة من حيث بدأت حيث أصاب المنتخب اليوناني نظيره البرتغالي صاحب الأرض بصدمة كبيرة بالتغلب عليه 2/1 في المباراة الافتتاحية للبطولة ثم 1/صفر في المباراة النهائية بالهدف الذي أحرزه أنجيلوس كاريستياس. وتأهل المنتخبان البرتغالي واليوناني من مجموعتهما في الدور الأول على حساب منتخبي أسبانيا وروسيا.

وأصيب المنتخب الألماني بخيبة أمل جديدة عندما خرج من الدور الأول صفر اليدين بعد عامين فقط من وصوله للمباراة النهائية في كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان. وفشل المنتخب الألماني في تحقيق أي فوز في الدور الأول مثلما حدث عام 2000 وتأهل من مجموعته (الرابعة) منتخبا التشيك وهولندا إلى دور الثمانية. كما ودع المنتخب الإيطالي البطولة من الدور الأول. وكان حارس المرمى البرتغالي ريكاردو هو النجم الأول لفريقه في المباراة الصعبة أمام المنتخب الإنجليزي بدور الثمانية حيث تصدى لضربة الترجيح التي سددها داريوش فاسيل كما سجل بنفسه إحدى ضربات الترجيح التي انتهت على إثرها المباراة بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي.

وأطاح المنتخب البرتغالي بنظيره الإنجليزي من البطولة من خلال هذه المباراة التي شهدت طرد واين روني مهاجم المنتخب الإنجليزي. وواصل المنتخب اليوناني مفاجآته بالتغلب على نظيره الفرنسي بينما تغلب المنتخب التشيكي على نظيره الدنماركي 3/صفر وهولندا على السويد بضربات الترجيح. وفي الدور قبل النهائي ، فازت اليونان على التشيك 2/1 والبرتغال على هولندا 1/صفر لتنتهي البطولة من حيث بدأت حيث التقى المنتخبان البرتغالي واليوناني في النهائي وفشل البرازيلي لويز فيليبي سكولاري المدير الفني للمنتخب البرتغالي في الفوز بكأس البطولة بعد عامين فقط من فوزه مع منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2002 . وبعد أربع سنوات من المفاجأة اليونانية ، كان الحذر هو شعار الجميع في البطولة الثالثة عشر التي استضافتها النمسا وسويسرا بالتنظيم المشترك حيث خشي الجميع من مفاجآت أخرى.

وشق المنتخب الأسباني طريقه بنجاح فائق إلى منصة التتويج من خلال أسلوبه الرائع في التمرير والاحتفاظ بالكرة إلى جانب تألق مهاجمه ديفيد فيا الذي سجل أربعة أهداف ليتوج هدافا للبطولة. وشهدت البطولة خروجا مبكرا للمنتخب اليوناني حامل اللقب الذي تذيل مجموعته بعدما مني بثلاث هزائم متتالية ولم يهز الشباك سوى مرة واحدة مقابل خمسة أهداف في شباك الفريق. كما كان الأمر الآخر المثير للدهشة هو عدم ظهور المنتخب الإيطالي حامل لقب كأس العالم 2006 في ذلك الوقت بالمستوى المتوقع منه في هذه البطولة حث حصد أربع نقاط فقط من مبارياته الثلاث في الدور الأول قبل أن يودع البطولة من دور الثمانية عن طريق ضربات الترجيح 2/4 بعد التعادل السلبي مع نظيره الأسباني.

ولا يختلف اثنان على أن المنتخب الأسباني بقيادة صانع اللعب تشافي هيرنانديز ، الذي توج بجائزة أفضل لاعب في البطولة ، قدم من العروض ما استحق عليه التتويج بقيادة مديره الفني المسن لويس أراجونيس حيث قدم هذا الجيل من اللاعبين نموذجا جديدا من الأداء هجوما ودفاعا. وفي المباراة النهائية للبطولة على استاد "إيرنست هابيل" بالعاصمة النمساوية فيينا في 29 يونيو 2008 ، توج المنتخب الأسباني بلقبه الأوروبي الثاني عن طريق الهدف الذي سجله فيرناندو توريس في مرمى المنتخب الألماني خلال الشوط الأول.

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 04:04 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO