منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > قسم المواضيع المكررة والمحزوفة

خاطرة بعنوان تسابقت

تسابقت زخات المطر

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-28-2012, 12:22 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول خاطرة بعنوان تسابقت

تسابقت زخات المطر لتعانق ومضات القمر وتداعب أوراق الشجر فتخطفها الكلمات..
في أمسية... لتسامرها لكن تحتضر أهكذا قذفتها أحشاء القدر أم أنها قررت الرحيل.. وتوديع من عبر ومن هنا تلاشى البريق ..بريق الأمل ضاع العمل عذبتها السنوات.. حمامة كانت الأجمل عاشت مابين السراب..والضباب زرع البنفسج في دربها فبقيت تلك الندبة في قلبها.. غدر ذئاب وأحد أنياب.. ساحة مبارزة كبيرة تشبه الغابة العسيرة تخيف حفيف الأشجار.. وبريق الأزهار روضة سمع بها تغريد..لكن ليس لطيور ياترى لمن؟؟ لوحظت جثث بقبور سرق الأبيض.. وامتدت عتمة الأسود..الذي رصع ببريق الأحمر فاغتيلت فراشات صغيرة شطرنج.. لكن ما من رابح يظنها البعض كل.. لكن الكل بها سائح تعيش أسماك صغيرة في مستنقعات.. وتنعم القروش الكبيرة.. بلآلئ.. المحيطات يا لها من متغيرات.. أتواكبنا أم أننا من نسي أحمرا سرى مابين الخطوط والدوائر الخبث صنعنا أم أننا من يدفنه بالسرائر عقارب لدغتنا بسمها القاتل رغم أنه لم يقتلنا.. إلا أنه أمات من هو أهم منا بنان ترك بصمته على زمن ضائع وخيم صمته.. على كلام لاذع وداس علوه على مسكين جائع .. أشلاء دفنت بحلتها البهية.. في قصور لكي تدنو من مكانة علية حطمها الغرور..الذي زين بشفاه السرور لكن الثري عرف مابين تلك الحقول يزرع ليحصد البقول.. كنا أو لم نكن ليس بالأمر المهم لكن هل ترانا سنبقى لنكون؟؟ أم أن بريق السنون.. سيقودنا إلى حافة الوادي لنسمع صوت البلبل الشادي وهو يلقي ذلك الخطاب ليظهر ذلك العذاب ولتصيب عدوته الآخرين لكن لم يدري أن الطاعون لم ينهش عظام الأخيار وبأن الأمطار.. غمر فيض عطائها البلاد وذلك في كل حين ودون معاد.. فالرحمة هناك وليس بهذه القلوب.. ناجتها فتاة في غسق الدجى.. هاتفة لها.. لكي تتركها تجدل منها خيام ترامت إليها.. فتذكرت..وسبحت بين.. دموع السوسن القاصي وودعت القافلة ... فشعرت بهواجس القاضي والنفس الزائلة.. وجع سهام فحنين..للماضي السيوف والقلاع أهم من تلك البقاع أحرقناها بشمس الحرية التي ظلت تناديها ولم تنلها الأبية فصفدناها بالقيود لتأسر مابين الصفحات .. لكن..تخلد ذكرى للكادحات.. فالخلدان ستظل تحفر.. إلى أن ترى ذلك النور وتسطع لتتألق مابين النجوم لتخترق الجدران وتنفث السموم في وجه المرآة الشريرة والأعاصير الكبيرة.. و تروي بشهدها كل الورود ...ورود بستان

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 05:54 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO