منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > القسم الادبي > الشعر والخواطر



أضمحلال الصواب بين السلطة والمحراب

أضمحلال الصواب بين السلطة والمحراب لوتأمنا بتأنٍ شديد للحال وتيقنٍ عميق في محور تداعيات مقول القول من حيثيات مفهوم هيكل السلطة المحكومة بتفانيها في الأطراءات المنشودة والمعول عليها كأطار

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-24-2012, 02:55 AM
karim20000 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
karim20000 is on a distinguished road
glm أضمحلال الصواب بين السلطة والمحراب


لوتأمنا بتأنٍ شديد للحال وتيقنٍ عميق في محور تداعيات مقول القول من حيثيات مفهوم هيكل السلطة المحكومة بتفانيها في الأطراءات المنشودة والمعول عليها كأطار شكلي لتكوينها المحلي أمام مرئى الملأ دون أنفراد السياسة عن الملة وأعتبارها عميدة القرار السياسي بيد إن العقيدة الحقة المستمدة وجودها
من الأديان هي صاحبة التوجية الأمثل والأحجى في تأسيس سلوكيات الأفراد في المجتمعات الزاهرة بالأخلاق ونبل التصرف في معترك جوانب الحياة
وأن الشعوب يخلدها التأريخ من خلال نافذة أعلام الورى وجهابذة المعرفة لتحيا بين الأمم بعنفوان الشموخ والتطور في مختلف ميادينها الأجتماعية والسياسية والأخلاقية وغيرهاإذ إن الشعوب وتأريخها هو مصدر بقائها وديمومتها وعنوان أنبثاقها في حيز وجودها المادي ، لأن كلاهما هرم وجود طبيعي للوطن وإن الشعب العراقي مخضرم الأحداث

إن الحكومة لاتستقيم بدون قانون سماوي مقدس للجميع ، وإلا تصبح جوفاء المعايير السلوكية ، وخاوية تعاملها مع الأفراد من حيث تكاملها في الأداء المرجو في ثبوت الأحقية ونبذ الطائفية وأحترام الكفاءة العلمية
في مستهل مقام القول ولكل مقام مقال يوصفه برؤى الأخرين وينعته بردود أفعاله إذ إن السكوت علل الأئتلاف والصمت مقابل الغلط والتجاهل عن الخطأ ، قد يوهم الحاكم بمفهوم جزئية لماهية لاوجود لها

سواء إنه يدمث الشكل بتطلعات المحتوى في قدرته للأشياء ضمن أمكانيات محدودة لاتذكر أحياناً على تطورات يراها العقلاء منشودة ، ويتعقل لذاته في ضير أنه يستند إلى مقولة لها مضامين مغايرة للواقع ومناوئة للصواب ومهترئة لنفسه قبل غيره إذ إنك لو محصت أشكالية معينة تراه صامداً لثبوت دلائل بقائه وتناسا إنتمائه لثلة يتبعض منها على غرار الرأي المشترك ، وقد ألتئم بقلة أرشاها الزيغ أصابة الغني بطنة فيها وهجرها الورع وأرتحل عنها السوي بأفعاله وأرتمى بأحضان الفضيلة ودعى الرذيلة لمن أغوته شقاوة الترأس
وأنك ترى الآمر مقبعاً في محراب الذل والهوان ، ويرائي للأنام إنه في عزة وقيام بيد إن الهوان لاضير قد أنتحل ملكة الفكر لديه وتردى اللب لخاطرةٍ أفشاها للناس على إنها خدمة بلاثمن وقد دفع أحتيازها مسبقاً ، والواقع يشهد إنه متمسك بأذيال سلطة يعتليها الوضاعين ، تسقيه بلاءً بلاءً بلا وازع يرشده ولاحجباَ تمنعه من هول المطلع ، وهو يحدق لمكان تعبد فيه الأنا مسترجلاً لفحوى المقربين شموخاً وللآخرين توسماً لذاته وأمتناناً لقرينه ، والمعروض في أطلالته تسربل نحو قول لايكاد يقنع الجهل في جهره ولايغني المحتاز ، ولايشفي من به لؤماً قد قده بسلة البؤس والحرمان
عجباً أراه خاسئاً يتوارى خلف العيان ... وشامخاً عند تواري الجرذان ... يكتمالصدق في نفسه تارةً ... عند أنحياز الغير لذاته ... تودداً لثبوث أدراجه ... ويلهو أمتعاظاً في وحدته ... ومستشزراَ بين العوام ويدرك إن الأنام طليت عليهم أشياءً ... لأنهم هجروا الظن وكسوا كل علةً سبعين محملا... بيد أن الخداع لايدوم ... كهالة لادوام لها ...
يرسم الدرب لهم أعجوبة قائد لامناص منه في حلٍ عن رعيته ... ويلوغ الحق لسامعه كمئزر الأحياء ... يتسمون بصلة وهم بلا جواب ... تحسبه يستئصل الظلم دون تفشي الأخر بالتأثر من أناس لامساس لهم بقضية ما ... بل قنطوا قليباً يتحلون بالسكينة والوقار ... يثير الورى في مخمصةٍ ويلتئم الأشلاء أن أنتبهوا لحادثةٍ في بدءمحورها ... وتحسبه الآمر الناهي بمدلولات العدلة ... وسليقته تدل على إنه متعجرف بأزلامه ... يقبع في مقعد له مسميات بذيئة كرسي التسلط على العباد وأستعباد البلاد كما تفوه بها قائل قبله جئت لأتأمر عليكم ... وأنا أحسبه للحق صامتاً في قيلولته ... ومشمئزاً من هاتف على مسمعه أنك مرتحل ... فذكر البؤساء قبل الموعد ... وأستحل لقمةَ في فهك من يتامى العراق ... وتأنى في موقفٍ أرتأ غيرك من موئلي ... ولاتنسى أهزوجة سائل قبل شد الرحال ... وأنظر إلى من قبيل مجيئك ... إلى رجلٍ عاهد الله في صون حق شعبه ... وتلظى حرماناً لراحة أفراده وأمتنان فقراء ملته
... من يكون لاتعرف لانك في خضم التبرج لسمعة ... وإن عرفته فلن تقتدي بسيرته ... لانك خنوع لمنصبة ... رجل تلحف الثرى ... وجلس على حصيرة تبلى ...أنه جهبذ همام ... باع دنياه بآخرته ... أنه السيد روح الله مصطفى مصطفوي ... ولقب بالخميني قدس الله سره الكريم أنه قليل من الآخرين ... وأنا أتمنى أن يتذكر قوله حكام العراق ... حينما قال على مجمل الفحوى أقتبسه من مقولة أحجى لأعلام الورى وأصحاب العقول ... قائلاً لاتنسوا الفقراء لولاهم لكنتم في القبور وفي السجون أما من ترأس في بغداد ... فقد كسى نفسه خضوعاً لأوامر من أعانه على منصبٍ فيه مخمصة العباد ... فهيهات أن يجتمع الورع وحب الدنيا فيه ...
ياحكام العراق اليوم تناسوا التهاترات بينكم ... وتذكروا شعباً حكمتموه ... بحرمان الحاجة ... وأعتباط العادة ... وجعلتموهم لكم وسادة ... فأحذروا سخط الله وعقابة ... وتمهله أستداجاً ليحل عليكم بلائه ... كما قال أمير المؤمنين علي صلوات الله عليه وسلامه إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك وتتمة القول ولاتكن سبعاً ضارياَ فهم أما أخ لك في الدين أو شبيه لك في الخلقوفي طي الكلام لاأطيل الذكر لمحراب أنتحله البعض قائداً ... كما يصفه من أكفهرت فرائصه ... بل هو قائد على عتو نفسه ... وماهو إلا سوى تصريف لخدمات لاطائل لها ... يأخذون أكثر مما يعطون ... وهم بين الأخذ والعطاء حوامل ... بأنفسٍ تحيوا لديهم ...
ونذكر إن كل أنسان هجر البلدان ... وألتحف ثرى الغربة والهجران ... قد وقع اللوم على أحجاء وعالها ... يصولون في مغمزة ... ويجولون في مطمس ... ويتناسون الأبرياء في مختلف الأرجاء ...
وينحضون حنين العراقين الغرباء ... وماعانوه من البعد والألم ... وكل حرقة قلب كئيب ... أوحسرة تؤسر الخاطر ... ولوعة يعتلجها الفكر ... يتحمل آثارها حكام العراق اليوم ... ومن بيده زمام الأمور دون أستثاء ... ويظنون كل مهاجرٍ عاش في الغربة وسكن البلدان ... غني لايحتاج إلى وطن يقنطون به بعزة وعنفوان ... ويرتدون علمه كثوبٍ زاهرٍ يتباهونه به بين الأوطان ... بيد أنهم فقراء لايملكون في عراقهم لابيت يأويهم ... ولامصدر رزق يعينهم في الحياة ... ويقيهم الذل والهوان... في المسألة والحرمان ... لكي يعيشون بعزة وأمتنان في وطن سموه العراق
الأستاذ
كريم حسن كريم السماوي



المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
السلطة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 04:44 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team