منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > الاقسام العامة > المنتدى العام - General Forum



حكايات وأبيات

لم تسلم الجرة الحمد لله الكريم المنان.. فقد أفلحت الخرطوم للمرة الثانية من عمر الزمان.. أن تلم شعث الأعراب الأخوان .. وشهدنا في الأسبوع المنصرم عبساً وذبيان.. في ضيافة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-09-2011, 01:14 PM
hemo غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 2,926
معدل تقييم المستوى: 11
hemo is on a distinguished road
افتراضي حكايات وأبيات


لم تسلم الجرة

الحمد لله الكريم المنان.. فقد أفلحت الخرطوم للمرة الثانية من عمر الزمان.. أن تلم شعث الأعراب الأخوان .. وشهدنا في الأسبوع المنصرم عبساً وذبيان.. في ضيافة ملعب المريخ بأم درمان .. وقد أفلح رجالنا البواسل في تنظيم ذلك المهرجان.. بين داحس والغبراء في السودان.. بكل روعةٍ وكرمٍ وسلامٍ وأمان .. فكيف كان التقدير والعرفان؟ وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟

كتبت قبل انطلاقة هذه المباراة في موقعٍ اسفيريٍّ آخر محذراً وخائفاً ألا تسلم الجرة الأمدرمانية من تبعات هذين الطارقين من الأضياف المتشاكسين.. والحق أن الجهات التنظيمية قد بهرت أنظار العالم أجمع وأخرست ألسنة الدنيا بحسن الإخراج والتسويق لسودان الأمن والأمان والكرم والأريحية وجمال الطلعة وجمال الصورة وجمال الوالي كذلك.. ولكن بعد هذا كله لم تسلم الجرة الأمدرمانية .. فنتيجة المباراة أخرجت مصر من دائرة التنافس بكأس العالم.. وابتدأت رحلة البحث عن كبش فداء.. أو شماعة يتم تعليق أسمال الهزيمة عليها

تلفت المتخصصون في رتق الهزائم بأرض الكنانة، وأرادوا شيئاً يشغلون به جماهيرهم التي لم يهيئوها لغير النصر.. ولم يكن بوسعهم إلقاء اللائمة على الجهاز الفني أو اللاعبين وقد امتدحوهم لأربعة أعوام حصدوا فيها إنجازات جمة على المستوى القاري وسمعة عالمية لم ينكرها أحد.. ولم يكن بوسعهم إلقاء اللائمة على طاقم تحكيم المباراة لكون هذا الحكم نفسه فأل خيرٍ لمصر في كل المباريات التي سبقت نكبتهم هذه، وآخر لقاء لهذا الحكم انتصرت فيه مصر على ساحل العاج بأربعة أهداف، إذن فلا يجمل أن يساء للدجاجة التي باضت كل الذهب الذي يكتنزون.. فتلفتوا إلى الحلقة الأضعف في شماعة الغضب، وهي بلد الخير والطيبة.. كوش الحنكوش

في بلادٍ شهد الحق في كتابه أنها تمارس الدعارة على مستوى رئاسة الحكم بتفاصيل دقيقة وتخطيط محكم، وتعتيم إعلامي ـ يوسف أعرض عن هذا ـ لن نتوقع من مصر أمام هذا الجمال التنظيمي إلا أن تحيك المؤامرات كما فعلت مع نبي الله يوسف.. فها هو قميص السودان الجميل تقده آلة الإعلام المصري القذرة، في محاولة للنيل من أرض المقرن .. وقالت هيت لك.. نعم لن يعجب أهل التبصر في كنيتها العصرية ـ أم الدنيا ـ لن تكون أم الدنيا كلها إلا إذا وطئها فحول الدنيا كلها.. وحق للروس أن يضحكوا من نشيدهم الوطني ـ بلادي بلادي .. فهي بالروسية: نحن القحاب .. نحن القحاب

الآن قد حصحص الحق على لسان كبريات وكالات الأنباء وكذلك من قبل الجهة المسئولة عن المنافسة وهي الفيفا .. كلهم بعثوا برسائل التقدير والإشادة لحسن التنظيم الذي أفلح فيه بنو السودان على كافة الأصعدة.. ولكن عين السخط تبدي المساويا.. ولم تر برهان ربها بعد.. وقد صدق أبو الطيب

ومن يك ذا فمٍ مرٍّ مريضٍ .. يكن مرّاً به الماءُُ الزلالُ

وبيد أن مجاراة المتنبي ضربٌ من التعجيز، ولكن أبى شيطان الشعر إلا أن يجيز:ــ

أيا سودانُ ضيفك لم يبالوا.. وحاق بهم لنكبتهم خبالُ
مددت يد الإخاء لهم سلاماً.. ومن أيديهم امتدّتْ نبالُ
وهيأتَ الفراش لكي يناموا.. فغاطوا في وسائدهم وبالوا

دهت أرض الكنانةِ شرذماتٌ .. تغلغل في سرائرها الضلال
رموا شمس الضحى بسواد سمتٍ.. وصالوا في جهالتهم وجالوا
ولم يعجبْهمو السودان يزهو.. إلى الدنيا ويكسوه الجمالُ
فم الدنيا على السودان يثني.. ومن في مصرَ يلتاث المقالُ

أيا سودانُ ألقِ عصاك تلقفْ.. ولا تجزع إذا سعتِ الحبالُ
كأنك والمدائن حاشراتٌ.. وفرعــون استفزّك والرجالُ
أخو هارون يخــذله لسانٌ.. علــى ثقــةٍ وينصره الجلالُ
وقبلك زان يوسف حسن خلقٍ.. ولم يسلم فأهل القصر نالوا
هي الدنيا بمصر يسوء حالٌ .. إذا لم يرتضوا ويسرُّ حالُ
ألم ترَ في الكتاب سجين مصرٍ .. لدى التأويلِ طاب له المجالُ

إذا ما الحق حصحص في انبلاجٍ.. هوى قصرٌ عمادته الرمالُ





رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
حكايات, وأبيات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 06:21 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team