منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > الاقسام العامة > المنتدى العام - General Forum



شعراء البطانة والهمباتة

خوتي و أخواتي الأعزاء لقد أنتصبت في هذا المنتدى الرائع خيمة الشعر و الأدب و الإبداع ويالها من روعة وإبداع تتجلى في فضاءاتها أجمل الإبداعات و تنحني في حضرت جلالتها

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-12-2010, 01:32 PM
ابوطالب غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,659
معدل تقييم المستوى: 10
ابوطالب is on a distinguished road
افتراضي شعراء البطانة والهمباتة


خوتي و أخواتي الأعزاء
لقد أنتصبت في هذا المنتدى الرائع خيمة الشعر و الأدب و الإبداع ويالها من روعة وإبداع تتجلى في فضاءاتها أجمل الإبداعات و تنحني في حضرت جلالتها الهامات الشواهق و من خلال هذه الخيمة لقد وددت في هذه العُجالة و من خلال هذا البوست التعريف بفن و أدب المسادير و الدوبيت وأنواع المسادير وشعراءها وفطالحتها وسوف أحاول جاهداً البحث و التوثيق لهذا الفن الراقي الذي يرسم ملامح إنسان البادية السودانية الأصيلية التي تمثل النواة الحقيقية لفلكلور الأدب الشعبي في جميع أنحاء السودان و تصحيحاً للصورة لجميع القراء أن المسادير ليست موجودة فقط في منطقة بطانة أبو سن بل هي موجودة في منطقة نهر النيل و لا سيما ديار الجعليين حيث نجد من أشهر شعراء المسادير في دار جعل هو الطيب ود ضحوية و كذلك هنالك المسادير الكردفانية التي إشتهر بها أهلنا الكردافة و خاصة في بادية الكبابيش و المجانيين و دار حامد و يطلق عليه أيضاً بالجراري كذلك نجد أدب المسادير منتشر في بادية البقارة بمنطقة جنوب دارفور و خاصة لدى قبائل المسيرية و الرزيقات و البني هلبة و البني حسين . فمن خلال الكتابات والأشعار التي تهتم بفن المسادير والدوبيت و سوف أقوم بتكابة هذا الموضوع على أجزاء وأبتدي بتعريف كلمة مسدار

*كلمة المُسدار مشتقة من الفعل سدر بمعني ذهب‎ ‎او ورد ، وتحتمل هذه الكلمة عدة معاني ‏مرتبطة بالاشتقاق الذي ذكرناه ، فالمسدار في‎ ‎البطانة " وسط السودان " يعني المرعى أو ‏المورد الذي تتجه اليه البهائم . ولفروع‎ ‎وبطون القبائل المختلفة مسادير معلومة تسدر اليها ‏مواشيهم طلباً للماء والكلأ , وقد‎ ‎استعمل عبد الله ابوسن شاعر قبيلة الشكرية كلمة مسدار في ‏هذا المعنى حين قال‎ :
عنــــاق الاريل المسدارهـــــــــا جَبــرة‎
تحدِّثنــــي‎ ‎حديثـــــــاً كُلــــــــّوْ عَبـــــرة‎
أنا إن جَنَّيـــــت قط ما‎ ‎ظنَّـــــي بَبْــــــره‎
واستعملت بعض القبائل الاخرى كلمة المسدار في‎ ‎هذا المعنى ، فقال ود ضحوية شاعر قبيلة ‏الجعليين‎ :
مادام بت أم‎ ‎قجة* واردة وصادرة بي المسدار‎
‎*‎وأم قجة هي الناقة‎.
وكلمة مسدار تعني‎ ‎القصيدة ، واستعمل هذا المعنى في القصائد الغزلية من فن " الدوباي " أو ‏الدوبيت‎ ‎وقصائد المدح النبوي . وقد وردت كلمة مسدار في هذا المعنى في بعض المدائح ‏النبوية‎ ‎مثل قصيدة "حاج الماحي " "شوقك شوى الضمير " التي يقول فيها‎ :‎
الشمــــس في العِصيَر ردّاها وجات الــــعـِيـر‎
يا اخواني‎ ‎بـــي تشمير* شيلو لِيْ المســــادير‎
تشمير : شمر عن ساعده ، أي اجتهد‎ .
فالمسدار يمثل نوعاً معيناً من القصائد الشعبية التي تسير على نمط الرجز‎ ‎الرباعي، وهي ‏شبيهة بالقصائد العربية القديمة ، وتعني بسرد ومتابعة رحلة الشاعر إلى‎ ‎ديار محبوبته . وقد ‏تكون هذه الرحلة واقعية كما في مسدار " قوز رجب " للشاعر‎" ‎الصادق حمد الحلال" ، أو ‏خيالية كما هو الحال في كثير من المسادير . واحياناً تكون‎ ‎الرحلة مجرد رصد وتتبع لسير ‏الحسان كما في " مسدار الصيد " للحاردلو‎ .
وفي‎ ‎بعض الاحيان تكون هذه الرحلات زمانية تعنى بتتبع منازل وفصول العام مع ذكر ‏عواطف‎ ‎الشاعر المتأججة ولوعته لفراق محبوبته . يدل هذا النوع من المسادير على معرفة‎ ‎ودراية تامة بعلم الفلك والظواهر الطبيعية المختلفة التي تواكب الانواء و " المنازل‎ " ‎المختلفة ‏للنجوم ، وخير مثال لهذا النوع مسدار الشاعر"عبد الله ود شوراني" الذي‎ ‎يستهله بقوله‎ :
غاب نجــــــــم النَطِح* والحر علينا إشتدَ‎
ضَيـَّـقـْنـــــا وقِصــــــر لَيلُو ونهــــارُوْ إمتدَّ‎
نَظِرة‎ ‎المنـــــــــــُّو للقانون بِقيـــت إتحدَّى‎
فتحـــت عنــــــدي منطقـــة‎ ‎الغُنا الإنســَدَّ‎
يخبرنا الشاعر عن غياب نجم النطح واشتداد الحر وقصر‎ ‎الليل، وكل هذه الدلالات الطبيعية ‏تصاحب " عِينة " النطح وهي مؤشر لدخول فصل الصيف‎ ‎و النطح : اول " عينة " من " عين ‏‏" الصيف‎ .

فكثيراً ما نجد أن المسادير‎ ‎تحكي قصة حول الشاعر وحبه ، وتصف محبوبته وكيفية الوصول ‏اليها ، وعليه يمكن‎ ‎اعتبارها شعراً قصصياً . الا أن عناصر القصة لا تكتمل في جميع ‏المسادير رغم تغلب‎ ‎الطابع السردي على جزء غير يسير منها . واذا اخذنا كلمة المسدار ‏بمعناها الشائع ،‎ ‎أي" القصيدة التي تحكي رحلة الحب " زمانية كانت أو مكانية وتطرقنا للمعنى ‏الآخر‎ ‎الذي يرمز للمرعى والمورد ، يتضح الارتباط الوثيق بين هذين المعنيين ، فالإبل يشتد‎ ‎بها الظمأ فتشتاق للمورد العذب ثم تسدر إليه . وفي الصورة الثانية نجد أن الشاعر‎ ‎يشتد هيامه ‏بمحبوبته ويزداد شوقه إليها ، فيسعى نحو ديارها مدفوعاً بحرارة الشوق ،‎ ‎حتى يصل فيطفئ ‏ظمأ اشواقه بلقياها . ففي كلا الحالين هنالك ظمأ وشوق وارتواء غير أن‎ ‎الصورة الاولى ‏حسية والثانية تمثل صورة معنوية ، ويتضح مما سبق أن هنالك تداخل‎ ‎وترابط نفسي يقارب ‏بين المعاني المختلفة لكلمة مسدار ، كما يقارب بين موضوعه‎ ‎ومضمونه والشخصيات التي ‏يرتكز عليها . فالشاعر والمحبوبة ، والجمل والبيئة التي تتم‎ ‎فيها الرحلة ، كل هذه العناصر ‏تكوّن وحدة نفسية متداخلة يحاول الشاعر الربط بينها‎ ‎ما وسعه ذلك ، فالشاعر عندما يتذكر ما ‏سيجد من متعة ونشوة عند وصوله ديار المحبوبة‎ ‎يعلم أن جمله سيصادف مثل حظه من ‏المتعة والراحة ، وهو لا يتوانى في أن يبشر الجمل‎ ‎بذلك ، فهاهو الشاعر " احمد عوض ‏الكريم ابو سن " يحدثنا في مسدار " الصباغ " كيف أن‎ ‎محبوبته تأمر من يقوم على خدمتها ‏بأن يعنى بأمر جمل الشاعر ويوفر له " العلوق‎ " ‎الكلأ‎ :
أرُبْطو الجـــــــــانا ضامر لا كَبد ولا كرشة‎
سحّار الغروب جيب لي العلوق بي الورشة‎
نفِّضــــــنْ المراتب ؤطرَّحن‎ ‎بــــــي الفُرشة‎
داير يبــــــرى جرحاً في القلب مُــو خرشة‎
وفي‎ ‎كثير من الاحيان لا تحتاج جِمال شعراء المسادير إلى التذكير بما ستجده من عناية عند‎ ‎ديار المحبوبة ، فهي لا تحتاج إلى من يحثها على السير إذ انها تتحرك بإيعاز داخلي ،‎ ‎فديار ‏المحبوبة هي المرتع والمرعى الخصيب. ويصور شاعر " مسدار رفاعة " تلك الصورة‎ ‎تصويراً بارعا حين ما يحكي عن حال بعيره قائلاً‎ :
ضهــــر قلعة‎ ‎مبـــــارك جيتــــــو تلعب شد‎
منعت اللســـــَّة* والكُرباج وقولة " هد‎ "*
علــــــى التالاك إحســـــــــــان رزقو ما بِنْعد‎
يومك كُلـــــّو‎ ‎تمصع ما انلحـــــــــق اليك حد‎
اللسة : تحريك الدابة للسير ، هد‎ : ‎لفظة تقال للإبل حثا على السير . تمصع : تجتر الطعام‎
في ما يختص بتسمية‎ ‎المسادير التي تحكي الرحلات المكانية ، عادة ما يطلق اسم القرية او ‏المدينة التي‎ ‎تبدأ منها الرحلة على المسدار ، ويتضح ذلك في كثير من المسادير مثل " مسدار ‏رفاعة‎ " ‎و " مسدار ستيت " و " مسدار الصباع‎ " .
ويعتبر المسدار وثيقة هامة تبرز شتى‎ ‎العناصر الثقافية وتفيد كثيرا في دارسة تاريخ وتطور ‏الادب السوداني وفي التغيرات‎ ‎الاجتماعية المختلفة التي تطرأ على البيئة السودانية‎ .
وكما اسلفنا يوجد‎ ‎نوعان من المسادير ، احدهما يصف الرحلة عبر المكان ، والآخر يهتم ‏بالزمان

المسدار المكاني‎ :‎
مسدار رفاعة‎ :
يهتم المسدار‎ ‎برسم خارطة الرحلة وبيان معالم الطرق مع ذكر وتوضيح القرى والمدن ‏والجبال والوديان‎ ‎التي تقع بين بداية الرحلة ونهايتها ، واثبات هذه المواضع ومعالم الطريق لا ‏يتم‎ ‎بطريقة عفوية ، بل يتبع الترتيب الطوبغرافي لهذه المعالم ، وهذه الخاصية من خواص‏‎ ‎المسدار تضع بين يدي المتلقي معلومات جغرافية متكاملة عن البيئة التي تدور فيها‎ ‎احداث ‏المسدار‎.
المسدار الزماني‎ :

مسدار النجوم لعبد الله‎ ‎ود شوراني‎ :
يمثل هذا النوع من المسادير سجلاً حافلاً بالظواهر الفلكية وما‎ ‎يرتبط بها من تغيرات في ‏المناخ وطبيعة الارض وفقاً لتداول الايام والفصول ، هذه‎ ‎الثقافة البدوية التي يرصدها ‏ويصورها المسدار الزماني خير تصوير ترتكز على التقسيم‎ ‎الفلكي الذي انتهجه العرب ، ‏فالسنة تنقسم إلى اربعة فصول ينقسم كلٌ منها إلى سبع‎ " ‎عينات " وكل عينة‎ ‎تستمر حوالي ‏ثلاثة عشر يوماً بالتقريب‎ . ‎ويكون تقسيمها‎ ‎كالأتي‎ : "‎عين " الصيف هي‎ : ‎النطح ، البطين ، ‏الثريا ، الدبران ،‎ ‎الهكعة ، الهنعة و الذراع‎ . ‎وتتكون " عين " الخريف من‎ : ‎النترة ، الطرفة ، ‏الجبهة ، الخيرصان ، الصرفة ، العوا و السماك‎ .
‎"‎عين" الشتاء هي‎ : ‎عريج ، الغفر ، الزنبان ، الاكليل ،‎ ‎الشولة ، البُلد والنعايم‎ .
‎" ‎عين " الربيع هي‎ : ‎سعد ذابح‎ ‎، سعد السعود ، سعد الاخبية ، سعد بُلع ، الفرق المقدم ، ‏الفرق المؤخ والحوت
ومجمع هذه العين ثمان وعشرون‎ .
يتكون مسدار النجوم لعبدالله ود‎ ‎شوراني من ثمان وعشرين رباعية شعرية بحساب رباعية ‏واحدة لكل " عينة " . يتتبع‎ ‎المسدار فصول السنة الاربعة ، ويعدد عين كل فصل من هذه ‏الفصول مبيناً ما يصحبها من‎ ‎تغيرات مألوفة في بيئة الشاعر ، فإذا اخذنا الرباعية الاولى التي ‏ورد ذكرها في‎ ‎السابق والتي يقول فيها الشاعر‎ :
غاب نـــجــــــــــم النطح والحر‎ ‎علينا اشتدَّ‎
ضيَّقنــــــا وقِصر ليلـــــــــــو نهارو إمتدَّ‎
نظِرة‎ ‎المنو للقــــــــــــــانون بقيت إتحدّى‎
فتحت عندي منطقـــــــــــــــة‎ ‎الغُنا الإنسدَّ‎
يخبرنا الشاعر في هذا المقطع عن غياب نجم معلوم‎ ‎واشتداد الحر وقصر الليل وطول النهار ، ‏وكل هذه الدلالات الطبيعية تصاحب " عينة‎ " ‎النطح وتنذر بدخول فصل الصيف . ويصف ‏كل " عينة " يمر بها الشاعر في رحلته الزمانية‎ ‎ويعدد الظواهر التي تصاحب هذه العينة . ‏وإذا كان المسدار الذي يصف الرحلة المكانية‎ ‎يعطي مسحاً جغرافياً لطبيعة الاقليم الذي تتم فيه ‏الرحلة ، فالمسدار الزماني يعطي‎ ‎مسحاً مناخياً وفلكياً للعام الذي تتعاقب ايامه على الشاعر‎ .
تمثل الثقافة‎ ‎التي نجدها في المسادير نوعاً من المعرفة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالحياة فهي بمثابة‎ ‎الضرورة المعيشية ، فالمعلومات الفلكية والمناخية المتضمنة في " مسدار النجوم‎ " ‎توجه إلى ‏مواعيد الزراعة والحصاد وغيرها من الاشياء التي ترتبط بحياة الناس‎ . ‎وكثيرا ما يتم التوجيه ‏والتعريف بعلم الفلك على يد رجل عالم بأمر الفلك يسمونه‎ " ‎النَجّامي " في مثل هذه البيئة ‏البدوية ، ولهذا العالم مرتبة ومكانة مرموقة بين‎ ‎الناس فهم يستشيرونه في مواعيد الزراعة ‏والحصاد والزواج والاسفار وغيرها من الامور‎ ‎المتعلقة بالمناخ وظواهر الطبيعة ، فهو بمثابة ‏ضابط الزمن بالنسبة للمجتمع البدوي‎ ‎الذي يحتاج لمن ينظم علاقته ومعاملاته مع الطبيعة‎ . ‎بعض المجتمعات البدوية‎ ‎تسمي هذا الفلكي " السوسي " ولعلها مشتقة من الفعل ساس ، أي قام ‏بالأمر . في‎ ‎الرباعية التالية من شعر البوادرة تتضح وظيفة " السوسي " كضابط للزمن ومُوقِّع‎ ‎للمنازل . يقول الشاعر متغزلاً‎ :
أخبـــــــــار ذِكْركْ الفي‎ ‎خسوســــــــــــــي‎*
وصلن عندي محفوظات بقن في الدوســي‎* ‎
القت سيف‎ ‎برنجو* ومحددنــــــو لبوســي‎
خلن قلبـــــي يلعب زي نتيجة السوســـــي‎*
خسوسي : أي التي تخصني ، الدوسي " الدوسيه " : الكلمة الفرنسية‎ ‎المعروفة وهي بمعنى ‏سجل أو دفتر ، برنجو : لعلها من كلمة برنجي التركية الاصل ، وهي‎ ‎بمعنى ممتاز أو اول ، ‏السوسي : الفلكي‎.

أتمنى أن لا أكون قد وفقت في إختيار هذا الموضوع و أن لا أكون قد أثقلت عليكم بالإطالة و لكم مني فائق التحية و الإحترام و لنا رجعة.





رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-01-2011, 12:45 PM
الصورة الرمزية مهند
مهند غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 2,596
معدل تقييم المستوى: 10
مهند is on a distinguished road
افتراضي

سلمت يمناك اخي ابوطالب دائما مميز

الله يديك العافيه

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
البطانة, شعراء, والهمباتة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 03:00 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team