منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > القسم الرياضي > منتدى الرياضة > امم افريقيا 2019

حين تصرخ من قسوة الظلم ....

حين تصرخ من قسم الظلم فلا تسمع سوى صدى صوتك" "حين تصرخ من قسوة الظلم فلا سوى صدى صوتك،

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-18-2012, 09:57 PM
غربة و شوق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 20,922
معدل تقييم المستوى: 28
غربة و شوق is on a distinguished road
موضوع منقول حين تصرخ من قسوة الظلم ....

حين تصرخ من قسوة الظلم ....
حين تصرخ من قسم الظلم فلا تسمع سوى


صدى صوتك"


حين تصرخ من قسوة الظلم ....


"حين تصرخ من قسوة الظلم فلا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]سوى صدى صوتك،



وتتأوه من شدة الألم فلا تجد غير رجع الأنين،





وتنهمر من عينيك العبرات من وقع القهر،



فاعلم أنك تمتلك سهاماً نافذة يغفل عنها الظالمون،



ولا يغفل عنها رب الظالمين






تنطلق من قوس دعائك لحظة تصدع بهتاف" *







حين تصرخ من قسوة الظلم ....






تذكر/ي في كل وقت وحين أن ثمة باب مفتوح دائمًالا يُسد البتـة...





لتبث /ي عبره نجواك / شكواك / همك وكل ما يضايقك..





باب يصلك بـ رب السماوات و الأرض.. باب إذا طرقته ما خبتِ..





ألم تسمع /ي قوله تعالى و هو يدعوك:





((وَقَالَ رَبّكُمُ ادعُونِيْ أَسْتَجِبْ لَكُم )) [ غافر:60 ]






حين تصرخ من قسوة الظلم ....






بشارة ثانيـة/






لقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :






"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلاثٍ:





إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الآخِرَةِ ،





وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنْ السُّوءِ مِثْلَهَا" ، قَالُوا: إِذًا نُكْثِرُ. قَالَ: "اللَّهُ أَكْثَرُ"





رواه أحمد وقال الألباني (حسن صحيح)






حين تصرخ من قسوة الظلم ....






وهيهيات هيهات أن تعود الكف المرسلة إلى الله فارغــة..





فالتجارة مع الله رابحة ولا خاسر فيها..





وللدعاء ثمار دانية ننعم بها.. قد ندركها وقد لا نفعل..!






حين تصرخ من قسوة الظلم ....






تدبر/ي هذا: سئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه:





كم بين الأرض و السماء؟





سؤال عجيب فبين السماء والأرض آلاف وآلاف الكليومترات،





مسافة نعجز عن قياسها وتصورهـا..





إلا أنه رضي الله عنه قال : "دعوة مستجابة" !






يــاه..لا عوائق،ولا مسافات!





رجاءاتنا المنطلقة إليه جل في علاه والموسومة





بالإخلاص له..





تصل إليه فور انبعاثهادون أدنى عرقلة ,






فتهطل علينــا رحمــاته سبحانه





لتغمرنــا بمنه وفضله وعظيم إحسانه ولطفه !








حين تصرخ من قسوة الظلم ....






ولكن قبل الدعاء.....





، ابحث/ي عن قلبكِ وعقلكِ.. أحضريهما..





نقيهما من كل أدران الدنيــا..





ثم املئيهما بـ عظمـة من أنتِ مقبلة إليـه سائلة إياه راجيـة كرمه..






وإياك إياك واليأس والاستعجال..





وثق/ي بل تيقن/ي تمامًا أن دعواتكِ لن ترد وسهام الليل لا تُخطئ أبدًا !







قال صلى الله عليه وسلم:





دعوا الله وأنتم مُوقِنون بالإجابة ،





واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً مِن قَلْبٍ غافلٍ لاهٍ."





رواه الإمام أحمد والترمذي، وصححه الألباني






وقال أيضًا –صلى الله عليه وسلم- كما في صحيح البخاري:





"يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول دعوت فلم يستجب لي"






ضع/يعظمـة الدعاء وآثاره نصب عينيك دائمًا..





وتذكر/ي


كيف كان الأنبياء عليهم السلام والصحابة رضوان الله عليهم





يلجؤون إليه في كل ضاااائقـة بل وكل حين..






ولا تقنط/ي من رحمة الله وأخلصي..





أخلصي الدعاء لله رب السماوات والأرض..





وحينها سترى/ن من أمركِ عجبًا !






حين تصرخ من قسوة الظلم ....








همســــة





قال ابن القيم رحمه الله





"دخلت على الله من أبواب الطاعات كلها،





فما دخلت من باب إلا رأيت عليه زحام،





فلم أتمكن من الدخول حتى جئت باب الذل والافتقار،





فإذا هو أقرب باب إليه وأوسعه ولا مُزاحم فيه ولا مُعوّق،





فما أن وضعت قدمي في عتبته، فـ





إذا هو سبحانه قد أخذ بيدي وأدخلني عليه







حين تصرخ من قسوة الظلم ....







دمتم بحفظ وسعااادة من الله



المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 12:29 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO