منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > القسم التقني > الهاتف المحمول الجوال

قصتي مع نفسي ( الجزء الثاني ) !

مرحبا بكم مجددا ... هذا الموضوع إستكمال للقصة في الجزء الأول من هنا : بسم الله نبدأ الجزء الثاني ... اللقاء ... . . . . .

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-07-2012, 03:33 PM
الصورة الرمزية حمد السوداني
حمد السوداني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 44,695
معدل تقييم المستوى: 50
حمد السوداني is on a distinguished road
موضوع منقول قصتي مع نفسي ( الجزء الثاني ) !






مرحبا بكم مجددا ...
هذا الموضوع إستكمال للقصة في الجزء الأول من هنا : [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


بسم الله نبدأ الجزء الثاني ...

اللقاء ...


.
.
.
.
.



أقتربت منه ثم إنه نظر لي و أبتسم .. لقد عرفني ...
نظرت اليه مصدوماً ...
إنه ...
إنه ...

إنه أنا ...


نظرت اليه مذهولا جدا جدا جدا و أضف اليها جدا أيضا ...
بصراحة لم أقابل نفسي قبل هذه المرة لذلك لا أدري كيف أصنع ...
نظر لي نظرة خبيثة و قال : هلا أسامة .. كيفك ...؟؟؟
بدون مقدمات ...

قفزت عليه قفزة نمر ثم ...
بوووووووووووم بوووووووووووم بووووووووووم ...
انهلت اليه باللكمات ...
أيها الغبي الأحمق ال**** ال*******
بالطبع لم أكن بالسباب .. لكن الأمر يختلف هنا فأنا أشتم نفسي ...
إن من يرى المنظر ليضحك من قلب ...
تؤمان يقتتلان .. مشهد كوميدي جميل ...
كان قوي بحق .. لو أني لكمت فيل هكذا لمات بثوان ...
لكنه متماسك كمصارع أسطوري ...
بوووووووم بوووووووم ...
و أنواع الركلات و العض و ....... الخ ...
مسكين هذا الأسامة ...
فجأة ...
يمسك يدي .. و يلتف علي ثم يجلس فوقي الآن جاء دوره بوووووووووووم بوووووووووم و ( عينك ما تشوف الا الظلام !!! ) لابد أني أحتاج الى مليون عملية تجميل لإصلاح ما أتلفه الوغد ...
دامت المعركة عشرة دقائق فقط ...
لكنها كدهر .. بعد ذلك سقطنا لاهثين ...
صدري يعلو و يهبط كآلة بخارية تعمل بطاقتها القصوى ...
نظرت اليه ...
انه أنا دون زيادة و لا نقصان .. لكنه قبيح أعني أني قبيح اعني حسنا أنسو الأمر ...
نهضت و نفضت الغبار عن ثيابي ...
و نظرت اليه : حسنا كفانا مزاحا ...
قال و هو يمسح دماءه : نعم كفانا مساحا إن المزاح يؤلمني ...!!!
قلت له : قل لي من أنت ...
قال : أنا أسامة ...
قلت : يا سلام و من أنا إذا ...؟؟؟
قال : لا أدري .. هذه مشكلتك لابد أنكـ فلان من الناس ...
قلت : ماذا .. فلان ...
قال : لا يمكن أن يكون الشبه بيننا صدفة ...
قلت : (( يخلق من الشبه أربعين )) ...
قال : كلهم يملكون ندبة بالقدم اليمنى ...؟؟؟
قلت : ماااااااذاااا ...
إن هذه الندبة لا يعلم بها بشري يمشي على ظهر الأرض سوى .. سواي ...
قلت : و تريد مني تصديق كل هذا الهراء ...
قال : صدقت أم لم تصدق .. أردت أم لم ترد الشمس تأتي من المشرق و عاصمة أمريكا نيويورك أردت أم لم ترد ...
نفس الكلام و نفس نبرة الصوت و نفس كل شيء ...
لا أرى تفسيرا منطقيا ...
لكنه موجود و هو سيقدمه لي ...
لكنه أخطأ ...
فقلت له مصححا : لكن واشنطن هي عاصمة أمريكا أيها الجاهل ...
قال في إصرار : بل هي نيويورك ...
قلت : حسنا طفح الكيل من أنت و بسرعة ...؟؟؟
قال : قلت لك أنا أسامة ...
قلت : و لكن كيف ...؟؟؟
قال : حسنا أنت تعرف أن هذا الكون ضخم جدا بحيث يمكن أن تكون هناك مجرات مرت بنفس ما مرت به هذه المجرة من التحولات بحيث تنشأ عدة مجرات متشابهة و بالتالي عدة كرات أرضية ...
قلت : و الخلاصة ...
قال : الخلاصة أن هناكـ المئات إن لم نقل الألوف من الأساماة في هذا الكون الفسيح ...
قلت : هرااااااااااااااااااااء ...
لكني في نفسي وجدت بعض الواقعية بهذا الإستنتاج البعيد عن الواقع لطالما سمعت عن العوالم الموازية ...
فأردفت : إذا لنقل أنك تملك مفتاح سيارتي و بيتي و تملك نفس ملابسي و حياتي ...
فقال : نعم بإستثناء أن هناكـ فروقاً بين الكوكبين فعاصمة أمريكا هي واشنطن هنا على ما يبدوا .. آه كما أنك غير متزوج ...
فقلت : ماذا أنا متزوج أقصد أنت متزوج ...
قال : نعم بنت عمي لكن كما يبدوا أنك ضعيف الشخصية هنا و كسول جدا ...
ثم بكل وقاحة أخرج علبة سجائر و أخرج سجارة و أشعلها و نفث دخانها بالهواء ...
قلت له : و تدخن أيضا أيها الوقح الحقير .. يبدوا بأنك استغربت بأني لم أتزوج لهذا ذهبت لوالدي و طلبت منهما خطبة بنت عمي ...
قال و هو ينفث الكثير من الدخان : إن لي بنت منها .. سارة إذا كان يهمك الأمر ...
قلت : لنقل أنك جئت هنا بطريقة ما .. ما الذي تريده مني ...
قال : مكانك في هذا الكوكب ...
يا سلام و أين أذهب أنا ...
أردف و كأنه سمع أفكاري : سوف تنتقل الى كوكبي بمجرد تحطم هذا الجهاز و هو ملتصق بك ...
و أخرج جهازا غريبا ثم وضعه بسرعة في جيبه ...
الأن أتركك لتفكر كثيرا فيما أقول .. لكن إن لم ترد الإنتقال ...
فلتعلم بأني ... لم يكمل ثم ذهب مبتعدا و رحل ..........


إن أشنع مسخ يمكن للمرأ أن يلقاه هو .. نفسه ...!!!


عندما عدت الى البيت وجدت أنه قد حل لي واجباتي و وضع لي بعض النقود ..
يالنشاط ...!!!

لكني لا أريد الذهاب الى عالمه حيث نيو يورك عاصمة أمريكا .. امممممم سارة أسامة جميل أسمها ليتني أرى شكلها أو أداعب شعرها و أمسح عليه .. زوجة و إبنة و لا لا هذا ظلم أريد الإستمتاع بعزوبيتي كما أنه لا يكتب لي إلا ما قدره الله علي .. إذن حزمت أمري و قررت التمسك بعالمي و إن تبين لي بأني مجنون كليا ...

بعد عدة أيام جاء رقمي أو رقمه على جوالي .. الى الآن لم أعرف تفسير ذلك ...
صوته بعد معرفته قراري يأتي عبر الهاتف ...
فلتعلم بأن هذا الكوكب لا يتحملنا نحن الإثنين و لسوف يكون من العسير أن تتركه بالحسنى أنا أعرفك لكن لا تتوقع مني أن أكون ودودا معك ...
سأحول حياتك الى جحيم لا يطاق الى أن تذهب الى عالمي ...
كعادته الدميمة أقفل السماعة على وجهي ...

و كعادته غير الدميمة كان نشيطاً و لكن الآن بشكل آخر ...
مثلا لنتخيل دخولك البيت لتجد نفسك قد تحرشت بالخادمة ذات 138 سنة دون علمك ...
و تخيل أيضا أن تتسلف مئات الريالات من كل الناس دون علمك ...
و تخيل معي رؤية الشرطة لسيارة جارك العصبي و هي مهشمة الزجاج و بصماتك بكل مكان بالسيارة دون علمك ...
و أنكـ تخطب كل بنات المدينة دون علمك ...
و أنك قد كسرت لعبة بنت الجيران و ضربتها أيضا دون علمك ...
و تخيل و تخيل .. مئات المواقف المماثلة ...

جعل حياتي لا تطاق ...
بالرغم من أني غيرت قفل باب البيت و أستأجرت سيارة و أخفيت سيارتي .. بالطبع لا أحد منكم يريد تعبئة سيارته ستة مرات كل يومين ...
رغم أن هذه الإجراءات جاءت متأخرة الا أنها أفادتني ...

لكن اليكم الموقف الذي سقطت به آخر أوراق الصبر ...

عندما كنت واقفا بالقهوة لترمقني أعين تلك الفتاة نعم كل شيء ممكن في الآونة الأخيرة و يبدو أني آذيتها بشدة .. ثم أني أراها تتحرك بسرعة لتنادي أباها ...
يأتي الأب غاضبا ليتشاد معي حول تغزلي بأبنته أمام أعين الناس ...
أقسم بالله لم أفعل ...
بل فعلت .. و يأتي بدوره بالوحش ( ديدو ) الآن ألتف لأرى ما كنه هذا الديدو .. لم أتوقع أن يكون ( ديدو ) دانياصور و له مثل جسمي ثلاث مرات ناهيك على أنه يبدو مخيفا .. لكنه كان كذلك ...

نعم لقد فعلتها .. و لأول مرة في حياتي المليئة بالمواقف المشرفة .. هاقد أتى ما أنساني كل ما مر بي من نجاح ...
لقد هربت .. أنا أسامة أهرب و أطلق ساقاي للريح ...
هربت بينما كرامتي قد وقفت لدوسها أيعن الناظرين و الشواذ و هذا الـ ( ديدو ) ...

وقفت بجانب جدار أبكي و أكرر ما لم أضن أني سأقوله يوما ...

سأقتله .. سأقتل ( أســـامة ) ...





الى اللقاء في الجزء الثالث من القصة ...


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 09:29 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team