منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > المنتدى المصري



ريشهٌ فى الهوآءِ

طآبَ صبآحكُم مسآئكُم رواد المنتدى.. أسألُ الله أن تكونو بخَير جَميعاً.. ! أحببتُ أن يكونَ موضوعى هذه المرة عن الأمل الذى بفقدآنه نُع‘ـلن عن توقف الزمن فى حيآتِنا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-04-2012, 04:03 AM
غربة و شوق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 20,922
معدل تقييم المستوى: 28
غربة و شوق is on a distinguished road
موضوع منقول ريشهٌ فى الهوآءِ

طآبَ صبآحكُم مسآئكُم رواد المنتدى.. أسألُ الله أن تكونو بخَير جَميعاً.. !


أحببتُ أن يكونَ موضوعى هذه المرة عن الأمل الذى بفقدآنه نُع‘ـلن عن توقف الزمن فى حيآتِنا

أتمنَّى لكُم قرآئه مُمتعه , و إستفآده عميقه
:eat:




ريشٌ فى الهوآء نحن نسيرُ فى دربنآ قد تأتى الريآحُ ببسآطه و تبعدنآ مآئه و ثمانونَ درجه عن مسآرنآ رغمَ كبر الشوط الذى قطعناه للوصولِ إلى هدفنا


ريشٌ فى الهوآءِ نحن قد تأتى الريآحُ فجأه و تنزِع أقنعه من لقبىنهُم يوماً بالأحبه / الأصدقآء وثقنا بهم

و نكتشف أنها مُجرَّد ا[ أقنعه مُزيفه ]ا

ريشٌ فى الهوآءِ نحن قد تأتى الريآح بسآطه و تأخذُ منآ شيئاً عزيزاً علينا ترمىبهِ بعيداً بعيداً و مهما فعلنا قد لا نستطيعُ الحصولَ عليهِ من جَديد

إننا جميعُنآ هكذا ريش فى هذه الحيآه قد يأتى أىُ شئ يُغيٍر مسآرنا و هو قدرُ الله

و لكن ما نختلفُ فيه هى تلكَ الإراده التى بدآخل كل منا.. !

منآ من يتخلى عن إرآدتِهِ هُنآ عِندَ تلكَ النٌقطه و يرمى بأملهِ جانباً و يجلس بجآنبهما ا[ و يُع‘ـلن عن توقف الزَّمنُ بالنسبه له ]ا

بينما الزَّمن لم يتوقَّف فى العآلمِ حولَه

بينما الله لا زالَ يُطيلُ فى عُمرهِ كُل يوم ..يعطيهِ فُرصَه أُخرى ليفعَل شيئاً فى هذه الحيآه التى لم يأتى إليها عبثاً أو حظاً

بل أتى إليها بقدر و بينَ يديهِ ما سيفعلَهُ حتى يخرُجَ منها بقدَر أيضاً

قد تكون أتيتَ إليها رغماً عنك و ستخرُج منها رغماً عنك و لكن ما بينَ هذا و هذا القدر الذى أتى بك إلى هُنآ أنتَ من ستحدده

ففترة بقآئُكَ فيها لن يكونَ إلا بينَ يديك.. و لتعلَم أنَّ الله سيختبرك فيها بكل شئ كيف لا و نحنُ هُنآ فى هذه الح‘ـيآه إختباراً من الله أصلاً

و ليعلَم الله كيف ستصبُر على إبتلائِك , كيفَ ستُقآبل الإسآئه بالإحسآن , كيفَ ستُرضيه , كيفَ تستغل وقتك و صحتك التى أنعمها الله عليك

كيفَ هىَ إرآدتُك على تخطٍى العقبآت التى وضعها أمآمُك.. قد تكون تلكَ العقبات ا[ إختياراً بينَ طريقين أحدهما يُغضبُه.. ! ]ا ماذا ستفعلُ حينها

و قد تكون بينَ إبتلائاً عظيماً كيفَ ستوآجهُه.. تُرى هل ستنبُذ حظك ؟ ام ستصبُر و تَحمده ؟ إنها هكذا تسير.. ~

فأعمل لأجل ما خُلِقتَ له .. و توكَّل عليه

إن شاءَ لكَ هذا فثقه إيمانك به هى التى ستُحدد مَصيرُك فى النهآيه.. !




عندما نُقرر مُتآبعه قصه ما و عندما يأتى موقفٌ مُحزن فإننا قد نقفُ لحظآت او ربما دقائق عندها

نُعيدُ قرآئتها و أحياناً نشعُرُ بمأسآتها فنحزَن يصلُ الأمر أحياناً إلى نزولِ دمعآت مُعلنه عن تأثٌرنا الشديد

و لكننا مهما وقفنا فى تلكَ الصفحه فسنقلٍبُها لكى نُكمل الحكآيه و نرى ماذا سيحصُل فرغم الشٌعور بالحُزن قليلا

إلا أنَّ ثمًه شعورٌ الفضول خفيفاً قد يعترينا .. ربما شعورَ الإراده على أن نُكمل القصه و لا نبكى ثآنيهً فهى مُجرَّد قصه مؤلَّفه قد أضعنا وقتنا عند نُقطه منها

و إن جآءَ أحدَهُم يسألُنآ : ماذا حصلَ لفُلان فى القصَّه أو ماذا فعل فى الفرصه التى حصلَ عليها ؟

عليك ان تجآوب و ستكون إجابتُك ببسآطه وقتها :- فلآن ؟ لقد مآت / الفرصه ضآعت

لأنَّكَ عندما تُتآبِع أحدآثُ القصه ستجدُ ما ألهآكَ عن هذا الشٌعور الكئيب ستجدُ إثآره أُخرى قد جذبتك لتُكمِل

سجدُ موآقف أُخرى مُثيرة تجعلكَ تنتبه لها لتنسى شعورَ الحُزن على ما حصلَ فى الفصول السابقه من القصه

و هذا لا يعنى مُطلقاً أنك قد تنسى ا[ الحدث الذى حصَل ]ا لكن ربما بعدَ أن تقرأ المزيد و تتُآبع فصول القصه محآولاً تجآهُل هذا الشٌعور ستجدُ ما يجب عليكِ أن تنتبه لهُ اكثَر و حينها سيُلهيكَ عن هذا الشٌعور

اا كثيره هى الفرص و الأشخاص و الأشياء التى قد نفقدها فى هذه الحيآه رغمَ سعينا خلفَ عكسَ ذلك

إلا أنَّ القدر كُتِب سنفقدُها بل ربما لقد فقدتها و إنتهى..~

تماماً كذلكَ المثآل الذى ضربتُ لكُم.. نفقد شخص سنحزن عليه كثيراً ربما ؟ وسنضيع الكثير من الوقت عليه ربما ؟ و لكن..

بعدها و مع مرور الوقت سننسى حُزننا و ليسَ شرطاً أن ننسى الشَّخص نفسه

لذلك ربَّمى عليكَ أن تُقلٍب الورقه و تُتآبِع أحدآث القصه حتى و إن كُنتَ لا زلتَ تشعُر بالحُزنِ و الأسى.. فستجِد

مع الأحدآث الجديده التى قد تكون مُفرحه لا تدرى ما يُلهيك و ما سيحتآج منك الإعتناء به و التركيزُ فيه أكثَر

فإيآكَ و أن تفقد الأمل بفقدان شخص ما أو فرصه تظنٌهآ عظيمه قد ضآعت منك

لأنَّ كُل شئ بقدر أولاً.. و ثانياً هُنآكَ قآنونٌ فى الحيآه.. تجددها عاش شخص سيموت جآئت فرصه ستنتهى ملكتَ شيئاً ثميناً لهُ نهآيه

مهمآ بقى من الزَّمن

اا لذا أبدع فى كتآبه قصتك الخآصه التى أنتَ بطلها..~



هذه الفقرة كُنتُ قد جعلتها الأولى و لكن أحببتُ أن تكونَ كلمه أخيره

جميعنآ يعلَم أن وجودنا فى هذه الحيآه بدون أمل أينما فقدناه فسنفقدُ معهُ كُل شئ فيهآ

سنفقدُ سبب وجودنا فيها.. سنفقدُ الشٌعورَ و الإحساس بالوقت

ما دام الزمنُ يجري ..~

وما دامت الأيامُ يُداولها الله بينَ الناس.. بعدَ الليل نهار و بعدَ الهلال بدراً مُنيراً

وما دام التغييرُ سنّة الحياة .. فلمَ أحياناً عندَ نُقطه نتوقف.. رغمَ أن الزَّمن لم يفعَل ؟

أأستطيعُ القول أنَّنا نحنُ من أوقفنآهُ بأنفُسنآ و إرآدتنآ ؟

لدىَّ ظروفى التى تجعلُنى أكتئب و لكنى لم أفقد الأمل مُطلقاً.. !

فليسَ معنى أنى أشعُر بالحزن لبعض الوقت و بالإكتئآب.. هذا يعنى أنى ا[ فقدتُ الأمل ]ا , إنَّهُ أعظَم

{ من أن أفقدهُ عندَ بدآيه طريق او حتَّى نهآيتهُ }

مآ دآمَ حُلمى يكبُر مع مرور الوقت و ثقتى بالله أكبَر إذاً مهما حصلَ لى من أمورٍ { تجعلُ القلبَ يموتُ قهراً }

فسأذكُر دآئِماً أن الله الذى أثقُ به كُل الثقه لن يخيبَ رجآئى





و أخيراً هى كلمآتٌ بسيطه مثالٌ خطرَ على بالى عِندمآ كُنتُ أحدٍثُ أحدَهُم

قآدنى لكتآبه موضوع كلمآتُهُ العميقه ليست كثيرة و لكنها ربَّمآ أوصلَت إليكُم فكرَتي

همسه توضيح :- ريش فى الهواء نحن لم أقصد بها إهانه فقد كرمنا الله سُبحآنه و تعالى .. و لكنه فقط مثال لتوضيح المعنى الذى أردتُ أن أوصلَهُ لكُم

و عندما ذكرتُ بعد الهلال بدراً .. البدر ليسَ بعد الهلال و لكن لتوضيح الفكره و إيصال المعنى أيضاً



أسألُ الله أنى وفقتُ بطرحِ موضوعى و أسألهُ أن يُبعدَ عنآ وبآءَ الكسل لنُتآبع تقدمنا

أترككُم فى أمانِ الله و رعآيته

منقووووووول وعن درايه محكمه roses



رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 05:26 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team