منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > المنتدى المصري



مكارم الأخلاق

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بـســم الله الـــرحـمــن الرحيـــــم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مجالات حسن الخلق : أولاً / حسن الخلق في معاملة الخالــق : حسنُ الخلق في

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-04-2012, 01:19 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول مكارم الأخلاق



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بـســم الله الـــرحـمــن الرحيـــــم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



مجالات حسن الخلق :


أولاً / حسن الخلق في معاملة الخالــق :



حسنُ الخلق في معاملة الخالق يجمع ثلاثة أمور


1- تلـقــي أخبــار الله بالتصـــديـــق

2- وتلقي أحكامه بالتنـفيذ والتطبيق

3- وتلقــي أقداره بالصبر والرضــا


هذه ثلاثة أشياء عليها مدار حسن الخلق مع الله تعالى .



1/ تلقي أخبار الله بالتصديق : بحيث لا يقع عند الإنسان شك

أو تردد في تصديق خبر الله تبارك وتعالى لأن خبر الله تعالى

صادر عن علم, وهو سبحانه أصدق القائلين كما قال تعالى

عن نفسه ( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً ) النساء


ولازم تصديق أخبار الله أن يكون الإنسان واثقـاً بهـــا مدافعاً

عنها ومجاهداً بها وفي سبيلها بحيث لا يداخله شك أو شبهة

في أخبار الله عز وجل وأخبار رسوله صلى الله عليه وسلم.


وإذا تخلق العبد بهــذا الخلق أمكنه أن يدفع أي شبهة يوردها

المغرضون على أخبار الله ورسوله صلى الله عليــه وسلـــــم

سواء أكانوا من المسلمين الذين ابتدعوا في دين الله ما ليس

منه أم كانوا مــن غيــر المسلميـن الذين يلقون الشبه في

قلوب المسلمين بقصد فتنتـهم وإضلالهم .




2 / ومـــن حسن الخلق مع الله عز وجل , أن يتلقى الإنسان

أحكام الله بالقبول والتنفيذ والتطبيق فلا يرد شيئاً مــن أحكام

الله فــــإذا رد شيئاً مـــن أحكام الله فهذا سوء خلق مــــع الله

عـز وجل , سواءٌ ردها منكراً حكمها , أو ردها مستكبراً عن

العمل بهـا , أو ردها متهاوناً بالعمل بها, فإن ذلك كله منافٍ

لحسن الخلق مع الله عز وجل . مثــــال على ذلك - الصوم -

الصوم لا شــك فيــــه أنه شاقٌ على النفوس , لأن الإنسـان

يترك فيه المألوف, من طعام وشراب و نكاح وهذا أمر شاق

عــلى الإنسان ولكن المؤمن حسن الخلق مع الله عز وجل ,

يقبل هذا التكليف أو بعبارة أخرى : يقبل هذا التشريف فهذه

نعمة من الله عــز وجــل فـي الحقيقة , فالمؤمن يقبل هـــذه

النعمة التــي فـــي صورة تكليف بانشراح صدر وطمأنينة ,

وتتسع لهـا نفسه فتجده يصوم الأيام الطويلة في زمن الحر

الشديد , وهـو بذلك راضٍ منشرح الصدر , لأنـــه يحســـن

الخلق مـع ربه لكن سيئ الخلق مع الله عز وجل يقابل هذه

العبــادة بالضجر والكراهية , ولولا أنه يخشى من أمر

لا تُحمد عقباه , لكان لا يلتزم بالصيام .



3 / ومن حسن الخلق مع الله تعالى : تلقي أقدار الله تعـالــى

بالرضا والصبر , وكـلنا نعلم أن أقدار الله عــز وجــل التـــي

يجريها على خلقه ليست كلها ملائمة للخلق بمعنى أن منهــا

مــا يوافق رغبات الخلق ومنهــا ما لا يوافقها فالمرض مثلاً

لا يلائم الإنسان فكل إنسان يحب أن يكــون صحيحاً معافى ،

وكذلك الفقر لا يلائم الإنسان, فالإنسان يحب أن يكون غنياً.

وكــــذلك الجهل : لا يلائم الإنسـان فالإنسان يحـب أن يكون

عالماً لكن أقدار الله عــز وجـــل تتنوع لحكمة يعلمها الله

عز وجل , منها ما يلائم الإنسان ويستريح له بمقتضى

طبيعـتـــه ومنها ما لا يكــون كذلك .



فما هو حسن الخلق مع الله عز وجل نحو أقدار الله ؟


حسن الخلق مع الله نحو أقداره : أن ترضى بما قدر الله لك ,

وأن تطمئن إليه وتعلم أنه سبحانه وتعالى ما قدره إلا لحكمة

عظيمة وغاية محمودة يستحق عليها الحمد والشكر . وعلى

هـــذا فـــإن حسن الخلق مـــع الله نحو أقداره هو أن يرضى

الإنسان ويستسلم ويطمئن ولهذا امتدح الله الصابرين فقـال

(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُـم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ

وَإِنَّـا إِلَيْـــهِ رَاجِعونَ ) سورة البقرة 156




ثانياً : حسن الخلق في معاملة الخَلق :



أمــا حسن الخلق مع المخلوق فعرّفه بعضُهم بأنه كفُّ الأذى

وبذلُ النّدى وطلاقة الوجه . ويذكر ذلك عن الحسن البصري.



1 / معنى كف الأذى : معنى كف الأذى أن يكف الإنسان أذاه

عن غيره سواء كـان هـذا الأذى بالمال أو يتعلق بالنفس أو

يتعلق بالعرض فمــن لــم يكف أذاه عن الخلق فليس بحسن

الخلـق بل هـو سيـئ الخلق . وقد أعلن الرسول صـــلى الله

علـيه وسلـــم حُرمة أذية المسلم بأي نوع من الإيذاء وذلك

فـي أعظـم مجمع اجتمع فيه بأمته حيـث قـال ( إن دماءكم

وأموالكم حرام عليـكم كحرمـة يومكم هذا في شهركم هذا

في بلدكم هذا ) رواه مسلم .



2 / معنى بذل الندى: الندى هو الكرم والجود يعني : أن تبذل

الكرم والجود والكرم ليس كما يظنه بعض النــــاس أنــه بذل

المال فقــط ، بـل الكرم يكون في بذل النفس ، وفي بذل الجاه

وفي بذل المال وفي بذل العلم. إذا رأينا شخصاً يقضي حوائج

النــاس يساعدهم يتوجه في شئونهم إلـــى مــن لايستطيعون

الوصول إليهم ينشر علمه بين الناس، يبذل ماله بين الناس،

هل نصفُ هذا بحسن الخلق ؟ نعم، نصفه بحسن الخلق، لأنه

بذل الندى ولهذا قال النبي صلى الله عليـــه وسلم ( اتق الله

حيثما كنـت ، وأتبــع السيئة الحسنة تمحُها وخالــق الناس

بخلـق حسن ) ( رواه الترمذي وحسنه الألباني ) .


ومـــــن مخالقة الناس بخلق حسن : أنك إذا ظُلمت أو أسيء

إليك ، فإنك تعفو وتصفح وقد امتدح الله العافين عن الناس ،

فقــال فــي أهـل الجـنة ( الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِـي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء

وَالْكَاظِمِينَ الْغَـيْــظَ وَالْعَــافِــينَ عَــنِ النَّــاسِ وَاللّهُ يُحِــبُّ

الْمُحْسِنِينَ ) سورة آل عمران 134



3 / طـــلاقة الوجه : و طلاقة الوجـه هو إشراقه حين مقابلة

الخلق وضدُّ ذلك عبوس الوجه. ولهذا قال النبي عليه الصلاة

والسـلام ( لا تحقرن مـــن المعروف شيئـاً ولو أن تلقى أخاك

بوجه طلق ) رواه مسلم، وقد روي عن ابن عباس رضي الله

عنه أنه سئل عن البر فقال ( وجه طلق ولسان ليّن ) فطلاقة

الوجه تُدخل السرور على الناس وتجذب المودة ، والمحبة ،

وتوجب انشراح الصدر منك وممن يقابلك . لكــن إذا كنـــــت

عبوساً ، فــإن النــاس ينفرون منك ولا ينشرحون بالجلوس

إليك ولا بالتحدث معـك ، وربمــا تصاب بعُقدٍ نفسيه وربمــا

تصاب بالمرض الخطير وهو ما يسمى بالضغط فإن انشراح

الصدر وطلاقة الوجه مــن أنجع العقاقير المانعة مــن هــذا

الداء .




من علامات حسن الخلق مع الخلق :


أن يكــون الإنســان حســن المعاشرة مع مــن يعاشره مــــن

أصدقاء وأقـارب , لا يضيق بهـم ولا يضيق عليه , بل يدخل

السرور علـــى قلوبهم بقدر مـا يمكنه في حدود شريعة الله ,

وهذا القيد لا بد منه لأن مـــن الناس من لا يسر إلا بمعصية

الله - والعياذ بالله - فهـذا لا ينبغي أن نـوافــقــه عليه , لكـن

إدخال السرور على من يعاشرك من أهل , وأصدقاء وأقارب

في حدود الشرع مـن حسـن الخلق . و لهـذا قال النبي عليه

الصلاة والسلام ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي )

( رواه الترمذي و صححه الألباني )



كيفية اكتساب مكارم الأخلاق :


يكون الإنسان حسن الخلق لأمور منها :


1- أن ينــظر فـي كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عـليه

وسلــم ، ينظر النصوص الدالة على مدح ذلك الخلق العظيم

الــذي يريد أن يتخلق به فالمؤمن إذا رأى النصوص تمدح

شيئاً مـن الأخلاق أو الأفعال , فإنه سوف يقوم به .


2- أن يصاحب من عرفوا بحسن الأخلاق والبعد عن مساوئ

الأخلاق و سفاسف الأعـمال حتــى يجعل مـــن هــذه الصحبة

مدرسة يستعينُ بها على حسن الخلق فـإن النبـي صــلى الله

عليه وسلــم قـال ( الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من

يخالل ) ( رواه ابو داود وحسنه الألباني )



3 - أن يتأمل الإنســان ماذا يترتب علـى سوء خلقه : فسيئ

الخلق ممقوت سيئ الخلق مهجور سيئ الخلق مذكور بالذكر

القبيح فـــإذا علم الإنسان أن سوء الخلق يفضي به إلى هذا

فإنه يبتعـد عنه .



4 - أن يستحضر الإنسان دائما ًصورة خُلُق رسول الله صلى

الله عليه وسلم وكيف أنه كان يتواضع للخلق ويحلم عـليهم

ويعـفو عنهم و يصبر عـلى أذاهم , فإذا استحضـر الإنســان

أخلاق النبي صلى الله عليه و سلم وأنه خيـر البشر وأفضل

من عبد الله تعالى , هانت على الإنسان نفسه وانكسرت

صولة الكبر فيهــا فكان ذلك داعياً إلى حسن الخلق .



صور من مكارم الأخلاق :


1- أن تصل من قطعك : من الأقارب ممن تجب صلتهم عليك

إذا قطعوك فصلهم ولا تقل : من وصلني وصلته ! فــإن هـذا

ليـس بصلة , كما قال النبـي عليه الصلاة والسـلام ( ليـس

الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه

وصلها ) رواه البخاري .



2- وكـذلك عــليــك أن تعـــطـــي مــن حرمك .


3 - وتعفو عمن ظلمك فأنت تعفو مع قدرتك على الانتقام

لأمور :


أ / رجــاء لمغـــفرة الله عــز وجــل و رحمـتــه


ب / لإصلاح الود بينك وبين صاحبـك لأنك إذا قابلت إساءته

بإساءة , استمرت الإساءة بينكما وإذا قابلت إساءته

بإحسان , عاد إلى الإحسان إليـك وخجل .


4- بر الوالدين : وذلك لعظم حقهما . فلم يجعل الله لأحد حقاً

يلي حقه وحـق رسوله صــلى الله عـليه وسلــم إلا للوالدين

فقال (وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً)


5- صلـة الأرحام : فـصــلة الأرحام واجـبـة , وقطعها سبـب

للعنة والحرمان من دخول الجنة قال تعالى ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن

تَوَلَّيْتُـمْ أَن تُفْسِدُوا فِـي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ، أُوْلَئِــــكَ

الَّــــذِينَ لَعَـنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ) وقـال النبي

عـليـه الصلاة والسـلام ( لا يدخل الجنة قاطع ) رواه مسلم


6 - حسن الجــوار مطلقاً : أياً كــان الجار ومن كان أقرب

فهو أولى .



7- الإحسان إلى اليتامى والمساكين وابن السبيل .


8 - الرفـق بالمملوك والخادم : والمملوك يشمــل المــمــلوك

الآدمي والبهــيـم , فالرفق بالمملوك الآدمي بـــأن تطعمه إذا

طعمت وتكسـوه إذا اكتسيت ولا تكلـفـه ما لا يطيق .والرفق

بالبهائم يختلف بحسب ما تحتاج إليه ففي الشتاء تجعل فـي

الأماكن الدافئة إذا كانت لا تتحمل الحر ويؤتى لها بالطعام ,

وبالشراب إن لم تحصـل عليه بنفسها بالرعي , وإذا كانت

مما تحـمل , فلا تحمل ما لا تطيق .


9- تـــرك الفخــر والخيلاء والبغي والاستطالة عـلى الخــلق

بحق أو بغير حق قال تــعــالى ( وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحـاً

إِنَّكَ لَـــن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً )



كتاب : مكارم الأخلاق للشيخ محمد العثيمين ((بتصرف))




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 09:23 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO