منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > القسم الرياضي > منتدى الرياضة > امم افريقيا 2019

حكم تارك الصلاة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اضع لكم اليوم هذا الموضوع المهم جدا والذي كان سبب تراجع امة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و عدم تمكينها من النصر من الله

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-21-2012, 05:37 PM
غربة و شوق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 20,922
معدل تقييم المستوى: 28
غربة و شوق is on a distinguished road
موضوع منقول حكم تارك الصلاة

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اضع لكم اليوم هذا الموضوع المهم جدا والذي كان سبب تراجع امة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و عدم تمكينها من النصر من الله عز وجل بسبب معاصينا واتباع سبل الشياطين والشهوات وهو الصلاة فالله الله على الصلاة و يا حسرتنا على ما نعيشه الان حيث اصحبنا نسال اليوم هل تصلي؟؟؟
ما امره من سؤال فكيف لعاقل ان يترك الصلاة وهي عمود الاسلام و هي الفريضة التي شرفها الله و كلف بها نبينا صلى الله عليه وسلم من سبع سماوت و هي التي تسقط الا على المجنون فمن منا يستطيع ترك التقرب من الله و الخضوع اليه والتذلل و تكليمه

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء } . رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي ) .


يامن تدعي حب النبي صلى الله عليه وسلم اين انت من عهده
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر" رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي، وقال: حسن صحيح، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه، والحاكم.

يا من تدعي حب النبي صلى الله عليه وسلم اين انت من قرة عين حبيبنا محمد

قال صلى الله عليه وسلم حبب إلي من دنياكم : النساء والطيب ، وجعلت قرة عيني في الصلاة


الا تعلم يا عبد الله ان الصلاة اول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة

قال النبى صلى الله عليه وسلم : ((إن أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة من عمله صلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر))

رواه أبو داود والنسائى والترمذى وابن ماجة وغيرهم

تفكر في هذا الموصوع و ركز على ان صلحت فكيف بالذي لا يصلي و يا حسرته

الا تعلم يا عبد الله ان الرسول صى الله عليه وسلم في سكرات موته وهو يوصينا بالصلاة

الا تعلم ان الصلاة هي من اعظم الاشياء التي تنجينا من عذاب القبر و عذاب جهنم

بعض احكام تارك الصلاة من كتاب ابن القيم الصلاة و احكام تاركها

لا يختلف المسلمون أن ترك الصلاة المفروضة عمدا من اعظم الذنوب وأكبر الكبائر وأن اثمها عند الله أعظم من إثم قتل النفس وأخذ الأموال ومن إثم الزنا والسرقة وشرب الخمر وأنه متعرض لعقوبة الله وسخطه وخزيه في الدنيا والآخرة

اختلفوا العلماء في قتل تارك الصلاة ام يحبس و يستتاب وفي كيفية قتله وفي كفره.

فأفتى سفيان بن سعيد الثوري وأبو عمرو الأوزاعي وعبدالله بن المبارك وحماد بن زيد ووكيع بن الجراح ومالك بن أنس ومحمد بن إدريس الشافعي وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه واصحابهم بأنه يقتل

وقال ابن شهاب الزهري وسعيد بن المسيب وعمر بن عبدالعزيز وابو حنيفة وداود بن علي والمزاني يحبس حتى يموت أو يتوب ولا يقتل

فمن ضيع الصلاة لما سواها أضيع ولاحظ في الإسلام لمن ترك الصلاة.
فكل مستخف بالصلاة مستهين بها فهو مستخف بالإسلام مستهين به وإنما حظهم من الإسلام على قدر حظهم من الصلاة ورغبتهم في الإسلام على القادر رغبتهم في الصلاة فاعرف نفسك يا عبدالله واحذر أن تلقي الله ولا قدر للإسلام عندك فإن قدر الإسلام في قلبك كقدر الصلاة في قلبك.
وقد جاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الصلاة عمود الدين" ألست تعلم أن الفسطاط إذا سقط عموده سقط الفسطاط ولم ينتفع بالطنب ولا بالأوتاد وإذا قام عمود الفسطاط انتفعت بالطنب والأوتاد وكذلك الصلاة من الإسلام.
وجاء في الحديث "إن أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من عمله صلاته فإن تقبلت منه صلاته تقبل منه سائر عمله وإن ردت عليه صلاته رد عليه سائر عمله
قال عبد الله بن شقيق: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون من الأعمال شيئاً تركه كفر إلا الصلاة،



مسالة هل تحبط الأعمال بترك الصلاة أم لا؟

فنقول أما تركها بالكلية فإنه لا يقبل معه عمل كما لا يقبل مع الشرك عمل فإن الصلاة عمود الإسلام كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم وسائر الشرائع كالأطناب والأوتاد ونحوها, وإذا لم يكن للفسطاط عمود لم ينتفع بشيء من أجزائه فقبول سائر الاعمال موقوف على قبول الصلاة, فإذا ردت ردت عليه سائر الأعمال

وأما تركها أحيانا فقد روي البخاري في صحيحه من حديث بريدة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بكروا بصلاة العصر فإن من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله".


والله أعلم بمراد الرسول أن الترك نوعان: ترك كلي لا يصليها أبدا فهذا يحبط العمل جميعه وترك معين في يوم معين فهذا يحبط عمل ذلك اليوم فالحبوط العام في مقابلة الترك العام, والحبوط المعين في مقابلة الترك المعين,



عقوبة تارك الصلاة
قد توعده الله بالويل فقال: فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم


ساهون) [الماعون: 5].


والويل هو: واد في جهنم ـ نسأل الله العافية ـ وكيف لا يحافظ المسلم على أداء الصلاة، وقد أمرنا الله بذلك فقال: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين) [البقرة: 238]. فأي مصيبة أعظم من عدم المحافظة على الصلاة!!.

قال تعالى :ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين فما تنفعهم شفاعة الشافعين فما لهم عن التذكرة معرضين

وسقر هي واد في جهنم لو سارة فيه الجبال لذابت من حرها

قال تعالى ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ( 59 ) إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا ( 60 ) ) .

و الغي هو واد في جهنم ، بعيد القعر ، خبيث الطعم من قيح ودم


كما أن ترك الصلاة من المعاصي العظيمة، ومن عقوبات المعاصي أنها: تنسي العبد نفسه، كما قال الإمام ابن القيم: فإذا نسي نفسه أهملها وأفسدها، وقال أيضا: ومن عقوباتها أنها: تزيل النعم الحاضرة وتقطع النعم الواصلة، فتزيل الحاصل وتمنع الواصل، فإن نعم الله ما حفظ موجودها بمثل طاعته، ولا استجلب مفقودها بمثل طاعته، فإن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته.. ومن عقوبة المعاصي أيضاً: سقوط الجاه والمنزلة والكرامة عند الله، وعند خلقه، فإن أكرم الخلق عند الله أتقاهم، وأقربهم منه منزلة أطوعهم له، وعلى قدر طاعة العبد تكون له منزلة عنده، فإذا عصاه وخالف أمره سقط من عينه، فأسقطه من قلوب عباده. ومن العقوبات التي تلحق تارك الصلاة: سوء الخاتمة، والمعيشة الضنك، لعموم قوله تعالى: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى) [طه: 124]


و في الاخير تاملوا في قول سيدنا عمر رضي الله عنه
لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة

نسال الله لنا و لكم الهداية و الثبات على الحق















المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 12:14 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team