منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > منتديات فلسطين



العقل التبريري في الفعل الاجتماعي

العقل التبريري في الفعل الاجتماعي أثار فضولي البحث عن عبارة ... العقل التبريري .. وبعد البحث توصلت إلى المقالة التالية للأستاذ عبد العزيز بن علي سويد أعتقد أنها

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-19-2012, 02:23 PM
غربة و شوق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 20,922
معدل تقييم المستوى: 28
غربة و شوق is on a distinguished road
موضوع منقول العقل التبريري في الفعل الاجتماعي


العقل التبريري في الفعل الاجتماعي


أثار فضولي البحث عن عبارة ... العقل التبريري ..


وبعد البحث توصلت إلى المقالة التالية

للأستاذ عبد العزيز بن علي سويد

أعتقد أنها تشرحه بالتفصيل

أرجو لكم الفائدة والمعلومة الجديدة



لكل منا حظّه ونصيبه من العقل التبريري، هذا العقل الذي ينتظرنا دائماً عند حافة الفعل والقول، لتبرير أخطائنا بدل نقدها ومحاولة إصلاحها، أو على الأقل الاعتذار عنها .. وهذا العقل التبريري أو التسويغي، يحضر بقوة في كل موقف وفي كل ظرف حتى في حديث المرء مع نفسه، يحضر هذا العقل في موكب العاطفة فيصبح الإنسان عاجزاً عن التفريق بين الخطأ والصواب .. لأن سلطة العاطفة والمنفعة الذاتية ومعهما العقل التبريري الجاهز والمتحفز للتغطية والتمويه، وصد إعمال العقل المنطقي والتفكير السديد، يتحول الإنسان في لحظات التبرير إلى كائن مكفوف البصيرة، فلا يرى أمامه إلا طريقًا واحدًا وموقفا انفعالياً سلبياً وهو كيف يخرج من مغبة تجريم الخطأ، وقلق الموقف النقدي الذاتي إلى ترويح النفس بالاطمئنان الموهوم، فينبري العقل التسويقي لصاحبه كالمنقذ بأن يضعه في موقف الضحية وموقف المظلوم وموقف المنكسر


أما غيره من الناس فهم الذين يرتكبون الأخطاء عمداً و دائماً، دونما إحساس بالعتب أو مظنة الاعتذار والتراجع .. مثل هذا الحديث مع النفس يمليه عقلنا المبرر لأخطائنا . يجعلنا ننتقل من محاولة مراجعة مواقفنا الخاطئة، و العزم على عدم تكرار فعل الخطأ إلى عقد العزم على العودة مجدداً لنفس الموقف .


العقل التبريري قادر على تسويغ أعقد القضايا وإلباسها ثوب الحقيقة والصدق، بالانتقال من الشيء إلى ضده، بأن يجمع ويساوي بين المتناقضات من المفاهيم في وحدة غير جدلية في نفس الموقف


العقل الذرائعي يتوسل بأوهى الأسباب والحجج، التي نتجت في الممارسة كذرائع لإثبات صحة تبريراته، وكذب الأفكار والمعارف والقيم والفضائل التي يعلمها كشروط حياة مستقيمة .


والمشاجب الاجتماعية أو شماعات الأخطاء التي يجد بعض الناس أنفسهم مدفوعين بضغط التبريرات على تعليق أخطائهم الصغيرة والكبيرة عليها هي إحدى أدوات ووسائل الهروب من محاسبة النفس والنقد الذاتي .. هذه المشاجب تصبح ملاذات للاحتماء بها من التأنيب ويقظة الضمير الذي تصنعه قيم الوازع الديني والاجتماعي، فيصبح تفعيل الضمير اليقظ حلماً وسراباً لا نستطيع الوصول إليه وسط موجات استمراء الأخطاء ومواصلة السكوت عنها


إن التعامي عن الأخطاء كطريق سهل للحصول على راحة البال والابتعاد عن المتاعب. و هذا ما يميل له البعض لن يصلحها ويعالجها، بل يزيدها تراكما واستفحالاً، والتعامي عن الأخطاء لن يحلها، والصدق مع النفس ومع الآخرين أول طريق الإصلاح.


لكم مني أصدق التحيات



المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 08:24 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO