منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > القســــــم الاســــلامي > الشريعة الاسلامية



أين المسلمون اليوم

بسم الله الرحمن الرحيم أين المسلمون اليوم من كتاب ربهم وسنة نبيهم ؟ ؟ ؟ ! ! ! الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-17-2010, 01:27 AM
hemo غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 2,926
معدل تقييم المستوى: 11
hemo is on a distinguished road
افتراضي أين المسلمون اليوم


بسم الله الرحمن الرحيم
أين المسلمون اليوم
من كتاب ربهم وسنة نبيهم
؟ ؟ ؟ ! ! !
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، وبعد: عن ثوبان _ رضي الله عنه _ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة الى قصعتها 0 فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ يا رسول الله 0 قال :
بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السّيل ، ولينزعن الله من صدور
عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن 0 فقال قائل : يا
رسول الله وما الوهن ؟ قال :" حب الدنيا وكراهية الموت " رواه ابو داود
لم يكن هذا الحديث النبوي الشريف ولا العشرات بل المئات من
الاحاديث النبوية الشريفة غيره لتؤثّر في أمة الاسلام آخر الزمان ، لأن القرآن
الكريم الذي هو كلام الله تعالى المتعبَّد بتلاوته لم يكن ليؤثّر فيها ، والله
تعالى يقول : ﴿ وقال الرسول يا رب ان قومي اتّخذوا هذا القرآن
مهجورا ﴾ الفرقان 30
_ فواأسفاه ثم واأسفاه _ على أمة الحبيب
المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم في هذه السنوات الخدّاعات
آخر الزمان ، وقد هجرت قرآن ربها حتى عاد الاسلام غريبا فيها
كما بدأ وارتدّت على أدبارها من بعد ما تبيّن لها الهدى ، اذ الشيطان
سوّل لها وأملى لها وزيّن لها الحياة الدنيا فغرّتها وغرّها بالله الغرور
، وقد نسيَت ربها فنسيَها وأنساها نفسها ، وتناست أن وعد الله حق
وأن الساعة آتية لاريب فيها وان الله يبعث من في القبور0 وبينما هي- الا من رحم الله -
في لعب ولهو وزينة وتفاخر بينهم وتكاثر في الأموال والأولاد اذا
بها تسقط في جاهليّة أدهى وأمرّ من الجاهليّة الأولى ، فيا لها من
مصيبة ! وما أعظمها من مصيبة ! وانّا لله وانّا اليه راجعون0
ولكن كيف هجر المسلمون آخر الزمان قرآن ربهم ؟! فذلك أن الله
تعالى أمرهم فيه أن يتلوه حق تلاوته اذ يقول فيه عزّ من قائل :
﴿ الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر
به فأولئك هم الخاسرون ﴾ البقرة 121فمنهم من لا يتلوه البتة ومنهم
من يتلوه وهو لا يدري ما يقول ، ومنهم من يُحسّن الصوت به دون
أن يجاوز القرآن حنجرته ولا يخشع لتلاوته ، ومنهم من يحفظه عن
ظهر قلب وهو واقع في حدوده وأحكامه 0 وكذلك فان الله تعالى
أخبرهم فيه أنه كتاب مبارك ليدبّروا آياته اذ يقول فيه ﴿ كتاب أنزلناه
اليك مبارك ليدبّروا آياته وليتذكّر اولوا الألباب ﴾ ص29فالذين يتلونه
منهم - الا ما رحم ربي - لم يدبّروا آياته ، فتمّت كلمة الله فيهم صِدقا
وعدلا لا مبدّل لكلماته
اذ يقول عزّ من قائل : ﴿ أفلا يتدبّرون القرآن أم على قلوب أقفالها ﴾
محمد 24 ويقول : ﴿ انا جعلنا على قلوبهم أكنّة أن يفقهوه وفي
آذانهم وقرا وان تدعهم الى الهدى فلن يهتدوا اذا أبدا﴾ الكهف 57
وأيضا فان الله تعالى أمرهم فيه أن يأخذوا ما آتاهم الرسول وينتهوا
عما نهاهم عنه اذ يقول فيه عزّ من قائل : ﴿ وما آتاكم الرسول فخذوه
وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله ان الله شديد العقاب﴾ الحشر 7 ويقول
:﴿وان تطيعوه تهتدوا ﴾ النور 54 ويقول : ﴿ من يطع الرسول فقد أطاع
الله ﴾ النساء80 ويقول : ﴿ واتّبعوه لعلكم تهتدون ﴾ الأعراف158ويقول
: ﴿ فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب
أليم ﴾ النور63 ويقول : ﴿ قل ان كنتم تحبون الله فاتّبعوني يحببكم الله
ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ﴾ آل عمران 31
فها هو الرسول
محمد صلى الله عليه وسلم يأخذ بمنكبيّ عبد الله بن عمر _ رضي الله
عنهما_ قائلا له وللأمة جمعاء : ( كن في ا لدنيا كأنك غريب، أو عابر
سبيل ) رواه البخاري وهاهو الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ينام
على الحصير ، فيقوم وقد أثّر في جنبه ، فيقولون له : يا رسول الله
لو اتّخذنا لك وطاء! فيقول لهم ولأمته الى يوم الدين أين المسلمون اليوم مالي وللدنيا ؟
ما أنا في الدنيا الا كراكب استظلّ تحت شجرة ثم راح وتركها)
رواه الترمذي0
وها هو الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يخاطب أمته قائلا :
( ما الدنيا في الآخرة الا مثل ما يجعل أحدكم اصبعه في اليم ،
فلينظر بمَ يرجع ؟ ) رواه مسلم وها هو الرسول محمد صلى الله
عليه وسلم يخاطب أمته محذّرا : ( أبشروا وأمّلوا ما يسرّكم ،
فوالله ما الفقر أخشى عليكم ، ولكني أخشى أن تُبسط الدنيا
عليكم كما بُسطت على من كان قبلكم ، فتنافسوها كما
تنافسوها ، فتهلككم كما أهلكتهم ) متفق عليه وها هو يحذّرها
من الدنيا بقوله : ( ان الدنيا حلوة خضرة وان الله تعالى
مستخلفكم فيها ، فينظر كيف تعملون ، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء )
رواه مسلم 0
ويحذرها من فتنة المال بقوله أين المسلمون اليوم ان لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال )
رواه الترمذي
وهاهو يعظ أمته بقوله : ( لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة
ما سقى كافرا منها شربة ماء ) رواه الترمذي ويخبرها عن الدنيا
وهوالصادق المصدوق اذ يقول : ( الا ان الدنيا ملعونة ، ملعون
ما فيها ، الا ذكر الله تعالى ، وما والاه ، وعالما ومتعلّما )
رواه الترمذي ويجيب الرجل الذي سأله أن يدلّه على عمل اذا عمله
أحبه الله وأحبه الناس ويجيبنا جميعا بقوله :
(ازهد في الدنيا يحبك الله ، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس)
رواه ابن ماجه وها هو يوجّه أمته معلّما ايّاها بقوله :
( اللهم لا عيش الا عيش الآخرة ) متفق عليه وبقوله أيضا :
( الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ) رواه مسلم ثم هو يوجّه
أمته قائلا : كل أمتي يدخلون الجنة الا من أبى ،
قيل : ومن يأبى يا رسول الله ؟ قال :
من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى ) رواه البخاري
ويقسم بالذي نفسه بيده قائلا لأمته :
( والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحَبّ اليه من
ولده ووالده والناس أجمعين ) رواه البخاري أجل .. ها هو
الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وها هو هديه القويم ، وها
هي أمته آخر الزمان قد تركت هدي نبيها العدنان، وتّبعت سبيل الشيطان،
فها هم المسلمون
هذه الأيام يؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى لو كانوا يعلمون ،
ويبتغون عرَض الدنيا والله يريد الآخرة ويبيعون دينهم بعرَض من
الدنيا حتى باعوا دينهم بدنيا غيرهم ، وتراهم فوق ذلك يجادلون
بالباطل ليدحضوا به الحق متّخذين آيات الله وما أنذِروا هزُوا،
ضاربين بهدي نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم عرض الحائط ،
الا من رحم ربك ، فكيف يتّق هؤلاء ربهم
ان لم يكونوا مؤمنين ؟! ﴿ واتقوا الله ان كنتم مؤمنين ﴾ المائدة 57
هذا وقد بيّن الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته جملة ما
يطلبه الله تعالى منهم في القرآن
، اذ يقول الصادق المصدوق محمد صلى الله عليه وسلم :
( ان الله فرض فرائض فلا تضيّعوها وحدّ حدودا فلا تعتدوها
وحرّم أشياء فلا تنتهكوها وسكت عن أشياء رحمة لكم
غير نسيان فلا تبحثوا عنها )
رواه الدارقطني والحاكم فاذا بأمته آخر الزمان قد ضيّعت فرائض ربها
وتعدّت حدوده ، وقد انتهكت محارمه جملة وتفصيلا 0 ذلك فضلا عن قول
الله تعالى واصفا قرآنه في محكم التّنزيل :﴿ ان هذا القرآن يهدي للتي هي
أقوم ﴾ الاسراء 9 فاذا بالأمة آخر الزمان لم تهتدي به ولم تُقوِّم نفسها على أساسه0
( عن عمر بن الخطاب _ رضي الله عنه _ أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال : ان الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين ) رواه مسلم وفي الحديث الذي رواه الأشعري _ رضي الله عنه _ عن النبي صلى
الله عليه وسلم قوله : ( والقرآن حُجّة لك أو عليك ) رواه مسلم( قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : يخرج في آخر الزمان قوم يقرؤون
القرآن بألسنتهم لا يعدو تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السّهم من الرميّة ) رواه مسلم أمّا لماذا هجر المسلمون آخر الزمان قرآن ربهم ؟!
فهاكم البيان : فقد سبقت آية هجر القرآن الآنفة الذكر وهي الآية الثلاثون
من سورة الفرقان الآيات التالية : ﴿ ويوم يَعَضُّ الظالم على يدَيه يقول يا
ليتني اتّخذتُ مع الرسول سبيلا ¤يا ويلَتى ليتَني لم اتّخذ فُلاناخليلا ¤لقد
أضلّني عن الذِّكر بعد اذ جاءني وكان الشيطان للانسان خَذولا ﴾ الفرقان
27_29 ثم قال الله تعالى في آية هجر القرآن :﴿ وقال الرسول يا رب
ان قومي اتّخذوا هذا القرآن مهجورا ﴾ الفرقان30فأيّ فلان هذا من الناس الذي اتّخذته الأمة آخر الزمان خليلا لها في الحياة الدنيا حتى أضلّها عن
يتبع


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المسلمون, اليوم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 08:15 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO