منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > المنتدى المصري



خــــــــــــربشات * خــــــــواطر * بــــــــــــودي

هـــــــــــــذا أنـــــــــــــــــــــــا هو القلب .. مثقلٌ بما فيه و بمن فيه .. إمتلأت جوانبه حتى بات غير قادرٍ على إحتواء المزيد .. و لأنه مكابرٌ دوماً و عنيد..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-19-2012, 09:23 AM
غربة و شوق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 20,922
معدل تقييم المستوى: 28
غربة و شوق is on a distinguished road
موضوع منقول خــــــــــــربشات * خــــــــواطر * بــــــــــــودي



هـــــــــــــذا أنـــــــــــــــــــــــا

هو القلب .. مثقلٌ بما فيه و بمن فيه .. إمتلأت جوانبه حتى بات غير قادرٍ على إحتواء المزيد .. و لأنه مكابرٌ دوماً و عنيد.. فهاهو يصدر تأشيراتٌ بالدخول للكثير و للكثيرون .. أيها القلب حنانيك و اتئد .. كفانى و كفاك ما نحمله من عبءٍ طوال السنين ..
لا يلقى القلب بالاً لرجائى .. يفتح أبوابه على مصراعيها لهذا و لهاذى و لهؤلاء .. مثقلٌ أنا و مثقلةٌ روحى .. تعدد العشق فى دمى فصارت أوردتى براحاً مستباحاً .. فجزءٌ من الروح معك يا سيدتى .. و جزءٌ إحتلته بلادى .. و جزءٌ أرى القلب الآن يقسمه بين أرجاء وطنٍ بات غير قادرٍ على أن يحتوينى فى سلامٍ و أنا الذى عشت عمرى أحتويه بما فيه و من فيه .. قال لى صديقى " عشقك داء و غباء .. عشقك سيزيفىٌ سيضنيك العمر كله " قلت لم يبق بقدر ماراح من العمر و أنا لن أبيع أوجاع السنين التى مضت بسلامٍ مزيفٍ مع نفسى أو مع من حولى ..
قالت قسيمة جرحى " أتجرع الحنين علقماً " قالت و قالت .. ألجمت لسانى حروفها .. أيقظت الكامن فى قلبى تحت الرماد و لم ينطفىء يوماً .. خانتنى الحروف التى تملكنى نفسها حيناً و حيناً آخر تكون هى المالكة المستبدة .. يضطرم القلب المثقل فتتشتت بوصلته فيجهل إلى أى الجهات يولى الوجه المرسوم على قسماته خارطة الوجع .. ترتعش الأيدى المنهكة حينما تحاول أن تعانق الحروف فى هذه اللوحة التى استبدلها الزمن بالقلم و على هذه الشاشة التى استبدلها الزمن بصفحة الأوراق .
ترتعش الأيدى باحثة عن الحرف و عن المعنى رغم إختمار الفكرة من سنوات .. فالفكرة كانت بالقلب تحمل عبق الزهرة و ترتدى ثوب الحكمة ..
لحظاتٌ مرت .. كم تمنيت التمرد .. بل و كثيراً ما حاولت التمرد على الكثير و الكثير .. على شيبٍ غزا الرأس قبل الآوان و إحتل القلب بأكمله قبل الآوان .. على وجعٍ كان يسلبنى كل لحظة سعادة و هو بينى و بينه آلاف الأميال .. هناك فى القدس أو فى تونس أو سوريا أو ليبيا التى تحتضر دونما أن يحرك الأهل ساكناً .. أو على وجعٍ لمرأى طفلٌ يبكى أو أرملة أجهدتها السنون .. أو شيخٌ طاعنٌ فى السن يجاهد كى يجد مكاناً فى الحياة من بعدما صار وحيداً بفعل الفراق المرغم عليه أو بفعل العقوق ...
أوقن أحياناً أننى خارج حدود المنطق و المعقول .. أوقن أحياناً أنها حالات جنونٍ تتملكنى .. فمالى أنا و الثورات و الثائرين ؟ و مالى بهاذى الوجوه التى لا أ‘رف أصحابها ؟ مالى إن تبسمت أو عبست ؟ و لم تسعدنى إبتساماتها و يشقينى عبوسها ؟ أنا لم أجد يوماً من لم يهتم لما بى فلم لا أدير وجهى لكل هذا و لكل هؤلاء و أخاصم تاريخ جرحى ..
هكذا أنا .. أعتقد لو إمتلكت فرشاة و علبة ألوان و امتلكت الحرية كى ألون عمرى كما أريد .. فإننى سأكسوه بهذا اللون الذى يحتلنى فى كل شيىءٍ حتى فى ملابسى و لون الحوائط .. رمادىٌ أنا .






رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 04:47 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team