منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > منتديات فلسطين



دفع الرشوة للحاجة

Cant See Images Cant See ImagesCant See ImagesCant See ImagesCant See ImagesCant See ImagesCant See ImagesCant See ImagesCant See ImagesCant See ImagesCant See ImagesCant See ImagesCant See ImagesCant See

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-19-2012, 12:11 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول دفع الرشوة للحاجة

Cant See Images
Cant See ImagesCant See ImagesCant See ImagesCant See ImagesCant See ImagesCant See ImagesCant See ImagesCant See ImagesCant See ImagesCant See ImagesCant See ImagesCant See ImagesCant See ImagesCant See ImagesCant See ImagesCant See Images
Cant See Images
دفع الرشوة للحاجة
Cant See Images
السؤال: شخص أبدل سيارته بسيارة أخرى تحمل وثائق فرنسية (البطاقة الرمادية فرنسية) ثمّ أراد أن يغيّر البطاقة الرمادية في المصلحة المعنية، فاستحال ذلك إلاّ بدفع مبلغ مالي قدره (12000) دينار جزائري، وإذا علمنا أنّه لا يستطيع أن يرجع هذه السيارة إلى صاحبها ولا يبيعها. فما حكم هذه المعاملة ؟

الجواب: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسـان، أمّا بعد:
فإذا كان البائع سيئ النّية بحيث يعلم أنّ ما باع إلاّ ليأخذ سيارة متعاون لا يحق له من جهة النظام العام أن يشتريها إلاّ إذا احتال على التنظيم بدفع مبلغ للجهة المعنية بالبطاقة الرمادية فهذا لا يجوز له ذلك، لأنّه مأمور بطاعة أولي الأمر في المعروف و"تصرفات الحاكم منوطة بالمصلحة"، والتجاسر على هذه المصلحة اعتداء وظلم.
وإن كان المشتري حسن النّية بحيث لا يعلم مثل هذه الإجراءات أو استعملها في مكان غيره فلا إثم عليه، وفي كلا الحالتين فله أن يبيعها قطع غيار ليستوفي بها ثمنه ولا يدفع رشاوى لمن يأكلون أموال الناس بالباطل لأنّها معصية، وقد توعد الشرع عليهم بها شرا.
والله أعلم بالصواب وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلّ اللّهم على محمّـد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما.
الجزائر :18 ذي القعدة 1417هـ
الموافق ل : 25 مارس 1997م



شيخ : أبو عبد المعزِّ محمَّد علي بن بوزيد بن علي فركوس القُبِّي
المصدر : Cant See Links











رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 11:53 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO