منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > المواضيع المنقولة

هوجة هجليج! أسباب الضربة! أيحق لمن فرط في السيادة والتراب الطعن في وطنية الآخرين

هوجة هجليج! أسباب الضربة! أيحق لمن فرط في السيادة والتراب الطعن في وطنية الآخرين كتب كمال عباس: لماذا هجليج وليس أبيي المتنازع عليها؟ ما هي الرسائل السياسية التي تقف وراء

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-15-2012, 10:06 PM
الصورة الرمزية حمد السوداني
حمد السوداني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 44,695
معدل تقييم المستوى: 51
حمد السوداني is on a distinguished road
موضوع منقول هوجة هجليج! أسباب الضربة! أيحق لمن فرط في السيادة والتراب الطعن في وطنية الآخرين

هوجة هجليج! أسباب الضربة! أيحق لمن فرط في السيادة والتراب الطعن في وطنية الآخرين
كتب كمال عباس:

لماذا هجليج وليس أبيي المتنازع عليها؟ ما هي الرسائل السياسية التي تقف وراء هذا الغزو وماذا تريد حكومة الجنوب؟.. ما سر عجز الجيش عن تأمين منطقة إستراتيجية تعرضت للاجتياح والحصار عدة لعدة مرات؟ هل يحق لمن فرط في السيادة والتراب أن يزايد علي وطنية ومواقف الآخرين؟.. سأحاول في هذا المقال - تحليل كل هذه المحاور والإجابة علي هذه التساؤلات واستبطان مواقف أطراف النزاع وموقع الجماهير والمعارضة الوطنية من لهيب الأحداث المتصاعد.
أولا مزايدة أبواق الإنقاذ الإعلامية علي وطنية بعض المعارضين
بداية أقول أن من يملك حسا وطنيا صادقا لا يمكن أن يؤيد أو يساند حكومة فرطت في السيادة الوطنية ومزقت النسيج الاجتماعي للبلاد وشردت وقتلت وعذبت شعبها واتسمت بكل معاني الفساد والاستبداد ! ولا يملك أي مؤيد أو مناصر للحكومة مشروعية إصدار صكوك التخوين والتجريم في حق الآخرين أو الطعن في وطنيتهم ففاقد الشيء لا يعطيه!!... علي أنصار الإنقاذ تحسس وطنيتهم وتلمس ضمائرهم ومحاسبة أنفسهم أولا قبل أن يتصدوا لمحاكمة الآخرين وابتزاز الوطنيين! فكيف تؤيد نظام فرط في السيادة لصالح دول أجنبية تحتل ترابنا وسمح بعجزه وتقاعسه لإسرائيل بضرب شرق البلاد عدة مرات ولأثيوبيا ومصر في التوغل في أراضيه وأفرز واقعا فرض انتشار الآلاف من القوات الأجنبية في بلادنا ومع هذا الذل والهوان أمام الأجنبي تنبري كوادرهم لتحاضرنا وبكل تبجح في الوطنية والالتزام القومي!هل تناسيتم تصريح البشير الشهير "أفضل أن أكون قائدا للمقاومة بدلا عن أن أكون رئيسا لدولة تجوس فيها القوات الأممية" وهلل وقتها الإنقاذيون والمخممون لهذه الحمية الوطنية ثم صاموا عن الكلام حينما لعق البشير تصريحه هذا وبلع تعهده وسمح بدخول القوات الدولية ! الخلاصة:- أن من فرط السيادة غير مؤهل للحديث عنها أو ابتزاز الآخرين باسمها وليه أن يدرك أن الطريق لبوابة الحفاظ علي السيادة يمر عبر كنس النظام الذي أورث البلاد الهوان وجعل ترابها مستباحا من قبل عدة دول أجنبية.
ثانيا موقف المعارضة الوطنية من التصعيد العسكري
المعارضة الوطنية تدرك أن حكومة الجنوب لها أجندة تختلف عن أجندة القوي الشمال المعارضة وأن مصالحها والتزاماتها - قد تفرض عليها مواقف وموجهات تختلف مع منطلقاتنا لذا لسنا معنيين أو مطالبين بالدفاع عن حكومة الجنوب إلا بالقدر الذي يخدم مصلحة الشعبيين ولسنا في موقف الدفاع أو التبرير لمواقف جوبا - من استعراض عضلات أو استخدام كروت الضغط في لعبة المفاوضات!! إلا أننا وفي نفس الوقت نعلم أن بوادر رفض اتفاق أديس أبابا الأخير جاءت من الخرطوم ومن داخل دهاليز الحزب الحاكم وإن هناك تيارا متشددا يرفض - اتفاق الحريات الأربع والتهدئة ويقرع طبول الحرب وأن التصعيد بدأ بالقصف الجوي لولاية الوحدة ونعي أيضا أن احتلال هجليج- وإن كان لأهداف تكتيكية سيفاقم الأوضاع ويصب الزيت علي النار الملتهبة.. والأهم من هذا كله أننا ندرك تماما أن استمرار الإنقاذ في الحكم يعني المزيد من التدويل والمزيد من تفتيت وحدة البلاد ويعني- تواصل الدمار والخراب والقتل والجوع والتهميش ونهب موارد البلد وإستكراش البطانة الحاكمة علي حسب الشعب المسحوق فلا مجال لإيقاف التردي والخراب إلا بإسقاط هذه الطغمة... فلن نسمح للبشير وجوقته بشراء وقت إضافي باستثمار مناخ الحرب وحشد البسطاء والظهور بمظهر حامي حمي الوطن ولن نسمح لغربان وكر منبر السلام بتحويل الوطن لأطلال ينعق فيها البوم البعجبو الخراب ! كما لا يغيب علي عاقل أن جذور الأزمة الحالية تكمن - في عجز الحكومة عن حل الملفات العالقة - قبل الانفصال - وتركها كقنابل موقوتة قابلة للانفجار في أي لحظة - فلم ترسم الحدود ولم يتم الاتفاق علي حسم بؤر الصراع الحدودية ولم تحل مشكلة أبيي بل لم يشرك المؤتمر الوطني قوي المعارضة في نيفاشا ولم يستفتي الشعب السوداني حولها وإنما غيب الشعب والمعارضة ثم يأتي اليوم محاولا تعبئة وحشد من غيبهم ليحلوا إشكالات أفرزتها هيمنته وتهميشه للآخرين وتنفيذه الأخرق لبنود نيفاشا.
ثالثا أسباب ضربة هجليج ! لماذا هجليج وليس أبيي المتنازع عليها؟ ما سر عجز الجيش في تأمين منطقة إستراتيجية تعرضت للاجتياح والحصار عدة مرات مؤخرا
في اعتقادي أن الهجوم علي هجليج قصد منه إرسال رسائل سياسية والدفع بأوراق ضغط علي طاولة المفاوضات فحكومة سلفاكيير - لم تدعي السيادة علي هجليج ولم تدفع بها - كنقطة خلافية في نيفاشا أو لاهاي و وتعلم أن احتلال هجليج سيستعدي كثيرا من الواقفين علي الرصيف ويقود لحشد واستقطاب مضاد - وسيستعدي شركات النفط - كما أن تهديد مواقع نفط الشمال سيقود بالضرورة لتهديد البنية التحتية لنفط الجنوب وسيدفع بالحكومة لحشد قواتها - ليس دفاعا عن سيادة الوطن وقدسية ترابه - وإنما من أجل ضمان انسياب قطرات النفط لتمول الأجهزة الأمنية والشركات الإنقاذية! ومع هذا أصرت حكومة الجنوب علي الاجتياح ! فما هو السبب في ذلك وما هي الرسائل السياسية التي أرادت جوبا توصيلها للخرطوم والمجتمع الدولي؟ أولا تهدف جوبا إلي ضم أبيي لأراضيها وتدرك أن ذلـك يتطلب سحب الجيش السوداني منها مع بقاء وحدة صغيرة من الجيش وأخري من شرطة الجنوب مع إشراف القوات الدولية وتنفيذ مقررات نيفاشا وتحكيم لاهي وعودة التركيبة السكانية علي ما كانت عليه قبل اجتياح قوات الشمال لأبيي ومن أجرأ الاستفتاء لتحديد تبعية أبيي ثانيا تسعي جوبا للدفع بملف النفط في طاولة المفاوضات - قائلة:- إن لم نصل لتسوية لتصدير النفط عبر الشمال فلن تنعم مواقع نفط الشمال بالاستقرار! كما تعمد جوبا علي تعلية سقف المفاوضات حتى تصل لمبتغاها - في أبيي ومناطق النزاع الحدودية وملف تصدير النفط والجنسية والحريات الأربع.. ثالثا يعتبر الاجتياح رسالة تؤكد أن الجنوب لن يكون في موقع ضعف أو دفاع في حال تعرض أراضيه ومصالحه للخطر وإنما ستمتد زراعه لداخل العمق الشمالي استرجاع هجليج والبطولات الزائفة قراءة المعطيات المتاحة تقول - إن احتلال هجليج - خطوة تكتيكية ووسيلة لا غاية والدليل علي ذلك هو تصريحات جوبا التي تبدي الاستعداد للانسحاب مقابل بعض الشروط والضمانات - وحرص المجتمع علي انسحاب الجنوب منها.هذا مع الأخذ في الاعتبار أن نفط هجليج يعد مسألة حي أو موت لتجار حكومة الخرطوم لذا ستوظف كل إمكاناتها لإعادة حقول النفط .. إذا هجليج عائدة للشمال ولكن ستظل دوما تحت مرمي النيران ومهددة بالاجتياح وحالات الكر والفر ما لم تحل كافة القضايا العالقة... في اعتقادي أن الخبر ليس في استعادة الحكومة السودانية لسيطرتها علي هجليج وإنما الخبر هو كيف أستطاع جيش الجنوب من الهجوم علي هجليج والتسلل لقلب المنطقة أكثر من مرة بل واجتياحها التام؟ أين ذهب الجيش الحكومي وكيف تم التفريط في هذه المنطقة الإستراتيجية وكيف أضحت نطاق حربي مستباح؟ وهل كانت الاستخبارات العسكرية والأمنية تغط في بيات شتوي؟ من الواضح أن الجيش - الجنود وصغار الضباط يقاتلون بلا حماس لأنهم يعانون من الإهمال وسوء الحال في ظل أرادة سياسية ضعيفة وقيادة حكومية محاصرة بملفات الفساد والثراء الحرام مما أضعف حماس الجيش وقلل من فعاليته.
ختاما مواصلة الحوار وتحكيم صوت العقل هو المخرج والبديل لقرع طبول الحرب ونعيق البوم
حل القضايا الخلافية بين شطري السودان يتطلب الجلوس علي طاولة المفاوضات وحلحلة المشاكل علي هدي نيفاشا والتحكيم الدولي أما فيما يتعلق بخلافات تصدير النفط فالجنوب يحتاج - علي المدى القريب - للتصدير عبر الشمال لحين إيجاد مخرج ومنفذ آخر أما الشمال فهو محتاج لعائدات التصدير- علي المدى البعيد والقصير لذا لابد من إيجاد حل يستند علي السوابق والتجارب الدولية المماثلة ومن ناحية أخري فإن جذور الأزمة العام وحزام النار المتفجر علي امتداد دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق فلن تحل باجتثاث جذورها واقتلاع مسبباتها وفي اعتقادي أن المدخل لحلول هذه الأزمات هو ذهاب هذه الحكومة وشروق صبح حكم وطني ديمقراطي يضمد جراح البلد ويضع الوطن في المسار الصحيح.


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 06:34 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO