منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > المواضيع المنقولة

الحواجب الكثيفة هي المطلوبة حاليا

بين الماضي السحيق والحاجة إلى المساحيق الحواجب الكثيفة هي المطلوبة حاليا إذا كانت الموضة تعكس الحالـة الاقتصادية، باعتبار أن طول الفستانين يزيد قصرا كلما انتعشت الأوضاع وطولا كلما عمت حالة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-09-2012, 10:58 AM
الصورة الرمزية حمد السوداني
حمد السوداني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 44,695
معدل تقييم المستوى: 51
حمد السوداني is on a distinguished road
موضوع منقول الحواجب الكثيفة هي المطلوبة حاليا

بين الماضي السحيق والحاجة إلى المساحيق
الحواجب الكثيفة هي المطلوبة حاليا

إذا كانت الموضة تعكس الحالـة الاقتصادية، باعتبار أن طول الفستانين يزيد قصرا كلما انتعشت الأوضاع وطولا كلما عمت حالة من التقشف، فإن الحواجب أيضا يمكن ان تكون قراءة للاقتصاد... فهي الأخرى تصبح رفيعة في أوقات العز وكثيفة في أوقات عدم الثقة ففي العهد الإليزابيثي الأول، مثلا غابت الحواجب ومحيت تقريبا، كذلك في العشرينات من القرن الماضي، حين أصبحت رفيعة جدا، فيما زادت كثافتها في الثمانينات والوقت الحالي، والملاحظ أنه منذ أن بدأ الإنسان الصيد وهو يصنع ادواته تارة من عظام الحيوانات وتارة أخرى من أخشاب الأغصان، ليس لحماية نفسه من عوامل الطبيعــــة القاسية والمخاطر التي تحيط به فحسب، بل أيضا بحثا عما يجمله ويزينه، وكان الشعر ولا يزال على رأس أولوياتــه على مر الأزمنة والحضارات، فمرة يتخلص منه نهائيا ومرة يطوله ويخاف عليه وكأن شمشون يمكن أن يفقد قوته وسطوته في حال ما فقد خصلة من خصلاته، ولم يقتصر اهتمامه هنا على شعر الرأس، بل امتد إلى الحواجب، فالعديد من رسومات المصريين القدامى تشير إلى أنهم كانوا يحلقون شعر الرأس والحواجب تماما ليعيدوا رسمها من جيد بالأصباغ، نفس الأمر كان متبعا في اليابـان، أما في العهد البيزنطي، فكنا العكس صحيحا، حيث كان يتم رسم حاجب إضافي أسفل الحاجب بينما كان الأصلي يشذب ليصبح رفيعا حتى لا يغطي على المرسوم أو يتضارب معه.
وظل الاهتمام مشتعلا في العهد الإليزابيثي الأول، ولم تخفت موضة حلق الشعر، بل انتقلت عدواها إلى نساء البلاط، فقد كن يقلدن إطلالة الملكة إليزابيث بحلقهن شهر رأسهن من الامام للحصول على جبهة عالية، بينما كن يتخلصن من حواجبهن إما بحلقها وإما بصبغها بلون أشقر قريب من لون بشرتهن، وإما بإخفائها باستعمال بودرة بيضاء، فالجمال في تلك الحقبة كان يتطلب هذه الطقوس الجمالية، التي تبدو غريباً في حقب اخرى، منها العصر الباروكي، الذي جاء ليحتفل بكل ما هو لافت وكبير، وكان من الطبيعي أن يشجع على دعوة موضة الحواجب الكثيفة، مما وضع العديد من النساء، اللواتي سبق أن تخلصن من حواجبهن بحماس كبيرة، في مأزق، فشعر الحواجب لا ينمو بسرعة في أحسن الحالات، ولا ينمو إطلاقا في أسوئها، ولم يجد هؤلاء حلا سوى اللجوء إلى جلد الفئران واستعماله كحواجب اصطناعية، لكن هل اوقف الأمر الأجيال الأخرى على الانتباه إلى نزوات الموضة وتغيراتها التي يمكن أن تجعلهن يلجأن إلى الفئران؟! أبدا، فموضة الحواجب لا تزال تتذبذب بين الرفيع والكثيف من فترة إلى اخرى، بغض النظر عما تسببه من مشاكل على المدى البعيد، ففي العشرينات من القرن الماضي، مثلا، كانت الحواجب الرفيعة هي المطلوبة، على غرار حواجب غريتا غاربو ومارلين ديتريش وغيرهم من نجمات السينما الصامتة، وتميزت في الثلاثينات بحواجب مرسومةبشكل مقوس مسحوب إلى أعلى من الجوانب.
وفي الأربعينات، وتحديدا بعد 1947، تأقلت المرأة إلى استرجاع أنوثتها بعد سنوات الحرب العالمية وتقشفها، وتزامنت هذه الرغبة بإطلاق " كريستيان دبور" موضة "ذي نيو لوك" الأنثوي، الذي فتح الباب أمام شكل جديد للحواجب فقد تميزت بكثافتها عند بداية العين لتعلو عند منتصفها وتصبح رفيعه في اخرها، وهو المظهر الذي تبنته نجمات مثل إليزابيث تايلور، وأودري هيبورن، وغيرهما.
في السبعينات، انتشرت موضة الروك أند رول التي ترافقت مع ظهور موضة الأحذية " البلانفورم" العالية وفستانين الجيرسيخ الضيقة وألوان النيون، وتلتها موضة الثمانينات التي شهدت منافسة المراة للرجل في مجالات العمل، وتمثلت في ظهور التايور العالي الاكتاف والشعر المنفوخ والحواجب الكثيف، ولم تختف هذه الموضة حتى التسعينيات، لكنها اخذت منحى جيدا على يد بعض العارضات مثل كريستين ماكمينامي، التي أرتأت أن تحلق النصف الخارجي من الحواجب للمتميز عن العارضات الأخريات، وكان لها ما أرادت، إذ اشتهرت أكثر بعد ذلك،
وفي بداية الألفية، وإثر نصيحة من كارين روتفيلد، رئيسة تحرير مجلـة " فوغ" الفرنسية، صبغت العارضة لارا ستون حواجبها باللون الأصفر البلاتيني الباهت لتحقق ضربتها وتلفت الانتبـــاه إليها، وهو نفس المظهر الذي تنبته خبيرة الماكياج العالمية بات ماغراث في عرض كان من " بالنسياجا" و" برادا" في عام 2009 م" جيفنشي" في عام 2010، لكن من الصعب القول إن ما يناسب أرض الواقع، فالمرأة العادية تريد أن تعزز جمالها لا أن تثير جدلا، والموضة الحالية التي تحتفل بالحواجب العريضة مرحب بها من قبل معظم النساء باستثناء اللواتي بالغن في نزع شعيراتها، لسبب واضح لا علاقة له بجمالها، بل فقط أنه أصبح شبه مستحيل بالنسبة إليهن تنميتها مرة اخرى، في هذه الحالة، فإن تقنية الماكياج الدائم " التاتو" هي الحــل على ان تتم على يد خبيرة متمكنة يمكنها أن ترسمها بشكل جيد وبطريقة عصرية خفيفة تبدو وكأنها شعيرات صغيرة وليس مجـرد خط كثيف، الحل الآخر هو قلم التحديد، لكنه يحتاج إلى خبرة وصبر بشكل يومي.

همســة:
إذا كنت تستعملين قلم التحديد أو البوردة وغيرها لرسم الحواجب وملئها، فإن القاعدة هي اختياره بدرجة واحدة أقل من لون الشعر إذا كان هذا الأخير بنياً، وبدرجة أغمق إذا كان أشقر.

(خدمات نيويورك بوست)



المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 11:49 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team