منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > قسم المواضيع المكررة والمحزوفة

من منا شهيد الأخر؟؟؟؟ -------- (قصة قصيرة)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بدون مقدمات دي قصه قصيرة بعنوان (من منا شهيد الأخر؟؟؟؟) وهي من أعمالي وأتمني أن تنال إعجابكم هناك في براري إفريقيا الفسيحة ذات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-08-2012, 10:31 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول من منا شهيد الأخر؟؟؟؟ -------- (قصة قصيرة)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بدون مقدمات دي قصه قصيرة بعنوان (من منا شهيد الأخر؟؟؟؟) وهي من أعمالي وأتمني أن تنال إعجابكم


هناك في براري إفريقيا الفسيحة ذات بحور العشب المترامية الأطراف التي تبدو في فصل الربيع كقطعة من الفردوس، يتخللها الأنهار والبحيرات العذبة الخلابة تسمع فيها كل الاصوات والوانها !!!!
ليست بالكثير فالأخضر بكل دراجاته في الأرض والأزرق الصافي الجميل في السماء كلاهما يسعدان النفس ويبثون الأمل والطاقة للعمل والفن.
ثم جاء من بعيد قطيع كبير من الحمار الوحشي المخطط في هجرته الطويلة المتوارثه من اسلافة من قديم الأزل يأتي في فصل الربيع من مناطق بعيده الي البحيرة العظيمة يأتي بأعداد رهيبة متحملا عناء الطريق ومتاعب السفر عابرا كل الحواجز ماراً علي شتي أنواع الحيوانات، واثناء الإقتراب من هذا القطيع وجدنا الذكر المسيطر القائد والذكور الشابه والاناث الشابه والامهات والمسنات والمسنين كلهم يسيرون في تحد وشموخ لا يهابون التعب ولا الموت يسيرون وكأنهم فرد واحد في طاعه واحترام متبادل.
وكان منهم أم بالغه علم الزمن في جبينها تمشي ومعها رفيق بعض الوقت تجعله علي يمينها وبعد قليل تضعه علي يسارها، انه ابنها الصغير الذي تم فطامته من شهور قليلة وتعلمة المهمه القديمه وتنقل له رسالة الاباء والأجداد وهي الهجرة وروح الفريق واليد الواحدة والروح الواحدة.
مر الصغير باشكال والوان لم يراها من قبل وعند رؤية كائن جديد او شجرة غريبة ينظر الي امه وعلامات التعجب علي وجهه الصغير، فمروا عيلي قطيع من الغزلان التي تتباهي في رقصتها العجيبة تطير في الهواء برجولها المرتفعه تستمتع برشاقة جسدها وكأنها تقول أنا الأجمل علي وجه الأرض، حاول الحمار الصغير الإقتراب منهم للتعرف عليهم ولم يلقي منهم إلا الغرور والتعالي وإقتربت منه إحداهم وقالت
(ماذا تريد أيها الحمار؟ ألا تعلم أن بنو البشر يقولون عليك أغبي الكائنات؟)
وتركته وأكملت رقصتها
وفي ثوان احتوته أمه التي هي بالنسبة له كل الدنيا في دنيا يراها غريبه عليه ولا يريد عيشها
واكمل القطيع طريقة حتي حانت اللحظة التي هي من أصعب لحظات الرحلة، لحظة عبور النهر الجاري الذي يفصلهم عن البحيرة جنتهم في الأرض،
توقف القطيع منتظرا أمر القائد وافترش جانب النهر بالعرض يريدون العبور في مياه مليئه بأغدر كائنات الأرض وهو التمساح الذي يري هذا اليوم من أسعد أيام السنة فيه تمتلئ البطون وتطفئ فيه نار شهوة القتل عنده.
القي القائد نظرة عن كسب والقي بجسدة في المياه وفي لمح البصر تعالي صيحات المياه من كميلة الأجساد الملقاه بداخلها وبدأوا يعبرون النهر إلا فئة قليله من القطيع وهن الأمهات وأبناء بطونها، تخاف عليهم بعد أن رأت بعض أبناء جنسها بين فكوك التماسيح، مرت الدقائق والأمهات في حيرة مابين القفز في المياه والإلتحاق بالقطيع أو البقاء علي اليابسه ومخالفة أوامر العشيرة والحفاظ علي أولادهم ولكن... من إعتاد علي العيش في الجماعة لايستطيع العيش خارجه.
بعد صراع داخلي عنيف وتبادل النظرات فيما بينهن قرروا القفز وليكن مايكون فدفعت كل أم بولدها في الماء وقفزت ورائه تشجعه وتساعده في السباحة ومقاومة التيار، ولكنهم تناسوا أن الكثافة قلت وأصبحوا قلة في النهر وصيد سهل للتماسيح، وإذا بالأم تري تمساح قادم علي ولدها فاتح فكه وكأنه كهف عظيم في جبل أعظم محاولا الإمساك بالصغير، ولم تجد الأم حيلة تفدي بها ولدها إلا بضرب ولدها برأسها وأخدت هي مكانه فوقعت إحد رجولها في فم الغادر....
فالقاتل القذر حين يصيد فريسته يمسك بيها بكل قوته ويسحبها لقاع النهر فتموت غرقا ويلتهمها دون عناء، نظر الصغير لأمة وهي تقاوم الغرق وهو يشعر وكأنه يخسر الدنيا وما فيها ولكن ماذا يفعل؟؟؟؟
أيعود لها ويموت معها؟ أم يهرب ويتابع سيرة ويكمل نسل أبواه وأجداده؟؟؟
الفطرة تقول أن الحياة غالية ولا تقدر بمال مهما كان المقابل، ولكن هذه أمه كل حياته كل معرفته في الحياه!!!!
نظر إليها فوجدها تنظر له نظرة المتوسل ليرحل ويتركها نظرت ويكاد صوتها يختنق من الماء وتصدر صوت لم يسمعه منها من قبل!!!!
أيقن الصغير حقيقة لا يعرفها إلا الحكماء، إذا كانت حياتنا بلا معني وبلا هدف وبلا حياه فلماذا إذن الحياه؟؟؟؟
فعاد أدراجه لأمه محاولا إنقاذها وهي تخرج رأسها بكل ما أوتيت من قوة وتتوسل إليه أن يهرب ولكن ماذا تفعل النصيحة لمن قرر واتخذ القرار؟؟؟؟؟؟
عاد الصغير طالبا أمر من أمرين إما أن تحيا أمه أو يموت معها، عاد محاولا بكل عزم أن ينقذ أمه ولكن ينقذها من من؟؟؟
عاد وأتاه غادر أخر من خلفه وإلتقمه كما يفتك الصائم بكوب الماء عند الإفطار
واصبح شهيد أمه وأصبحت أمه شهيدة ولدها
ولكن من منهم الصح ومن منهم الخطأ؟؟؟؟
كلاهما ضحي بنفسه فداء الأخر رغم الغريزة الطبيعيه المطبوعه داخل كل كائن حي وهي غريزة حب الحياة.


تحياتي لكم جميعا


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 05:28 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO