منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > قسم المواضيع المكررة والمحزوفة

مسجد ومدرسة السلطان حسن

مسجد ومدرسة السلطان حسن إن كان لمصر الفرعونية أن تفخر بأهرامات الجيزة ، فالمصر الإسلامية أن تفخر بمدرية السلطان حسن " ومن هذه المساجد المباركة مسجد السلطان حسن

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-08-2012, 09:16 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول مسجد ومدرسة السلطان حسن

مسجد ومدرسة السلطان حسن

مسجد ومدرسة السلطان حسن

مسجد ومدرسة السلطان حسن

إن كان لمصر الفرعونية أن تفخر بأهرامات الجيزة ، فالمصر الإسلامية أن تفخر بمدرية السلطان حسن "

ومن هذه المساجد المباركة مسجد السلطان حسن بالقاهرة‏,‏ فتشرف هذا المسجد ببنائه في أرض الكنانة‏,‏ وشرف أرض الكنانة بوجوده فيها‏,‏ فاجتمع في تلك البقعة المباركة شرف كبير‏,‏ فهيا بنا نتعرف علي هذا المسجد من حيث بنيانه وفخامته وأهدافه‏.‏


بدأ السلطان حسن في بناء مدرسته الشهيرة سنة‏(757‏ هـ‏=1356‏ م‏)‏ بعد أن استتب له الأمر وأصبحت مقاليد الأمور في يديه‏,‏ واستمر العمل بها ثلاث سنوات دون انقطاع حتي خرجت علي النحو البديع ـ الذي نراه ـ في البناء والعمارة‏.‏

والمدرسة أو مسجد السلطان مساحته‏7906‏ أمتار مربعة‏,‏ أي ما يقرب من فدانين‏,‏ وهي علي شكل مستطيل غير منتظم الأضلاع‏,‏ ويبلغ امتداد أكبر طول له‏150‏ مترا‏,‏ وأطول عرض‏68‏ مترا‏,‏ وهو خال من جميع الجهات‏;‏ ولذلك فللمسجد أربع واجهات‏,‏ وتقع الواجهة الرئيسية في الضلع الشمالي الذي يبلغ طوله‏145‏ مترا‏,‏ وارتفاعه‏37.80‏ مترا‏,‏ ويؤدي الباب الرئيسي للمسجد إلي مدخل يؤدي إلي الصحن وهو مربع الشكل تقريبا يبلغ طوله‏34.60‏ مترا‏,‏ وهو مفروش بالرخام‏,‏ وتتوسطه فسقية للوضوء تعلوها قبة خشبية تقوم علي ثمانية أعمدة‏,‏ وهذه القبة حادثة ولم تكن موجودة من مائة وخمسين سنة ماضية‏.‏

‏2-‏ وحول الصحن من جهاته الأربع إيوانات المدرسة‏,‏ أكبرها إيوان القبلة‏,‏ وتبلغ فتحته‏19.20‏ مترا‏,‏ وعمقه‏28‏ مترا‏,‏ ويتوسط الإيوان دكة المبلغ‏,‏ وهي من الرخام‏,‏ ويوجد في صدر الإيوان محراب كبير مغطي بالرخام الملون والمحلي بزخارف مورقة تتخللها عناقيد العنب‏,‏ ويجاور المحراب منبر من الرخام له باب من النحاس المفرغ‏.‏

ويكتنف المحراب بابان يوصلان إلي القبة التي تقع خلف المحراب‏,‏ وهي مربعة‏,‏ طول كل ضلع من أضلاعها‏21‏ مترا‏,‏ وارتفاعها إلي ذروتها‏48‏ مترا‏,‏ وبها محراب من الرخام محلي بزخارف دقيقة‏,‏ وبالجانب القبلي الشرقي المنارتان العظيمتان‏,‏ ويبلغ ارتفاع كبراهما‏81.50‏ مترا‏.‏

ويحيط بالصحن أربع مدارس للمذاهب الأربعة تعد مساجد صغيرة محدقة بالجامع الكبير‏,‏ وتتكون كل مدرسة من إيوان وصحن تتوسطه فسقية‏,‏ وتحتوي كل مدرسة علي ثلاثة طوابق تشتمل علي غرف الطلبة والدرس‏,‏ ويطل بعضها علي صحن المدرسة وبعضها الآخر يطل علي الواجهات الخارجية‏,‏ وتعد المدرسة الحنفية كبري المدارس‏,‏ إذ تبلغ مساحتها‏898‏ مترا‏.‏

‏3-‏ نظام التدريس‏:‏ قرر السلطان حسن لكل مذهب من المذاهب الأربعة شيخا ومائة طالب‏,‏ في كل فرقة خمسة وعشرون متقدمون‏,‏ وثلاثة معيدون‏,‏ وحدد لكل منهم راتبا حسب وظيفته‏,‏ وعين مدرسا لتفسير القرآن‏,‏ وعين معه ثلاثين طالبا‏,‏ عهد إلي بعضهم أن يقوموا بعمل الملاحظة‏,‏ وعين مدرسا للحديث النبوي‏,‏ وخصص له راتبا قدره‏300‏ درهم‏,‏ وهو مايساوي‏6000‏ جنيه مصري الآن ورتب له قارئا للحديث‏.‏

‏4-‏ وعين السلطان طبيبين‏:‏ أحدهما باطني والآخر للعيون‏,‏ يحضر كل منهما كل يوم بالمسجد لعلاج من يحتاج من الموظفين والطلبة‏.‏

وقد احتفل السلطان حسن بافتتاح مدرسته قبل إجراء باقي الأعمال التكميلية‏,‏ وصلي بها الجمعة‏,‏ وأنعم علي البناءين والمهندسين‏,‏ وقد ظل اسم المهندس الفنان الذي أبدع هذا العمل مجهولا قرونا طويلة حتي كشف عنه الأستاذ‏'‏ حسن عبد الوهاب‏',‏ وتوصل إليه وهو‏'‏ محمد بن بيليك المحسني‏'‏ من خلال الكتابة الجصية الموجودة في المدرسة الحنفية‏.‏

فهذا هو مسجد السلطان حسن الذي يمثل نموذجا فريدا للمسجد الجامع الكبير‏,‏ حيث تم تأسيسه وانتظم العمل فيه ليقوم بأهم الأعمال في المجتمع المسلم من تعليم العلم‏,‏ وعلاج الناس‏,‏ وغير ذلك الكثير‏.‏



‏5‏ ـ المسجد به غريبة من الغرائب ا لم يحل لغزها الي اليوم‏,‏ وهو أن الحجارة التي بأعلي الباب الموصل الي رواق الحنفية فيه تشابك من الوجه ومن الأسفل بحيث يستحيل أن يتم ذلك عمليا‏,‏ وأخبرني أن العلامة كريزول قد حاول فك هذا اللغز وأنه كسر جزءا من الحجر للتأكد من أن هذا ليس من قبيل الألوان او التركيب ولكنه لم يصل الي شيء ومازال الكسر موجودا في الرواق الآخر‏,‏ وهذا التعشيق لايوجد إلا في رواقين فقط‏,‏


مسجد ومدرسة السلطان حسن
فن وخشوع وعظمة


عندما تدخل المسجد تجد أمامك مباشرة واجهة مصنوعة من الفسيفساء بأشكال هندسية إسلامية بديعة.. حين تشرع في الدخول إلى صحن المسجد تجد نفسك في ممر طويل منحن نسبيًا، عولج بحيث لا يشعر الداخل بوجود أي انحراف، وأخيرًا وصلت إلى صحن المسجد الذي ما إن يره أحد إلا فغر فاه، وحارت عيناه أين تستقر في تلك اللوحة الفنية؟


مسجد ومدرسة السلطان حسن

مسجد ومدرسة السلطان حسن

أخيرًا استقررت على الميضأة المحمولة على ثمانية أعمدة من الرخام، وحول الميضأة أربعة إيوانات متعامدة –غرف من ثلاثة ضلوع- وبجوار كل إيوان باب لأحد المدارس المذهبية الأربعة، وخلف كل باب أربعة طوابق تضم ما يقرب من 150 غرفة للتدريس.

أن ثلاثة إيوانات متشابهة في بساطة التصميم وفي شكل المشكاوات التي كانت مكفنة بالذهب والفضة، لكنها نُقلت وحُفظت في المتحف الإسلامي بالقاهرة. أما عن الإيوان الرابع الإيوان الشرقي "إيوان القبلة"، وهو الإيوان الوحيد المكسو بالرخام والحجارة الفاخرة الملونة فمحاط بإطار من أعلى كُتب عليه بالخط الكوفي سورة الفتح، وقد بلغت فخامة هذا الإيوان أن قيل إنه أكبر من إيوان "كسرى" الموجود بالمدائن بالعراق.

وفي منتصف الإيوان تقريبًا "دكة المبلغ" –دكة عالية ذات سلالم صغيرة يصعد عليها المبلغ لترديد تكبيرات الصلاة خلف الإمام- وتميزت هذه الدكة بجمال أعمدتها الرخامية..

أما عن المحراب فوجدته رخاميا مزينا بقطع من النقوش الذهبية، وعلى يمين المحراب تجد المنبر الرخامي الأبيض وله باب من الخشب المصفح بالنحاس المضلع النجمي.

الضريح

قبل مغادرتي لاحظت وجود باب على يسار المحراب، وحينما دخلته علمت أنه الضريح المدفون به ابن السلطان حسن "الشهاب أحمد".. يعلو الضريح قبة عالية تحفها المقرنصات –نقوش بارزة تشبه خلايا النحل توحي للناظر بالارتفاع، يكسو جدران الضريح الرخام الفاخر، وبه مكتبتان كانتا تضمان أمهات كتب المذاهب الأربعة، وبه أيضًا حامل للمصحف الشريف مصنوع من خشب الصندل، ومكسو بالصدف.

وبذلك بدت مدرسة ومسجد "السلطان حسن" أضخم وأعلى وأفخم المباني الأثرية بالقاهرة وأجمعها لمحاسن العمارة. وقد قال عنها الأستاذ "جاستون فييت" –المدير السابق للمتحف الإسلامي بالقاهرة-: "إنه لأبدع آثار القاهرة وأكثرها تجانسا وتماسكًا وكمالا، وأجدرها بأن يقوم بجانب تلك الآثار المدهشة التي خلفتها مدينة الفراعنة".


إن كان لمصر الفرعونية أن تفخر بأهرامات الجيزة ، فالمصر الإسلامية أن تفخر بمدرية السلطان حسن "

وعظمة هذه المدرسة تلاحظها قبل أن تدخلها من خلال كتلة مدخلها الفخم

الذي يبلغ إرتفاعه 37.9 متر.

وجدير بالذكر :
أنه رغم عظمة البناء وروعة الهندسة التي تجلت في تصميم وتخطيط المعمار
إلا أنه يؤخذ عليها وجود الضريح الفخم خلف جدار الفبلة
وتعتبر هذه المدرسة هي المثال الأثري الوحيد في مصر والتي جعل المعمار فيها الضريح في جهة القبلة.

ومن الطريف :
أن الضريح الفخم الذي بناه السلطان حسن ليدفن به شأنه في ذلك شأن كافة سلاطين المماليك.
لم يدفن به .. حيث قتله أحد أمراء المماليك ولم يعثر له على جثة
ويذكر المقريزى أن الأمير ألقى بالجثة في النيل.
بينما يرى المؤرخ المملوكي ابن تغري بردي أن الأمير دفنه في مصطبة بيته.

ودفن بالضريح أبنه السلطان أحمد.


مسجد ومدرسة السلطان حسن

مسجد ومدرسة السلطان حسن

المأذنة
المكان الذى يقف به الامام ليؤذن


مسجد ومدرسة السلطان حسن

قبة المسجد من الداخل

مسجد ومدرسة السلطان حسن

باب المسجد

مسجد ومدرسة السلطان حسن

منقول


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 08:53 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team