منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > المنتدى المصري



الذكاء

تعريفات الذكاء بداية نجد أن مفهوم الذكاء قديم قدم البشرية فقد ولد في أحضان الفلسفة ويرجع أصله إلي المفكر الروماني (شيشرون) الذي أبتكر كلمة Intelligence وذلك بدلا من الكلمة اليونانية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-07-2012, 07:32 AM
غربة و شوق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 20,922
معدل تقييم المستوى: 28
غربة و شوق is on a distinguished road
موضوع منقول الذكاء

تعريفات الذكاء
بداية نجد أن مفهوم الذكاء قديم قدم البشرية فقد ولد في أحضان الفلسفة ويرجع أصله إلي المفكر الروماني (شيشرون) الذي أبتكر كلمة Intelligence وذلك بدلا من الكلمة اليونانية nous وهي تعني العقل والفهم والحكمة وأدي استخدام الفيلسوف الإنجليزي (هربرت سبنسر 1844- 1911) لهذا المصطلح إلي شيوعه بين المتعلمين في أوربا.
حيث انتقل هذا المفهوم من أحضان الفلسفة إلي العديد من التخصصات ليستقر في مجال علم النفس لنجد تعدد تعريفاته بتعدد المدارس الفكرية التي ينتمي إليها القائم بالتعريف
1- القدرة العقلية العامة علي التكيف للمشكلات الجديدة ولمواقف الحياة الجديدة.
2- قدرة الفرد علي التكيف بنجاح مع ما يستجد في الحياة من علاقات.
3- قدرة الفرد علي التعلم
4- القدرة المعرفية التي تشمل التذكر والقدرة علي استخدام الفرد لما يعرفه في حل المشكلات اليومية ولتحقيق التوافق مع البيئة.
5- القدرة علي اكتساب الخبرة والإفادة منها.
6- قدرة عقلية عامة ، تعتبر الوظيفة الأساسية للذهن أو للعقل وتتدخل في كافة الأنشطة العقلية أو الذهنية بدرجات متفاوته .
7- وهناك فريق يعرف الذكاء تعريفا إجرائيا بأنه هو ما تقيسه اختبارات الذكاء
ذكاء واحد أم أنواع من الذكاء :
إن مشكلة ما إذا كان الذكاء يمثل قدرة واحدة أم عدة قدرات قد أصبحت الآن غير ذات بال إذا ما تذكرنا أن ما نسميه بالذكاء بشكل عام إنما يتحدد بناء علي ما تقيمه الثقافة من نشاطات تبعا لحاجتها إليها .
وهنا نتسأل هل يتطابق الذكاء الذي يرتبط بالنجاح في المدرسة بالذكاء الذي تتطلبه الحياة اليومية ؟ أن السلوك الذكي في مواقف الحياة اليومية خارج نطاق المدرسة يتضمن عددا من الدوافع والمشاعر والانفعالات ، كما يتطلب القدرة علي الاستجابة لأوجة من المواقف فور ظهورها
وهو ما دفع إلي تطوير مفهوم الذكاء كما جاء به روبرت ستيرنبرج فيقرر أن هناك ثلاثة أنواع من الذكاء :
1- الذكاء التحليلي : ويقصد به تلك القدرة التي نختبرها عن طريق اختبارات الذكاء الحالية وهذا هو الذكاء الذى يتميز به الطلبة المتقدمون في الدراسة وليس بالضرورة يكونوا ناجحين في مجالات أخري كالإبداع أو الحياة الاجتماعية
2- الذكاء التركيبي : وهو ما يمكن أن نوحد بينه وبين القدرة الإبداعية وقد يكون صاحب هذه القدرة غير متقدم دراسيا ولكنه قد يصبح مخترع أو عالما مبدعا .
3- الذكاء التكيفي : وهو نوع من الذكاء قد لا يحتاج صاحبه إلي أن يكون علي درجة عالية من الذكاء التقليدي ، كما أنه قد لا يحتاج إلي درجة علمية معينة إنما يحتاج إلي ما يمكن أن نسميه باللباقة أو الكياسة فهو باختصار ذكاء اجتماعي يساعد صاحبه علي النجاح في المواقف التي تحتاج إلي التعامل مع الآخرين
كيف يقاس الذكاء:
إن اختبارات الذكاء المستخدمة فى المدارس ترتكز في مجملها تقريبا علي تعريف الذكاء كمحتوى - قدرات خاصة وقدرات عامة ، وعلي الرغم من أن علماء النفس لم يتوصلوا إلى اتفاق محدد حول مفهوم الذكاء ، إلا أنهم يتفقون أن الذكاء كما يتم قياسه بواسطة اختبارات الذكاء المقننة ، ذو علاقة بالتعلم المدرسي، وهذا يرجع إلى الطريقة التي طورت بها اختبارات الذكاء في بادئ الأمر.
معضلة بينية:
في سنة 1904 واجه بينية مشكلة تتلخص فى السؤال التالي : كيف يمكن التعرف على الطلبة الذين سيحتاجون إلى تعليم خاص أو مساعدة إضافية في بداية مسيرتهم التعليمية قبل أن يفشلوا فى الدراسة؟ فتلخصت مهمة بينية في تصميم طريقة ما للتعرف على هؤلاء الطلبة ، ولم يقتصر إٍسهام بينية علي قياس التحصيل الدراسي فقط ، وإنما المهارات العقلية اللازمة للنجاح فى الصف الدراسي .
وقد مكنت اختبارات بينية المشتغلين في ميدان القدرة العقلية من تحديد العمر العقلي (Mental age(للطفل . فالطفل الذي ينجح فى الاختبارات التي يجتازها معظم الأطفال في عمر 6 سنوات علي سبيل المثال ، يعد عمره العقلي مساويا لـ 6 سنوات ، بصرف النظر إذا كان عمره الحقيقي 5أو 7 سنوات.
وتمت إضافة مفهوم معامل الذكاء بعد أن قام تيرمان بنقل اختبار بينيه إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، وذلك في جامعة ستانفورد ، وظهر تحت أسم اختبار ستانفورد – بينية، ويتم حساب معامل الذكاء عن طريق قسمة درجة العمر العقلي على العمر الزمنى للفرد مضروبا فى 100 والمعادلة هي كالآتي:
العمر العقلي
معامل الذكاء = ----------- × 100
العمر الزمني
وقد تم عمل العديد من المراجعات للمقياس فيما بعد، وقد صادفت ممارسة احتساب العمر العقلي مشكلات عدة فمع تزايد عمر الأطفال ، يزداد كذلك مدي العمر العقلي ، ولهذا السبب فإنه إذا تم حساب معاملات الذكاء بناء على العمر العقلي، فإنه لن يكون لهذه المعاملات نفس المعني في كل عمر ، وللخروج من هذه الإشكالية ، تم إدراج مفهوم معامل الذكاء الإنحرافى والذي يشير إلى قيمة عددية تزودنا بمعلومات دقيقة عما إذا كانت الدرجة التي أحرزها الفرد تقع فوق أو أقل من المتوسط مقارنة بأقرانه من نفس المجموعة العمرية.
تصنف درجات الذكاء وفق المعدل التالي
n عبقري 140 فما فوق
n ذكى جدا من 120 : 140
n ذكى من 110: 120
n متوسط 90 :110
n أقل من متوسط 80 :90
n فئة حدية (ضعف عقلي خفيف )70 : 80
n تخلف عقلي من 70 فما دون
n ضعف عقلي متوسط 50 : 70
n ضعف عقلي شديد : 25 :50
n ويمكن توزيع ضعاف العقول إلي ثلاث فئات
n القابلون للتعليم ( 50 : 70)
n القابلون للتدريب ( 25 :49)
n حالات العزل التي تتطلب الرقابة (24 فأقل
اختبارات الذكاء الجمعية والفردية:
يقاس الذكاء عادة باختبارات معدة خصيصا لهذا الغرض، وتتعدد هذه الاختبارات وتتنوع حسب طرق استخدامها ، فهناك اختبارات فردية تطبق على فرد واحد فقط ، وتتطلب مهارات خاصة ووقتا طويلا نسبيا ، إلا إنها تزودنا بمعلومات صحيحة حول قدرات الفرد موضع القياس ، وهناك اختبارات جمعية تطبق علي مجموعة من الأفراد في وقت واحد ، ولا تتطلب مهارات خاصة أو وقتتا طويلا ، بيد أن إمكانية سوء فهم تعليمات الاختبار وعدم قدرة المفحوص علي بذل الجهد الكامل أثناء الاختبار لسبب أو لآخر ، قد يؤديان إلى بعض الخطأ فى النتائج.


الذكاء والتحصيل:
كثيرا ما يتساءل عن معني درجات الذكاء من حيث قدرتها علي التنبؤ بالتحصيل المستقبلي ، وتشير الدراسات إلي أن درجات الذكاء تتنبأ بالتحصيل المدرسي إلي درجة كبيرة من الثقة، علي الأقل بالنسبة للمجموعات الكبيرة ، علي سبيل المثال فإن معاملات الارتباط بين التحصيل المدرسي ودرجات علي اختبار وكسلر لذكاء الأطفال المعدل يقدر بنحو 65% .
عليك أن تراعي التالي عند تفسيرك درجات الذكاء لطلابك:
1- تأكد ما إذا كانت الدرجة التي تم الحصول عليها مبنية علي اختبارات فردية أم جمعية ، كن حذرا من الدرجات التي تزودنا بها الاختبارات الجمعية.
-تذكر أن درجات الذكاء ما هي إلا تقديرات نسبية للاستعداد العام للتعلم.
- تجاهل الفروق الصغيرة بين درجات ذكاء الطلبة.
- ضع فى اعتبارك درجات ذكاء طالب ما قد تتغير مع مرور الزمن لعدة أسباب ومن ضمنها خطأ القياس.
- اعتبر أن هذه الدرجات ما هي إلا منبئات للقدرات المدرسية ، وليست مقاييس للقدرات العقلية الفطرية.
- إذا كان أداء طالب ما في صفك جيدا فلا تغير رأيك فيه أو تقلل من توقعاتك منه بسبب حصوله علي درجة ذكاء منخفضة نسبياً.
الذكاء بين الوراثة والبيئة:
ليست هناك مجال أوسع من الجدل القائم بين الاتجاه الوراثي والبيئي في مسألة الذكاء . فينظر إلى الذكاء علي أنه قدرة كامنة يحددها التكوين الجيني الذي لا يمكن تخطيه ، أو أن الذكاء يشير ببساطة إلي المستوي العقلي الراهن لشخص ما تغذية وتؤثر، فيه الخبرة والتعلبم . في الحقيقة يكاد يكون مستحيلا الفصل بين الذكاء من الجينات والذكاء المتولد من الخبرات ويعتقد علماء النفس في الوقت الراهن أن التباينات في الذكاء ناجمة عن مساهمة كل من الوراثة والبيئة ، فالجينات لا تحدد السلوك وإنما توفر تفاعلات ممكنة إزاء مجموعة من الخبرات المحتملة التي تقدمها البيئة.
ولكن تأثير البيئة يمتد في عدة مجالات :
n إصابات الولادة.( نقص الأوكسجين)
n تناول الكحوليات.
n سوء التغذية ( منذ لحظات الحمل الأولي ثم في سنوات عمره الأولي كما أن التأثير يمكن أن يمتد لما بعد ذلك.)
n الحرمان العاطفي
n نظام التعليم

نظريات الذكاء :
بتعدد تعريفات الذكاء وبتعدد اختباراته نجد تعدد مماثل للنظريات المفسرة للذكاء وطبيعته ومكوناته والعوامل التي تؤثر فيه
أولا نظرية العامل الواحد : كانت نظرة علماء النفس الأوائل بما فيهم " الفريد بينيه" تقوم علي أفتراض أن الذكاء أحادي الأصل أو عامل أحادي عام وهذا الذكاء يمثل أحد الأبعاد المميزة للشخصية والتي يتضح مع النمو الفردي وقد حدد الذكاء بناء علي هذه النظرية بوصفه :
- القدرة علي التوجيه المباشر للفكر أو القدرة علي اتخاذ موقف.
- الذكاء قدرة أساسية تؤثر في الأداء العام لكل المهام ذات الطبيعة المعرفية
ثانيا نظرية سبيرمان (نظرية العاملين)
أراد سبيرمان أن يتحقق عن طريق التجربة والاختبار من صحة الفرض الذي يقوله عامه الناس وهو أن الذكاء قدرة عامة يبدو أثرها في نواحي شتي فالناس يرون أن الذكي في الناحية السياسية لابد أن يكون ذكي في مجال التجارة أو الاقتصاد أو الخدمة الاجتماعية أو في مجال البحث العلمي ، فإن لم يكن الأمر كذلك فلا معني للقول بوجود ذكاء عام ، بل يجب الكلام عن قدرات خاصة تفيد كل واحدة منها في نوع خاص من المواقف
لذا أجري سبيرمان عددا كبيرا من الاختبارات العقلية والاختبارات الدراسية أي التي تقيس التحصيل الدراسي علي مجموعات كبيرة من الأفراد ذكورا وإناثا ومن أعمار مختلفة ثم قدر معاملات الارتباط بين كل واجد منها وسائرها ، فإن كان التفوق في قدرة يرتبط بالتفوق في القدرات الأخرى كان دليلا علي وجود ذكاء عام ، وإن كان هذا التفوق في قدرة مستقلا عن التفوق في القدرات الأخرى لم يكن هناك ذكاء عام ، فلاحظ أن جميع المعاملات موجبة جزئية أما كونها موجبة فيشير إلي أن هناك عاملا مشتركا يؤثر فيها جميعا ، وإما كونها جزئية فيشير إلي أن هناك عوامل أخري غير هذا العامل المشترك تؤثر فيها ومن ثم خلص إلي النتائج التالية :
1- أن كل اختبار وبالتالي كل إنتاج عقلي يؤثر في أدائه عاملان عامل مشترك يؤثر في نتيجة هذا الاختبار أو الإنتاج وفي نتيجة كل اختبار أو إنتاج أخر يؤديه الفرد ، وعامل نوعي يقتصر أثره علي هذا الاختبار أو الإنتاج وحده دون غيره ، فقدرة الفرد علي الإنشاء التحريري أو التصميم الهندسي أو التفكير السياسي أو الاستدلال المنطقي ، تتوقف كل واحدة منها علي فعل عامل عام هو القاسم المشترك الأعظم بينها ، وعلي عوامل نوعية خاصة بكل قدرة منها ، وقد أطلق سيبرمان الحرف G علي العامل العام والحرف S علي العوامل النوعية في مجموعها ،(العامل الخاص) " فكأن "G" يقابل الاستعداد العقلي العام للفرد ، وكأن "S" يقابل الاستعداد العقلي الخاص لأداء عمل خاص كالاستعداد الموسيقي أو الرياضي
2- كذلك وجد سبيرمان عن طريق الاختبار والإحصاء دائما أن الاختبارات التي تقيس العمليات العقلية العليا كالاستدلال والابتكار يتطلب النجاح فيها كثيرا من "G" أي يتوقف النجاح فيها علي العامل العام أكثر من توقفه علي العوامل النوعية ومن ثم قال أن هذه العمليات العليا مشبعة بالعامل العام في حين أن الاختبارات التي تقيس عمليات حسية حركية أو التي تقيس التذكر يتوقف النجاح فيها علي العوامل النوعية أكثر من توقفه علي العامل العام ، وعلي هذا فقد يكون الاستعداد العقلي العام للفرد قويا وعلي ذلك يعجز عن إجادة الرسم أو العزف أو الغناء أو الرقص أن كانت استعداداته الخاصة في هذه النواحي ضعيفة وقد يكون استعداده العقلي العام غير قوي ومع ذلك يتفوق في هذه النواحي أن كانت استعداداته الخاصة النوعية لها قوية.
وفي هذا يقول سبيرمان " تكون العملية مشبعة بالعامل العام علي قدر ما تتطلب من استنباط العلاقات وأطراف العلاقات أي المتعلقات"
ثالثا-نظرية العوامل المتعددة لثورنديك
وقد حدد ثورنديك أوجه للذكاء اعتمد عليها في قياساته وهي :
- الذكاء المجرد : وهو القدرة علي التعامل مع الأشياء المجردة كالمعاني والكلمات.
- الذكاء الآلي أو الميكانيكي : وهو القدرة علي التعامل مع الأشياء الحسية.
- الذكاء الاجتماعي : وهو القدرة علي التواصل مع الآخرين وتبادل الأفكار معهم .
ورأي أنه ليس بالضرورة أن تكون هذه الأنواع الثلاثة متكاملة أو مترابطة ، أي أنه يمكن أن نجد لدي عدد من الناس (الذكاء المجرد) بينما لا نجد لديهم الذكاء الآلي أو الاجتماعي والعكس بالعكس ، مع احتمال أن يتمتع الفرد بالقدرة الآلية الميكانيكية والاجتماعية معا
رابعا نظرية ثرستون : يري ثرستون ممثل مدرسة تحليل العوامل بأمريكا أن ما يسميه سبيرمان بالذكاء أو العامل العام يمكن تحليله إلي عدد من القدرات أو العوامل الأولية ، فقد طبق عددت ضخما من الاختبارات اللفظية والعملية المنوعة التي يقتضي أداؤها ما نسميه بالذكاء علي عدد ضخم من طلبة المدارس الثانوية والكليات وقدر معاملات الارتباط بين كل اختبار وسائر الاختبارات فاتضح له ما يلي :
1- أن اختبارات الذكاء لا تقيس قدرة عامة واحدة بل سبعة من القدرات العقلية أو العوامل الأولية وهي :
أ‌) القدرة علي فهم معاني الألفاظ.
ب‌) الطلاقة اللفظية ويقصد بها سهولة استرجاع الألفاظ أو تأليف الكلمات من حروف معينة وهي غير القدرة علي فهم معاني الألفاظ لأن الفرد يعرف ألفاظا قليلة لكنه يستطيع استخدامها بطلاقة.
ت‌) القدرة العددية وهي القدرة علي إجراء العمليات الحسابية الأربع وهي الجمع والطرح والضرب والقسمة في سرعة ودقة وهي غير القدرة علي الاستدلال الحسابي .
ث‌) القدرة علي التصور البصري المكاني وهي القدرة علي تصور العلاقات المكانية والأشكال والحكم عليها بدقة أو علي تصور حركات الأشياء وأوضاعها المختلفة أثناء هذه الحركة.
ج‌) سرعة الإدراك وتبدو في سرعة تعرف الشخص أوجه الشبة والاختلاف بين عدة أشياء.
ح‌) القدرة علي التذكر الأصم أي الأسترجاع أو التعرف المباشر لكلمات أو رسوم وأرقام.
خ‌) القدرة علي الاستدلال مثل تشابه ثلاث من مجموعات الأحرف التالية بصورة ما
أن هذه القدرات الأولية مستقل بعضها عن بعض استقلالا نسبيا لا مطلقا بمعني أن الشخص الذي يتفوق في اختبارات قدرة منها كالقدرة العددية ينزع إلي أن يتفوق في اختبارات القدرات الأخرى ، غير أن هذه النزعة أضعف بكثير من نزعته إلي التفوق في الاختبارات التي تقيس قدرة واحدة .
2- أن هذه القدرات يتضافر بعضها مع بعض في الانتاج العقلي خاصة المعقد فيندر أن يقوم الشخص بإنتاج معقد لا تؤثر فيه هذه القدرات جميعا بنسب متفاوتة ، مع ذلك أن قدرة الشخص علي حل تمرين هندسي أو فهم مقال عن الطاقة الذرية أو نظم قصيدة من الشعر أو تعلم سياقة سيارة تتوقف علي تضافر القدرات الأولية ، غير أن القدرة العددية والقدرة علي التصور البصري والقدرة علي الاستدلال الزم لفهم الهندسة منها لقرض الشعر
وعلي هذا النحو يري ثرستون أن الذكاء العام مركب يتألف من بضع قدرات أولية بنسب معينة كما أن الضوء الأبيض يتألف من ألوان أولية بنسب معينة لذا فهو يري الاستعاضة عن اختبارات الذكاء التقليدية باختبارات لقياس القدرات الأولية .
خامسا نظرية كاتل :
وتعد نظرية الذكاء السائل والمتبلور من النظريات الهرمية فيري ريموند كاتل أن الأداء المعرفي لا يرجع إلي عامل عام واحد كما كانت وجهة النظر الكلاسيكية عند سبيرمان وبينية ووكسلر وإنما يرجع إلي عاملين هما :
الذكاء المتبلور
الذكاء السائل
والذكاء السائل يشير إلي القدرة علي اكتساب معارف جديدة وإلي القدرة علي التعامل مع المشكلات الجديدة وهو يتضمن القدرات الذهنية والكفاءات ويتضمن قدرات غير لفظية مثل قدرات الاستدلال اللغوية والعددية وإدراك العلاقات الزمنية والمكانية حيث يبدو الذكاء كتفكير وفق تصور كاتل بافتراض أن الذكاء العام يشمل قمة الهرم ويتضمن التفكير الفعلي وهو غير متأثر بالعوامل الثقافية ولا التعليم المدرسي ويمكن التمثيل بها ب 1، 4 ،9 ،16، 25، 00أكمل النمط وهو يتأثر بالعوامل الجينية والبيولوجية ويستمر في التطور حتي سن 15
أما الذكاء المتبلور يتأثر بالعوامل الثقافية والتحصيل والتعلم من قدرات التفسير ، التعليل والمهارات اللفظية والعددية ويمثل التفكير المتبلور تجميع للعمليات فهو يمثل تأثير التعلم في المدرسة وفي خارجها ، ويميل الذكاء المتبلور إلي الارتفاع مع ارتفاع العمر بينما الذكاء السائل يميل إلي الانخفاض بعد الأربعين من العمر.
وتعد نظرية الذكاء السائل والمتبلور هي الأساس النظري الذي صمم علي اساسه ثورنديك وهاجن الصورة الرابعة من مقياس ستانفورد – بينية إيمانا منهم بأن أحسن مقياس للعامل العام يتعين أن يقوم علي أساس مجموعة متباينة من المهام المعرفية تتطلب تفكيرا وارتباطا في سياقات متنوعة.
سادسا الذكاء العاطفي:
افترض جولمان في كتابه الذكاء العاطفي الذي نشر عام 1995 أن عواطف المتعلم وانفعالاته تؤثر في تعلمه بدرجة كبيرة وبشكل خاص في تفكيره التحليلي وقد افترض أن هذا الذكاء يتضمن حفز النفس والحماس والمثابرة والقدرة علي دفعها دفعا عاليا أو متدنيا وأن هذه المهارات يمكن تعليمها للأطفال ويفترض أن يتضمن هذا النوع من الذكاء:
- أن يحدد المتعلم عواطفه وانفعالاته .
- أن يفهم المتعلم مشاعره وعواطفه ويتحمل مسؤولية معالجتها.
- أن يطور دافعية ذاتية لما يعالجه أو يعالجه أو يشعر به.
- أن يتفهم مشاعر الآخرين والقدرة علي وصفها
- أن يضع نفسه مكان الآخرين عن طريق فهمها.
- أن يضع خطة ويعالج طريقة متكاملة مع الآخرين.
وأفترض جولمان أنه يمكن إعادة التعلم العاطفي لأن الخبرات الصادقة لا تختفي فجأة من ذاكرة المتعلم ولذلك تتدخل في مواقف التعلم والخبرة ويمكن إعادة التعلم العاطفي بطريقة تلقائية وتصبح فيما بعد خبرة آلية ، ويصبح المتعلم ذو مهارة بشأن ذلك.

سابعا الذكاء المتعدد لجاردنر :
يقول جاردنر أن ما يجعل الحياة مثيرة أن كلا منا لا يمتلك القوة نفسها في جميع الذكاءات ولو إنها متباينة في نفس الوقت إذ تتوزع وفق بروفيل نفسي متنوع فكما أن لكل منا خصائصه فإن لكل منا دماغه ولكن بيئة التعلم الغنية والتعلم الإبداعي قادرة علي زيادة التعلم لدي جميع الطلاب ويضيف أيضا:
يمتلك الفرد قدرة علي التعامل مع تسعة مجالات علي الأقل من مجالات المعرفة والعمليات الذهنية المختلفة ، لكل منها خصائصها واستقلاليتها عن بعضها، وهذه المجالات هي :
1)الجسمي-الحركي
ويتمثل في القدرة على استخدام الجسم في التعبير عن الافكار وحل المشكلات،ويشتمل على مهارات جسدية،مثل:التناسق،المرونة،السرعة والتوازن.ويمكن تطوير هذا الذكاء لمدى الطلبة من خلال توجيههم إلى انشطة تتضمن تحديا جسديا.
2)الشخصي-الذاتي
ويتمثل في قدرة الفرد على فهم نفسه،ومكامن قوته،وأمزجته،ورغباته،ومقاصده ويشتمل على مهارات مثل: فهم الفرد الكيفية التي يشبه بها الآخرين،أو يختلف عنهم، ومعرفة كيفية تعامله مع مشاعره.ويُنمى هذا الذكاء من خلال تعبير الطلبة عن انفسهم ومساعدتهم في فهم أساليب تعليمهم.
3)الذكاء الاجتماعي
ويتمثل في قدرة الفرد على فهم الاخرين ،وامزجتهم ،ومشاعرهم،وواقعهم،ومقاصدهم ،ويشتمل على مهارات مثل:التجاوب بفاعلية مع الآخرين، واقناع الأصدقاء بالمشاركة في مشروع ما،ويمكن مساعدة الطلبة في تطوير هذا النوع من الذكاء من خلال الأنشطة التي تتطلب حلاً للمشكلات.
4)الذكاء الرياضي-المنطقي
ويتمثل في القدرة على التعليل بشكل جيد،واستخدام الأرقام بفاعلية ويشتمل على مهارات مثل:فهم الخصائص الأساسية للأرقام ، ومبادئ السبب والنتيجة ، والقدرة على التنبؤ ، واستخدام بعض الآلات البسيطة.ويمكن تطوير هذا الذكاء من خلال تزويد الطلبة بأنشطة تتطلي التجريب اليدوي بالرقام،أو باستخدام آلات بسيطة،أو باستخدام برنامج الحاسوب.
5)الذكاء اللغوي-الشفوي
ويتمثل في القدرة على استخدام المفردات بفاعلية شفهيا او كتابيا ويشتمل على مهارات مثل: القدرة على تذكر المعلومات ،والقدرة على إقناع الآخرين عند الحاجة لمساعدتهم ،والقدرة على الحديث عن اللغة نفسها.ويمكن تطوير هذا النوع من الذكاء بتزويد الطلبة بمادة غنية للقراءة،ومواد اخرى للاستماع والحديث.
6)الذكاء الموسيقي
ويتمثل في القدرة على الاحساس بالايقاع،وطبقة الصوت واللحن ويشتمل على مهارات مثل: القدرة على التعرف على الأغاني ،وتنويع السرعة ،والايقاع في بعض الألحان البسيطة.ويمكن تطوير هذا الذكاء لدى الطلبة باستخدام أشرطة الكاسيت للاستماع إليها والغناء معها
7)الذكاء الفضائي
ويتمثل في القدرة على الاحساس باللون والشكل والمكان والخط ،ويشتمل على مهارات مثل:القدرة على تمثيل الأفكار البصرية أو المكانية بالرموزوالرسوم،وتطوير هذا النوع يتم من خلال الأنشطة التي تتطلب التخطيط البصري مثل:إيجاد أماكن للوحات الاعلانية داخل غرفة الصف.
8)الذكاء الطبيعي
ويتمثل في القدرة على التعرف الى مختلف أنواع الحياة النباتية والحيوانية وتصنيفها،ويشتمل ايضا عل القدرة على التعرف الى مختلف انواع المنتجات الصناعية مثل:السيارات والأحذية.ويمكن تطوير هذا الذكاء عند الطلبة من خلال تركيز انتباههم على العالم خارج غرفة الصف
هذه بعض نظريات الذكاء وهناك نموذج التكوين العقلي لـ " جيلفورد"
- ومكونات التفكير الثلاثي لستيرنبرغ لمن يرغب في الحصول علي المزيد من المعلومات
نموذج التكوين العقلي لـ " جيلفورد" :
قدم جيلفورد نموذجه عن التكوين العقلي (بنية العقل)المكعب الشكل ذي الثلاثة أبعاد الذي يقوم علي الافتراضات التالية:
- يمكن النظر الي الذكاء بوصفه معالجة وتجهيز للمعلومات وأن المعلومات هي أي شئ يمكن أن يميزه الإنسان ويقع في مجاله الإدراكي .
- أن الذكاء طاقة كيفية تعكس مدي كفاية الوظائف العقلية لدي الفرد.
- أن النشاط العقلي يتكون من عدد من القدرات العقلية المتمايزة (120)قدرة
- أن النشاط العقلي متعدد الأبعاد: البعد الأول يتعلق بمحتوي النشاط العقلي والبعد الثاني يتعلق بكيفية عمل النشاط العقلي ، والبعد الثالث يتعلق بنواتج النشاط العقلي .
أبعاد التكوين العقلي عند جيلفورد:
البعد الأول : ويتعلق بالمادة أو المحتوي موضوع المعالجة وينقسم هذا البعد إلي خمسة مكونات أو تصنيفات فرعية هي :
1-المحتوي البصري : ويتعلق بالأشياء المحسوسة التي تستقبل بصريا كالأشكال والرسومات والألوان ..الخ
2-المحتوي السمعي : ويتعلق بالمثيرات التي يمكن استقبالها سمعيا.
3-المحتوي الرمزي : ويتعلق بالمحتوي الرمزي كالحروف والأرقام أو أي صيغة أخري.
4-محتوي المعاني : ويتعلق بأي محتوي تأخذه المعاني اللفظية أو الأفكار.
5-المحتوي السلوكي : ويمثل هذا المحتوي الذكاء الاجتماعي ويتعلق بالقدرة علي استقبال وتفسير أفكار ومشاعر ومواقف الآخرين في التفاعلات الاجتماعية الصريحة .
البعد الثاني ويتعلق بالعمليات التي تعالج المحتوي وينقسم هذا البعد إلي ست عمليات هي :
1-المعرفة وتتعلق بالتعرف علي المعلومات واكتشاف الملائم منها لمتطلبات المثير أو الموقف أو السؤال.
2-ذاكرة التسجيل وتتعلق بتسجيل المعلومات والاحتفاظ بها للاستعادة الفورية أو لفترة قصيرة من الزمن أو بعد تذكر مجموعة من الفقرات ، أو بمعني أخر ذاكرة التسجيل والاحتفاظ قصير المدي.
3-ذاكرة الاحتفاظ : وتتعلق بالاحتفاظ بالمعلومات لفترة أطول تزيد علي عدة أيام ، وبمعني أخر ذاكرة الاحتفاظ طويل المدي .
4-الإنتاج التباعدي: وتتعلق هذه بعملية التفكير في أنتاج حلول متعددة للموقف المشكل أو التفكير في اتجاهات متشبعة أو بزوايا ذهنية مختلفة أو توظيف البناء المعرفي للفرد لأنتاج أنماط من الأفكار المختلفة التي تتناول مشكلة محددة .
5-الإنتاج التقاربي : وتتعلق هذه العملية بإنتاج الحل الصحيح أو الاستجابة الصحيحة أو المناسبة للموقف المشكل من خلال المعلومات المعطاة أو من خلال تذكر المعلومات السابق استيعابها أو الاحتفاظ بها .
6-التقويم وتتعلق هذه العملية باتخاذ القرار المناسب أو إصدار الحكم التقويمي الصحيح علي مدي دقة ملائمة معلومات معينة لموقف معين أو مشكلة معينة استثارة معينة.
البعد الثالث : ويتعلق بالصيغ التي تنتج عن معالجة العمليات للمحتوي أي تفاعل العمليات مع المحتوي وتأخذ النواتج المختلفة لهذا البعد ست صيغ هي :
1-الوحدات : وتتعلق بوحدات المعلومات المتميزة بذاتها التي تمثل أبسط صورة أو صيغة ممكنة لهذه المعلومات مثل كلمة معينة أو تصور معين أو فكرة معينة.
2-الفئات : وهي عبارة عن تجميعات أو تصنيفات لوحدات المعلومات وفقا للخصائص المشتركة التي تجمع بين الوحدات .
3-العلاقات : وتشير إلي العلاقات التي يمكن اشتقاقها بين وحدات المعلومات مثل علاقات التشابة أو التضاد أو التقابل أوالأختلاف ...الخ
4-المنظومات : وتتعلق ببنية أو تركيب أو صياغة منظومات أكثر تعقيدا من المعلومات المتاحة كالمبادئ والنظريات والمنظومات النثرية أو الشعرية أو منظومات الأشكال أو الألوان أو الألحان أو الأفكار.
5-التحويلات : وتتعلق بالتعديلات أو التغييرات أوالتحويلات التي يمكن إدخالها علي المعلومات السابق استيعابها أو معرفتها .
6-التضمينات : وتتعلق بالاستدلالات أو التنبؤات التي يمكن رسمها أو تصورها أو اشتقاقها من المعلومات الحالية والتي يمكن تطبيقها علي الأحداث المقبلة.
وبالتالي يمكن النظر إلي العوامل العقلية في ثلاثة أسئلة :
- كيف يعمل العقل؟
- فيم يعمل العقل؟
- ماذا ينتج النشاط العقلي؟
نظرية ستيرنبرغ للذكاء:
توصل ستيرنبرغ إلي نظرية مركبة مكونه من أبعاد وهي :
- الذكاء والعالم الداخلي للفرد.
- الذكاء والعالم الخارجي للفرد.
- الذكاء والخبرة أو العلاقة بين العالمين الداخلي والخارجي للفرد
ويطلق علي هذه النظرية بنظرية التحكم العقلي الذاتي ، ويشبه ستيرنبرغ هذه النظرية بالطريقة التي ينظم بها الناس أساليب تفكيرهم بالأسلوب الذي تنظم بها الحكومات مؤسساتها ودوائرها ،وافترض أن العنصر لأسلوب التفكير لدي الفرد هو الوظيفة وأن أصحاب أساليب التفكير المختلفة يقومون بوظائف مختلفة في المجتمع .
وتسمي نظريته بالنظرية الثلاثية للذكاء ويوضح ستيرنبرغ نظريته الثلاثية بالشكل التالي

Contextual
السياقات
Experiential
الخبرات Componential
العمليات أو المكونات

العمليات الماورائية

العمليات الأدائية التنفيذية

العمليات التخزينية أو الاحتفاظية

مكونات التفكير الثلاثي لستيرنبرغ :
1- التفكير الماورائي : ويتضمن ما يقوم به المتعلم ومراقبة ، وما يقوم به من أداء وتطور معرفة عملية ، وقدرات تحليلية للتحليل والحكم والتقويم .
2- التفكير السياقي : ويتضمن التكيف وفق البيئات المحيطة، ويشكل البيئة وتعديلها لكي تناسب المتعلم ، واختيار البيئات المختلفة وتطوير نتائج وقدرات عملية وتطبيقات الأفكار.
3- التفكير الخبراتي : ويتضمن حل مشكلات جديدة نسبياً، تطوير تفكير آلي والحصول علي نتائج، ويتضمن تفكيرا بلاغيا كذلك ممتلئا في التوصل إلي اختراعات واكتشافات وخيالات .
ويمكن توضيح مكونات البناء للإفادة من خصائص هذا النموذج في فهم القدرة العقلية
أولا الخبرات : وتتضمن الربط بين خبرات الفرد وسلوكه الذكي ويتضمن التفاعل مع الموقف بفاعلية ،والوصول إلي خبرات مختلفة في الحلول الجديدة ، ثم معالجة المواقف المألوفة لدي الفرد بطريقة جديدة غير مألوفة للوصول إلي شئ جديد .
ثانيا السياق: وتتمثل السياقات التي يتفاعل معها الفرد بالسياقات البيئية والاجتماعية والمادية التي يحدث فيها سلوك الفرد ، ويرتبط سلوك الفرد في هذه السياقات بالتفاعلات والخبرات اليومية وتتضمن هذه المواقف :
1- الذكاء العملي والذي يتضمن التفاعل مع المشكلات اليومية والتي تتطلب حلولا تكيفية.
2- الذكاء الإبداعي ويتضمن التعامل مع المواقف للوصول إلي أداءات جديدة .
3- الذكاء الأكاديمي التحصيلي وقد تكون هذه المواقف مشبعة بمواقف تعليمية تحصيلية المتضمنة في اختبارات الذكاء التقليدية.
ثالثا المكونات والعمليات : ويشكل هذا البعد المعرفي الذي يتضمن ثلاث عمليات معرفية رئيسية هي
- عمليات ما ورائية
- عمليات التخطيط في إجراء المهمة وخطوات حل المشكلة باستخدام العمليات الذهنية
- عمليات أدائية .
عمليات الإدراك الحسي ، والخبرات المخزونة والخطط الذهنية التي تضع الاستراتيجيات الذهنية في منظومة لأداء المهمة.




المصــــــــــــدر :: من المنظومة التعليمة لجامعة نزوى

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 05:15 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO