منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > منتديات فلسطين



أنثى الغياب ((10))11))12))

وبعد 06 أشهر قضتها حبيسة الغياب ، يصلها استدعاء من القنصلية الهولندية ، تذهب مسرعة دونما تفكير أهو الأمل يدفعها أم الملل من الإنتظار القاتل ؟ أتراها شرارة الحبّ اتقدّت

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-06-2012, 08:55 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول أنثى الغياب ((10))11))12))


وبعد 06 أشهر قضتها حبيسة الغياب ، يصلها استدعاء من القنصلية الهولندية ، تذهب مسرعة دونما تفكير أهو الأمل يدفعها أم الملل من الإنتظار القاتل ؟ أتراها شرارة الحبّ اتقدّت في قلبها من جديد ، تسابق طول الطريق ، تقتل كلّ تلك المسافة بشغفها لمعرفة الجديد .
تصل لتعلم أنّ الذي عاشت الشهور الماضية على أمل رؤياه قد مات ، وجثته ستصل قريبا ، تنهار كما لم تنهر من قبل ، تدرك أن الأمل الذي كانت تحيا به قد سلب منها شعرت أن فارسها قد خطفه الموت منها ، وهاهو ذا الأمل يغدر بها مرة أخرى وكل قوتها قد نفذت الآن أمام هذا التيار الجارف .
ما أقسى أن يأتي الموت ليستل بضع أمل نتشبث به وما أبشع أن تنتظر ليختتم طريقك بخيبة أمل. وما أصعب أن تنتظر وأنت تدرك أن ما وراء الانتظار قد لا يكون ما تريد
واليوم عام انقضى وكل أغنيات الكون فشلت في إخراجه من قلبها تمنت أن يستطيع الزمن جعل فوضى الأماني والليالي والأحزان أكتر نظاماً كي نمر بمحاذاتها يوم بلا أي معطف مضاد للمطر لكن حتى الزمن طبيب فاشل لأنثى أضحت حبيسة الغياب رغم الشهور التي مرت إلى أنها لم تستوعب بعد كيف أن قارب الحب اتسع لكليهما بينما سفينة الموت كانت ضيقة جدا فحملته وحده ومضت.
قد تستجمع اليوم في ذكرى وفاته السنوية كل قوتها المبعثرة كي تقف على قبره الذي لم تزره يوما قد تصنع له من باقة الورد قارورة عطر وقد تنسج له من حروفها رداء به تغطيه كيف ستكلمه وهي التي ما كان يشجعها على الكلام إلا ابتسامته الجميلة فكيف اليوم وهي تكلم طيفا لا تراه فكيف اليوم وهي ترى من أطفأ برد مشاعرها بناره وأضاء ليل قلبها بنوره في ظلمة قبره ، في كل يوم تزداد احتراقا ولا مناص لها من الوفاء الذي فرضته على نفسها


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 01:05 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO