منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > القسم التقني > الهاتف المحمول الجوال

مستويات الأشعة فوق البنفسجية تتراجع .. طبقة الأوزون تستعيد عافيتها

أعزائي الأعضاء أظهرت نتائج دراسة حديثة أن طبقة الأوزون بدأت تستعيد حالتها الطبيعية ببطء منذ فترة ، مشيرة إلى أنه ربما تم التوصل إلى منعطف جديد بشأن مستويات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-05-2012, 02:16 PM
غربة و شوق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 20,922
معدل تقييم المستوى: 28
غربة و شوق is on a distinguished road
موضوع منقول مستويات الأشعة فوق البنفسجية تتراجع .. طبقة الأوزون تستعيد عافيتها

مستويات الأشعة فوق البنفسجية تتراجع .. طبقة الأوزون تستعيد عافيتها
أعزائي الأعضاء

مستويات الأشعة فوق البنفسجية تتراجع .. طبقة الأوزون تستعيد عافيتها

أظهرت نتائج دراسة حديثة أن طبقة الأوزون بدأت تستعيد حالتها الطبيعية ببطء منذ فترة ، مشيرة إلى أنه ربما تم التوصل إلى منعطف جديد بشأن مستويات الأشعة فوق البنفسجية التي تصل إلى سطح الأرض.

يقول ماركوس ريكس ، وهو فيزيائي بمعهد"ألفريد فيجنر"الألماني للأبحاث القطبية والبحرية: "لقد توقفت موجة الارتفاع في مستوى الأشعة فوق البنفسجية... انه حقا أمر تستحق السياسية البيئية الإشادة به من جانبا".

ويشير ريكس إلى أنه عند النظر إلى سماء أوروبا ، يتبين أن هذا المنعطف الجديد في مستوى الأشعة فوق البنفسجية التي تصل إلى الأرض قد تم بلوغه منذ خمسة أعوام.

ويقول:"بالنسبة لطبقة الأوزون ، بدأنا نلاحظ نزعة إيجابية منذ فترة طويلة. فقد بدأت "الطبقة" تزداد كثافة منذ نهاية القرن "الماضي" وبداية القرن "الحالي"تقريبا".

إن كثافة الأشعة فوق البنفسجية لا تقل مع قلة تلوث الهواء ، بل تستمر في الزيادة.

ويوضح ريكس قائلا: "أما الآن ، فإن حركة التعافي التي تشهدها طبقة الأوزون بدأت في الظهور".

وأضاف: "ذلك له علاقة بنقاء الهواء. فقد قطعنا شوطا كبيرا بشأن غاز ثاني أكسيد الكبريت. ذلك أن هذا الغاز السام ، المسؤول أيضا عن الأمطار الحمضية ، يطلق في الهواء بكميات أصغر بكثير منها قبل عقدين مضيا".

ويوضح ريكس أن ثاني أكسيد الكبريت يؤدي إلى تكوين قطرات صغيرة في الغلاف الجوي تعكس ضوء الشمس ، وخاصة الأشعة فوق البنفسجية. ويقول: "هذا التأثير يعني وصول المزيد من الأشعة فوق البنفسجية إلى سطح الأرض نتيجة لانخفاض معدل تلوث الهواء".

ورغم النجاح الذي حققه برتوكول "مونتريال" بشأن المواد التي تستنفد طبقة الأوزون، لا سيما مركبات الكلوروفلوروكربون ، يوصي ريكس بالاستمرار في استخدام المرطبات الواقية من أشعة الشمس ، خاصة في فصل الربيع.

ويقول العالم الفيزيائي: "لا يزال يتعين علينا حماية بشرتنا. حتى الآن يمكننا توقع مستويات عالية للغاية من الأشعة فوق البنفسجية في الربيع ، نظرا للطريقة التي يتغير بها حال طبقة الأوزون فوق القطبين. فمازالت "الطبقة" تقل في كثافتها".

وأضاف: "يتجه الهواء في القطب الشمالي ذهابا وإيابا - وتحديدا فوق وسط أوروبا في أواخر الشتاء وأوائل الربيع - ولذلك أمكن ملاحظة تآكل طبقة الأوزون بالقطب الشمالي فوقنا في وسط أوروبا في وقت سابق من العام الجاري".

ويشير ريكس إلى أن ثقب طبقة الأوزون فوق القطبين يمكن أن يساهم في طول عمر مركبات الكلوروفلوروكربون ، والتي ستظل نشطة لعقود من الزمن.

صحيح أن مركبات الكلوروفلوروكربون تتسبب في انخفاض معدل إنتاج الأوزون ، لكن وطأتها تزداد عندما تجتمع مع البرد القارس. ودرجات الحرارة المنخفضة للغاية على هذا النحو ليست موجودة سوى في المناطق القطبية.

يقول ريكس: "إن حقيقة أنه كان هناك ثقب خطير في الأوزون فوق القطب الشمالي مطلع عام 2011 ترجع إلى التغير المناخي. فبينما تزداد طبقات الجو المنخفضة دفئا ، تزداد الطبقات العليا - الستراتوسفير - برودة".

مستويات الأشعة فوق البنفسجية تتراجع .. طبقة الأوزون تستعيد عافيتها



المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 11:57 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team