منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > المواضيع المنقولة

الأمير ألبير الثاني.. وجه موناكو

عوض رقعة إمارته الصغيرة بدور عالمي مميز الأمير ألبير الثاني.. وجه موناكو " درة" الشاطئ اللازوردي لسنوات قليلة خلت كان يتصدر قوائم أشهر عزاب العالم المزمنين وأغناهم، وكانت الصحافة العالمية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-04-2012, 11:40 AM
الصورة الرمزية حمد السوداني
حمد السوداني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 44,695
معدل تقييم المستوى: 51
حمد السوداني is on a distinguished road
موضوع منقول الأمير ألبير الثاني.. وجه موناكو

عوض رقعة إمارته الصغيرة بدور عالمي مميز
الأمير ألبير الثاني.. وجه موناكو " درة" الشاطئ اللازوردي

لسنوات قليلة خلت كان يتصدر قوائم أشهر عزاب العالم المزمنين وأغناهم، وكانت الصحافة العالمية تتسابق على ترشيح هذه الجميلة أو تلك لترث مكانة أمه، غرايس كيلي، نجمة هوليوود اللامعة الراحلة التي اختارت بملء إرادتها هجر النجومية السينمانية وحمل لقب " أميرة موناكو" ، إنه الأمير ألبير الثاني.. أمير موناكو، ورأس سلالة غريمالدي الملكية، الذي خلف أباه الأمير رينييه الثالث على عرش الإمارة الصغيرة المطلة على مياه البحر المتوسط في أحضان مرتفعات الشاطئ اللازوردي بجنوب شرق فرنسا، ولقد أعلن الأمير الوسيم، و"العازب المزمن" بعد دعاوى قانونية واختبارات الحمض النووي ( دي أن آيه) بأبوة بنت وولد من علاقات سريعة سابقة مع فتاة أمريكية ومضيفة طيران من توغو، قبل أن يعلن خطوبته على السباحة الجنوب أفريقية شارلين ويتستوك، ويعقد قرانه عليها في مطلع الصيف الماضي.
غير أن شهرة الأمير ألبير لم تقف، ولا تقف، عند الحياة الشخصية التي قلما نجح المشاهير أمثالـه من حمايتها من فضول الغير، ذلك لأنه ناشط على عدد من الأصعدة، لاسيما على الصعيد الإنساني الاجتماعي، بجانـب دوره كحاكم الواحة استثمارية عالمية لافتة، مع الإشارة إلى أنه يُعد من كبار الأثرياء.. حتى على مستوى العائلات المالكة في العالم، إذ يقدر حجم ثروته بأكثر من مليار دولار أمريكي، وتشير التقديرات الماليـة لممتلكاته وأرصدته إلى أنه يملك أراضي شاسعة في كل من إمارته الصغيرة وداخل فرنسا، من دون احتساب قصر الإمارة في موناكو، ولكن ضمنها شركة حمامات موناكو البحرية، كذلك تخمن التقديرات أن ثروة باقى أفراد العائلة المالكة ترتفع إلى أكثر من مليارين ونصف المليار دولار.

المولـد والنشـأة
ولد الأمير ألبير الكسندر لوي بيار غريمالـدي،- وهذا هو اسمه كاملا- يوم 14 مارس (أذار) من عام 1958م، في قصر الإمارة بموناكو، وهو ابن الأمير رينييه الثالث، أمير موناكو، والممثلة الأمريكية العالمية غرايس كيلي، وله شقيقتان هما الأميرة كارولين والأميرة ستيفاني، أما جدته لابيه فهي الملكة فيكتوريا أوجينيا الإسبانية.
تلقى الأمير ألبير تعليمه الابتدائي والثانوي في مدرسة ألبير الأول بالإمارة، وانهى دراسته فيها عام 1976م بتفوق، وبعدها في 1977م التحق بكلية أمهرست، إحدى أرقى الكليات الجامعية الأمريكية الخاصة، وتقع في غرب ولاية ماساتشوستس. حيث تسجل تحت اسم " ألبير غريمالدي"، ودرس فيها العلوم السياسية والاقتصاد بجانب الموسيقى والأدب الإنجليزي، وما يذكر هنا أن الأمير الشاب، الأمريكي الأم، شغف منذ نعومة أظفاره بالرياضات البريــة وحيـــاة المغامرات الكشفيــة، وبالفعل خلال عقد السبعينات من القرن الماضي انتظم خلال 6 سنوات في معسكرات ومخيمات ريفية برية صيفية في مخيم تيكومسيه على بحيرة وينيبيسوكي بولاية نيوهامبشير المتاخمة لولاية ماساتشوستس، وعام 1979م، أمضى ألبير فصل الصيف جوالا وسائحا في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط ضمن فريق نادي الـ " غلي كلوب" الجامعي في كلية امهرست، وكذلك امضى فصلا دراسيا في نطاق برنامج تبادل طلابي بمعهد الاقتصاد والتجارة في جامعة بريستول البريطانية خلال ذلك العام قبل أن يتخرج حاملا درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من أمهرست عام 1981م.
الرياضة والمغامرات كانا في طليعة هوايات الأمير الشاب، ولقد مارس بشغف أنواعا عديدة من الرياضة بينها العدو الريفي ورمي الجريد (الرمح) وكرة اليد والجودو والسباحة والتجديف واليخوت والتزلج على الثلج وكرة المضرب والإسكواش والمبارزة (المسايفة)، وبجانب رعايته كرة القدم في موناكو، شارك الأمير في مسابقة المركبات الجليدية من الأولمبياد الشتوية بدءا من عام 1988 في كالغاري بكندا وانتهاء بأولمبياد سولت ليك سيتي الشتوية في الولايات المتحدة عام 2002، أضف إلى ذلك أنه اختير عضوا في اللجنة الأولمبية الدولية منذ عام 1985 وحتى اليوم، وهو في هذا المجال اقتفى خطى جده لأمه، جون كيلي الأب، وخال جون كيلي الابن، اللذين فازا بميداليات أولمبية في رياضة التجديف، وكانا ناشطين في الحركة الأولمبية، ثم أنه حاليا رئيس اللجنة الأولمبية لموناكو، وما يستحق الإشارة هنا أنه شوهد لأول مرة مع زوجته شارلين يوم 10 فبراير (شباط) 2006 أثناء مراسم حفل افتتاح أولمبياد تورونتو، ثم شوهدا معا لاحقا أبان سباق جائزة موناكو الكبرى لسباقات سيارات " الفورميولا 1"، ثم في عام 2008 حضر ألبير مع شارلين السباحة الجنوب أفريقية اللامعة، مراسم افتتاح أولمبياد بكين في الصين، وذلك قبل أكثر من سنتين من إعلانهما خطبتهما في ربيع 2010م.

توليـه العـرش
يوم 7 مارس (آذار) 2005، نقل الأمير رينييــه، والد الأمير ألبير، إلى أحد مستشفيات موناكو، إثر تدهور حالته الصحية، وكان يومذاك يعاني من مصاعب في التنفس ومشاكل في الكليتين والقلب، ومن ثم بعد تفاقم حالته وضع في غرفة العناية المركزة، وفي يوم 31 مارس (آذار) أعلن، "مجلس العرش في موناكو"، وهو مجلس أعيان محلي يتمتع أعضاؤه بصلاحيات تقريرية في المجال الدستوري- في بيان صادر عن قصر الإمارة أن " الأمير الوريث ألبير (47 سنة في حينه) سيتولى السلطة بصفــة وصى على العرش في ضوء عجز أبيه عن الاضطلاع بمسؤولية الحكم".
وبالفعل، امضى الأمير يومه الأول كوصي بجوار أبيه المريض، الذي كان لدى بلوغه عامة الـ 81 قد بات أقدم ملوك أو أمراء أوروبا عهدا، وثالث أقدم ملوك وأمراء العالم، غير أن فترة الوصاية لم تستمر أسبوعا، إذ توفى الأمير رينييه يوم 6 أبريل (نيسان)، وتولى الأمير ألبير الحكم رسميا باسم الأمير ألبير الثاني.
في يوم 12 يوليو (تموز) 2005 بعد أنتهاء فترة الحداد الرسمي لمدة 3 أشهر، توج الأمير ألبير الثاني أميراً لموناكو في احتفال رسمي وشعبي كبير امتد لفترة غير قصيرة، وكانت البداية مع قداس كنسي في كاتدرائية القديس نيقولا ترأسه كبير أساقفة موناكو الكاثوليكي برنار باريسي، تلته عودة الأمير المتوج إلى قصره حيث استضاف حفلا في بستان القصر لـ 7 آلاف مواطن من مواليد الإمـارة الصغيرة وهناك في البستان وسط مواطنيه تسلم رمز ( بلدة موناكو القديمة هي إحدى " قطبي" الإمارة مع توأمها مونتي كارلو، بجانب الجزء الثالث الأقل شهرة، وهو لوكوندامين في منطقة الميناء).
أما الجزء الثاني من التنصيب فجرى يوم 12 نوفمبر (تشرين الثاني) من العام نفسه في الكاتدرائية وحضره أفراد العائلة المالكة مع 16 وفدا دوليا من العائلات المالكة حضروا الاحتفالات الكبرى على امتداد الإمارة وانتهت بحفل أوبرا ساهر في مونتي كارلو.

سلطـة الأميـر
أما بالنسبة لممارسة الأمير السلطة، فإن موناكو ليست من الدول المستقلة، وخصوصا في مجالي السياسة الخارجية والدفاعية، وفق المفهوم التقليدي، كما أنها تُعد إحدى أصغر دول العالم مساحة وسكانا، وبالتالي، فهي غير مؤهلة للعب دور مؤثر في السياسات الأمنية والاقتصادية خارج أرضها، وهذا يعني أن الأمير معني في الأساس بالاهتمام بمصالح الإمارة الاقتصادية والاجتماعية وفق الأطر التي يتيحها له الدستور.
وحقا، بينما تتمتع موناكو باحد أعلى معدلات الدخل في العالم بفضل أنظمتها الاستثماريـــــة واقتصادها الخدماتي القوي، وفي حين يحظى الأمير ألبير بعضوية " المنبر الاقتصادي العالمي" ويُعد من مالكي تجمع مؤسسة " يوكتوكوزموس" فإنه يصرف جهوده أيضا في قضايا إنسانية ليس لها طابع سياسي بحت، في طليعتها العناية بالبيئة والسعي إلى حمايتها، وتشجيع الثقافة والرياضة والتاخي بين الشعوب، وحماية الأطفال والمعوزين، ومن الأمثلة على ذلك شغله منصب " مستشار عالمي" لمنظمة الأيتام الدولية " أورفانز إنترناشيونال".
وخلال السنوات الأخيرة، واصل الأمير ألبير جهود أسلافه من أمراء موناكو، التي هي إمارة سياحية مطلة على البحر، في موضوع حماية البيئة البحرية، كما أنه ناشط في المشاريع الخيرية، ومنها " مؤسسة الأميرة غرايس- الولايات المتحدة الأمريكية"، وهي مبرة أسست في الولايــات المتحدة مسقط رأس أمه، وأسست عام 1982 بعيد وفاتها في حادث سيارة يقال إن ما تسبب به تعرضها لجلطــة أثناء القيادة، وهو نائب رئيس هذه المبرة، وفي صميم اهتمامات هذه المبرة مواصلة دعم أمه، نجمة السينما والمسرح الراحلة في مسانـدة الفنانين الصاعدين والأخذ بأيديهم.
وفي عام 2006 أسس الأمير ألبير" مؤسسة الأمير ألبير الثاني أمير موناكو" لتعزيز نشاط الإمارة البيئي الدؤوب على المستوى العالمي في دعم المشاريع المستدامة والأخلاقية في مجالات مواجهة تحديات التغير المناخي، وتطوير مصادر طاقة بديلة، ومكافحة اضمحلال التنوع البيئي (حيوانيا ونباتيا)، وترشيد إدارة المياه وتأمين المياه النقية الصالحة للشرب للجميع ومقاومة ظاهرة التصحر.

اهتمامـات الأميـر ألبيـر البيئيـة
منذ مرحلة المراهقة، ثم الشباب، أبدى الأمير ألبير شغفا كبيرا بالطبيعة والبيئة، تجسد أول ما تجسد في رحلاته واستكشافاته في مختلف انحاء العالم بما فيها المناطق القطبية، وبالتالي، لم يكن غريبا ان يؤكد التزامه بكل القضايا المتصلة بالطبيعة سواء عبر الرياضة أو الاستكشاف أو حمايـة البيئة، عندما تولى منصب الإمارة، وفعلا في عام 2007 بعد أقل من سنتين من تسلمه عرش موناكو، أعلنت منظمة الأمم المتحدة ومعها برنامج الأمم المتحدة البيئي، ذلك العام" عام حماية الدلفين"، ومن ثم اختير الأمير "راعيا" لـ " عام الدلفين".
وفي مطلع عام 2009، قام الأمير برحلـة استكشافية استغرقت شهرا في القطب الجنوبي، شملت محطاتها زيارته 26 موقعا علميا وبحثيا في القارة المتجمدة الجنوبية، والتقى خلالها بخبراء في ظاهرة التغير المناخي حيث حرص على الاطلاع من خلالهم على مخاطر الاحتباس الحراري على تلك القارة، كذلك في شهر يونيو (حزيران) من العام نفسه، اسهم الأمير في إعداد رسالة مفتوحة مع تشارلز كلوفر، مؤلف كتاب " نهاية السكة" حول الإفراط في صيد الأسماك وقضايا حماية الحياة في المحيطات والبحار، وفي الرسالة لفت الأمير إلى ان سمك التونة الأزرق الزعانف بات مهددا بالصيد البحري المفرط في مياه البحر الأبيض المتوسط، وانتقد سياسات الاتحاد الأوروبي الخاصة بحصص الصيد المعتمدة لهذا النوع من السمك، معلنا قرار موناكو إعطاء هذا النوع من سمك التونة وضعية " الأنواع المهددة" بالإنقراض، وكان لنشاط الأمير في هذا المجال بالذات، تأثير مباشر، إذ تجاوبت معه دول أوروبية كبرى بينها فرنسا وبريطانيا.
في شهر اكتوبر ( تشرين الأول) من ذلك العام استحق الأمير " جائزة روجيه ريفيل" البيئية اعترافا بجهوده المبذولة لحماية البيئة وتشجيع البحث العلمي، من قبل معهد سكريس لعلم المحيطات في لاهويا (من ضواحى مدينة سان دييغو) بولاية كاليفورنيا الأمريكية.

زواج.. بعـد عزوبيـة صاخبـة
على الصعيد الشخصي، وسط تساؤلات وشائعات بعضها يرى، وبعضها الأخر قليل البراءة، انشغلت الصحافة الاجتماعية العالمية بـ "عزوبية" الأمير ألبير، الشاب الثري والوسيم ووريث عرش إمارة موناكو الصغيرة الغنية حيث سلطت الشائعات الضوء على " مغامرات" عاطفية للأمير مع الجنس اللطيف، وكانت البداية في الحقيقة عام 1992، عندما رفعت سيدة أمريكية أسمها تامارا روتولو، دعوى أبوة ضد الأمير في ولاية كاليفورنيا ادعت فيها أنه ووالد طفلتها التي سمتها " جاسمين غرايس غريمالدي"، (المولودة يوم 2 مارس 1992)، ولكن بعد رد الدعوى في العام التالي، ومسار قضائي غير قصير، أقر الأمير بأنه يعرف المدعية، وأثبت فحص الحمض النووي في مايو (آيار) 2006 أبوة الأمير ألبير للطفلة، ومن ثم دعا الأمير طفلته إلى المجيء للعيش في موناكو.
وعام 2005، ادعت مضيفة الطيران التوغولية نيكول كوست الموظفة في شركة الطيران الفرنسية "إير فرانس" أن طفلها الأصغر " الكسندر كوست" ابن للأمير، وبعد أخذ ورد وسجالات إعلامية وقضائية، تأكدت أبوة الأمير للطفل، وأقر بأبوته له قبل أيام من تنصيبه عام 2005م.
غير أن تلك الصفحة من حياة الأمير ألبير طويت بعد ألتقائه بالسباحة الجنوب أفريقية الجميلة شارلين ويتستوك، ومن ثم زواجهما في حفــل زفـاف كبير يومي 1 و2 يوليو (تموز) من العام الحالي، غير أن مسألة ولاية العهد ما زالت معلقة بانتظار أن تلد شارلين مولودها الول، ذلك أنه وفق القوانين المعمول بها، ليس من حق الأبناء غير الشرعيين تولى العرش في موناكو.

سلالة غريمالدي المالكة
الأمير ألبير الثاني ورث عرش موناكو كونه ينحدر من فرع عائلة حرة هي عائلة غريمالدي من مددينة جنوا شمال غربي إيطاليا، ولكن من حيث النسب الأبوي فإنه من سلالة نبلاء وأمراء أسرة فرنسية حملت اسم شالنسون، ثم اتخذت لنفسها اسم بولينياك في أعقاب الزواج بإحدى سليلاتها خلال القرن الميلادي الرابع عشر.
وتعود أول إشارة لاسم شالنسون إلى رجل اسمه برتران دو شالنسون عام 1179، ويحتل المرتبة السابعة في تسلسل الأسرة غييوم (ويليام) الثالث بارون شالنسون الذي توفى عام 1411، ولقد تحوّل الاسم إلى بولينيك في منتصف القرن الخامس عشر مع لوي – أرمان- فيكونت بولينياك. أما الأمير ألبير فيحتل المرتبة الرابعة والعشرين في تسلسل أمراء الأسرة.

موناكو.. في سطور
موناكو إمارة أوروبية صغيرة، تُعد ثاني أصغر دول العالم مساحة بعد الفاتيكان، وإحدى أقلها سكانا وأعلاها من حيث معدلات الدخل.
تطل موناكو على البحر الأبيض المتوسط من الجهة الغربية، وتحيط بها أراضي جنوب غربي فرنسا، والإمارة عمليا مملكة دستورية مستقلة، رأس السلطة فيها أميرها الأمير ألبير الثاني، الذي ينتمي إلى أسرة غريمالدي المالكة منذ عام 1279، لكن حكومتها يترأسها ميشال روجيه بموجب دستور معتمد عام 1941، اما لغتها الرسمية فهي اللغة الفرنسية.
الإمارة الصغيرة تبلغ مساحتها الإجمالية أقل بقليل من كيلو مترين أثنين مربعين (198 كيلو متر مربع)، ويقارب تعداد سكانها 36 ألف نسمة، مما يجعل منها أكثر دول العالم كثافة سكانية، ويقدر إجمالي ناتجها القومي عام 2011 بنحو 6.888 مليار دولار امريكي بأعلى معدل للفرد يصل إلى 151.630.

ألقابه وأوسمته والتقديرات التكريمية والتشريفية
يتولى الأمير ألبير سواء بحكم منصبه الرسمي، او بسبب اهتماماته المباشرة عددا من المناصب، بينها رئاسته وفد موناكو إلى الأمم المتحدة، ورئاسته منظمة الصليب الأحمر في موناكو، ورئاسته لجنتها الأولمبية الوطنية، غير أنه على صعيد الألقاب، حمل لقبي إمارة رسميين، هما " سمو الأمير الوراثي لموناكو، وماركيز بو" بين 1958 ( عند مولده) وحتى عام 2005 ( عند توليه العرش)، ثم منذ ذلك الحين " سمو الأمير السيادي لموناكو، وماركيز بو" منذ 2005 وحتى الآن.
وبالإضافة إلى ما سبق، يحمل الأمير ألبير ألقاب الرعاية أو الرئاسة الفخرية (الشرفية)، لما يلي:
- الرئيس الفخري للجمعية العالمية لمحبي الطفولة.
- الرئيس الفخري لنادي موناكو للسيارات.
- الرئيس الفخري لدولية اجتياز الحواجز في مونتي كارلو (رياضة الفروسية والخيول).
- راعي منظمة السلام والرياضة.
أما فيما يخص الأوسمة التي يحملها، فهي:
- وساما " السيد الأعظم" ( غراند ماستر)، منذ 2005
- و" الصليب الأعظم"، منذ 1958 - من طبقة أوسمة غريمالدي (موناكو).
- وساما "السيد الأعظم"- منذ 2005 والصليب الأعظم".
- منذ 1979- من طبقة سان شارل (موناكو).
- وسام " السيد الأعظم"- منذ 2005- من طبقة التاج (موناكو).
- وسام " السيد الأعظم"- منذ 2005- من طبقة الاستحقاق الثقافي (موناكو).
- وسام " الصليب الأعظم" - من طبقة خوان مورا فرنانديز (كوستاريكا).
- وسام " فارس الصليب الأعظم" من الطبقة العظمى للملك توميسلاف (كرواتيا).
- وسام " الياقة العظمى"- من طبقة محرر العبيد – خوسيه سيسمبون كانياس ( السلفادور).
- وسام الصليب الأعظم" - من طبقة جوقة الشرف (فرنسا).
- وسام الصليب الأعظم" - من الطبقة الوطنية للاستحقاق (فرنسا).
- وسام " القائد" من طبقة السعف الأكاديمية (الفاتيكان).
- وسام " قائد الصليب الأعظم" والوشاح الأكبر لطبقة الاستحقاق للجمهورية الإيطالية ( إيطاليا).
- وسام " قائد الصليب الأعظم" من طبقة الأمير دانيلو الأول ( الجبل الأسود).
- وسام الصليب الأعظم" من طبقة النيجر (نيجيريا).
- وسام الصليب الأعظم" من فاسكو نونييز دي بالبو (بنما).
- وسام الصليب الأعظم" لطبقة الشمس ( البيرو).
- وسام " ضباط أكبر" لطبقة الأسد ( السنغال).
- وسام حاجب الصليب الأعظم للشرف والإخلاص" من الطبقة العسكرية السيادية ( الإسبتارية) لمالطا
( مقر البطقة في العاصمة الإيطالية روما).
- وسام "الصليب الأعظم" للشرف والإخلاص" من الطبقة العسكرية السيادية ( الإسبتارية) لمالطا
( مقر البطقة في العاصمة الإيطالية روما).
- وسام باقة طبقة العسكري الاستحقاقي للطبقة العسكرية السيادية ( الإسبتارية) لمالطا
( مقر البطقة في العاصمة الإيطالية روما).
- الجائزة الكبرى للإنسانية (فرنسا).
- ميدالية الاستحقاق الدولية- لبنوك الدم .
- تقدير " كلية درجا كيرابات" دبراجا باهانغ، من ولاية باهانغ (ماليزيا).
كذلك منح الأمير عام 1996 "جائزة العقاب" من أكاديميــة الولايــات المتحدة للرياضة"، وهي أرفع تقدير دولي تمنح الأكاديمية، ولقد استحقه الأمير تقديرا لمساهماتــه اللافتــة في ترويج الانسجام الدولي والسلام والنيات الطبية عبر الاستعمال الفعال للرياضة.

(وكالات)


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 04:20 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team