منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > قسم المواضيع المكررة والمحزوفة

لـــا سآحل له .. إنه بحر الحياة .. بحر المسؤوليآت ~1~.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~.. إذا نظرت حولك في هذا الكون الفسيح المترامي الأطراف .. بلا نهاية ولا بداية .. فستجد أن كل ما يحتويه من كائنات ومخلوقات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-02-2012, 06:59 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول لـــا سآحل له .. إنه بحر الحياة .. بحر المسؤوليآت ~1~.


لـــا سآحل له .. إنه بحر الحياة .. بحر المسؤوليآت ~1~.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~..


إذا نظرت حولك في هذا الكون الفسيح المترامي الأطراف .. بلا نهاية ولا بداية ..
فستجد أن كل ما يحتويه من كائنات ومخلوقات حية وغير حية .. لا محدودة ولا معدودة ..وجدت لهدف ما .. بغض النظر عن ماهية هذا الهدف ..
الحياة في هذه الدنيا ليست بتلك البساطة أو التفاهة التي ينظر إليها البعض من بعض الزوايا ..
بل هناك واجبات ومسؤوليات تجاه كل شيء في حياتنا .. فالله عز وجل خلق من الخلق الكثير الكثير .. وأغرقك في كم من الهناء الوفير ..
فإياك أن تظن أن تلك الأشياء وجدت عبثا وستؤخذ أيضا عبثا ..
إذا فكرت بواجبك تجاه كل شيء حولك لوجدت أنك تتحمل من مسؤولية الكثير تجاه كل منها ..ـ مثلاَ ـ
عندما يمن الله على أحدهم بنعمة الجاه والمال التي تجري في يديه مجرى الأنهار .. فليس عليه استغلال ذلك في ما لا يصح أو مالا ينفع بشيء .. ويشح أشد الشح أن يفكر ..
مجرد التف أن ينفق منها في سبيل الله ..تلك النعمة التي تجري بيديك مآ هي إلا ابتلاء وما هي لك .. فهي لمعطيك إياها ..إنها ملك لرازقك إياها والقادر على استردادها متى ما أراد سبحانه ..
هذه الحياة زاخرة بالمسؤوليات فهي بحر لا ساحل له كل صغير وكبير بها مسؤولية .. كيف لا ونحن محاسبون عليها ؟؟
قال تعالى في كتابه الكريم:" وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ

وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا

وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا "سورة الكهف /49

وقوله تعالى :" يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ "سورة القيامة /13
فهيا بنا نحمل أمتعتنا ونشد رحالنا ونشق الطريق مجدفين المجاديف حتى نبحر في ذاك البحر الذي ولدنا ووجدنا فيه ..بحر الحياة .. بحر المسؤوليات ..

لـــا سآحل له .. إنه بحر الحياة .. بحر المسؤوليآت ~1~.


ـ لآ .. إنه ليس ذنبي هو المخطئ..

ـ ماذا؟؟ ولكنه ليس أي شخص .. كما أنك تعلم جيدا أن هذا الانفعال ضار بصحته ..

رد الآخر بكل برود : والله .. أنا لم أطلب منه أن ينفعل هكذا هو من بادر بذلك ..

ـ نكس الآخر رأسه من الحسرة منهدآ ..فقال : من المؤسف حقا .. أن يبذل شخص ما أعوام وأيام وساعات من عمره لشخص آخر ويتمنى له أعظم الأمنيات ويدعو له بأصدق الدعوات
فيقابله الآخر بجحود لذاك الجميل وعصيان وبرود كأمثالك .. بلا أدنى مبالاة لما بذله من أجله ..

ـ الاسطوانة ذاتها تتكرر لن يجدي ذلك معي نفعا ..

ـ لا تأخذ بالكم الهائل من المرات التي تكررت هذه الاسطوانة على أسماعك ولكن خذ بعدد المرات التي فكرت بها أن تطبق ما ورد في تلك الاسطوانة ..
أليس كذلك؟؟فقد قال الله عز وجل في برهما :"وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً" ضحي بالقليل فقط ..

تأفف رفيقه بعدما سمع هذا الحديث وأدار وجهه للحظة كناية عن عدم الرغبة في الاستماع للمزيد ..

وبعدها بلحظات .. نطق بوقاحة قائلا :مللت من هذا الحديث السخيف الذي لا ينتهي هلا غيرت محور هذا الحوار الرتيب ؟؟

ـ لا تزعج نفسك .. فسأذهب بذاتي من هنا .. ولكن تذكر .. إنهما أمانة في عنقك .. وغضبهما ليس كغضب أي مخلوق على وجه هذا الأرض .. إن نتائجه وخيمة وستنزل بك وإن أبيت ..

....


لن أتحدث معكم في تلك النقطة عن فضلهما فإنك إن قمتَ بالتذكر بذاكرتك هذه قليلا لوجدت أن هناك الكثير والكثير من الفضائل والجمائل التي تحملها لهما ومآآآ أكثرها ..

ابتعادا عن تسلل الملل للنفوس دعونا ننتحدث عن موقف كثير هو تكراره في حياة البعض منا وقد تكون ردة الفعل هي ذاتها كما ذكرنا ذلك في هذا الحوار الموجز في مطلع هذه الفقرة ..

عندما يحدث سوء فهم بين الوالد والابن ويكون أحدهما المخطئ أو كلاهما .. ماذا تكون ردة فعل الابن غالبا .. ؟؟ الابن وفي رأسه ألف سيف ـ كما يقولون ـ لا يريد أن يعتذر .. أو حتى يرضيه بأي كلمة ..
وفي بعض الاحيان يكون هو المخطئ .. إذا من تريده أن يعتذر ؟؟ والدك؟؟ ويحك !! كيف تفكر ؟؟

لا تتعجبوا فهذا يحدث وليس من الغريب أن تذهب لأحدهم حتى تقنعه بالاعتذار فتجده يبادر بذاك القول الأبله .. هو المخطئ .. وكأنه يتعامل مع شخص من العامة .. أحد رفقائه .. زملائه .. اخوته .. أو أخواته ..إلخ ..

حاول ان تتقرب منه .. نل رضاه بأي شكل من الأشكال .. لا تدع في قلبه مثقال ذرة من الغضب عليك ..إياك .. فوالله يا أخي غبضهما لا يحمد عقباه .. فكم سمعنا أناسا يجرون ندامة خسارتهما لأحدهما ويقر بعد ذلك تقصيره في حقه .. بعد ماذا ؟؟

بعدما تركته ليلا والدمعة تتأرجح في عينيه من القهر؟؟ أم بعد ما أغضبته ليطلق بعد ذلك دعوة تتجرع مرارتها بقلبك من غضبه عليك ؟؟ أم ضحيت به لأجل كرامتك الكريهة التي لا تريد كسرها بطلب رضاه ؟؟
أما كان ذاك الندم قبل فوات الأوان ؟؟

....

الآن بعد ما كتبت تلك الحروف تذكرت أقوى الكلمات وقعا فى نفسي ..
فعندما تصل والدتي لحد لا يطاق من الغضب .. تقول: دعوني وشأني ولن تعلموا قيمتي إلا بعد فقدي ..
بعدما أسمع تلك العبارة تأبى أفكاري إلا ان توقعني في تلك الدوامة الكريهة .. فيبدأ ذلك الخيال المزعج بتخيل الوضع الذي سيكون .. ـ جعل الله بيننا وبين ذلك زمنا طويلا .. ـ
أجد أن الأمر مريع للغاية ... مريع فقط؟؟ بل هو أبشع من أن يوصف .. فلو بحثنا في فضلهما لوجدنا بعضه عظيما هذا لأنك لن تستطيع إيجاده كله ..

اخوتي أعلم أن بر الوالدين أمر ليس بالهين البتة لذلك جعل أجره عظيما .. فأنت بحاجة إلى ان تتنازل عن بعض الاشياء في حياتك حتى تحقق لهما الطاعة ..

ولكن في المقابل ماذا إذا نظرت للتربية وما تحتويه من مشاق؟؟
أليس هو أضعاف أضعاف مشاقك أنت أيها البآرّ؟؟ لكل واحد منا اجابته يجيبه لنفسه ..


ملحوظة : في حديثي هذا يغلب عليه التذكير ولكن على كل حال فأنا أقصدهما كليهما وليس الوالد فقط .


لـــا سآحل له .. إنه بحر الحياة .. بحر المسؤوليآت ~1~.

تحدثنا قليلا عن مسؤولية تبدو أقرب إلينا من الاخرى .. ولكن هذا لا يعني أن هذه الأخرى بعيدة عنا ..

جميعنا قد سبق ولاحظ بلا شك أن نسبة الصفاء و البراءة والفكر الحسن لدى الأطفال تقل بشكل ملحوظ .. فهذه الحروب الفكرية كما تغزو الكبار فهي تغزو الصغار حتى يكونوا قد أدوا مهمة الفساد على اكمل وجه ..

فقد تجد طفلا يتلفظ بألفاظ والله نحن الكبار لنستحي أن نتلفظ بها .. وهذا يصور مدى الغفلة والإهمال الذان توصلنا لهما ..

ومن البديهي جدا أن يكون العامل الأكبر في ذلك .. الأهل الأخوة الأخوات الذين يعيشون في عالم آخر .. كل يفكر في المال.. في نفسه .. بظن أن المال وتلبية الرغبات قد يصنعان الطفل .. ..

قد يرى البعض منكم اني أبالغ بعض الشيء ولكن ما إن ترى بعض البرامج التي تبث إليهم ههههههه لا تعليق حقا .. حتى الأطفال لم يدعوهم وشأنهم .. ~~

الكل غير مقصود بهذا الحديث فهناك أولياء أمور ورعاة حملوا تلك الألقاب عن وعي ومعرفة وجدارة .. يتقربون لأبنائهم ويحاولون معرفة كيف يفكرون وماذا يقرؤون وبما يستمتعون ..

حتى يكونوا قد أتموا مهمتهم على اكمل وجه ولكن دعونا نسلط الأضواء على السلبيات حتى نعمل على إصلاحها..

قد تجد الطفل في بعض الأحيآن طوال الوقت مقذوف في الطريق يلعب ويلعب ويتشاجر مع هذا وذاك ..
وعندما تسأل والدته ترد عليك وكأنها قد تحررت من هم عظيم ..:هذا أفضل اتركه يلعب علنا نرتاح من إزعاجه ..
الرد ذاته قد تلقاه منها عندما تجد الطفل أمام التلفاز دوما أو البليستيشن أو لدى الجيران على الدوام ..

لماذا.. ألم تتمنيه يومآ ؟؟!!وعندما جاء تخليت عن بعض ما عليك تجاهه ؟؟!!.
وكأنهم ليسوا أمانة في أعناقهم .. عجبا حقا !!

إنهم نعمة قد حرم منها الكثير ..

فما لنا لا نراها كذلك؟؟ لقد كنا يوما ما أمثالهم وعندما كرمنا الله بنعمة الوعي والرشد .. علمنا كم كنا بحاجة إلى التوجيه والإرشاد والتوعية في تلك المرحلة ..فما أحوجهم هم الآخرون لذلك ..
وبحاجة أيضا لمن ينقذهم من تلك السموم التي يتغذون عليها صباح مساء ..حتى في أماكن نيل العلم .. ..
أصبحوا ينالون علوما مختلفة فيها ~ــ~
تجد الطفل منهم وانت تسير في طريقك لديه كم هائل من المصطلحات العجيبة التي تنتطلق من لسانه ويدركه عقله ..

هذا لأنهم يتلقون تربيتهم بالاوامر لا بالوعظ .. إن نطقت بتلك الكلمة مرة اخرى ستعاقب .. لا اعترا ض على ذاك الاسلوب فهناك حقا أطفال لا يأتون إلا بتلك الطريقة ولكن إلى جانب ذلك فليكن الوعظ والتوجيه مع التعليل..
فقد قال تعالى "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ" آل عمران / 159

إنها قاعدة عامة نجريها على البالغ فما بالك بمن هو أصغر منه وأقل فهما وإدراكا ؟؟
....

قال صلى الله عليه وسلم "كلكم راع ومسؤول عن رعيته ، فالإمام راع ومسؤول عن رعيته ،
والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته ، والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها ، والخادم في مال سيده راع وهو مسؤول عن رعيته . قال فسمعت هؤلاء من النبي صلى الله عليه وسلم ، وأحسب النبي صلى الله عليه وسلم قال : والرجل في مال أبيه راع ومسؤول عن رعيته ، فكلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته
.".

فلتكن أهلا لرعاية رعيتك ..والدك واخوتك أو أطفالك أفراد تراهم على الدوام .. مسؤوليتك عظيمة أخي المسلم .. أختي المسلمة تجاههم ..
فهما نعمة كما هي جميلة هي أيضا بحاجة إلى جهد منك بالمقابل ..

وهذا يسير على الكثير من الاشياء في حياتنا .. وهذا سيكون محور برنامجي المتواضع الذي ساقدمه لكم على عدة حلقات وذلك لأن فكرته ـ المستوحاه من إحدى الدروس التي سمعتها ـ لا نهاية لها ..


نسألكم الدعوات الصادقة .. وإن اصبت فبفضل من الله ورحمة وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان ..
حتى يحين موعد تلك الحلقة الثانية .. نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ..

لـــا سآحل له .. إنه بحر الحياة .. بحر المسؤوليآت ~1~.



المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 12:24 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO