منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > منتديات فلسطين



عملية فندق بارك

**عملية فندق بارك * * نوع العملية : استشهادية . تاريخ العملية : 2002/3/3/27 ، الأربعاء مساءا الساعة 7.25 دقيقة* . *المكان : مدينة أم خالد ، التي تسمى نتانيا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-29-2012, 08:13 AM
غربة و شوق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 20,922
معدل تقييم المستوى: 28
غربة و شوق is on a distinguished road
موضوع منقول عملية فندق بارك

**عملية فندق بارك

*
*
نوع العملية : استشهادية .

تاريخ العملية : 2002/3/3/27 ، الأربعاء مساءا الساعة 7.25 دقيقة* .

*المكان : مدينة أم خالد ، التي تسمى نتانيا .

*السلاح المستخدم : قنابل يدوية وحزام ناسف .

خسائر العدو : 36 قتيل ، 190 جريح* ، 40 منهم في حالة خطرة 10 منهم في حالة خطرة* .
تضحياتنا:* منفذ العملية هو الاستشهادي البطل المجاهد القسامي عبد الباسط عودة 25عاما من طولكرم .
*
تفاصيل العملية:

· الشهيد عبد الباسط كان من المطلوبين لقوات الاحتلال منذ سنة ونصف .

· الشهيد عبد الباسط كان خلف العمليتين الاستشهاديتين التي قام بها المجاهدان أحمد عليان* ومحمود مرمش .

· الشهيد عبد الباسط عمل في فندقين في نتانيا وهو على دراية بخدمة الزبائن في أعياد الفصح .

· تمويه الشهيد كان جيدا حيث كان يلبس معطفا أقرب إلى السواد و مفتوح ،· ويضع الشعر الطويل ( الشعر اصطناعي ) ،· يلبس نظارات صفراء ( عادة يلبسها شباب الهيربز الأمريكي ) ،· يداه كانت طوال الوقت داخل جيبه وهذا يعطي مؤشر أن العبوة كانت حزام ناسف ملبوس وليس محمول ،· ودليل آخر أن الشهيد كان واثقا من نفسه مطمئنا غير متوتر أثناء التجول في الفندق وكان متحفزا وجاهزا لأي احتمال* .

· منطقة نتانيا من المناطق التي جرى فيها عمليات استشهادية كثيرة .

· مكان العملية كان يتواجد فيه قرابة 300 مستوطن* داخل قاعة الفندق .

· تجول الشهيد في الفندق دليل على أن الشهيد لم يلفت الأنظار إليه مع أن المكان كان مزدحم .
· اختراق الشهيد البطل كل التحصينات الأمنية التي كانت موجودة في المدن الإسرائيلية
والتي قدر عدد الجنود المنتشرون بحوالي 10.000 جندي صهيوني .

· المجاهد ألقى القنابل اليدوية أولا تجاه المتواجدين ثم فجر نفسه داخل الموقع .

· انهيار سقف القاعة دليل على شدة الانفجار .

· جاءت هذه العملية البطولية أثناء انعقاد القمة العربية في لبنان .

· هذه العملية رفعت الروح المعنوية لدى الشعب الفلسطيني المظلوم .

آثار العملية البطولية

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية في موقعها على الشبكة أن الشرطة "الإسرائيلية" تحقق كيف حصل أن الحارس المسلح الذي وقف عند مدخل فندق "بارك" في نتانيا لم يعتقل الاستشهادي القسامي عبد الباسط عودة حين دخل إلى الفندق.

وقال شهود عيان إن عودة تجول في لوبي الفندق، دون أن يشك به الحارس أو يفتشه. كما قال سائح من السويد أحد نزلاء الفندق يدعى أندراس *"كنت في لوبي الفندق، وفجأة رأيت شابا يرتدي معطفا أقرب للسواد ومفتوح، وشعره طويل، وعلى ما يبدو أن الشعر اصطناعي، ونظارات صفراء.

وقد تجول في اللوبي بضعة دقائق، وكانت يداه طوال الوقت في جيبيه وكان مرتاحًا جدًا. وكان يظهر منذ البداية مشبوها، ولكن لم يفحصه أي شخص.

*لقد كان هناك حارس لم يقف أبدا قرب الباب، وإنما وقف قرب طاولة الاستقبال ونظر إلى الناس الذي يدخلون، ولم يفحص أحدًا منهم." موظفة الاستقبال في الفندق، ريبا ايلييف تقول: "كان في المكان حارس واحد، عمل هنا لأول مرة.

ولم يفحص كل شخص. لقد نظر إلى الناس الذي يدخلون، ووقف بعيدا عن الباب عدة أمتار". كما قال صاحب الفندق، كلود كوهين، الذي كان في لوبي الفندق حين وقع الانفجار، إنه قد خرج هو والحارس إلى خارج الفندق، لأنهما اعتقدا أن الانفجار جاء من الخارج، ولم يعرف كيف يفسر لماذا لم يقم الحارس باعتقال الاستشهادي عند المدخل.

وقالت مصادر عبرية أخرى إن الاستشهادي عمل في فندقين في نتانيا وهو على دراية بخدمة الزبائن في أعياد الفصح وتمكن من تنفيذ مهمته رغم تسليح معظم المستوطنين داخل الفندق.
*
توقيت العملية ومناسبتها: كان لهذه العملية زخم كبير إذ نفذت بعد فترة ترقب وانتظار للعمل القسامي المتميز وهي رد موجع بعد غطرسة واحتياجات واغتيالات من قبل العدو وهي رسالة في وقتها ومكانها في انعقاد القمة العربية والمبادرة السلمية وفيها رفع معنويات المجاهدين والشعب الفلسطيني بأكمله وتعزيز الصمود بعد المذابح التي ارتكبها العدو .




الاستشهادي عبد الباسط عودة منفذ عملية ام خالد (نتانيا)
مطلوب للقوات الصهيونية منذ سنة ونصف

*
مرة أخرى يثبت جنود القسام أن يدهم الطولى لن تعجز عن الوصول الى أي مكان في أراضينا المحتلة عام 1948 فرغم انتشار اكثر من 10.000 جندي صهيوني في منطقة المثلث تحسبا من وقوع عملية استشهادية متوقعة ليلة عيد الفصح اليهودي إلا أن المجاهد القسامي عبد الباسط محمد قاسم عودة (25عاما) ابن مدينة طولكرم قد *نجح في الوصول الى حيث كانت الخطة المعدة ونفذها بحذافيرها كما أراد قادة الكتائب ، هازا جنبات مدينة ام خالد ( مغتصبة نتنانيا ) بعملية حطمت بقوتها الرقمين القساميين القياسيين السابقين بعدد القتلى والجرحى للعمليتين اللتين نفذهما القسامي عز الدين المصري في مطعم سبارو وعملية الدلفيناريوم التي نفذها القسامي سعيد الحوتري ليتربع الثلاثة على عرش اقوى العمليات الفلسطينية التي هزت الكيان الصهيوني على مدار سنوات.


فقد استطاع المجاهد المُطَارِد القسامي عبد الباسط *عودة من اختراق كامل التحصينات الصهيونية التي انتشرت في كافة المناطق المحتلة وعلى مفترقات الطرقات وعلى الحدود* ليصل الى عمق مستوطنة نتانيا السلحلية التي اعتاد المجاهدون الفلسطينيون على قذف الرعب في قلوب محتليها ،متوجها الى فندق بارك الذي كان يعج بالمستوطنين المحتفلين بعيد الفصح اليهودي *وقد اكد شهود عيان انهم راو أحد الشبان يتجول في باحة الفندق قبل ان يدخل اليه بكامل عتاده لفتح جبهة عسكرية مع المغتصبين ويرسم صورة جديدة للبطولات القسامية.


فقد أكد العديد من الصهيانية الذين راو من جرى ان القسامي عبد الباسط قد القى العديد من القنابل اليدوية على المحتفلين قبل ان يفجر الجموع المغتصبة أثناء تواجد نحو 250 محتفل مما ادى لمقتل اكثر من 20 صهيوني وجرح اكثر من 145 جراح اكثر من 40 منهم خطيرة جدا منهم 13 في حالة موت سريري.


وتقول التقارير أن مطعم الفندق كان يعج بالناس بعد عودتهم من الكنيس حيث أدوا صلاة عيد الفصح، ومن ثم عادوا الى الفندق لتناول وجبة عشاء الفصح حسب تقاليد الدين اليهودي.


وقد هرعت الى المكان قوات كبيرة من الشرطة وقامت باغلاق كل الطرق المؤدية الى مكان وقوع الحادث. كما وقام عدد كبير من سيارات الإسعاف بنقل المصابين الى عدد من المستشفيات في المنطقة. من جهة أخرى تجري الشرطة تحقيقاً حول كيفية تمكن الاستشهادي من الوصول والدخول الى الفندق دون أن يعترض أحد طريقه في مدخل الفندق.


وكانت الشرطة في حالة تأهب قصوى في جميع أرجاء البلاد تحسباً من وقوع عمليات . وكانت الشرطة على علم بوجود إنذار عيني يتحدث عن استشهادي في طريقه لتنفيذ عملية في منطقة الشارون، أي مدينة نتانيا والمنطقة المحيطة بها.


وتفيد مصادر في وزارة الدفاع الصهيونية بأن هذه عملية من أبشع العمليات التي شهدتها " اسرائيل" وقد كان الاستشهادي القسامي عبد الباسط محمد عودة قد اختفى عن الانظار من ذ سنة ونصف تقريبا لكونه مطاردا من قبل القوات الصهيونية ولورود اسمه على قائمة التصفية الصهيونية التي نشرتها صحيفة "يدعوت احرنوت" الصهيونية قبل عدة اشهر وتصنيفه كاستشهادي محتمل بعد ان عثرت على وصيته في أحد المخابيء ، وقد اتهمته القوات الصهيونية بالوقوف خلف عمليتي كتائب القسام في مدينة نتانيا في شهري اذار وايار* واللاتي نفذهما احمد عليان و محمود مرمش واللاتي اوقعن تسعة قتلى وعشرات الجرحى .
*

*وصية الاستشهادي القسامي عبد الباسط محمد قاسم عودة


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبعد :-
إنني أعلم آن الفراق صعب ولكنها سنة الله عز وجل في خلقه ، وأن هذه الدنيا لا يخلد فيها أحد فإن تسببت لكم ببعض المتاعب والمشاق لكنها ستكون إن شاء الله رخيصة في سبيل الله ، وتكون عند الله عظيمة الأجر والثواب ،واعلموا أن الله عز وجل يبتلي المؤمنين على قدر إيمانهم


** إلى الوالدة الغالية والى الوالد الصالح المحتسب والى الأخوة والأخوات الأحبة :-
عند سماعكم نبأ استشهادي فارفعوا رؤوسكم عاليا لتعانق عنان السماء ، لأن ابنكم أحب لقاء الله عز وجل فأكرمه الله بميتة كريمة شريفة .


أوصيكم بتقوى الله عز وجل و التقرب إليه في كل الأحوال وكونوا *على ثقة بالله *أنه لن يضيعكم .
ابنكم الشهيد الحي
عبد *الباسط عودة
ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام
*

الشهيد القسامي/ عبد الباسط عودة



المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 06:13 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team