منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > قسم المواضيع المكررة والمحزوفة

....الرجولة

بسم الله الرحمن الرحيــم المقصود بالرجولة الرجل في اللغة: يقول الفيرو******ادي: "الرَّجُل ضدّ المرأة والجمع رِجَال ورِجَالات مثل جِمَال وجِمَالات وأرَاجِل

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-26-2012, 02:24 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول ....الرجولة

بسم الله الرحمن الرحيــم


المقصود بالرجولة
الرجل في اللغة:

يقول الفيرو******ادي[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]:
"الرَّجُل ضدّ المرأة والجمع رِجَال ورِجَالات مثل جِمَال وجِمَالات وأرَاجِل . وتصغِير الرَّجُل رُجَيْل ورُوَيْجِل أيضاً على غير قياس كأنه تصغير رَاجِل. والرُّجْلة بالضم مَصْدَر الرَّجُل والراَّجِل والأَرْجَل يقال رَجُل بَيِّن الرُّجْلَةِّ والرُّجُولة والرُّجُوليَّة ورَاجِلٌ جَيِّد الرُّجْلة".
وفي تاج العروس [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]" الرجل بضم الجيم وسكونه الأخيرة وهو الذكر من نوع الإنسان يختص به ولذلك قال تعالى : " ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا) وقد يكون الرجل صفة يعني به الشدة والكمال ويقال للمرأة رجلة إذا كانت متشبهة بالرجل في بعض أحوالها . قلت : ويؤيده الحديث : أن عائشة رضي الله عنها كانت رجلة الرأي أي كان رأيها رأي الرجال . وترجلت المرأة : صارت كالرجل في بعض أحوالها"
الرجولة في الاصطلاح :
أختلف الناس في تفسير معنى الرجولة فمنهم من يفسرها بالقوة والشجاعة ، ومنهم من يفسرها بالزعامة والقيادة والحزم ، ومن هم يفسر الرجولة بالكرم وتضييف الضيوف ، ومنهم يقيسها بمدى تحصيل المال والاشتغال بجمعه ، ومنهم من يظنها حمية وعصبية جهلاء ، ومنهم من يفسرها بالبروز في المواقف الحرجة والأزمات لمد يد العون ، ومنهم من يفسرها ببذل الجاه والشفاعة وتخليص مهام الناس بأي الطرق كانت ...
فحدث إفراط في استعمال هذه الكلمة العظيمة ، والحقيقة أن الرجولة تحمل شيئاً من بعض تلك المعاني لكنها بالتأكيد ليست بالمعنى الذي يرمي إليه الكثير من الناس .
فالرجولة بمفهومها الصحيح الملائم لهذه الكلمة العظيمة هو ما ذكره الله تبارك وتعالى في ثنايا كتابه الذي ﴿ لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ﴾ .
ويخطئ الكثير في عدم التفريق بين الرجل والذكر ، فكل رجل ذكر ، ولا يعتبر كل ذكر رجل ، لأن كلمة ( ذكر ) غالبا ما تأتي في المواطن الدنيوية التي يجتمع فيها الجميع ، مثل الخلق وتوزيع الإرث وما أشبه ذلك ، أما كلمة رجل فتأتي في المواطن الخاصة التي يحبها الله سبحانه وتعالى .







الرجولة
`الرجولة :
تُرَسّخ بعقيدة قوية وتُهَذّب بتربية صحيحة، وتُنَمّى بقدوةٍ حسنة.
`الرجولة :
تحمُّلُ المسئولية في الذب عن التوحيد، والنصح في الله. قال الله تعالى: ﴿وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]. إنها الرجولة الحقة بكل معانيها.
`الرجولة :
قوة في القول، وصدعٌ بالحق، وتحذير من المخالفة لأمر الله، مع حرص وفطنة، قال الله تعالى: ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]
`الرجولة :
صمودٌ أمام الملهيات، واستعلاء على المغريات، حذراً من يوم عصيب، قال الله تعالى: ﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
`الرجولة :
ليست أن يكون الشاب كالإمّعة إن أحسن الناس أَحسَنْ وإن أسَاءوَا أسَاء، وإذا ولغ أصحابه في مستنقعات السوء جرى في ركابهم لكي يكون رجلاً كما يزعمون.
`الرجولة :
رأيٌ سديد، وكلمة طيبة، ومروءةٌ وشهامةٌ، وتعاون وتضامن.



`الرجولة :
ليست هي تطويل الشوارب وحلق اللحى، أو الأخذ بالثارات وقتل الأبرياء.
`الرجولة :
هي ليست رفع الصوت والصياح وفرض الرأي بالقوة أو البطش بالعضلات.
`الرجولة :
ليست سناً أكثر مما هي صفات وشمائل وسجايا وطباع.
`الرجولة :
ليست أن تكون غاية مراد الشاب شهوة قريبة، ولذةً محرمة في ليلة عابثةٍ، بلا رقيب ولا حسيب؟ أين هذا من رجل قلبه مُعلّقٌ بالمساجد؟ وأين هذا من رجلٍ دعته امرأةٌ ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله؟ وأين هذا من رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه؟ وأين هذا من رجلين تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه؟ أولئك يمقتهم الرحمن وهؤلاء يدنيهم ويظلهم في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله.
أين الرجولة فيمن يتمايل في حركاته، ويطيل شعره، ويضع القلادة على رقبته، ويتطأطأ في مشيته، بل قد يرقص كما ترقص النساء؟ إن هذه السلوكيات نواةُ شرٍ ونذير فسادٍ لكل المجتمع؛ لأنها تحكي مسخاً وانصرافاً عن الفطرة، وانهزاميةً وانحطاطاً على حسابِ أخلاق الأمة، ولهذا" لعن الرسول -
r- المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال"[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]] ، ولعن النبي -r- المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء" وقال: ((أخرجوهم من بيوتكم))[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
`الرجولة :
مطلب يسعى للتجمل بخصائصها أصحاب الهمم، ويسمو بمعانيها الرجال الجادون، وهي صفة أساسية، فالناس إذا فقدوا أخلاق الرجولة صاروا أشباه الرجال، غثاءً كغثاء السيل
حين تُغمر خصائص الرجولة بجناية الرجال أنفسهم يحل بالمجتمع العطب، وبالبيت الضياع وبالأمة الضعف والهوان، تضيع القوامة وتضعف الغيرة فتتسع رقعة الفساد الخلقي. قال الله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
`الرجولة :
في الإنسان صفه جامعه لكل صفات الشرف : من اعتداد بالنفس واحترام لها وشعور عميق بأداء الواجب مهما كلفه من نصب وحماية لما في ذمته من أسرة وأمة ودين وبذل الجهد في ترقيتها والدفاع عنها والاعتزاز بها وإباء الضيم لنفسه ولها.
`الرجولة :
هي صفه يمكن تحقيقها مهما اختلفت وظيفة الإنسان في الحياة فالوزير الرجل من عدّ كرسيه تكليفاً لا تشريفاً و رآه وسيلة للخدمة لا وسيله للجاه، أول ما يفكر فيه قومه وآخر ما يفكر فيه نفسه ،يظل في كرسيه ما ظل محافظاً على حقوق أمته.
الرجال
`الرجال :
لن يتربوا إلا في ظلال العقائد الراسخة، والفضائل الثابتة، والمعايير الأصيلة، والتقاليد المرعية، والحقوق المكفولة. أما في ظلام الشك المحطم، والإلحاد الكافر والانحلال السافر، والحرمان القاتل، فلن توجد رجولة صحيحة، كما لا ينمو الغرس إذا حرم الماء والهواء والضياء.
`الرجال:
ليسوا أولئك الذين بطِنت أجسادُهم، وقد خلت من قول الحكمة ألسنتهم، وعن سداد الرأي عقولهم. هؤلاء الرجال أشباه رجالٍ لا ننشدهم، بل نبغي الذين عناهم القرآن في قوله: ﴿الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا * وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا * وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا * إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا * وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
`الرجال:
يَصدُقون في عهودهم، ويوفون بوعودهم، ويثبتون على الطريق، قال الله تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
`الرجال:
لا يقاسون بضخامة أجسادهم وبهاء صورهم، فعن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: "أمر النبي -r- ابن مسعود فصعد على شجرةٍ أمره أن يأتيه منها بشيء فنظر أصحابه إلى ساق عبد الله بن مسعود حين صعد الشجرة فضحكوا من دقة ساقيه، فقال رسول الله -r-: ((مما تضحكون؟ لَرِجلُ عبد الله أثقل في الميزان يوم القيامة من أحد))[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
`الرجال:
الحقيقيون من هذه الأمة أصحاب مواقف، وقد يتمثل هذا في رجل أو مجتمع أو شعب من الشعوب المسلمة.
`الرجال:
يعلمون علم اليقين أن التغيير الذي يحلمون به لأمتهم لا يمكن أن يحدث بين يوم وليلة، كما أن له مقدمات ومقومات، فالسنن الإلهية تدل على أن الله ربط تغيير الحال العام بتغير حال العباد، فحال الأمة الآن يمكن تغييره، ولكن بصلاح أفرادها، أما إذا قال كل فرد فيها إنه لا يمكنه أن يؤثر في الأمة فإنه يكون مخطئاً، قال تعالى: ﴿.إِنَّ اللهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ. ﴾[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].

أهمية الرجولة في حياة الأمة
عند الأزمات تشتد الحاجة لوجودالرجال الحقيقيين
في هذه الحالة التي تقع فيها الفتن بالمسلمين نحتاج إلى عناصرمثبته تثبت المسلمين على المنهج الرباني، مَن الذي يثبت؟ في حالة الأزمات تكتشف أنتمعادن الرجال، يفضي كل رجل إلى معدنه الخالص؛ ليستبين أمام الناس هل هو من أهلالعقيدة أم لا؟ هل هو رجل عقيدة أم لا؟ في حالة الأزمات يتبين الرجال الذين يقفونعلى منهج الله بأقدام راسخة.
يقول الله تعالى:
﴿قَالَ رَجُلانِمِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُالْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِفَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]
حاصر خالد بن الوليد ( الحيرة ) فطلب من أبي بكر مدداً، فما أمده إلا برجل واحد هو القعقاع بن عمرو التميمي وقال: لا يهزم جيش فيه مثله، وكان يقول: لصوت القعقاع في الجيش خير من ألف مقاتل!
ولما طلب عمرو بن العاص المدد من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في فتح مصر كتب إليه : (أما بعد : فإني أمددتك بأربعة آلاف رجل، على كل ألف : رجل منهم مقام الألف : ال*********ر بن العوام، والمقداد بن عمرو، وعبادة بن الصامت، ومسلمة بن مخلد).
إن خير ما تقوم به دولة لشعبها، وأعظم ما يقوم عليه منهج تعليمي، وأفضل ما تتعاون عليه أدوات التوجيه كلها من صحافة وإذاعة،ومسجد ومدرسة، هو صناعة هذه الرجولة، وتربية هذا الطراز من الرجال.
هذهالنوعية التي نحتاجها حقيقة اليوم في وسط الأزمات التي تعصف بالمسلمين، الأزماتوالفتن التي تجعل الحليم حيراناً، نحتاج إلى رجال يبصرون الناس بالدين، إلى رجاليكونون قدوة للناس، إلى رجال يثبتون الناس على شرعالله.
في دار من دور المدينة المباركة جلس عمر إلى جماعة من أصحابه فقال لهم: تمنوا ؛ فقال أحدهم: أتمنى لو أن هذه الدار مملوءةٌ ذهباً أنفقه في سبيل الله. ثم قال عمر: تمنوا، فقال رجل آخر: أتمنى لو أنها مملوءة لؤلؤاً و******رجداً وجوهراً أنفقه في سبيل الله وأتصدق به. ثم قال: تمنوا، فقالوا: ما ندري ما نقول يا أمير المؤمنين؟ فقال عمر : ولكني أتمنى رجالاً مثلَ أبي عبيدة بنِ الجراح، ومعاذِ بنِ جبلٍ، وسالمٍ مولى أبي حذيفة، فأستعين بهم على إعلاء كلمة الله.
رحم الله عمر الملهم، لقد كان خبيراً بما تقوم به الحضارات الحقة، وتنهض به الرسالات الكبيرة، وتحيا به الأمم الهامدة.
إن الأمم والرسالات تحتاج إلى المعادن المذخورة، والثروات المنشورة، ولكنها تحتاج قبل ذلك إلى الرؤوس المفكرة التي تستغلها، والقلوب الكبيرة التي ترعاها والعزائم القوية التي تنفذها: إنها تحتاج إلى الرجال.
لرجل أعز من كل معدن نفيس، وأغلى من كل جوهر ثمين، ولذلك كان وجودُه عزيزاً في دنيا الناس، حتى قال رسول الله : ((إنما الناس كإبل مائة، لا تكاد تجد فيها راحلة)).[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]
الرجل الكفء الصالح هو عماد الرسالات، وروح النهضات،و ومحور الإصلاح. أعدَّ ما شئت من معامل السلاح والذخيرة، فلن تقتل الأسلحة إلا بالرجل المحارب، وضع ما شئت من مناهج للتعليم والتربية فلن يقوم المنهج إلا بالرجل الذي يقوم بتدريسه، وأنشئ ما شئت من لجان فلن تنجز مشروعاً إذا حُرمتَ الرجل الغيور!!
ذلك ما يقوله الواقع الذي لا ريب فيه.
إن القوة ليست بحد السلاح بقدر ما هي في قلب الجندي، والتربية ليست في صفحات الكتاب بقدر ما هي في روح المعلم، وإنجاز المشروعات ليس في تكوين اللجان بقدر ما هو في حماسة القائمين عليها.
فلله ما أحكم عمر حين لم يتمن فضة ولا ذهباً، ولا لؤلؤاً ولا جوهراً، ولكنه تمنى رجالاً من الطراز الممتاز الذين تتفتح على أيديهم كنوز الأرض، وأبواب السماء.
إن رجلاً واحداً قد يساوي مائة، ورجلاً قد يوازي ألفاً، ورجلاً قد يزن شعباً بأسره، وقد قيل: رجل ذو همة يحيي أمة.
يعد بألف من رجال زمانه …لكنه في الألمعية واحد
وعند الأزمات تشتد الحاجة لوجود الرجال الحقيقيين، الذين يثبتون الناس على شرع الله.
قد تمر بالإسلام أزمات، قد تمر بالمسلمين شدائد وضائقات، قد يمر بالمسلمين عسر شديد، تنقطع بهم السبل، فيتحير الناس ويضطربون، ويميدون ويحيدون عن شرع الله، فترى الناس متفرقين شذر مذر، لا يرى أحدهم الحق ولا يتبعه، حيَّرتهم فتن الحياة الدنيا، فاضطربوا اضطراباً شديداً، وتبعثروا وتفرقوا، فمَن الذي يثبِّت في هذه الحالة؟ ومَن الذي يقوم بواجب التثبيت؟ في هذه الحالة التي تقع فيها الفتن بالمسلمين نحتاج إلى عناصر مثبته تثبت المسلمين على المنهج الرباني، مَن الذي يثبت؟ في حالة الأزمات تكتشف أنت معادن الرجال، يفضي كل رجل إلى معدنه الخالص؛ ليستبين أمام الناس هل هو من أهل العقيدة أم لا؟ هل هو رجل عقيدة أم لا؟ في حالة الأزمات يتبين الرجال الذين يقفون على منهج الله بأقدام راسخة.
وكأني بهذا الدين في هذا الزمان يهتف بأبنائه: أليس منكم رجل رشيد يحملني ويقوم بأمري؟








الرجولة في الإسلام..
الرجولة صفة يمتن بها الله عز وجل بها على من يشاء من عبادة، كما قال ذلك الرجل المؤمن الذي يعلِّم صاحبَه الكافر، يقول له موبخاً ومقرعاً، ومذكراً له بنعم الله عز وجل عليه:
﴿ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
هذا الرجولة التي يمتن الله عز وجل وينعم بها، لها صفات ولها خصائص، لا تكتمل إلا بها، ولا تقوم إلا عليها، ولا تشتد إلا بهذه الأركان.
والرسل الذين بعثوا إلى أقوامهم ما كانوا إلا رجالاً، قال الله عز وجل: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]] فلم يرسل الله عز وجل إلى الناس إلا رجالاً.
ميزان الرجال في شريعة الإسلام من كانت أعماله فاضلة وأخلاقه حسنة. مرّ رجلٌ على رسول الله -r- فقال: ((ما تقولون في هذا؟ قالوا: هذا حريٌ إن خَطَب أن يُنْكح، وإن شَفَع أن يُشَفّع، وإن قال أن يُسْتمع له. قال: ثم سكت، فمر رجل من فقراء المسلمين فقال: ما تقولون في هذا؟ قالوا: هذا حريٌ إن خَطَب أن لا يُنْكح، وإن شَفَع أن لا يُشَفّع، وإن قال أن لا يُسْتمع له، فقال رسول الله -r-: هذا خيرٌ من ملء الأرض من مثل هذا)).[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
لعل من أهم الفروق التي تميز المسلمين في أول أمرهم وفجر حياتهم عن المسلمين اليوم ((خلق الرجولة )) فقد غني العصر الأول بمن كانوا هامة الشرف وغرة المجد وعنوان الرجولة.
تتجلى هذه الرجولة في *محمد
r* إذ يقول : ( والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن اترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو اهلك فيه ما تركته)).
كما تتجلى في أعماله وفي ادوار حياته فحياته كلها سلسله من مظاهر الرجولة الحقة ، والبطولة الفذة ، إيمان لا تزعزعه الشدائد وصبر على المكاره وعمل دائب في نصرة الحق ، وهيام بمعالي الأمور وترفع عن سفاسفها((حقيرها)) حتى إذا قبضه الله إليه لم يترك ثروة كما يفعل السلطان ولم يُخلّف إعراضا زائلة كما يخلف الملوك والأمراء وإنما خلف مبادئ خالدة على الدهر ، كما خلّف رجالاً يرعونها وينشرونها ويجاهدون بأموالهم وأنفسهم من اجلها.
وتاريخ الصحابة ومن بعدهم مملوء بأمثلة الرجولة ، فأقوى مميزات ((عمر بن الخطاب )) انه كان ((رجلاً)) لا يراعي في الحق كبيرا ولا يمالي عظيماً أو أميراً يقول في إحدى خطبه :
(( أيها الناس انه والله ما فيكم احد أقوى عندي من الضعيف حتى اخذ الحق له ولا اضعف عندي من القوي حتى اخذ الحق له.)).
وينطق بالجمل في وصف الرجولة فتجرى مجرى الأمثال كان يقول : ( يعجبني من الرجل إذا سيم خطة الضيم أن يقول (( لا بملء فيه)).

ويضع البرامج لتعليم الرجولة فيقول : ( علموا أولادكم العوم والرماية ومروهم فليثبوا على الخيل وثبا ورووهم ما يجمل من الشعر)).
ويضع الخطط لتمرين الولاة على الرجولة فيكتب إليهم (( اجعلوا الناس في الحق سواء قريبهم كبعيدهم وبعيدهم كقريبهم إياكم والرشا والحكم بالهوى وان تأخذوا الناس عند الغضب)).
من اجل هذا كله كان هذا العصر مظهراً للرجولة في جميع ميادين الحياة ، تقرا تاريخ المسلمين فيملئوك روعة ، وتعجب كيف كان هؤلاء البدو- وهم لم يتخرجوا في مدارس علميه ولم يتلقوا نظريات سياسيه حكاما وقادة لخرجي اللم بمقدار ما تقاس برجولتها.
إنما هي الرجولة التي بثها فيهم دينهم وعظماؤهم هي التي سمت بهم وجعلتهم يفتحون أرقى الأمم مدنيه وأعظمها حضارة ثم هم لا يفتحون فتحا حربيا يعتمد على القوة المدنية إنما يفتحون فتحا مدنيا إداريا منظما يعلمون به دارسي العدل كيف يكون العدل ، ويعلمون العلماء الإدارة ويلقون بعلمهم درسا على العالم ، أن قوة الخلق فوق مظاهر العلم وقوة الاعتقاد في الحق فوق النظريات الفلسفية والمذاهب العلمية وان الأمم لا تقاس بفلاسفتها بمقدار ما تقاس برجولتها.

هل رأيت حزما في الإدارة كالذي فعله في مسح سواد العراق وترتيب الخراج وتدوين الدواوين وفرض العطاء ؟
حقا لقد كان عمر بن الخطاب في كل ذلك رجلاً ولئن كان هناك رجال قد امتصوا رجولة غيرهم ولم يشاءوا أن يجعلوا رجالاً بجانبهم فلم يكن عمر من هذا الضرب إنما كان رجلاً يُحلِّق بجانبه رجالاً كأبو عبيدة الجراح وسعد بن أبي وقاص والمثنى بن حارثه وكثير غيرهم كانوا رجالاً نفخ فيهم عمر من روحه كما نفخ فيهم الإسلام من روحه وأفسح لهم في رجولته كما أفسح لنفسه في رجولته .
حقيقةً ولم تر الدنيا الرجولة في أجلى صورها وأكمل معانيها كما رأتها في تلك النماذج الكريمة التي صنعها الإسلام على يد رسوله العظيم ، من رجال يكثرون عند الفزع، ويقلون عند الطمع، لا يغريهم الوعد، ولا يلينهم الوعيد، لا يغرهم النصر، ولا تحطمهم الهزيمة.
أما اليوم، وقد أفسد الاستعمار جو المسلمين بغازاته السامة الخانقة من إلحاد وإباحية، فقلما ترى إلا أشباه الرجال، ولا رجال.
تعجبنا وتؤلمنا كلمة لرجل درس تعاليم الإسلام السمحة الشاملة فقال في إعجاب مرير: " يا له من دين لو كان له رجال "!!
وهذا الدين الذي يشكو قلة الرجال يضم ما يزيد على ألف مليار مسلم، ينتسبون إليه، ويحسبون عليه، ولكنهم كما قال رسول الله ((غثاء كغثاء السيل)) أو كما قال الشاعر:
يثقلون الأرض من كثرتهم…ثم لا يغنون في أمر جلل
فيجب علينا أن نفهم أن معانيها في زمن الغربة كما قال r"بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء"، و الغريب هنا معناه انه المتمسك بمبادئ الحق عند خوار البعض و الذي يبذل أقصى ما يستطيع في سبيل نصرة هذا الدين، وذلك حسب طاقته لأن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها.
والنصرة لدين الله تكون بالنفس وبالمال، وبالكلمة، فكل من يأنس في نفسه نوعاً من أنواع النصرة يقوم بها وما دمت قد بذلت جهد طاقتك فالله لا يضيع أجر أحد من ذكر أو أنثى
، فيا أخي جاهد نفسك قدر ما تستطيع وأخلص النية و لك أجر ما صنعت وبذلك يكون قد وقع أجرك على الله
ومن معاني الرجولة نصرة هذا الدين، والثبوت عليه وهذا لا يحده زمان ولا مكان، ولا يمنعنك عن مواصلة هذه النصرة ما تراه من تخاذل المسلمين وضعفهم عند ضربات الأعداء ربما أشرف عليهم اليأس وظنوا أنهم كذبوا فالظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم فإذا تحقق النصر وأنت على ذلك فأنت على ثغرة ثغور الإسلام، ولا تستبطئ نصر الله، فإنه كما نطقت الآية آت لا محالة، ولكنه كما تعلم لن يأتي إلا بعد أن تتحد الأمة، وتنبذ ما لديها من فرقة، فواصل العمل، وليس المهم أن تجني أنت ثمار العمل، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

الرجولة في القرآن
ذكر الله الرجولة في القرآن الكريم في أكثر من خمسين موضعًا، فذكر الرجل، والرجلين، والرجال، وقرن الرجل بالمرأة في آيتين اثنتين، والرجال بالنساء في عشرة مواضع.
ذكر الله الرجولة في القرآن، وذكرها النبي - r - في سنته، وأراد الله بالرجولة النوع تارة، وأراد بها الصفة تارة أخرى، وأراد بها النوع والصفة تارة ثالثة.
النوع:
فيقصد بالرجولة الذكورة، فقد قال - سبحانه وتعالى -:
﴿وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]، وقال: ﴿وَلاَ تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]] ، وقال: ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
الصفة:
فيقصد بالرجولة توافر صفات الرجولة في الذكر فقد قال - سبحانه وتعالى -: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]، فكلمة المؤمنين جمع مذكر سالم، ولم يقل الله - عز وجل - كل المؤمنين رجال وإنما قال: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ، ومن للتبعيض أي ليس كل ذكر رجلاً وإنما كل رجل ذكر، فأراد هاهنا صفة الرجولة ولم يرد النوع أي الذكورة.
وأما النوع والصفة: فيذكر الله - عز وجل - الرجولة ويريد بها توافر النوع والصفة، ومن ذلك قوله - تعالى -:﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]، فلابد للقوامة من الذكورة ومن الرجولة فنحن نرى رجالا تقودهم النساء وذلك راجع إلى انتفاء الصفة مع وجود النوع.
الاشتراك في الحكم:
إذا ورد لفظ الرجل في القرآن الكريم والسنة ولم يرد دليل على اختصاص الرجل بالحكم، فالأصل دخول النساء في الحكم مع الرجال لقوله - r -: «إنما النساء شقائق الرجال». [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]. فحديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله جاء فيه السبعة بلفظ رجل، ومع ذلك فهذا الحديث يشمل لرجال والنساء، فمن النساء من سيظلهن الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.

صفات الرجولة في القرآن
أ- الطهارة بشقيها المادي والمعنوي: ﴿ لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
ب- الصدق مع الله: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
ج- إيثار الآخرة على الدنيا: ﴿رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
د- القوامة وحسن التوجيه لبيوتهم وذويهم: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
هـ- الإيجابية: وتتفصل في:
1- مؤمن «يس» والسعي لتبليغ دعوة الله ومناصرة الأنبياء: قال - تعالى -:﴿ وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
2- مؤمن آل فرعون والدفاع عن رمز الدعوة ضد مؤامرة الكفار: ﴿ وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
3- التحرك السريع لدرء الخطر وبذل النصيحة: ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ[القصص: 20].
والعجيب أننا نسمع من يقول أن كلمة رجل في القرآن جاءت على سبيل المدح وهذا ليس صحيحاً فإن هناك آيات تدل على بعض المواقف المذمومة واليكالآيات التي ورد ذكرها فى ذلك :-
1- ﴿ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
2- ﴿ وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
3- ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
4- ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]] .
5- ﴿ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
صفات الرجال في السنة
1- القيام بالفرائض:
عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: إن أعرابيًا أتى النبي - r - فقال: دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة، قال: «تعبد الله لا تشرك به شيئًا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان». قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا، فلما ولى قال النبي - r -: «من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا».[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
2- الصلاح:
عن ابن عمر- رضي الله عنهما- قال: رأيت في المنام كأن في يدي قطعة إستبرق «حرير سميك» وليس مكان أريد من الجنة إلا طرت إليه، قال: فقصصته علىحفصة، فقصته حفصة على النبي - r - فقال: «أرى عبد الله رجلاً صالحًا»[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
3- الصبر على الشدائد:
عن خباب بن الأرت- رضي الله عنه- قال: شكونا إلى رسول الله - r - وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا ألا تدعو لنا.
فقال: «قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه فما يصده ذلك عن دينه، والله لَيَتِمَنَّ هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون»[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]..
4- الثبات:
عن ابن عباس- رضي الله عنهما- أن النبي - r - خرج عليهم وهم جلوس فقال: ألا أخبركم بخير الناس، فقلنا: نعم يا رسول الله، قال: رجل ممسك برأس فرسه أو قال: فرس في سبيل الله حتى يموت أو يقتل، فأخبركم بالذي يليه، فقلنا: نعم يا رسول الله، قال: امرؤ معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل...الناس».[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]
5- الأمانة والقناعة والحكمة:
عن أبي هريرة- رضي الله عنه- عن النبي - r - قال: كان فيمن كان قبلكم رجل اشترى عقارًا فوجد فيها جرة من ذهب فقال: اشتريت منك الأرض ولم اشتر منك الذهب. فقال الرجل: إنما بعتك الأرض بما فيها، فتحاكما إلى رجل فقال: ألكما ولد؟ فقال أحدهما: لي غلام، وقال الآخر: لي جارية، قال: فأنكحا الغلام الجارية وأنفقا على أنفسهما منه وليتصدق[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]. [رواه ابن ماجه وصححه الألباني].
فسبحان الله كيف كانت أمانة المشتري وقناعة البائع وحكمة القاضي بينهما!!
6- السماحة:
عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - r -: «أدخل الله الجنة رجلاً كان سهلاً بائعًا ومشتريًا».
فالسماحة في البيع والشراء والاقتضاء تحتاج إلى رجل، فكم رأينا من يبيع ويعود في بيعه من أجل أموال قليلة أو يبيع على بيع أخيه.
7- قيام الليل:
عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه - رضي الله عنهما - أن النبي - r - قال: نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل. قال سالم: فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلاً. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]
8- ترك الحرام:
عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: لعن رسول الله - r - المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء. وفي رواية: لعن رسول الله - r - المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال.[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]
وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: لعن رسول الله - r - الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]










سن الرجولة
الرجولة ليست بالسن المتقدمة، فكم من شيخ في سن السبعين وقلبه في سن السابعة، يفرح بالتافه، ويبكي على الحقير، ويتطلع إلى ما ليس له، ويقبض على ما في يده قبض الشحيح حتى لا يشركه غيره، فهو طفل صغير ... ولكنه ذو لحية وشارب.
مر عمر على ثلة من الصبيان يلعبون فهرولوا، وبقي صبي مفرد في مكانه، هو عبد الله بن ال*********ر، فسأله عمر: لِمَ لَمْ تعدُ مع أصحابك؟ فقال: يا أمير المؤمنين لم أقترف ذنباً فأخافك، ولم تكن الطريق ضيقةً فأوسعها لك!
ودخل غلام عربي على خليفة أموي يتحدث باسم قومه، فقال له: ليتقدم من هو أسن منك، فقال: يا أمير المؤمنين، لو كان التقدم بالسن لكان في الأمة من هو أولى منك بالخلافة.
أولئك لعمري هم الصغار الكبار، وفي دنيانا ما أكثر الكبار الصغار؟ وليست الرجولة ببسطة الجسم، وطولِ القامة، وقوةِ البنية، فقد قال الله عن طائفة من المنافقين: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]ومع هذا فهم ﴿كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]وفي الحديث الصحيح: (( يأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة فلا يزن عند الله جناح بعوضة))، اقرءوا إن شئتم قوله تعالى:﴿ فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
وكما ذكرنا آنفاً كان عبد الله بن مسعود نحيفاً نحيلاً، فانكشفت ساقاه يوماً - وهما دقيقتان هزيلتان - فضحك بعض الصحابة: فقال الرسول : ((أتضحكون من دقة ساقيه؟ والذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من جبل أحد)).
ليست الرجولة بالسن ولا بالجسم ولا بالمال ولا بالجاه، وإنما الرجولة قوة نفسية تحمل صاحبها على معالي الأمور، وتبعده عن سفسافها، قوةٌ تجعله كبيراً في صغره، غنياً في فقره، قوياً في ضعفه، قوةٌ تحمله على أن يعطي قبل أن يأخذ، وأن يؤدي واجبه قبل أن يطلب حقه: يعرف واجبه نحو نفسه، ونحو ربه، ونحو بيته، ودينه، وأمته.
الرجولة ليست سناً، بقدر ماهي صفات وشمائل وسجايا ذكرها الله ورسوله r. ماذا نفعت الرجولةأولئك الناس الذين قال الله عنهم في القرآن: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَالْأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً﴾.[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]





الرجولة والنبوة
أرسل الله- عز وجل - الرسل وبعث الأنبياء وكلهم بلغوا الكمال في صفات الرجولة، ولم يرسل الله- عز وجل - أنثى قط، مصداقًا لقوله - تعالى -: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]، أما من قال بنبوة مريم وأم موسى - عليهما السلام - مستدلاً على ذلك بالوحي لهما فمردود عليه بأن الوحي هنا بمعنى الإلهام ومنه قوله - تعالى -: ﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]، وقوله - r - في حديث الذي قتل مائة نفس: «فأوحى الله تعالى إلى هذه أن تباعدي وإلى هذه أن تقربي وقال: قيسوا ما بينهما فوجدوه إلى هذه أقرب بشبر فغفر له».[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]. والوحي هنا إلى أرض المعصية وأرض التوبة، ولم يقل أحد بنبوة النحل أو الأرض؟!
كما أن الله- عز وجل - قد حسم القضية بقوله - تعالى -:﴿ مَا الْمَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]، ولم يقل نبية، بل إن كفار قريش يعلمون أن الأنبياء رجال فقد حكى الله عنهم قولهم: ﴿وَقَالُوا لَوْلاَ نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]، وقولهم: ﴿وَقَالُوا لَوْلاَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الأَمْرُ ثُمَّ لاَ يُنْظَرُونَ (8) وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]





الرجولة وعلامات الساعة
عن أنس- رضي الله عنه- قال: سمعت من رسول الله - r - حديثًا لا يحدثكم به غيري، قال: من أشراط الساعة أن يظهر الجهل ويقل العلم ويظهر الزنا وتشرب الخمر ويقل الرجال ويكثر النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيم رجل واحد.[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
وذكر قلة الرجال وكثرة النساء مع ارتكاب الكبائر وظهور الجهل وقلة العلم يدل على أن قلة الرجال وكثرة النساء أمر سيئ تترتب عليه مفاسد كثيرة.
2- عن عبد الله- رضي الله عنه- عن النبي - r - قال: لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث الله فيه رجلاً من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي يملأ الأرض قسطًا وعدلاً كما مُلئت ظلمًا وجورًا. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]

أمور ليست منالرجولة
لقد فقدت الرجولة اليوم كثيراً من معانيها الحقيقية، فترىالناس اليوم يزعمون أنهم رجال، يقوم كل واحد منهم فيقول: أنا رجل، ولكن في الحقيقة: ماذا تنطوي عليه هذه الرجولة؟ ما هو مضمونها؟ أيها الإخوة: مِن الناس اليوم مَن يظنأن الرجولة عبارة عن فتل الشوارب، وتربية هذه الشنبات وإطالتها، يظن أن هذه هيالرجولة، وهو مخالف لسنة الرسول r ظاهراً وباطناً.
مِن الناسمَن يظن الرجولة اليوم هي الأخذ بالثارات وقتل الأبرياء، وتراه يقول: هؤلاء ليسوا رجالاً، ما أخذوا بثأرهم، وهؤلاء رجال أخذوا بثأرهم فقتلوا فلاناً، ولوكان ليس له ذنب.
مِن الناس مَن يظن اليوم أن ارتكاب المحرمات هي الرجولة، فترى بعضالأحداث اليوم لكي يبرهنوا لأنفسهم وللناس أنهم رجال، يقعد أحدهم ويدخن -مثلاً- ويزعم أن التدخين رجولة، ويسافر لوحده إلى الخارج، ويعبث بالمحرمات، وينتهك حدودالله عز وجل، ويزعم أن هذه هي الرجولة.
مِن الناس مَن يظن أن الرجولة رفع الصوت أوالصياح في البيت، وفرض الرأي بقوة العضلات والبطش وغير ذلك؛ يظنون أن هذه هيالرجولة.
يظن أحدهم أن الرجولة أن ينفخ على الخدم والموظفين، ويطرد من يشاء، ويُبقيمن يشاء؛ يظن أن هذه هي الرجولة. كلا أيها الإخوة! ليست الرجولة ارتكاباً للمحرمات،ولم تكن الرجولة يوماً من الأيام في تاريخ الإسلام البطش والاعتداء على الأبرياء،كلا.
إن الرجولة لها معانٍ سامية، وحقائق علوية، تأخذ هذا الصنف منالناس فترفعهم. إن حاجة الإسلام اليوم إلى الرجال عظيمة، الإسلام اليوم تنتهكحرماته في شتى أقطار الأرض، لم تعد تقم للإسلام قائمة في وسط هذه الدياجير المظلمةمن الشرك والجاهلية، إلا من رحم الله عز وجل من أفراد تلك الطائفة المنصورة ، التياستقامت على شرع الله عز وجل.
الرجال بهذه الصفات التي ذكرناها آنفاً: - عبادة. - عمل. - استقامة. - دعوةإلى الله. - صبر على الأذى في سبيل الله. - إعانة الرسل ودعوتهم ونصرتُهم. - والقيام في مواطن الفتن. - وتثبيت الناس على الإسلام.









تنمية عوامل الرّجولة في شخصيات أولادنا
إن موضوع تنمية عوامل الرجولة عند الأطفال هو من المشكلات التّربوية الكبيرة في هذا العصر، وهناك عدد منالحلول الإسلامية والعوامل الشرعية لتنمية الرّجولة في شخصية الطّفل، ومن ذلك ما يلي :
1- التكنية:
أي مناداة الصغير بأبي فلان أو الصغيرةِ بأمّ فلان، فهذا ينمّي الإحساس بالمسئولية، ويُشعر الطّفل بأنّه أكبر من سنّه فيزداد نضجه، ويرتقي بشعوره عن مستوى الطفولة المعتاد، ويحسّ بمشابهته للكبار، وقد كان النبي يكنّي الصّغار؛فعَنْ أَنَسٍ قَال :"كَانَ النَّبِيُّ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ قَالَ : أَحسبُهُ فَطِيمًا وَكَانَ إِذَا جَاءَ قَالَ : ((يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟))! وهو طائر صغير كان يلعب به.[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
وعَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدٍ قالت : أُتِيَ النَّبِيُّ بثِيَابٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ صَغِيرَةٌ ( الخميصة ثوب من حرير ) فَقَالَ: مَنْ تَرَوْنَ أَنْ نَكْسُوَ هَذِهِ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ، قَالَ : ائْتُونِي بِأُمِّ خَالِدٍ . فَأُتِيَ بِهَا تُحْمَلُ ( وفيه إشارة إلى صغر سنّها ) فَأَخَذَ الْخَمِيصَةَ بِيَدِهِ فَأَلْبَسَهَا وَقَالَ: (أَبْلِي وَأَخْلِقِي)، وَكَانَ فِيهَا عَلَمٌ أَخْضَرُ أَوْ أَصْفَرُ فَقَالَ : (يَا أُمَّ خَالِدٍ، هَذَا سَنَاه)، وَسَنَاه بِالْحَبَشِيَّةِ حَسَنٌ[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].

2-أخذه للمجامع:
ومما ينمي الرجولة في شخصية الطفل أخذه للمجامع العامة وإجلاسُه مع الكبار؛وهذا مما يلقّح فهمه ويزيد في عقله، ويحمله على محاكاة الكبار، ويرفعه عن الاستغراق في اللهو واللعب، وكذا كان الصحابة رضي الله عنهم يصحبون أولادهم إلى مجلس النبي ومن القصص في ذلك : ما جاء عن مُعَاوِيَةَ بن قُرَّة عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ إِذَا جَلَسَ يَجْلِسُ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ لَهُ ابْنٌ صَغِيرٌ يَأْتِيهِ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِهِ فَيُقْعِدُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ .. الحديث" .[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]
3- قصص السلف:
ومما ينمي الرجولة في شخصية الأطفال تحديثهم عن بطولات السابقين واللاحقين والمعارك الإسلامية وانتصارات المسلمين؛ لتعظم الشجاعة في نفوسهم، وهي من أهم صفات الرجولة، وكان لل*********ر بن العوام طفلان أشهد أحدهما بعضَ المعارك، وكان الآخر يلعب بآثار الجروح القديمة في كتف أبيه كما جاءت الرواية عن عروة بن ال*********ر ، وروى ابن المبارك في الجهاد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن ال*********ر "أنه كان مع أبيه يوم اليرموك , فلما انهزم المشركون حمل فجعل يجهز على جرحاهم" وقوله: " يُجهز " أي يُكمل قتل من وجده مجروحاً, وهذا مما يدل على قوة قلبه وشجاعته من صغره .
4- الأدب:
ومما ينمي الرجولة في شخصية الطفل تعليمه الأدب مع الكبار،ومن جملة ذلك ما رواه أَبو هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيّ rقَالَ:يُسلِّمُ الصَّغِيرُ على الكبِير، والمارُّ على القاعِدِ، والقليلُ على الكثِيرِ"[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
5- الاحترام والتقدير:
ومما ينمي الرجولة في شخصية الطفل إعطاء الصغير قدره وقيمته في المجالس، ومما يوضّح ذلك الحديث التالي : عن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيّ بِقَدَحٍ فَشَرِبَ مِنْهُ، وَعَنْ يَمِينِهِ غُلامٌ أَصْغَرُ الْقَوْمِ، وَالأَشْيَاخُ عَنْ يَسَارهِ فَقَالَ : يَا غُلامُ، أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَهُ الأشْيَاخَ؟ قَال: ((مَا كُنْتُ لأوثِرَ بِفَضْلِي مِنْكَ أَحَدًا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ))[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
6- الرياضة:
ومما ينمي الرجولة في شخصية الطفل: تعليمهم الرياضة الرجولية؛كالرماية والسباحة وركوب الخيل وجاء عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ قَالَ : كَتَبَ عُمَر إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ أَنْ عَلِّمُوا غِلْمَانَكُمْ الْعَوْمَ .[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]
7-البعد عن الميوعة:
ومما ينمي الرجولة في شخصية الطفل تجنيبه أسباب الميوعة والتخنث؛ فيمنعه وليّه من رقص كرقص النساء، وتمايل كتمايلهن، ومشطة كمشطتهن، ويمنعه من لبس الحرير والذّهب ونحو ذلك مما يخص النساء.
8- عدم الإهانة:
ومما ينمي الرجولة في شخصية الطفل تجنب إهانته خاصة أمام الآخرين وعدم احتقار أفكاره وتشجيعه على المشاركة إعطاؤه قدره وإشعاره بأهميته، وذلك يكون بأمور مثل :
إلقاء السّلام عليه، وقد جاء عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَرَّ عَلَى غِلْمَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِم.[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
ومثل استشارته وأخذ رأيه، ,أيضاً توليته مسئوليات تناسب سنّه وقدراته وكذلك استكتامه الأسرار ، ويصلح مثالاً لذلك حديث أَنَسٍ قَالَ : أَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّه وَأَنَا أَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ قَالَ : فَسَلَّمَ عَلَيْنَا فَبَعَثَنِي إِلَى حَاجَةٍ، فَأَبْطَأْتُ عَلَى أُمِّي، فَلَمَّا جِئْتُ قَالَتْ : مَا حَبَسَكَ؟ قُلْتُ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّه لِحَاجَةٍ . قَالَتْ : مَا حَاجَتُهُ؟ قُلْتُ : إِنَّهَا سِرٌّ . قَالَتْ : لا تُحَدِّثَنَّ بِسِرِّ رَسُولِ اللَّهِ أَحَدًا ".[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]. وفي رواية عن أَنَس قال : انْتَهَى إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَا غُلامٌ فِي الْغِلْمَانِ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَأَرْسَلَنِي بِرِسَالَةٍ وَقَعَدَ فِي ظِلِّ جِدَار- أَوْ قَالَ إِلَى جِدَار - حَتَّى رَجَعْتُ إِلَيْهِ".[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
وعن ابْن عَبَّاسٍ قال : كُنْتُ غُلامًا أَسْعَى مَعَ الْغِلْمَانِ فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِنَبِيِّ اللَّه خَلْفِي مُقْبِلاً فَقُلْتُ : مَا جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ إِلا إِلَيَّ، قَالَ : فَسَعَيْتُ حَتَّى أَخْتَبِئَ وَرَاءَ بَابِ دَار، قَالَ : فَلَمْ أَشْعُرْ حَتَّى تَنَاوَلَنِي فَأَخَذَ بِقَفَايَ فَحَطَأَنِي حَطْأَةً ( ضربه بكفّه ضربة ملاطفة ومداعبة ) فَقَالَ : اذْهَبْ فَادْعُ لِي مُعَاوِيَةَ. قَالَ : وَكَانَ كَاتِبَهُ فَسَعَيْتُ فَأَتَيْتُ مُعَاوِيَةَ فَقُلْتُ : أَجِبْ نَبِيَّ اللَّهِ فَإِنَّهُ عَلَى حَاجَةٍ". [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]
9-تعليمه الجرأة:
وأقصد الجرأة في مواضعها ويدخل في ذلك تدريبه على الخطابة .


10-الحشمة :
الاهتمام بالحشمة في ملابسه وتجنيبه الميوعة في الأزياء وقصّات الشّعر والحركات والمشي، وتجنيبه لبس الحرير الذي هو من طبائع النساء .
11- البعد عن الترف :
إبعاده عن التّرف وحياة الدّعة والكسل والرّاحة والبطالة،وقد قال عمر : (اخشوشنوا فإنّ النِّعَم لا تدوم).
12- البعد عن مجالس اللهو:
تجنيبه مجالس اللهو والباطل والغناء والموسيقى؛ فإنها منافية للرّجولة ومناقضة لصفة الجِدّ .
هذه طائفة من الوسائل والسّبل التي تزيد الرّجولة وتنميها في نفوس الأطفال،ذكرها فضيلة الشيخ محمد المنجد حفظه الله في مطوية خاصة بذلك.


المرأة الرجل
قال العلماء: الزمن يحوي الليل والنهار، وجنس الإنسان يحوي الذكر والأنثى، ولكل منهما مهمته، فكما أن الليل للسكنى والهدوء والنهار للكدح والعمل، فالرجل بمنزلة النهار، والمرأة بمنزلة الليل.
لذا جمع بينهما رب العزة سبحانه فقال: ﴿والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى، وما خلق الذكر والأنثى إن سعيكم لشتى[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
ولا ينبغي أن يتمنى الرجل أن يكون امرأة، ولا المرأة أن تكون رجلا، وصدق الله العظيم: ﴿ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]. يقول ابن كثير: نزلت في نسوة قالوا: ليتنا كنا رجالا فنغزوا كما يغزون ونجاهد كما يجاهدون، جاءت امرأة إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام تقول: يا رسول الله، إن الله كتب الجهاد على الرجال، فإن يصيبوا أجروا وإن قتلوا فهم أحياء عند ربهم يرزقون، ونحن نقوم على شؤونهم فما لنا في ذلك؟ فقال عليه الصلاة والسلام: ((أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة الزوج واعترافا بحقه يعدل ذلك وقليل منكن يفعله))[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
جرت العادة على وصف المرأة بالرجولة عندما تحسن التصرف في موقف من المواقف والتي تعودها الناس أن لا تصدر إلا من الرجال ..
يقولون : فلانة وقفت وقفة رجل .. و أحيانا توصف بأنها بمائة رجل من فرط الإعجاب بها في حين تسلب صفة الرجولة من بعض الرجال عندما يقفون وقفة لا تليق بالرجال ..!!
عندما تخلى بعض الرجال و فروا أمام العدو في معركة أحد وقف رسول الله rفي ثبات وحده .. جاءت امرأة من المسلمين لتأخذ دور الرجولة في موقف يجب أن تتجلى فيه فأخذت سيفا من يد أحد الفارين و وقفت وقفة رجل مع رسول الله rو الجراح تتفجر دما من جسدها و لا تبالي لما أصابها حتى أنقذت رسول الله rو هو يقول :من يطيق ما تطيقين يا أم عمارة ؟؟
و إذا كان الرسول rقد لعن المتشبهات من النساء بالرجال ،فإنه بارك مواقف الرجولة من بعض نساء المؤمنين كأمثال أم عمارة و ذلك في ميادين الحق و القتال و نصرة الدين ،إذاً الرجولة صفة يحبها الله و رسوله لكل الناس رجالا كانوا أم نساء..








سمات الرجولة
1) الذكر الدائم لله عز وجل:
الرجولة هو أن لا تشغلك الدنيا عن الآخرة، بنص قول الله تعالى: ﴿في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يخطب على المنبر، فجاءت عير، فخرج الأصحاب ولم يبق إلا اثني عشر، فقال عليه الصلاة والسلام: ((والله لو تتابعتم فلم يبق منكم أحد، لسال بكم الوادي نارا))، وأنزل الله قوله تعالى:﴿وإذا رأوا تجارة أو لهواً انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
2) أن تقدم طاعة الله على المال وعلى الولد:
يقول الله تعالى: ﴿المال والبنون زينة الحياة والدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]. ويقول عليه الصلاة والسلام: ((استكثروا من الباقيات الصالحات))، قالوا: وما هن يا رسول الله؟ قال: ((التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح ولا حول ولا قوة إلا بالله هي الباقيات الصالحات)).[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]
الإمام الالوسي يقول في تفسير هذه الآية: الأموال والأولاد سريعا الزوال، وذكر الله ليس كذلك، والمال قد يكون وبالا على صاحبه لكثرة أصحاب الحقوق فيه، والولد قد يعق وقد يفسد ولا تنتفع به في الدنيا ولا في الآخرة. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]
3) القوامة على الأسرة:
قال تعالى: ﴿الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]. ابن كثير يقول: القيم أي الرئيس، الذي يحكم أهله ويقوم اعوجاجهم إذا اعوجوا، وهو المسؤول عنهم يوم القيامة، ((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته)).
ولا يقدح في رجولة الرجل أن يعين أهله، فعائشة رضي الله عنها سئلت عن فعل رسول الله عليه الصلاة والسلام في بيته، قالت: ((كان يكون في مهنة أهله يشيل هذا ويحط هذا يخصف نعله ويرقع ثوبه ويحلب شاته)) [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]وهو رسول الله .
ولا يقدح في رجولة الرجل أن يلاطفهن أو أن يمازحهن، تقول عائشة رضي الله عنها: سابقني رسول الله عليه الصلاة والسلام فسبقته، فلما حملت اللحم أي بدت علي السمنة، سابقني رسول الله عليه الصلاة والسلام فسبقني، فقال: ((هذه بتلك)) أبو داود والنسائي .).
ما يقدح رجولة الرجل في الأسرة
انعدام غيرته على أهله :
أ - في أمر لباسها فلا يعنيه أن تخرج وأن تكشف عورتها للناس، والرسول عليه الصلاة والسلام أعلمنا أن من أهل النار: ((نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة (كسنام البعير) لا يردن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام))[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].).
ب- أو لا تعنيه الجلسات المختلطة، فالرسول عليه الصلاة والسلام يقول: ((إياكم والدخول على النساء، قالوا: يا رسول الله أرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت)) [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]وتركهما منفردين.
ج- يقدح في رجولة الرجل أيضاً أن يلقي للزوجة الحبل على الغارب، تخرج متى تشاء، وتعود متى تشاء، ولا يعرف الوجهة التي خرجت إليها، أو أن تسافر بغير محرم، أو عدم وجود الصحبة الطيبة التي تحفظ لها دينها وعفتها في الطريق.
هذه الأمور وعدم انشغال الرجل بها يدل على فقدان الغيرة، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول: ((لا يدخل الجنة ديوث))[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]] والديوث هو الذي لا غيرة له على عرضه.
د- أيضاً الذي يقدح في رجولة الرجل هو أن يسلم قيادة أمره إلى أهله، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول: ((إذا كان أمراؤكم فساقكم وأغنياؤكم شراركم، وأموركم إلى نسائكم، فبطن الأرض خير من ظهرها))[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]] ، وفي الأثر: (تعس عبد الزوجة).
ه- الذي يقدح في رجولة الرجل أن يقدم محبة أهله على محبة الله ورسوله، عبد الله بن أبي بكر تزوج امرأة يقال لها عاتكة، وكانت ذات حسب ونسب وجمال وأدب، خرج أبو بكر يوما إلى صلاة الجمعة فسمع عبد الله يناغي زوجته وتناغيه بما يكون بين الرجل وأهله، فلما عاد من صلاة الجمعة ورآهما على الحال الذي تركهما عليه قال: يا عبد الله ألم تصلّ معنا؟ قال: أأجمعتم؟ قال أبو بكر: لقد شغلتك عاتكة عن ربك طلقها. فطلقها، ومضت ستة أشهر علم بعدها أبو بكر ندم عبد الله وندم عاتكة أنهما انشغلا بما يكون بين الرجل وأهله عن طاعتهما لله عز وجل، ثم قال له: أرجعها. فأرجعها.











من مواقف الرجال
1- مؤمن آل فرعون:
مؤمن آل فرعون كان وحيداً لكنه كان رجلاً: ﴿وقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وإن يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وإن يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُم بَعْضُ الَذِي يَعِدُكُمْ إنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]].
انظر إلى هذا الرجل الذي وقف كالجبل وأظهر إيمانه في وقت كان لابد وأن يظهر ويقف أمام طاغية ومدّعٍ للربوبية وتسانده حاشية سوء، ثم يقوم الرجل بتذكير قومه ويخوفهم من بأس الله ويدعوهم إلى الله وإلى الإيمان به -سبحانه وتعالى- ولكنهم يدعونه إلى الكفر والإشراك بالله ويدعوهم إلى الجنة والمغفرة ويدعونه إلى النار وبئس المصير، ويتكرر هذا الموقف في كل عصر وأمام كل طاغية. إنها الرجولة الحقة بكل معانيها.
انظر إلى هذا الرجل .. الذي وقف كالجبل وأظهر إيمانه في وقت كان لابد
وأن يظهر ويقف أمام طاغية ومدّعٍ للربوبية وتسانده حاشية سوء ، ثم يقوم الرجلبتذكير قومه ويخوفهم من بأس الله ويدعوهم إلى الله وإلى الإيمان به – سبحانهوتعالى - ولكنهم يدعونه إلى الكفر والإشراك بالله .. ويدعوهم إلى الجنة والمغفرة
ويدعونه إلى النار وبئس المصير .. ويتكرر هذا الموقف في كل عصر وأمام كل طاغية .

2- محمد الفاتح:
ومن الرجال قول النبي -r- فيما رواه الإمام أحمد في مسنده من حديث عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيُّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ -r- يَقُولُ: ((لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ)) سمع الطفل محمد الفاتح هذا الحديث وكبر في ذهنه حتى إذا بلغ السبعة عشر ربيعاً حان الوقت الذي يحقق فيه حلم المسلمين، وتحقيق حديث رسول الله -r- وكان.
لقد حاول المسلمون منذ القرن الأول فتح القسطنطينية مرات عديدة، وقد قتل الصحابي أبو أيوب الأنصاري تحت أسوارها، وادُّخِر فتحها لهذا السلطان العثماني الذي كان نعم الأمير وجيشه نعم الجيش. إنها الرجولة الحقة بكل معانيها.
3- سيد قطب (صاحب الظلال ):
ومن مواقف الرجال: موقف صاحب الظلال -رحمه الله-، عندما طُلب منه أن يؤيد العبد الخاسر بكلمات يكتبها فقال -رحمه الله-: "إن السبابة التي أشهد بها في كل صلاة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله لا يمكن أن تكتب سطراً فيه ذل أو عبارة فيها استجداء". وعندما سِيق -رحمه الله- إلى حبل المشنقة يوم 29 من أغسطس عام 1966م كان من المعتاد أن يحضر شيخ ليلقّن الذي ينفَّذ فيه حكم الإعدام الشهادتين، فقال له -رحمه الله-: "إنني لم أقف هذا الموقف إلا من أجل لا إله إلا الله محمد رسول الله"! فهناك أناس يأكلون الخبز بلا إله إلا الله وآخرون يقدمون رؤوسهم إلى المشانق من أجل لا إله إلا الله!. إنها الرجولة الحقة بكل معانيها ﴿مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ ومِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ومَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]]. إنها الرجولة الحقة بكل معانيها.

4- الشعب الأفغاني:

وقد تتمثل الرجولة في شعب من الشعوب كالشعب الأفغاني مثلاً: هذا الشعب البطل الذي لم يرضَ بالاحتلال الروسي لأرضه كما لم يرض من قبل بالاحتلال الانجليزي، ووقف وحيداً في حلبة الصراع مع أول أو ثاني دولة على مستوى العالم في وقته! فقدم من التضحيات والبذل والشجاعة والرجولة ما حيّر العالم، وضحى بمئات الآلاف من الرجال نحسبهم شهداء عند الله تعالى. وما يزال هذا الشعب البطل يقف اليوم كالجبل أمام تحديات ضخمة ومؤامرات ماكرة تكاد له في وضح النهار، وقد أعلنوها صريحة بأنها حرب صليبية هدفها ضرب الإسلام في كل مكان، وإن زخرفت بدعاوى أخرى يعرف كذبها قائلوها قبل سامعوها. وإن الأمة اليوم متفائلة بما تحمله الأيام القادمة وذلك بأن يكسر قوى الشر وأن يمزق الله الرأسمالية كما مزق الشيوعية الحمراء قبلها وما ذلك على الله بعزيز. وقد يسأل سائل فيقول:
هل بعد هذا الليل من إسفارِ *** أم يا ترى سيظل في استمرارِ
هل بعده نور سيسطع في الدنا *** ومتى فقد تقنا إلى الأنوار
ولقد مللنا العيش تحت ظلامه *** ولقد سئمنا كثرة الأكدار
في كل يوم دمعنا متصبب *** في كل يوم نكتوي بالنار فمتى الظلام سينمحي من أرضنا *** فنعيش في فرح وفي استبشار
بل ما هو الحل الذي نحيا به *** في عزةٍ ومهابةٍ ووقار؟
فيجيب هذا الشعب فيقول:
يأتي الجواب ولا جواب مكانه *** لا حل غير الصارم البتار
فبه نعيش مدى الزمان أعزة *** وبه سنكسر شوكة الكفار
هذا هو الحل الوحيد ودونه *** ذلٌّ وعيش مهانةٍ وصغار
وبه سنسحق كل نذلٍ كافرٍ *** وبه سنغدوا سادة الأمصار

إنها الرجولة الحقة بكل معانيها.

5- أطفال الحجارة:
الحديث عن الرجولة في العصر الحاضر يذكرك أطفال الحجارة، هم أطفال في أجسامهم، أبطالٌ في أفعالهم، رجال في مواقفهم، هم بحقٍ يصدق فيهم وصف الرجولة، فقد تربوا على مائدة القرآن، يجاهدون في سبيل الله، وغيرهم يجاهد بالخطب الرنانة، والعبارات المخدرة، إن كثيراً من هؤلاء لم يصلوا إلى مستوى الرجل الطفل، طفل الحجارة.
رجولة تأبى الطغيان والاستسلام للمعتدين، لا يهابون طلقات القذائف، بل يتصدون لها بصدورهم وقلوبهم حتى يُحرر القدس الشريف، إنها هِمَمُ رجال ترفض المهانة والذل. هؤلاء الأطفال أُعتقل آباؤهم، وهُدّمت بيوتهم، وهم يشهدون ذلك بناظريهم إن هذا الطفل لا يملك سوى حجر، لكنه يرى نفسه شامخاً يتحدى دبابة الاحتلال دون خوفٍ أو وجل. والأمهات يباركن خطوات فلذات أكبادهن نحو الموت والشهادة.
صَبر هذا الشعب طويلاً وقدّم تضحياتٍ جسيمة، ودماؤه تُراق على أرض فلسطين، وهم بأحجارهم وعصيهم وقفوا ضد اعتداء الغاصبين الذين نهبوا الأموال وقتّلوا الأبرياء ونقضوا العهود والمواثيق.
ذلك العملاق هو رجل بحق؛ لأنه الوحيد الذي عرف الطريق لتحرير المسرى والأرض من النهر إلى البحر، ذلك الطفل الذي تربى على مائدة القرآن الكريم داخل المساجد الذي يريد أن يحقق ما جاء في سورة الإسراء من وعد بالنصر حتى يقول الحجر والشجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال




اخوكم نافعـ


منقول للفائدة



sik1


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 09:06 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team