منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > المنتدى المصري



التخلص من آفات اللسان

فكيف نسلم من آفات اللسان فلا نكب على وجوهنا فى النيران اسمعوا إلى النبى العدنان الذى بين مجيبا على رجل من أصحابه بين له الكثير من شرائع الدين فلم رأى

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-26-2012, 01:36 PM
غربة و شوق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 20,922
معدل تقييم المستوى: 28
غربة و شوق is on a distinguished road
موضوع منقول التخلص من آفات اللسان

فكيف نسلم من آفات اللسان فلا نكب على وجوهنا فى النيران اسمعوا إلى النبى العدنان الذى بين مجيبا على رجل من أصحابه بين له الكثير من شرائع الدين فلم رأى أنها قد كثرت عليه أجابه بالحكمة البالغة والنصحية الغالية و أشار إلى لسانه الشريف وقال{ أَلاَ أُخْبِرُكَ بِمَلاَكِ ذلِكَ كُلهِ كُفَّ عَلَيْكَ هَذا قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ؟ قَالَ: ثَكَلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ} لنعرف كيف نسلم منها لابد أن نفصلها ونوضح الخفى منها أو الذى لا ننتبه إلى خطره العظيم نسمع الله ماذا يقول فى وصف كلام المسلمين والمسلمات{وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ}أي لا يخرج منهم إلا الكلام الطيب الذي يريح الإنسان المتعب والذي يشجع الإنسان الخائف ويرفع الروح المعنوية للمحتاج لذلك كمن يذاكر دروسه أو يشكو من قضية أو لمن سيعمل عملية جراحية وخائف منها والذى يهدى به الضال أو نصلح به بين الناس أو نطلب به الحقوق أو من صنوف الكلام الطيب والنطق الحسن هكذا يكون المؤمنون والمؤمنات ولذلك فإن رسول الله علم أصحابه الذوق الرفيع العالي فى آداب الكلام من النداء والخطاب والتحية والسلام والنقاش وطلب الحقوق وكل ماينطق باللسان وهذا ما نحتاجه في هذا الزمان وتعالوا نستعرض معا فى عجالة بعض الأوجه الهامة من الآداب التى يجب التمسك بها أو الآفات التى يجب أن ننتهى عنها حتى نعرف كيف نسلم من آفاتها ونتخلق بآدابها وأنا أعلم أنكم كلكم قد سمعتم مافيه الكفاية فى هذا الموضوع ولا توجد مسلمة تحتاج إلى زيادة فى هذا الأمر ويكفينا فى ذلك قول النبى{ إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا، وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْق فَإِنَّ الصدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا } وكلكم تعرفون أن قول الزور يغمس صاحبته فى النار وأنه من أكبر الكبائر ونكتفى بهذا فى هذا الموضوع لوضوحه كان النبى يكنى أصحابه رجالا ونساءاً فلم يكن ينادي على مسلم أو مسلمة إلا باسم ابنه الأكبر أو ابنها الأكبر أو البنت الكبرى ومن لم يكن عنده ولد أو ذرية كان حضرة النبي يقول للرجل منهم : "يا أبا يحي" وبذلك يبشره بأن الله سيعطيه كما أعطى زكريا الذي كان لا ينجب وقد أنجب "يحي" بعد ثمانين عاماً وكان حضرة النبي يقول ذلك لمن لا ينجب لكي يعطيه الأمل في الله وكان يقول لزوجته عائشة التي لم تنجب عندما ينادي عليها يا أم عبدالله ليبشرها ويكرمها ففى الحديث عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ{ كَنَّانِي النَّبِيُّ أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ، وَلَمْ يَكُنْ وَلَدٌ لِي قَطُّ } وقد يرى البعض أنه من العيب أن ينادى الإنسان على أخيه باسم ابنته الكبرى مع أن ذلك ليس بعيب فقد كان عمر بن الخطاب كثير الأولاد ومن أبناءه المشهورين عبدالله لكن كانت البنت المخيرة عنده هي السيدة حفصة وكان سيدنا رسول الله ينادى عليه يا أبا حفص أي يناديه باسم ابنته إذاً ليس بشرط أن ينادي المسلم أخاه باسم الابن فقط لكن يجوز أن ينادى عليه أو عليها باسم الابنة وقد علمنا رسول الله وعلم أصحابه ألا يخاطب المؤمنون أحداً بلفظ يطلق على حيوان أو على شيء لا يحبه الإنسان كأن يعمل الولد شيئا فنقول له: اسكت يا كلب، فهل هو كلب أو بنى آدم؟ وقد سبق تفصيل هذا فى آداب تربية النشأ فنهى رسول الله أن نسمي أو نقول لأي ولد أو بنت اسم من أسماء الحيوانات أو الأسماء المكروهات المبغوضات حتى أن سيدنا عيسى عليه السلام والحواريون كانوا يجلسون معه في يوم ومر عليهم خنزير فقال له عليه السلام{مُرَّ بِسَلامٍ فَقِيلَ : يَا رُوحَ اللَّهِ لِهَذَا الْخِنْزِيرِ تَقُولُ ؟ قَالَ : أَكْرَهُ أَنْ أُعَوِّدَ لِسَانِي الشَّرِّ}. فلم يرضَ أن تخرج من فيه كلمة خنزير، وذلك لكي يعود لسانه على حسن الكلام وسلامة النطق للأنام والكلام يا أخواتى هو عنوان السعادة فسعادة الإنسان من حسن اللسان فاللسان هو ما يقول هذه وتلك لكن الكلمة الطيبة وقعها طيب ومحمود والكلمة السيئة وقعها وأثرها كما تعلمون بغض في النفس وكراهية في القلب والإسلام حريص على سلامة الصدور إذاً علمنا رسول الله ألا نقول لأحد صفة من صفات الحيوانات فلا نقول: يا حمار ولا يا جاموسة فهذه الأسماء لا تليق أن نقولها لأي إنسان حتى ولو كان غير مسلم ماذا نفعل إذاً في وقت الضيق؟ بدلاً من أن ندعو عليه ندعو له مثلاً بدلاً من أن نقول له: ربنا يأخذك نقول له: ربنا يهديك فيجب علينا أن نتعود على ذلك ونعدل قاموس الألفاظ التي ورثناها ونجعله على منهج الإسلام وعلى منهج نبي الإسلام وقد كان النبى دائماً يختار الاسم الجميل اللطيف وحتى كان يغير الاسم إلى الأحسن إذا كان الإسم لايصح فى ميزان الإعتدال جاءت له امرأة وسألها عن اسمها فقالت: دميمة قال لها: لا اسمك جميلة يجب عل كل مسلم ومسلمة أن يعلم لسانه ألا يسب ولا يشتم أحداً من المسلمين حاضراً أو غائباً وكذلك لا يلعن أحداً من المسلمين حاضراً أو غائباً فإنه عندما يلعن أحد من المسلمين أخاه أو أخته قائلاً لعنة الله عليك فإن هذه اللعنة تصعد إلى السماء فتردها السماء وترجع مرة أخرى كما ورد بالحديث الشريف فإذا كان من لعنته أهلاً لهذه اللعنة تنزل عليه هذه اللعنة ولا يوجد من هو أهل للعنة إلا إذا كان غير مسلم وإذا كان من لعنته ليس أهلاً لهذه اللعنة ترجع اللعنة على من قالها إذاً على المسلم ألا يسب أو يشتم وكذلك لا يلعن وقد وضح ذلك رسول الله في حديث آخر وقال{ لَيْسَ المؤمِنُ بالطَّعانِ ولا اللَّعانِ ولا الفاحِشِ ولا البَذِيءِ}( )وقد كان واحد من أصحاب سيدنا رسول الله يتكلم مع سيدنا بلال وكان سيدنا بلال حبشي أسود وعندما احتدمت المناقشة بينهما قال لبلال: يا ابن السوداء فعلم الرسول بذلك فغضب غضباً شديداً وقال لهذا الصحابى«: أتعيره بأمه؟ يَا أَبَا ذَرٍّ! إنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ» فما بالكم بالكلام الذي نسمعه من أولادنا الآن يا ابن كذا يا ابن كذا وكذا، وهذا كلام لا يليق بين المسلمين والمسلمات بل يجب عليهم أن يثنوا على بعضهم البعض فبدلاً من أن يقول يا ابن الذين كذا وكذا عليه أن يقول: يا ابن الذين آمنوا ويعود اللسان على ذلك فيتعود أن يقول يا ابن الطيبين كما كان يقول النبى أو يا ابن المهديين بذلك يتعود المسلم على المدح والثناء بدلاً من السب والشتم لأن الإسلام نهى نهياً تاماً عن السب والشتم وعن اللعن لجميع المسلمين والمسلمات هذا المنهج صعب التطبيق ويلزمه جهاد شديد لنكون من المسلمين الذين يسعدهم الله يوم لقائه

[1] لأحمد في مسنده وللترمذي وللحاكم في مستدركه ولابن ماجة وللبيهقي في شعب الإيمان عن معاذٍ (جامع الأحاديث والمراسيل)
[2] سُنَنُ أَبِي دَاوُدَ ْ عَبْدِ اللَّه رضى الله عنه
[3] الْمُعْجَمُ الْكَبِيرُ لِلطَّبَرَانِيِّ عَنْ عَائِشَةَ وفيه رواية أخرى نوردها لنىرى لقطة من خلق رسول الله فى معاملته لزوجاته وفيه نصحية للمرأة المسلمة أنها إذا أرادت شيئا من زوجها فلتحدثه حديثا لبقا وبوقت مناسب، ولا تترك الأمر يزيد فى نفسها وهى منه متضررة الحدبث : أَنَّهَا قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا تُكَنِّينِي فَكُلُّ نِسَائِكَ لَهَا كُنْيَةٌ سواى ؟ قَالَ : " بَلَى، اكْتَنِي بِابْنِكِ عَبْدِ اللَّهِ "، فَكَانَتْ تُكَنَّى أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ .
[4] الصَّمْتُ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا عن مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
[5] (رواه البزار) عن عبدِ الله.
[6] عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: مَرَرْنَا بِأَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ، وَعَلَيْهِ بُرْدٌ وَعَلَىٰ غُلاَمِهِ مِثْلُهُ، فَقُلْنَا: يَا أَبَا ذَرٍّ! لَوْ جَمَعْتَ بَيْنَهُمَا كَانَتْ حُلَّةً فَقَالَ: إنَّهُ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ إخْوَانِي كَلاَمٌ وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةً، فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ، فَشَكَانِي إلَى النَّبِيِّ فَلَقِيتُ النَّبِيَّ، فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ! إنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ مَنْ سَبَّ الرِّجَالَ سَبُّوا أَبَاهُ وَأُمَّهُ، قَالَ: «يَا أَبَا ذَرَ إنَّكَ امْرؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ، هُمْ إخْوَانُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ، وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ وَلاَ تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ».(صحيح البخارى ومسلم)


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 07:55 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO