منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > القسم التقني > الهاتف المحمول الجوال

حياتك تصنعها بيديك...

حياتك تصنعها بيديك... رسالة: ((.....أتمنى مساعدتكم..)).. الدروب التي سلكتها كانت طويلة وموغلة في الوحشة .. كل شئ كان يدخل في منفاه حتى أنا دخلت في المنفى وتهت في

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-23-2012, 06:13 AM
الصورة الرمزية حمد السوداني
حمد السوداني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 44,695
معدل تقييم المستوى: 51
حمد السوداني is on a distinguished road
موضوع منقول حياتك تصنعها بيديك...

حياتك تصنعها بيديك...

رسالة: ((.....أتمنى مساعدتكم..))..

الدروب التي سلكتها كانت طويلة وموغلة في الوحشة ..

كل شئ كان يدخل في منفاه حتى أنا دخلت في المنفى وتهت في صحراءه ..

الزمن الذي عشته كان زمنا حزينا بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى..

الحزن كان السمة الغالبة على زمني وأيامي وعلاقاتي ..

لا أعرف عن ماذا كنت أبحث؟؟..

كل ما أعرفه أنني دخلت في فلقي الأبدي ورحت أفكر بوجودي – بحقيقتي – بنسياني — بضياعي — لم تعد لي رغبة بمتابعة أي شئ فقدت الرغبة في الدراسة وكدت أمزق كل شئ وأركن إلى إخفاقي ..


أين أنتم يا من أتيتم بي إلى هذا الوجود: أمي.. أبي.. إخوتي.. أصحابي؟!!..

ولا شئ سوى دموعي التي أسدلها منديلا أضمد به جراحي.. ولدت في بيت كل ما فيه يشي بالكآبة والحزن والبؤس: الناس، والأصدقاء، والجدران، كل ذلك كان يحملني إلى حزني وقلقي وكآبتي.. لم أكن أعرف أي طريق سأسير عليه بأقدام حافية من الحلم ..

هل أنا وحدي الذي أوغل في جهلي؟!!.

لا أحد يدرك تفكيري، ولا أحد يمكنه الغوص في أعماق نفسي؟؟!!..

كنت أشعر دوما برغبة للانزواء والانطواء في غرفتي.. كل شئ في بيتنا كان يقف كالصخرة الصماء في وجهي.

منذ الابتدائية وحتى الجامعة، لم أتعود أسلوب التعارف على الآخرين ..إلا أنه في النهاية تحول إلى جزء من شخصيتي فأنا لم أعد أميل للاختلاط بأحد..كنت أفضل أن أبقى وحيد..كنت أكتم كل ذلك في ذاتي، حتى أصبحت جمرة الكتمان بحجمي أنا .. فرحت احترق إلى أين أتوجه ولا جهة تسمع صوتي..

كان نفوري من كل شئ نتيجة ما أنا فيه، فكنت ما البث أن أعود للبيت حتى أدخل في زنزانتي الوحيدة..

أنا الآن كتلة إنسانية يتجاذبها اليأس، ولا تجد مستقرا تقف عنده، يلاحقني الشقاء والحزن، ولا أجد سبيلا للخلاص من ضرباته الموجعة..

أي زمن هذا الذي أنا فيه ؟؟!..

يسلبني كل شئ سوى المرارة والأسى .. أكتب على صفحاته السوداء آلام أيامي وأنا وحيد ..

وكنت أتساءل دوما: هل أنا الوحيد الذي تتعثر به الأيام لتقذفه في فلوات لا نهاية لها؟؟..

لا أدري فقد أصبحت نفسي غرفة زجاجية تشف عن آلم لا نهاية له ..

كنت أتأمل الاخرين وهم يضحكون، فأحسدهم، وأنا أبحث في نفسي عن بقايا ابتسامة..


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 02:22 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO