منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > المواضيع المنقولة

ريحاااانة التصوف الاسلامي

الشيخ يوسف بقوي مقال من كتاب(التجانية والمستقبل) للدكتور الفاتح النور مولانا العارف بالله العالم العلامة ذو الكرامات العديدة سيدي الشيخ يوسف إبراهيم بقوي رضي الله عنه آية من آيات الله،

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-21-2012, 04:01 PM
الصورة الرمزية حمد السوداني
حمد السوداني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 44,695
معدل تقييم المستوى: 51
حمد السوداني is on a distinguished road
موضوع منقول ريحاااانة التصوف الاسلامي

الشيخ يوسف بقوي
مقال من كتاب(التجانية والمستقبل) للدكتور الفاتح النور
مولانا العارف بالله العالم العلامة ذو الكرامات العديدة سيدي الشيخ يوسف إبراهيم بقوي رضي الله عنه آية من آيات الله، قد وفق الشاب العالم الأستاذ عمر مسعود محمد في كتابه القيم(الشيخ يوسف بقوي) فعرفه لمن لم يعرفه من قبل وترجم حياته كشاهد عيان، وكتلميذ لصيق بشيخه، وليس لدي ما أزيده غير أن أروى ما رأيته ولمسته شخصيا وسمعته من شيخنا يوسف بقوي. فقد جاء الأبيض أول ما جاء مع مولانا الإمام محمد حافظ التجاني رضي الله عنه، ووضحت مكانته وعظم شأنه وارتفاع مقامه، عندما شاهد كبار التجانية مولانا الحافظ يقدم الشيخ يوسف بقوي ليفتتح الوظيفة أو الذكر أو يطلب منه الحديث إلى المريدين، بل ما كان ليأكل عند تقديم الطعام إلا بحضور الشيخ يوسف بقوي وقد حدث ذات يوم أن قمت بحمل الإبريق لغسل أيديهما لتناول العشاء بمنزلي وكان يجلسان بجوار بعضهما حتى أن أكتافهما متلاصقة وبينما كنت اصب الماء في أيديهما كانا يتحدثان حدثيا واضحا بالنسبة لي إلا أنني لم أعرف كلمة واحدة منهما! وعلمت من مولانا الشيخ يوسف – فيم بعد – عندما أخبرته بالأمر(إن الذي يخفي على الناس كثير) والواقع في كتب التصوف الكثير من هذا النوع.
وجاء مولانا الشيخ يوسف بقوي رضى الله عنه الأبيض مرة مع سيدي الشريف الغالي حفيد سيدي الشيخ أحمد التجاني رضي الله عنه، الذي شرفنا بالنزول في دارنا، ولما كان السفر بالقطار وقتها متعذرا – لموسم الإجازات – اتصلنا بصديقنا الكريم عبد اللطيف دبلوك المسئول عن السكة الحديد لحجز عربة لهم للخرطوم وقد فعل بعد لأي، إلا أنه وفي صباح يوم السفر لم يتمكن سيدي الشريف الغالي ومولانا الشيخ يوسف من التحرك من المنزل للحاق بالقطار في الموعد المحدد وهو السابعة صباحا، وأبلغنا الأخ عبد اللطيف بأن القطار سيتحرك في موعده لوجود مسئولين به، وقد أخبرت مولانا الشيخ يوسف بذلك فقال ببساطة (ماشاءالله كان) وتحركنا في المنزل في السابعة والربع وعند وصولنا المحطة وجدنا الأخ عبد اللطيف في انتظارنا بالباب حيث قال إن القطار حدث له عطب، وودع الشريف والشيخ المودعين ودخلا حجرتهما فإذا بالقطار يتحرك كالعادة بعد أن تأخر نصف ساعة الأمر الذي جعل صديقنا عبد اللطيف يتحدث بما حدث لك متطرق متصوف!
وفي زيارة لمولانا الشيخ يوسف بقوي بمنزله بالثورة ، كان يحدثني بالفرق بين الكشف والفتح فقال: ( حدث أن زارتني امرأة وابنها في حاجة من حوائج الدنيا، وفي الطريق إلي، كان الابن لا يعتقد في الكرامات وخوارق العادات فأطلق لسانه في، بل شتمني، وعندما جلسا أمامي ذكرت لهما ما قاله الابن عني في الطريق وسألته لماذا تشتمني؟ ففوجئ الابن وأمه بذلك واعتذرا وقبلت عذرهما) قال: هذا يسمى كشف غير إرادي يأتي ويزول! ولما خرجنا من حضرته قال صديقي وهو غير تجاني: الشيخ كشفني! وهو ما جاء معي مجاملة غير مصدق بشيء.
ومولانا الشيخ يوسف بقوي، برغم نشاطاته المتعددة وزواره الذين لا ينقطع سيلهم وسفره الكثير إلا أنه رغم ذلك قام بتأليف أكثر من عشرين كتابا ورسالة كلها لخير المسلمين منه ( منبه الغافلين ومرشد الحائرين وفي ذكر الموت وكتاب الأنوار السنة في الأحاديث النبوية ، وكتاب المعجزات والشمائل وكتاب أحكام الوضوء وآدابه، وكتاب الأسماء الإدريسية ورسالة في أهل الظلال يوم القيامة ، ورسالة في مصارف الزكاة ورسالة الحج والعمرة والزيارة، ورسالة بني الإسلام على خمس ، ورسالة شرح حديث الدين والنصيحة وكتاب الفيض الأسمى على أسماء الله الحسنى وكتاب القرآن وعلاج القلوب والأبدان، وكتاب المستملحات في الحكم والمواعظ والآداب، وكتاب فضائل بسم الله الرحمن الرحيم، وكتاب أشراط الساعة) وكل هذه مطبوعة وغيرة المطبوعة كثير.
وفي عدد جريدة القوم بتاريخ 7نوفمبر 1988م الخاص بمولانا الشيخ يوسف بقوي بعد وفاته كتب تلميذه الوفي الكاتب الدبلوماسي الأستاذ كمال عمر الأمين – سفير السودان في نيجريا سابقا – أن الشيخ يوسف يعتز كثيرا بلقب الشيخ فقد أطلقه عليه المصطفى صلى الله عليه وسلم منذ أن غرس حبه في قلبه العامر بالله ورسوله حينما يلتقي به من على البعد أو يقظة أو مناما ويسلم عليه فيناديه(بالشيخ يوسف) وحين يقف بين يدي رسول الله حاجا أو معتمرا أو زارا ويسلم على حبيبه وغرة عينه وشفيعه وضمينه سيدي أبوالقاسم عليه السلام عليك يا سيدي رسول الله – فيرد عليه المصطفى صلوات الله عليه وسلامه – وعليك السلام يا شيخ يوسف.
يقول الأستاذ كمال في نفس العدد أن الشيخ يوسف بقوي دعا في السبعينات لحضور المؤتمر الإسلامي الذي عقد بلندن وظهرت له هناك نفحات وفيوضات كثيرة حتى اسلم الكثيرون على يديه، وفي حديث للشيخ مع مندوب هيئة الإذاعة البريطانية أذيع في وقته دار الحديث في مواضيع عديدة يهمنا منها التالي:
سأل مندوب الإذاعة السؤال الآتي(هل صحيح مولانا الشيخ يوسف بقوي يعالج المرضى بالقرآن؟) فأجاب الشيخ يوسف(نعم استنادا لقول الله تبارك وتعالى,وننزل من القرآن ما هوشفاء ورحمة) شفاء للأمراض الحسية والمعنوية، شفاء لأمراض الظاهر والباطن، فسأله مندوب الإذاعة(هل تعالج رجلا مختل العقل بالقرآن) أجاب الشيخ – نعم قال( إذا أتيناك الآن بمجنون مضى على مرضه عشرون عاما وهو بالمصحة ولم يتم شفاؤه بعد هل تعالجه؟..أجاب الشيخ( نعم) وجيء بالرجل المريض تصحبه زوجته وأولاده وأهله وآخرون للاستطلاع، فقرأ عليه مولانا الشيخ يوسف بقوي ما تيسر من القرآن الكريم فإذا بالرجل يعود في الحين والساعة إلى رشده وتعرف على زوجته وأولاده وقد أسلموا جميعا وأعلنوا الشهادة بين يدي شيخنا رحمه الله


الذكري الاولي لإنتقال العارف بالله الشيخ يوسف ابراهيم
بقوي 1989

صلي الله عليك يامتوسداً في ام طلحة بطن الثري مقبورا
ياقلب اصبر او تصبر ان من الحسن العزاء بأن تكون صبورا
إن القضاء مضي بأكبر عارف يحي قلوب الميتين نشورا
الشيخ يوسف امة في واحد وجه تراءي في المراتب نورا
هو ابن ابراهيم بقوي الذي اضحي بكل فضيلة مشهورا
والمرشد الحق الذي ارشاده يجلو عن القلب الكئيب كدورا
من ذا يحقق هديه أو سمته وبطون احوال له وظهورا
من ذا يرينا مشهد الاحسان في حق اليقين توجها ماثورا
من ذا يريك العلم معمولا به بتحقق يطويه طورا طورا
ياجابراً كسر القلوب بهديه اليوم من ذا يجبر المكسورا
يافيض قدس الله منهلاً علي قلب المحب طهارة وطهورا
قد كنت مدخور العناية سابقا انعم به سبقاً لكم مدخورا
نور للجمال شهودكم ووجودكم واحاطكم سر الجلالة سورا
تبكيك ايات التلاوات التي ظهرت معانيها عليكم نورا
وصلاتك الوسطي تعزي سائر الصلوات فيك وحجك المبرورا
وصيامكم وقيامكم وصلات ارحام لكم وتصدقاً مبرورا
وتلاوة الاسم المعظم تنتحب والعلم يبكي حاله المجهورا
ومحاسن الاخلاق بل وحقائق الايمان تذري دمعها المنثورا
وبكتك من فاس صلاة الفاتح الحسني واجرت دمعها جارورا
والمسجد النبوي يعزي مكة والارض تبكي سعيك المشكورا
ياقلب لم تشهد كمثل وفاته صدعا فتحسب صدعه مجبورا
هذا امام الواصلين العارفين بربهم والمخبتين دهورا
صفة التواضع اصل معدن ذاته وعلي عباد الله ليس ضجورا
ترك للمراء ولم يلاحي جملة وسعي بطاعة ربه مامورا
كانت معيشته كفافاً مذ نشأ يرضي الكفاف ورزقة الميسورا
لم تجر منه غيبة في عمره بل كان عمراً بالتقي معمورا
وصفا عن الكدرات في الخطرات بل يصفو الصفاء به ويعلو نورا
وله فضائل لوبدت اعيانها لم تلق شئياً غيرها مذكورا
طويت علي نشر ليوم نشوره حتي يكون السيد المشهورا
وله ظهور في بطون لو بداء لظننت محظورا به محذورا
مقصورة في الشيخ يوسف حين لم تلق سوي ممدودة مقصورا
رشحت علوم شهوده بوجوده وتفجرت في العارفين بحورا
ياقلب لو ابصرتها حقا اذا لرأيت معني مطلقا محصورا
خذ باليقين الي اليمين وكن به في السابقين معارفا اجورا
هذا هو الصديق سيد وقته لاعنه مدفوعا ولا منكورا
هذا كتاب ختامه مسك وفي معناه فاقراء ما اقمت دهورا
هذا كتاب لسوف يعطيك الذي كان قبل بالرضاء مستورا
لو كان يقسم نوره في الكون لم تلق شمس اشرقت وبدورا
ماذا يعبر عنه ماقد قلت في وصفي له بل كل عنه قصورا
واشاراتي تشكو عباراتي لذا اصبحت عند ذوي النهي معذورا.
ولقد اتاني علم قرب رحيله وفزعت من نومي له مذعورا
ورجوت مد العمر بالدعوات قد واليتهن اصائلا وبكورا
لكن قدر قضاء مبرم ولقد رضيناه قضاء مقدورا
ولو ان اسماعيل يرضي الفداء لفداه ذبح نفوسنا منذورا
وعزاؤنا موت النبي واله والراشدين حقيقة وظهورا
ياروح يوسف بلغي جثمانه عن حال صب قد غدا مضرورا
يا قلب يوسف كن لنا بابا وكن وجها لنا يا قلبه المعمورا
حتي نحقق ايه الحسني به ويفوح طيب وصالنا كافورا
يا شيخ يوسف انت قد اصبحت في روح الحقائق ناظرا منظورا
متحققا بمعية المعصوم والمكتوم والخلفاء عنه هيبة وحضورا
ولقد رجوت الله فيك بجاهكم يرتد ذنب محبكم مغفورا
ودعوته بمحبة سبقت لنا فيكم بان يبقي الهوي موفورا
يارب ارزقني معية يوسف في يوم اسرافيل ينفخ صورا
واجعل حقائق حقه في عيني التي هي عينه ولواءه المنشورا
حتي اري فرقانه في سجدتي وتقيمني انفاله في الشورا
ثم الصلاة علي النبي واله والصحب ماعقب الضحي ديجورا
تغشي اماما في ثري ام طلحة فوق الثريا قدرة مشهورا


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 05:31 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO