منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > المواضيع المنقولة

ميشيل اوباما.. والأصول الأفريقية

عادية في تميزها.. وغيرت الصورة النمطية ميشيل أوباما نموذج للأمريكيات من أصول أفريقية في الوقت الذي تتابع فيه الأمريكيات من أصول أفريقية، ميشيل أوباما، في صدارة المشهد، يبحثن أحيانا بتوتر

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-21-2012, 11:41 AM
الصورة الرمزية حمد السوداني
حمد السوداني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 44,695
معدل تقييم المستوى: 51
حمد السوداني is on a distinguished road
موضوع منقول ميشيل اوباما.. والأصول الأفريقية

عادية في تميزها.. وغيرت الصورة النمطية
ميشيل أوباما نموذج للأمريكيات من أصول أفريقية

في الوقت الذي تتابع فيه الأمريكيات من أصول أفريقية، ميشيل أوباما، في صدارة المشهد، يبحثن أحيانا بتوتر عن تفاصيل ضئيلة عادة ما تضيع وسط الصورة الأكبر، حيث يمكن لأمور مثل كيفية تعاملها مع النقد، وتربية أبنائها، وحتى موديلات فساتينها، أن تساهم في تبديد الصور النمطية السلبية عن المرأة السوداء.
تقول داسيتنا غريس، وهي سيدة سوداء تبلغ من العمر (37 عاما)، وتعمل مساعدة طبيب في أتلاتنا: "إنها تجعل من الأمور التي نعرفها عن أنفسنا جيدا نمطا سائدا في العالم، إنها تفرض واقعا يعيشه الكثيرون منها، فهي تبدو مذهلة بطريقتها وتبدو طبيعية مثل الكثيرات.
وفي استطلاع رأي أجرته صحيفة " واشنطن بوست" ومؤسسة " كيزر فاميلي" على مستوى الدولة، عن النساء السوداوات، قالت النساء إنهن يشعرن بقربهن من ميشيل أوباما، وإنها تفهمهن جيدا، وتقول نحو (8 من بين كل 10 سيدات) سوداوات إنهن يتوحدن مع السيدة الأولى، وعندما طلب منهن قول كلمة واحدة يصفن بها ميشيل أوباما، كانت الكلمات الأكثر شيوعا هي " ذكية"، " قوية"، " راقية".
وقالت سيدات سوداوات في مقابلات أجريت لاحقا، إن الهوية العرقية وجنس السيدة الأولى، هما السببان الرئيسان لشعورهن بالرابط القوى معها، إنهن ينظرن إليها باعتبارها نموذجا يشبههن وكأنها أخت لهن أو خالة، هذا الشعور يجعل من مشاهدة ميشيل وهي تتجول حول العالم أمرا " مثيرا للإعجاب والرعب في الوقت ذاته"، على حد قول ميليسا هاريس بيري، أستاذة العلوم السياسية في جامعة تولين، والتي كتبت عن تأثير السيدة الأولى على السيدات السوداوات، وتضيف: " في كل مرة تؤدي دورها كسيدة أولى أولا تخطئ، فقط تتصرف على سجيتها وتظهر كم هي مميزة، كم هي ممتعة مشاهدتها، والشعور بان وجودا لا يمكن تجاهله إن ظهورها كل مرة في فاعلية للاتحاد القومي لسباق السيارات، يؤكد إن حبها والإعجاب بها لن يتبددا سريعا".
وتقول (4 من بين كل 10 سوداوات)، إن الانطباع العام عن السوداوات تحسن بفضــل ميشيــل أوبامــا في مقابل أقل من سيدة ضمن 7 سيدات بيضاوات بعض السوداوات اللاتي قلن إن ميشيل غيرت آراءهن، رأين أنها تقدم بديلا للصورة النمطية عن السود، والتي سادت أمريكا عبر برامج تلفزيون الواقع والبرامج المبتذلة الأخرى، ورغم تراجع اهتمام الصحف بوصول أسرة سوداء إلى البيت الأبيض، بعد وقت قصير من دخول ميشيل البيت الأبيض وبدء العمل، لا تزال السوداوات يجدن في ذلك معجزة، عندما سألها طلبة من جنوب أفريقيا الصيف الماضي، عما إذا كانت تشعر بالضغط لكونها امرأة سوداء تشغل مركز السيدة الأولى، وصفت ميشيل الأمر بأنه مسؤولية كبيرة جدا" وأوضحت قائلة: " أريد أن أقوم بالعمل جيدا"، فهو صعب وتسلط عليه الأضواء، ولا أريد أن أضيع الفرصة، فأنا أفكر باستمرار في كيفية استغلال تلك الأضواء للفت الانتباه".
الضوء المسلط على ميشيل أوباما نعمة ونقمة في الوقت ذاته، فكل ما تفعله يجذب الانتباه بدءا من ملابسها التي يصممها مصممون مشاهير، إلى البرامج التي تروج لها، على سبيل المثال، سلطت قناة " نيكلوديان" للأطفال، الضوء على المبادرة التي تولتها ميشيل تحت اسم " فلنتحرك"، والتي تركز على محاربة بدانة الأطفال، والفت بيونسيه لحنا خاصا لها، وجذبت السيدة الأولى الانتباه أيضا إلى المدارس في الأحياء الفقيرة، حيث زارت مدرسة أناكوسيتا الثانوية في واشنطن العاصمة مرتين، ووضعتها ضمن المحاضرات الدولية مع الطلبة محدودي الدخل، وكذلك اهتمت بالتعليم والإرشاد، وأعدت الطعام في اليت الأبيض لفتيات من مدارس من مختلف المناطق، منها مدرسة بانيكار الثانوية في واشنطن العاصمة، ومدرسة ووتون في روكفيل، فضلا عن ليلة الموسيقى اللاتينية والريفية، استضافت فرقة " إيرث ويند أند فاير وستيف ووندر" في الجناح الشرقي، وعرضت فيلم " فورد كالارد غيرلز" ( لفتيات ملونات) لتايلر بيري على 50 ضيفا عام 2010، وحضرت الأسبوع الماضي الحفل السنوي لجوائز " بلاك إنترتينمنت تيلفيجين"، وصعدت إلى المنصة مع الشاعرة مايا انغلو، التي تصف ميشيل بأنها " مكسب حقيقي"، وتقول: " أنها سيدة بحق، ولا أعني بذلك ما يتعلق بالمال أو التعليم أو السلطة، إنها ذات فضيلة وجمال، وتعني الكثير بالنسبة لجميع السيدات"، وترصد مجلة الموضة ملابسها، وتصفها بـ " أيقونة الموضة" مشبهين إياها بالسيدة الأولى السابقا جاكلين كيدي، ويرقى تقييمها إلى مستوى السيدات الأول السابقات.
ويتبنى (73%) من الأمريكيين آراء إيجابية عن ميشيل أوباما، ففي الوقت ذاته من فترة رئاسة أزواجهن، حظيت لورا بوش بـ (66%) من الأصوات، بينما حظيت هيلاري كلينتون بـ (32%)، وحظيت باربرا بوش بـ (73%)، ونانسي ريغان بـ (70%).
ومع ذلك، تقول ميليسا هاريس بيري، إن على ميشيل أوباما أن تحسن الصورة النمطية عن السيدات السوداوات، والتي ظلت مهيمنة لفترة طويلة من الزمن باعتبارها متعطشة للجنس، وأما سيئة وغاضبة وثرثارة، وقد سمع النائب جيمس سينسينبرينر، العضو الجمهوري عن ولاية نيوجيرسي، يعلق على أرداف السيدة الأولى، ثم اعتذر لاحقا، وخلال الحملة الانتخابية عام 2008 تم تصويرها بطريقة ساخرة على غلاف مجلة " نيوبوركر"، وقال صحافيو " فوكس نيوز" إنها بدت غاضبة خلال الحملة منذ منتصف التسعينيات، يدرس الأكاديميون الانحياز الضمني أو الصور النمطية السلبية العنصرية التي تشكل قناعات وتحيز الناس دون وعي، وبدأ الباحثون يدرسون تأثير أسرة أوباما على تغيير المواقف، وإن كان هذا التغيير سيدون أو لا.
تقول مايا ويلي، محامية حقوق الإنسان التي درست التحيز: " إذا كنت رجلا أبيض ليس لديك صلة بالسيدة السوداوات، وترى امثلة سلبية كثيرة على مدار الزمن، ثم تجد امرأة سوداء بصورة عكس الصورة التي في ذهنك، وليس لديك أمل في مقابلتها، فمن غير المرجح أن يساعدك هذا على تجاوز الأمر".
على العكس من ذلك، كارين غولدبيرغ، والتي تركز أبحاثها في الجامعة الأمريكية على التنوع والتمييز، متفائلة، حيث تقول: " عندما يكون هناك إنسان ناجح ينتمي إلى مجموعة هناك صور نمطية سلبية لها، يترك هذا أثرا، في حالة ميشيل أوباما التي تشغل مركزا مرموقا، تجعل الطبيعة البشرية نجاحها ينعكس على المجموعة التي تنتمي إليها بأكملها"، ويبدو أن هناك عددا لا بأس به من السوداوات يتفقن مع غولدبيرغ، حيث تصف إيما ساران باحثة دراسات عليا تبلغ من العمر (63 عاما) وتقيم في أبر مارلبورو، ميشيل أوباما، بـ " أجمل وأذكى وأكثر امرأة سوداء ثراء"، وأضافت: " نحن نتطلع إليها ونقول أنظرن إلى ابنتنا، ألا تشعرن بالزهو والفخر؟".
جدير بالذكر، أن ميشيل لم تحصل على مؤهلاتها العلمية وخبرتها في القانون بعد أن دخلت البيت الأبيض، بل إنها تصف نفسها بـ " الأم الكبرى" وركزت جل اهتمامها على برنامج لمحاربة بدانة الأطفال، والذي قالت عنه إن ما ألهمها بتدشين هذا البرنامج هو إدراكها أن ابنتيها لا تتناولان أطعمة صحية بالقدر الكافي، من المبادرات الأخرى التي تبنتها، مبادرة لمساعدة أسر رجال الجيش، وترى كوريان كوان، وهي أم تبلغ من العمر (29 عاما) ومدربة لياقة بدنية، أن طريقة ميشيل اوباما في تربية أبنائها مصدر إلهام لها، وتقول إن السيدة الأولى غيرت طريقتها في النظر إلى ذاتها.
تقول ايولا جونسون، الأستاذ المساعد ورئيسة قسم الإعلام والدراسات الثقافية في جامعة ماكاليستر كوليدج، إن وجود ميشيل أوباما في البيت الأبيض، شجع بعض السيدات السوداوات على التفكير في تحمل مسؤوليات كبيرة، " لقد أبرزت ميشيل المرأة السوداء، وأحيانا يكون هذا كافيا لإعادة تعريف ذاتك ومكانك في العالم، على عكس الأيام الماضية التي كان من النادر رؤية امرأة أمريكية من أصل أفريقي على الساحة العامة كما هو الحال الآن". وتقول تريشا غودمان، التي تقيم في أرنولد في ولاية مريلاند، إن وجود أسرة من ذوي أصول أفريقية في البيت الأبيض، يمثل لها وللكثير من صديقاتها في الكنيسة معنى خاصا، وبعد جلسة عن الكتاب المقدس، ناقشن كيف غيرت ميشيل أوباما النظرة إلى النساء السوداوات ونظرتهن إلىانفسهن.
وأضافت: " لقد كانت مذهلة وراقية وداعمة لزوجها في كل ما قامت به كسيدة اولى... ولم تفارق الابتسامة شفتيها، وهو ما أكد عدم صحة الصورة النمطية عن المرأة السوداء بأنها دائمة الغضب، لقد ساعدت أمريكا على إدراك أن ليس كل السيدات السوداوات عازبات وثريات وغير متعلمات.
وتصف دافني فالريوس ميشيل بـ "المرأة الجديرة بأن يكون لها ملصقات"، وتقول دافني البالغة من العمر (30 عاما) وتعمل في مجال صناعة الأفلام، وأخرجت فيلما وثائقيا يتساءل عما إذا كانت الصور الإعلامية السلبية تضر بصورة النساء الملونات عن ذاتهن: " لم يكن لدينا لفترة طويلة نموذج مشرق سوى أوبرا" وقابلت دافني ميشيل ذات مرة عندما مكنها فيملها " أرواح فتيات سوداوات" من دخول البيت الأبيض لمشاهدة عرض فيلم " الفتيات ملونات".
تعتقد مارغريت هوكينز، ضابطة أمن في لوس انجليس في نهاية عقدها الخامس، أن الضوء المسلط على السيدة الأولى التي تسجل إعجابها بها، يأتي على حساب السيدات السوداوات غير الشهيرات، مثل اللاتي يدرسن في الأحياء الفقيرة أو يعملن في المجالس البلدية أو يدرن أعمالهن الخاصة، وتوضح قائلة: " عندما تلقي نظرة على تاريخنا وترى دور الأمريكيات من ذوات الأصول الإفريقية، لا ينبغي أن تندهش من رؤية ميشيل، لكن هذا عكس ما يحدث بالضبط". وتضيف مارغريت التي تعمل في الاتحاد الدولي لموظفي الدولة: " لدينا أمريكيات من ذوات أصول أفريقية في مراكز قيادية في مختلف الأماكن، لكن الناس لا يلتفتون إليهن، من الصعب عدم الالتفات إلى ميشيل أوباما، فالسيدات الأول يتصدرن العناوين الرئيسية للصحف وأغلفة المجلات، منذ عامين، كانت جودي جوردين إيرل، التي تعمل ممرضة وتقيم في مقاطعة مونتغمري، من بين الذين حضروا خطاب ميشيل أوباما في جامعة سبيلمان كوليدج، وهي تاريخيا جامعة للسيدات السوداوات وطفرت الدموع من عينيها، وتقول جودي: " الاستماع إليها فقط، وهي تروى قصتها ومشاهدتها في مكانتها المرموقة، يحرك مشاعري، إنها تعلم مكانها جيدا"، وترى النساء السوداوات أن أوباما تستعد قوتها من بساطتها المألوفة، إنهن يشفقن عليها من التحديات التي تواجهها في حياتها، فكل العيون متطلعة إلى تموج شعرها أو إلى تلقائية أسرة أمريكية من أصول أفريقية أو ما يسمونه " غضبا" في الوقت الذي لا يكون فيه أكثر من صراحة وتقول ميليسا: " إنها عادية بشكل لا يصدق حتى في تميزها، أنها سمراء، لكن هيئتها مثل هيئة سيدة سوداء شعرها أسود عادي، وتبدو وكأنها أختك إن جزءا من المعنى الذي تمثله لنا هو القدرة على النظر إلى أمريكا غير ذاتنا".

(خدمة واشنطن بوست)


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 10:16 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO